New Page 1

ـ ١ ـ كلهم ضعفاء. الأطراف التي تتصارع في هذه البقعة الملعونة، يتلاقون في الضعف، سواء كانوا سلطة أو معارضة. طائفة كبيرة أو صغيرة، دولة أو جمهوراً يعاني من سياساتها الفاشلة. حرب الضعفاء تلك، تتجدد في كل مفصل سياسي من انتخابات الرئاسة في لبنان الى مصير بشار الاسد في سوريا، مرورا بمستقبل حكم الرئيس السيسي في مصر، وما ستذهب اليه الجزيرة العربية على يد الجيل الثالث من آل سعود، بل حتى ثنائية حماس وفتح، لم يعد باقيا منها سو


انتهى لقاء لوزان في سويسرا، في 15 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، إلى صيغة "تم الاتفاق على استمرار الاتصالات" من دون التوصل إلى أي نتائج بشأن أجندة اللقاء. وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة وإيران والسعودية والعراق وتركيا ومصر وقطر والأردن والمبعوث الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا، لم يختلفوا، في هذا اللقاء، على الحفاظ على سوريا دولة علمانية موحدة، ولكن لا نتائج حول فصل المعارضة عن الإرهابيين، ولا حلول بشأن إدخال المساعدات


تؤكد قيادات وأنصار التيار الوطني الحر أن طبخة الرئاسة اللبنانية قد أصبحت جاهزة وأن الجنرال سينتخب رئيسا للجمهورية في جلسة مجلس النواب المقررة نهاية الشهر الجاري . لا شك أن لدى التيار البرتقالي معطيات ومعلومات لم يكشف عنها بعد، وبحسب رأي قياداته فإن الأيام القليلة المقبلة ستكرس لوضع اللمسات الأخيرة على طبق الرئاسة لإيصال الجنرال ميشال عون إلى قصر بعبدا بعد فراغ مستمر منذ نحو سنتين ونصف. لكن على الرغم من التفاؤل العوني فإن


لم يعرف تاريخ السياسة في العالم منذ نشأته مثيلا لما قاله قبل يومين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لنظيره العراقي حيدر العبادي. بلغ الذل العربي مرحلة يستطيع فيها سليل السلطنة العثمانية مخاطبة رئيس وزراء دولة عريقة بحضارتها وتاريخها كالعراق بالقول: «إن صراخك يا سيد عبادي ليس مهمّاً بالنّسبة لنا على الإطلاق، فنحن سنفعل ما نشاء، وعليك أن تعلم ذلك، وعليك أن تلزم حدّك أولاً».. أما الرد العراقي الرسمي فكان أبيخ من أن يُذكر، وذكّرنا


لأول مرة في تاريخ الانتخابات الرئاسية في لبنان تغيب «الدول»، أو أنها لا تُظهِر اهتمامها المباشر بإنجازها وإنهاء «الفراغ» في قصر بعبدا، بما يعطل الحياة السياسية جميعها ويجعلها تدور في دوامة من التقديرات والتخمينات والمبالغة في تفسير زيارة هذا المسؤول الغربي أو ذاك... وصولاً إلى محاولة حل ألغاز «تغريدة» نشرها ديبلوماسي عربي وفد حديثاً إلى لبنان و «غرّد» فانقسمت الطبقة السياسية بين مهلل ومستنكر وإن توحدت في محاولات التحليل والت


رأي في المحاكمة عندما انتهت الحرب في لبنان عام 1990 بموجب اتفاق الطائف، صدر قانون عفو ليطوي صفحة هذه الحرب ويعفو عن جرائمها، لكن العفو طال جرائم غير سياسية لا علاقة للحرب بها واستثنى منه حبيب الشرتوني منفذ اغتيال بشير الجميّل لأكثر من سبب. لم يكن هذا الاستثناء المقدّم بنصّ محدد في: محاولة إغتيال واغتيال القادة السياسيين والديبلوماسيين ورجال الدين. يقصد غير شخصه بحكم أن الذين اغتالوا أو حاولوا اغتيال هؤلاء وجِد لقضا


تكاد عائلة القط، من قرية عبلين، لا تستوعب هول الفاجعة التي ألمت بها بمصرع ابنتها لمار (3 سنوات)، اختناقا داخل سيارة، أول أمس، الجمعة. وأعربت العائلة عن استغرابها واستنكارها للبيان الصادر عن الشرطة فور وقوع الحادثة، والذي ادعت فيه بأن الطفلة نسيت داخل سيارة عائلتها مدة 12 ساعة، ثم سرعان ما قامت بتغيير روايتها إلى أنها نسيت لمدة تتراوح بين الساعتين وثلاث ساعات. واستهجن قريب العائلة، نصري قط، من يافة الناصرة خلال حديثه لـ


كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن عقد لقاءات سرية بين ممثلين عن النظام السعودي وإسرائيل جرت منذ بداية عام 2014 "لبحث القضايا الاستراتيجية". وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن "العلاقات الإسرائيلية السعودية تعود إلى فترة أبعد من ذلك"، مشيرة إلى أنه "مع تصاعد الدور الإيراني في المنطقة بدأ الجانبان تعاونهما الاستراتيجي والذي كانت أولى بوادره ما كشفته إحدى وثائق ويكيليكس المؤرخة في 19 آذار 2009 عن أن نائب المدير الع


طرحت صحيفة "واشنطن بوست" تساؤلاً حول كون روسيا قد بدأت تستعد فعلياً للحرب، وذلك من خلال مجموعة من المشاهدات والحقائق التي عرضتها الصحيفة، ومنها الحديث عن مخابئ، وتحريك صواريخ، دون أن يكون بالإمكان التأكد هل كانت هذه الاستعدادات استعدادات للحرب أم لا؟ - ملاجئ جديدة وتقول الصحيفة: "ملصق كبير ظهر في موسكو يطلب من السكان التبرع لبناء ملجأ جديد؛ تحسباً لهجوم بقنبلة نووية متوقعة على روسيا من دول غير صديقة، في إشارة الى الو


أعلن فريق التحقيق في حادث مقتل أكثر من 700 شخص وجريح في اليمن قبل أسبوع إثر غارة جوية لطيران التحالف العسكري بقيادة السعودية أن الهجوم استند إلى «معلومات مغلوطة». نتائج التحقيق الذي تقوده السعودية لا يمثل مفاجأة ولا يسرّي عمن لحق بهم الضرر جراء الغارة الجوية. وتداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بالفعل تدوينات تشير إلى أن اتهام ضابط بارز بالجيش اليمني بتجاهل القواعد المعمول بها يهدف إلى جعله كبش فداء. لكن بالنسبة إلى


تواصل السلطات الإسرائيلية عمليات الاعتداء والتجريف والهدم وملاحقة أهالي كفر برعم المهجرة في الجليل الأعلى، في مسعى منها للإجهاز على ما تبقى من معالم فلسطينية في قريتهم المهجرة، والعمل على تحويل البلدة إلى موقع سياحي أثري. وشهدت القرية، مؤخرا، عمليات تجريف واعتداء على الممتلكات وشق شوارع ومسارات سياحية الأمر الذي أثار غضب وقلق أهالي كفر برعم الذين يقطنون في البلدات المجاورة وينتظرون العودة لبلدتهم التي اقتلعوا منها في العا


لم تكتفِ إسرائيل، التي علّقت أمس، تعاونها مع منظمة «اليونيسكو» بعد قرار المنظمة الدولية بأن لا علاقة ولا رابطَ تاريخياً أو ثقافياً لليهود بمدينة القدس والمسجد الأقصى، بما احتلته منذ العام 1948، بل هي تستمر في نهشِ أراضي الضّفة الغربية، لِتُقيم بؤراً استيطانية عليها توسعت للدرجة التي تكاد تجعل من المدن الفلسطينية الرئيسية السبع فيها، بمثابة «كانتونات» منعزلة بعضها عن بعض. بناء المستوطنات يواجه بغضب كبير في الساحة الرسمية وال


تفتقر معركة الموصل المرتقبة في غضون أيام، إلى عنصر التشويق الذي كان يحيط بالمعارك ضد تنظيم «داعش» وهو في ذروة قوته وتمدده. نتيجةُ المعركة تبدو محسومة سلفاً، بل يمكن تحديد تاريخ انتهائها حتى قبل أن تبدأ، إذ من غير المتوقع أن تطول لما بعد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة إلا في حال حصول مفاجآت غير محسوبة. تنظيم «داعش» الذي يراقب احتدام الخلافات بين المتحالفين ضده، يدرك أن معركته في الموصل خاسرة ولا يمكن تغيير نتيجتها،


تعطي كل التحركات الأمريكية في الفترة الأخيرة انطباعا بالتمهيد لحرب محدودة في سوريا وحولها لتنفيذ أهداف تكتيكية معينة. وإذا كان الجميع يعلق آمالا واسعة على اجتماع "لوزان" في سويسرا السبت 15 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، فإن هذه الآمال تواجه شكوكا كثيرة عندما نعرف أن هناك خلافات على قائمة الدول التي يجب أن تشارك في هذا اللقاء الذي يراه الكثير من قاة العالم ودبلوماسييه، وعلى رأسهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سير


اشتد الجدل والاتهامات المتبادلة بين أنقرة وبغداد في الأيام القليلة الماضية على خلفية تواجد قوات الجيش التركي في الأراضي العراقية. وخرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرة أخرى الجمعة 14 أكتوبر/ تشرين الأول للإعلان عن أن بلاده ستستخدم خطة بديلة للتدخل في العراق حال رفض التحالف الدولي مشاركة أنقرة بتحرير الموصل من مسلحي تنظيم "داعش". تحذيرات الرئيس التركي من استخدام جيشه للخطة "ب"، تأتي في وقت تحليق طائرة رئيس الأركان التر