New Page 1

مع اشتداد الأزمة غير المسبوقة التي تشهدها البلاد منذ عام 2019، لم يعد الحديث عن الفقر محصوراً بالحرمان من الدخل فقط، بل بات يشمل أنواعاً متعدّدة من الحرمان ووجوهاً مختلفة له. بناءً على هذا المعيار، خلصت «إسكوا»، في أيلول الماضي، إلى أن نسبة الفقر المتعدّد الأبعاد في لبنان تضاعفت من 42% عام 2019 إلى 82%، فيما طاول الفقر المدقع المتعدّد الأبعاد ثلث السكان. أما نسبة الفقر المادي فباتت تتجاوز الـ70% من السكان مع نهاية السنة ا


على خلفية الخروج المتوتر لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي من عين التينة وما سبقه من تسريبات عن «تسوية» لحل الأزمة الحكومية، تراوحت المعلومات بين تأكيد ونفي «الصفقة» التي تتعلق بمصير القاضي طارق البيطار، وفق قاعدة إجراء تغييرات وتشكيلات قضائية جديدة مقابل قبول الطعن المقدم من التيار الوطني الحر بتعديلات قانون الانتخاب. وحتى ليل أمس، تبيّن أن الصفقة الكبرى التي تشمل تغيير رئيس مجلس القضاء الأعلى وقضاة آخرين قد سقطت، ليبقى قائماً احتم


أعلن وزير الشؤون الاجتماعية، هكتور الحجار، فتح الحسابات لبطاقة برنامج «أمان»، وأنّ الدفع لمشروع الدعم للحماية الاجتماعية والبطاقة التمويلية سيتمّ في شهر آذار بالدولار. وشدّد الحجار، خلال لقائه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، على أنّ «الدعم على السكة الصحيحة والأجواء إيجابية». وكانت «الأخبار» قد ذكرت أنّ عدد المسجلين على منصة «إيمباكت» للإستفادة من برنامج «أمان» وصل إلى مليون و79 ألفاً بعد 19 يوماً من بدء التسجيل، نحو 60% منه


لم يسبق أن خرجت خلافات قيادة الجيش إلى الضوء. في العادة، إما تُحل سريعاً، أو تبقى مكتومة. لكنها هذه المرة خرجت إلى العلن. الخلاف بين قائد الجيش العماد جوزف عون وعضو المجلس العسكري، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع، اللواء محمود الأسمر، وصل إلى حد مقاطعة الأخير احتفال عيد الاستقلال. وبعد أيام قليلة، أوقفت دورية من مديرية مخابرات الجيش مديرَ مكتب الأسمر، رائد طراف. ثلاث سيارات مدنية قطعت الطريق عليه في طرابلس. وعندما حاول صدم


منذ زمن غير بعيد، دخل لبنان نفق اللا حلول. إنه يجتّر تجاربه السابقة، ويراهن على السقوط.. ولقد سقط نهائياً. ولا مرة كان الحل مقنعاً، علماً أن الكلام يصف العجز ويسميه. إلا أن الساحات اللبنانية الطائفية المتعددة، اختارت الحل المستحيل. هو لبنان، غير قادر على حل مشكلات بديهية. عبث. تطلّعَ إلى الصراعات الطاغية في المنطقة العربية كلها، وعلّق يافطاته “الكلامية” على تخوم الحروب الداشرة. هو لبنان، لا يستطيع، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً،


باشرت وزارة الخارجية والمغتربين تطبيق بنود الخطة الشاملة لترشيد الإنفاق بالعملة الصعبة في البعثات اللبنانية في الخارج. ولهذه الغاية، اجتمع وزير الخارجية، عبدالله بو حبيب، مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وأطلعه على بنود الخطة. ويأتي هذا الاجتماع غداة لقاء عُقد، الثلاثاء الماضي، بين بو حبيب ووزير المال يوسف خليل لمعالجة المشكلة التي خلّفها قرار حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بالامتناع عن صرف موازنة وزارة الخارجية بالسعر الرسمي


على مدار سنوات الحرب الماضية، ظلّت السويداء، نسبيّاً، بعيدةً من دائرة النار، إذ لم تشهد المحافظة، باستثناء حوادث معدودة، اشتباكات ذات طابع طائفي أو سياسي. لكن الخصوصيّة التي تمتاز بها، لناحية غلَبة التواجد الدرزي عليها، إلى جانب المسيحيّين والبدو (قبائل سُنّية)، تجعلها محطّ استهداف دائم، يتمثّل اليوم آخر مظاهره في إنشاء «حزب اللّواء» الذي يرفع لواء «الفدرلة»، ويحاول استدراج دعم من الأميركيّين. وإذ لا تزال الدولة السورية تستك


بفارغ الصبر انتظر البقاعيّون المازوت الإيراني المدعوم المخصّص للتدفئة. لكن، كما درجت العادة، ثمّة من يستغلّ الأزمات والانهيار المعيشي والاجتماعي والفلتان الرقابي، فانزلق المازوت الإيراني إلى دوّامة السوق السوداء!. بعض العائلات التي شنّت حملة ضدّ تأخّر وصول المازوت الإيراني وتوزيعه، هي نفسها، باتت تبيع حصّتها بأسعار عالية فاقت سعره من المصدر، أي حزب الله. وكان الأمين العام لحزب الله، السيّد حسن نصر الله، قد أعلن انطلا


