New Page 1

انتفاضة المتقاعدين العسكريين في جولتها الجديدة تكبر. الخطوة التحذيرية في 16 نيسان الماضي بقطع الطرقات في بعض المناطق انتقلت، أمس، إلى قلب بيروت مع محاصرة مرفقي المرفأ ومصرف لبنان، وستستمر بتصعيد تدريجي يتمثل بتطويق مجلس الوزراء، ومن ثم مجلس النواب، والتوجه في اليومين المقبلين «للتخييم» في ساحة رياض الصلح، وصولاً إلى «الطوفان» لمواجهة المسّ بالرواتب التقاعدية وبالطبابة و«التجهيزات العسكرية». والتعبير استخدمه المتظاهرون، للإشا


انطلقت أمس ورشة مناقشة الموازنة، على وقع اعتراضات مطلبية بدأت أمس مع اعتصامات العسكريين المتقاعدين، وتستكمل بإضراب لثلاثة أيام، دعا إليه الاتحاد العمالي العام بدءا من الغد. وبالرغم من الهدوء الذي اتسمت به جلسة مجلس الوزراء أمس، إلا أن ما رشح عن المداولات، أوحى بتباينات كبيرة في كيفية مقاربة مسألة خفض العجز، في ظل استمرار «حزب المصارف» في الحكومة في حمايتها من المساهمة في أي تصحيح مالي. السؤال المركزي لا يزال هو نفسه: من يتحم


زار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض موسكو أخيراً، حيث شارك في مؤتمر الامن الدولي الذي عقد في 23 و24 و25 نيسان المنصرم الذي يُعدّ بمثابة النسخة الروسية في مقابل مؤتمر ميونيخ الذي تغلب عليه مقاربة الغرب وحلف "الناتو" للأمن الدولي بحسب الجمهورية. والدلالة الخاصة لحضور النائب علي فياض، فتنبع من كونها المرة الاولى التي تدعو فيها موسكو "حزب الله" الى المشاركة في هذا المؤتمر المختصّ بقضايا الأمن الدولي، الأمر الذي يع


التركيز على الإيرادات «النوعيّة» أكثر جدوى من التقشّف. هذا ثابت في مشروع موازنة 2019. فرغم ألاعيب وزارة المال في تقدير الإيرادات بين موازنتي 2018 و2019، وإصرارها على «السخاء» في منح المتهربين من الضريبة إعفاءات بالجملة والمفرق، بات واضحاً أن البند الوحيد الذي أحدث فرقاً في العجز هو رفع ضريبة الفوائد من 7% إلى 10% بما يحقق 900 مليار ليرة إضافية. ومن الثابت أيضاً أن التقشّف أصاب اعتمادات وزارة الدفاع بمبلغ 252 مليار ليرة من أص


من اليوم، الثلثاء، يبدأ مجلس الوزراء في السرايا مناقشة مشروع قانون موازنة 2019 في جلسات متتالية، تسبق وصوله الى قصر بعبدا. هناك ينتظره رئيس الجمهورية الذي يقول ان ثمة ملاحظات له على المشروع، ناهيك بإضافات في النصف الثاني من السنة الثالثة للولاية، يبدو رئيس الجمهورية ميشال عون مرتاحاً الى الاجراءات والتدابير المتسارعة «لاعادة ثقة المواطن بالدولة»، رغم الصعوبات والمشكلات. ما يسمعه منه زواره ان قراءته الاولى لمشروع قانون موا


لن تترك الحكومة منفذاً للمواطن، إلا وتقفله في وجهه. أو أقله، تتدخل فيه لتجبي منه الأموال. لترسّخ بذلك نظرية التعامل مع المواطنين كزبائن لها لا أكثر. فالحكومة تعمد إلى استبدال جواز السفر المحدد بمدة سنة (بقيمة 60 ألف ليرة فقط) بجواز آخر محدّد بمدة ثلاث سنوات (بقيمة 200 ألف ليرة). فقد ورد في مشروع موازنة العام 2019 مادة رقمها 19 وهي تجيز تعديل مدة صلاحية جواز السفر (الباسبور) والرسوم المتوجبة عليه، على نحو يعطى بموجبها جواز ا


كتبت صحيفة الديار تقول: قالت مصادر الأمانة العامة لمؤتمر "سيدر1" في باريس ان مبلغ الـ11.5 مليار دولار الذي خصصته القوى المانحة واقوى المؤسسات المالية في العالم ضاعت قيمته بسبب قيام لبنان بتضييع سنة وشهر تقريبا دون القيام باي خطوات منها 9 اشهر بتأليف الحكومة ومنها 3 اشهر ونصف اختلاف بالرؤية بالنسبة للحل ولذلك فان لبنان أصيب بنكسة كبرى لان مبلغ 11.5 ملياردولار ضاع منه حوالى 7 مليارات دولار نتيجة ازدياد العجز خلال السنة والشهر


