New Page 1

الاستحقاق الرئاسي الذي توقع «التيار الوطني الحر» وافرقاء حلفاء له، ان ينجز خلال شهر آب الحالي لم يتحقق، وتبدد التفاؤل الذي ساد في الرابية من ان العماد ميشال عون اقترب من ان ينتخب رئىسا للجمهورية ويملأ الفراغ في قصر بعبدا وقد بنى عون وحلفاء له ايجابياتهم على معطيات تفيد بأن داعمي ترشيح النائب سليمان فرنجية واولهم الرئيس سعد الحريري سيعودون عنه ويؤيدون عون ويلاقيهم في ذلك الرئىس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط وان تصريح فرنجية بأ


تستقطب معركة حلب في الشمال السوري الاهتمامات الداخلية والاقليمية والدولية نظراً للنتائج الاستراتيجية لها، في حال تمكن الجيش السوري وحلفائه من حسم المعركة واستعادة السيطرة على كامل المدينة واريافها من ايدي المسلحين، والعكس هو الصحيح في حال نجحت المجموعات المسلحة والتي تشكل «جبهة النصرة الارهابية» ـ اي جيش الفتح ـ العمود الاساسي لهذه المجموعات. بداية، كيف صارت وتسير معطيات المعركة الميدانية في الاسبوعين الاخيرين واوضحت ما روج


كل الانظار اليوم، متجهة الى مدينة بنت جبيل، حيث يُطل امين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله في اطار احياء الذكرى العاشرة لانتصار المقاومة على العدوان الاسرائيلي في تموز العام 2006، على الاسرائيليين ان يتجاوزوها في حسابات اي حرب مقبلة ضد لبنان. ينطلق «حزب الله» من اختياره لمدينة بنت جبيل مرة جديدة، لتكون ساحة الاحتفال بالذكرى العاشرة لانتصار المقاومة على العدوان، من كون ان المدينة هي العاصمة المعنوية للمقاومة، لما تحمله من ر


كل الترتيبات التي اعدت لاستقبال «قائد محور البرانية في طرابلس ـ سابقا» زياد علوكي احتفاء بخروجه من السجن بعد ثلاث سنوات، كانت قد انجزت قبل اسبوع عاشه انصار علوكي بانتظاره وهم اكثر حماسة واكثر اصرارا من ذي قبل على ولائهم له... صور عملاقة ارتفعت في شوارع طرابلس وصولا الى مستديرة نهر ابو علي والتبانة والحارة البرانية والبداوي تحيي «الزعيم « و«القائد» و«الغالي» وهي تقدمة من رفيق دربه الذي خرج قبله من السجن سعد المصري على انها ت


لم يخفِ الهدوء الذي ساد جلسة مجلس الوزراء أمس ضجيج الصراعات حول الملفات السجالية التي تُدرس خلف الكواليس في الأوساط السياسية، ومن دون أن تتبلور حتى الساعة أية صيَغ ملائمة لتمريرها في الجلسة الحكومية المقبلة. ولم يستبعد مصدر وزاري أن يصار إلى تأجيل جديد لطرح ملف التعيينات الإدارية والعسكرية، وذلك بانتظار أن تؤدي الإتصالات التي تقوم بها المرجعيات إلى استقرار النقاش الوزاري على استيعاب موجة التصعيد الأخيرة، والتي سُجّلت على أكث


هناك شبه اجماع داخلي وخارجي على ان الاشهر الثلاثة المقبلة سوف تكون الأصعب والأخطر على منطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً على سوريا والدول المحيطة بها، ومن ضمنها لبنان. وقد يكون لبنان الاكثر تأثراً بالاحداث المقبلة المتوقعة، لأسباب عدّة محلية وخارجية، أبرزها ان الحكم في لبنان غير مستقرّ ويعاني من ثغرات عدة، أولها عدم وجود رئيس جمهورية والشلل الذي يضرب عمل الحكومة والمجلس النيابي، بالتزامن مع وجود مشاكل اجتماعية واقتصادية ومالية ناتج


مع تفسخ وانحطاط معظم تجارب تيارات الإسلام السياسي في العالم العربي، ظهرت موجة من الإلحاد بدأت تسيطر على العقول كرد فعل على هذا الانحطاط الذي تمثل في تجربة «الإخوان المسلمين» في تونس ومصر أو تجارب التيارات الفاشية المتمثلة بـ «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش») و «جبهة النصرة» (أو «فتح الشام») وأخواتها في سوريا والعراق. وتدل شبكات التواصل الاجتماعي على ازدياد عدد الملحدين، حيث نلمس كثرة الصفحات والمواقع الإلحادية الع


حتى لو أن القرار السياسي لم يصدر بعد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في بلدة عرسال المحتلة بإعتراف وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، فالعمليات النوعية التي تشهدها البلدة الحدودية في الآونة الأخيرة، وأبرزها قتل القيادي الداعشي سامح البريدي والصيد الثمين للإرهابي طارق الفليطي عبر توقيفه إضافة الى قصف مروحية تابعة للجيش بالأمس مركزاً للتنظيم الإرهابي في منطقة وادي الخيل العرسالية، تؤشر الى تغيير واضح في التعاطي العسكري الذي كان م