يبدو أنّ انعقاد مجلس الوزراء، مجدّداً، ما زالت أمامه عقبات كثيرة، يرى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أنّها تنحصر بـ«الظروف الحالية المتشنّجة» وغياب «الحدّ الأدنى من التفاهم»، مخالفاً بذلك دعوة رئيس الجمهورية ميشال عون، إلى التئام المجلس حتّى لو قاطعه وزراء حزب الله وحركة أمل. ورغم أنّ عون يرفض تمرير «الموافقات الاستثنائية» بوجود حكومة أصيلة، يؤكد ميقاتي أنّ «العمل الحكومي مستمرّ عبر الاجتماعات الوزارية التي نعقدها أو عبر الوزار


في وقت تترقّب فيه إسرائيل مآل التطوّرات المرتبطة بالملفّ النووي الإيراني، وكيفية انعكاسها على الأوضاع في المنطقة، حطّ نفتالي بينيت في أبو ظبي، في زيارة هي الأولى من نوعها، تبدو مرتبطة، من جهة، بالتقارب الإماراتي - الإيراني الحديث، ومن جهة أخرى، بالحسابات الشخصية لرئيس وزراء إسرائيل، الذي يواجه معارضة شرسة في الداخل. وإذ لا يراود تل أبيبَ الشكُّ في حقيقة تموضع الإمارات، على طول الخطّ، في الموقع المعادي للمقاومة وللقضية الفلسط


منذ زمن غير بعيد، دخل لبنان نفق اللا حلول. إنه يجتّر تجاربه السابقة، ويراهن على السقوط … ولقد سقط نهائياً. ولا مرة كان الحل مقنعاً، علماً أن الكلام يصف العجز ويسميه. إلا أن الساحات اللبنانية الطائفية المتعددة، اختارت الحل المستحيل. هو لبنان، غير قادر على حل مشكلات بديهية. عبث. تطلع إلى الصراعات الطاغية في المنطقة العربية كلها، وعلّق يافطاته “الكلامية” على تخوم الحروب الداشرة… هو لبنان، لا يستطيع، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً،


كلف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وزير المال يوسف خليل البحث مع وزير الخارجية عبدالله بو حبيب وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة إيجاد حل لمشكلة موازنة وزارة الخارجية، بعدما قرّر سلامة، من دون العودة إلى المجلس المركزي، وقف تحويل الدولارات إلى البعثات الديبلوماسية اللبنانية في الخارج وفق السعر الرسمي، ما يعني تقليص الموازنة بالعملات الصعبة إلى حدود تؤدي عملياً إلى تعطيل البعثات الخارجية. وكان وزير الخارجية أوضح لرئيس الحكومة الذي نفى


تتكاثر الإشارات السلبية الآتية من المفاوضات النووية المنعقدة في فيينا، في ظلّ تشدّد فرنسي - بريطاني - ألماني، مفاجئ، تعتقد إيران أنه يأتي بإيعاز من الولايات المتحدة، التي لا تريد من وراء ذلك، الضغط على طهران فقط، وإنّما الحصول على تنازلات في ملفّات أخرى، من روسيا والصين تحديداً، وهو ما يثير استهجاناً كبيراً لدى الإيرانيين. وبعدما كان المناخ السائد خلال اجتماعات يوم أمس يوحي بتقدّم نسبي، عادت الأجواء لتتلبّد بالغيوم، وسط تشاؤ


هذا السؤال طرحه عدد من العلماء، على الرغم من الدهشة التي أحدسها في أنفس البعض، إذاً، كيف لمتحور "أوميكرون" أن يكون بمثابة خبر سعيد؟" وجاءت الإجابة بالإتجاه مباشرة إلى منشأ هذا المتحور، أي أفريقيا الجنوبية، بالتحديد إلى مدينة جوهانسبورغ ومحيطها. وأظهرت الإستطلاعات الأخيرة، بحسب محطة "أل سي إي" الفرنسية، أن هذا المتحور فتاك وينقل العدوى أسرع من غيره من المتحورات من فيروس كورونا. إذاً، يبدو أن هذا المتحور، وعلى المدى المتوسط،


اشارت صحيفة "الشرق الأوسط" الى ان العاصفة السياسية التي أعقبت قرار السلطة النقدية برفع قيمة السحوبات من الودائع المصرفية بالدولار الأميركي إلى 8 آلاف ليرة، أي ضعف السعر المعتمد عند مستوى 3900 ليرة، هدات نسبياً، إذ أظهرت الاستطلاعات الأولية إقبالاً من المدخرين على التصريف من دون تسجيل تقلبات حادة في سعر الدولار الذي حافظ على هوامش تحركه بين 25 و26 ألف ليرة في الأسواق الموازية. واضافت الصحيفة ان مراقبين ومحللين رصدوا وجود ت