باستثناء اقتراح رفع الضريبة على ربح الفوائد من 7 إلى 10 في المئة، تجنّب وزير المال علي حسن خليل أي فكرة مثيرة للخلاف بين مكونات الحكومة. لم يقترب من خدمة الدين العام، ولا من الكتلة الرئيسية للأجور. اقترح تعديلات طفيفة على الرواتب المرتفعة، من خلال وضع سقف لها، وعلى التقديمات الإضافية لقضاة وموظفين. مشروع الموازنة الذي تسلّمه الوزراء أمس يبدو هروباً من المسؤولية، أكثر منه تعبيراً عن قرار بمواجهة الأزمة المالية تسلّم الوزرا


على مدى السنوات الماضية، صمدت اليونيفيل في وجه الضغوط الأميركية والإسرائيلية ورفضت أن تتحول إلى حرس حدود لإسرائيل. فهل تتغير هذه المعطيات مع ازدياد الضغوط على القوات الدولية ومحاولات أميركا وإسرائيل استخدامها في التضييق على حزب الله؟ لا تخرج المحاولات الأميركية والضغط الإسرائيلي على قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» لتعديل مهام هذه القوات خدمةً للمصلحة الإسرائيلية، عن سياق التصعيد الذي يكبر في الإقليم


باستثناء اقتراح رفع الضريبة على ربح الفوائد من 7 إلى 10 في المئة، تجنّب وزير المال علي حسن خليل أي فكرة مثيرة للخلاف بين مكونات الحكومة. لم يقترب من خدمة الدين العام، ولا من الكتلة الرئيسية للأجور. اقترح تعديلات طفيفة على الرواتب المرتفعة، من خلال وضع سقف لها، وعلى التقديمات الإضافية لقضاة وموظفين. مشروع الموازنة الذي تسلّمه الوزراء أمس يبدو هروباً من المسؤولية، أكثر منه تعبيراً عن قرار بمواجهة الأزمة المالية تسلّم الوزرا


على مدى السنوات الماضية، صمدت اليونيفيل في وجه الضغوط الأميركية والإسرائيلية ورفضت أن تتحول إلى حرس حدود لإسرائيل. فهل تتغير هذه المعطيات مع ازدياد الضغوط على القوات الدولية ومحاولات أميركا وإسرائيل استخدامها في التضييق على حزب الله؟ لا تخرج المحاولات الأميركية والضغط الإسرائيلي على قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» لتعديل مهام هذه القوات خدمةً للمصلحة الإسرائيلية، عن سياق التصعيد الذي يكبر في الإقليم


تشهد السوق المالية طلباً على الدولار أدّى إلى ارتفاع سعر الصرف إلى أكثر من 1530 ليرة لكل دولار. سبب هذا الارتفاع يعود إلى مجموعة عوامل تتلخّص بعبارة واحدة: «منسوب القلق يرتفع» في بداية الأسبوع الماضي انطلقت موجة جديدة من الطلب على الدولار أدّت إلى ارتفاع سعر صرف الليرة في السوق بمستوى قياسي، إذ جرى تداول الدولار بأكثر من 1530 ليرة (في السوق التجارية ولدى عدد كبير من الصرافين)، اي بارتفاع قيمته 22.5 ليرات وما نسبته 1.5% مق


تؤخّر الحكومة إقرار موازنة 2019 إلى حين التوصّل إلى اتفاق نهائي على التدابير والإجراءات المُفترض أن تتخذها لخفض العجز في الموازنة (بلغ 6 مليارات دولار العام الماضي، أي ما يوازي نحو 10.5% من الناتج المحلي). إلّا أن التأخير الحاصل بإقرار الموازنة لم يحل دون تعبير قوى وشخصيات في السلطة علناً عمّا يدور في الكواليس. أول المبادرين كان وزير الاتصالات محمد شقير الذي نقل إلى رئيس الجمهورية ميشال عون ورقة أعدّتها بعض أحزاب السلطة واله


تؤخّر الحكومة إقرار موازنة 2019 إلى حين التوصّل إلى اتفاق نهائي على التدابير والإجراءات المُفترض أن تتخذها لخفض العجز في الموازنة (بلغ 6 مليارات دولار العام الماضي، أي ما يوازي نحو 10.5% من الناتج المحلي). إلّا أن التأخير الحاصل بإقرار الموازنة لم يحل دون تعبير قوى وشخصيات في السلطة علناً عمّا يدور في الكواليس. أول المبادرين كان وزير الاتصالات محمد شقير الذي نقل إلى رئيس الجمهورية ميشال عون ورقة أعدّتها بعض أحزاب السلطة واله


إذا لم يعجبكم موقفنا من ترسيم الحدود، فابحثوا عن وسيط آخر ساترفيلد يناقض بومبيو: ربط عودة النازحين بالحل السياسي قرار أممي في اجتماع وفد لبناني في واشنطن مع ديفيد ساترفيلد، مساعد وزير الخارجية الأميركي، عبّر الأخير عن وقاحة لا حدود لها. أمام الوفد الذي ضمّ النائبين إبراهيم كنعان وياسين جابر، ومستشار رئيس مجلس النواب علي حمدان، سمح المسؤول الأميركي لنفسه بالتدخل في التفاصيل اللبنانية، وصولاً إلى السؤال عن «التعليق» على