ما إن وصل معتزّ س. إلى الرقّة، حتى بدأت الأفكار تدور في ذهنه: «كيف جئت إلى هنا؟». رحلة ابن بيروت إلى الرقّة تختصر مقولة «من هالك لمالك لقبّاض الأرواح». تعرّف معتز على مقاعد الدّراسة في كليّة الشريعة في دار الفتوى، على صديق وزميل «يخاف الله» هو عمر ع. الذي عرّفه بدوره على القياديّ اللبناني في تنظيم «داعش» شاكر الشهال. في بادئ الأمر، اقتنع بأنّ ما حدّثه عنه الشّهال هو الصحيح وأنّ تشجيعه على القتال في سوريا والانضمام إلى «داع


اغفال خفض الحد الأدنى للأجر اليومي من 30 ألف ليرة إلى 26 ألفاً، وعدم طرحه بنداً على جدول أعمال اجتماع لجنة مؤشر غلاء المعيشة، أمس، عكسا نيات الاطراف الممثلة في اللجنة: الهيئات الاقتصادية، والاتحاد العمالي العام، والدولة اللبنانية (وزارة العمل). الاجتماع المخصص لدرس نسبة غلاء المعيشة لم يخرج باي توصية، على الرغم من ان ادارة الاحصاء المركزي قدّرت النسبة بنحو 7.086% بين كانون الثاني 2012 وحزيران 2016 %، كما ان احدا من الحا


أيها الصديق، قاهر النسيان، المشع أملا في أفق الغياب، استذكر، اليوم، كلمات وداعك الناضحة بالوجع: «اعرف انني لن أعود، ولا يحزنني الغياب. ولكن حطام احلامي ينتشر على طريقي فيوجعني ان أمشي عليه رحلتي الأخيرة، ومعي فلسطين...». لقد اخترت موعد مغادرتك، فارتحت... أما نحن، الذين ننتظر، فنخجل من كوننا نعيش الهزيمة ألف مرة، في اليوم، من دون ان نستطيع لها مقاومة! لم نعد نعرف أنفسنا، يا محمود، أضعنا الهوية عندما اضعنا القضية فضاعت الأم


يجمع المراقبون والخبراء العسكريون على أن ما يجري في حلب اليوم يتعدى أن يكون معركة بين الجيش السوري ومجموعات مسلحة أو فصائل معارضة أو متمردة. فهي بحسب هؤلاء حرب تقليدية بالمعنى العسكري للكلمة، وبين عدة جيوش: الجيش السوري وحلفاؤه من جهة؛ ومن جهة أخرى جيوش المحيسني والجولاني، التي تملك غرف عمليات و"هيئات أركان أوروبية وأمريكية"، ويقود معاركها ضباط سعوديون وأتراك - واليوم باكستانيون بحسب مصادر إعلامية وعسكرية - وسواهم. ويق


يتبين يوماً بعد يوم أن قطاع الاتصالات ليس الثروة التي تتنفس منها الخزينة اللبنانية فحسب. هو أيضاً ثروة لكثير من المنتفعين والسارقين والفاسدين، الذين يصدف أنهم مجهولون معلومون، لا يمكن للعدالة أن تطالهم، لأن حماياتهم السياسية أطول من يد القضاء. الشواهد كثيرة والفضائح أكثر، ليس آخرها الانترنت غير الشرعي أو الاتصالات الدولية غير الشرعية. هي حلقة متكاملة من الهدر، بدأت مع بداية التسعينيات وما تزال مستمرة، من دون أن يتمكن القضاء


فرضت معركة حلب إيقاعها على الداخل اللبناني الذي بدت قواه السياسية مشدودة الى متابعة تطورات المواجهة على هذه الجبهة «الإقليمية - الدولية» التي يبدو أنها أصبحت مفترق طرق، بالنسبة الى العديد من لاعبي المنطقة.. والمتلاعبين بها. وفي انتظار انقشاع دخان المعركة واتضاح مفاعيلها على الجوار الإقليمي والاستحقاق الرئاسي الشديد التأثر بالمناخات الخارجية، تبين أن كتلة المستقبل النيابية قررت في اجتماعها الأخير برئاسة الرئيس سعد الحريري رف


حلب بانتظار سان بطرسبورغ، وقد تنتظر العمليات العسكرية اللقاء الرئاسي التركي الروسي، قبل ان تحتدم من جديد، او تتضح وجهة العمليات، والصفقة السياسية. العودة الى ما قبل محاصرة الجيش السوري حلب الشرقية قد تكون الورقة التي حاول الهجوم التركي، عبر المجموعات المسلحة في حلب الحصول عليها، قبل ان يضع الرئيسان التركي رجب طيب اردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، غدا في سان بطرسبورغ، نقطة النهاية على مصالحة تنتظر مصافحة، وربما قبلات الخ