New Page 1

كتب موقع "المصدر" "الإسرائيلي" أن ردّة فعل (رئيس حكومة الإحتلال "الإسرائيلي" بنيامين) نتنياهو على إعلان (رئيس الحكومة اللبنانية سعد) الحريري إستقالته المفاجئة، لم تتأخر طويلاً، فهو اعتبر أن "إستقالة رئيس حكومة لبنان وتصريحاته المرافقة، تشكل تحذيراً للمجتمع الدولي للعمل في مواجهة "الهجمة" الإيرانية، التي تسعى إلى تحويل سوريا إلى "لبنان ثاني"، على حد تعبيره. وأردف القول أن "هذه العدوانية تشكل خطراً ليس على "إسرائيل" فحسب،


يلف الغموض مصير الوضع الحكومي في ضوء استقالة رئيسها سعد الحريري من السعودية، خصوصا ان احدا لا يملك اي معلومات عن تاريخ عودته الى بيروت، في وقت لا زال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ينتظر عودة الحريري للاطلاع منه على حيثيات الاستقالة والظروف التي دفعته للاعلان عنها من داخل السعودية بالتوازي مع المعلومات التي تتحدث عن إلزام سلطات آل سعود لرئيس الحكومة لتقديم استقالته. ومن هذا المنطلق يقول مصدر سياسي التقى عددا من القيادات في


منذ إعلان الرئيس سعد الحريري استقالته من رئاسة الحكومة، ظهر أول من أمس، ظهر قادة تيار المستقبل في صورة المهزومين والمنعزلين والمحبطين. ينتظرون الرئيس الذي يتوقّف عليه كل شيء داخل التيار. فقبل يوم واحد فقط من مفاجأة الحريري، اجتمع أحد المقربين من الأخير بعدد من السياسيين، لنقل أجواء الزيارة الأولى التي قام بها للمملكة العربية السعودية. قال بما معناه إن «الأمور إيجابية. وسترون خلال أسابيع تطورات جيدة جداً على الساحة ا


بين السعودية والعهد، سنة من الترقّب، اختتمت باستقالة الرئيس سعد الحريري من الرياض. الخضّة السياسية لم تأت من عبث. الإعداد لها استلزم وقتاً، بعدما اكتملت العدة للتصويب على العهد وحزب الله طرفان بقيا حتى اللحظة الأخيرة لا يصدقان أن السعودية مقبلة على التشدد إزاء العهد وإزاء حزب الله: العهد نفسه والرئيس سعد الحريري. حتى لحظة تقديم الحريري استقالته، ظلت المكابرة تفرض إيقاعها على الطرفين؛ فالعهد ومستشاروه ووزراؤه ظنوا أن التس


دخل لبنان مرحلة جديدة من المواجهة السياسية العاكسة لما يحصل في المنطقة. وإذا كان حكام السعودية قد قدموا خلال الأعوام القليلة الماضية نماذج عدة عن الجنون الذي لا يقف عند مصلحة شعب أو دولة، فإن استقالة غامضة لرئيس الحكومة ​سعد الحريري​ جاءت في سياق المستوى الجديد من العبث السعودي بالمنطقة. الخطوة بدت سريعاً كأنها جزء من عملية حصر إرث مملكة القهر التي قرر وليّ العهد فيها، محمد بن سلمان، السيطرة على كامل مفاصل الدول


في ظل ما حصل في السعودية خلال الـ24 ساعة الماضية من اعتقالات، بقي الاعلام العالمي بعيدًا عنها، لم يعد الاهتمام منصبّاً في ​لبنان​ على استقالة الحكومة، بقدر ما هو على مصير رئيس الحكومة المستقيل ​سعد الحريري​، بعد كثرة الحديث عن إقامة جبرية فرضت عليه في السعودية، ضمن حملة تقوم بها ​السلطات السعودية​ تحت عنوان ​محاربة الفساد​ وتوقيف الفاسدين، والتي أدت الى توقيف عدد كبير من الامرا


لا نَعتقد أن السيد سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان المُستقيل، أقدم على خُطوةِ استقالته هذه لأن حياته كانت مُعرّضة للخَطر، فالرّجل كان يتجوّل في بيروت بشكلٍ طبيعي، ووقّع قبل أيّامٍ معدودةٍ عدّة مراسيم، أبرزها تعيين سفير لبنان جديد في سورية، مُضافًا إلى ذلك أن الجهة المُحتملة للإقدام على تنفيذ عمليّة اغتياله، أي حزب الله، كانت تُوفّر له الحِماية، ووَصل إلى رئاسة الوزراء عبر صَفقةٍ سياسيّةٍ مَعها. استقالة السيد الحريري تأتي في


واخيراً نفذت القيادة ​السعودية​ بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان ​تهديد​اتها وكل ما كان يحكى على لسان وزير الخليج في النظام السعودي ​ثامر السبهان​ كان رسائل تهديد وتهويل ل​رئيس الحكومة​ ​سعد الحريري​ لكي يستجيب لـ"ضرورات" التصعيد السعودي المتمادي في المنطقة وان يضع برأيهم حداً لنفوذ ​حزب الله​ و​ايران​ في ​لبنان​ وعدم قدرة السعودية


في جولة مفاوضات أستانا 6، أُعلِنَ عن إدخال وضمّ محافظة إدلب إلى اتفاق مناطق خفض التصعيد الذي ضمّ قبلها عدداً من المناطق، إلا أنه من المتوقع أن يتوسّع الإتفاق في الجولات المقبلة، إذ كَثُرَ الحديث عن معلومات حول ضمّ مناطق جديدة للاتفاق المذكور أبرزها منطقة بيت جن الواقعة في جبل الشيخ بريف دمشق الجنوبي الغربي بمحاذاة ريف مدينة القنيطرة والشريط الحدودي مع العدو الصهيوني. مصدرٌ سوري مطلع تحدث لموقع "العهد" الإخباري حول توسيع ا


للمرة الثانية في غضون ايام توجه الرئيس سعد الحريري بعد ظهر امس الى السعودية في زيارة وصفها مكتبه الاعلامي بأنها «زيارة عمل« وهي العبارة نفسها التي استخدمت بالزيارة السابقة. واعرب الحريري قبل مغادرته بيروت امام بعض من التقاهم عن ارتياحه لمسار علاقته مع قيادة المملكة، مكررا ان نتائج زيارته الاولى «جيدة للغاية على عكس ما يعتقد البعض». وابلغ رئىس الحكومة احد الوزراء انه سيلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز استكمالا وتتويجا للقاءات


يعاني ​لبنان​ من أزمة نفايات بدأت منذ ما بعد الحرب اللبنانيّة اذ كانت تُطمر ​النفايات​ في وديان لبنان وهضابه من دون ​معالجة​ ولا فرز أو إعادة تدوير، واليوم تفاقمت هذه الأزمة بعد اغلاق مطامر وابتداع أخرى أقل ما يقال عنها انها كارثية على البيئة، وما زالت الحلول السليمة غائبة عن لبنان. في سياق هذا الواقع المأساوي جاءت زيارة "النشرة" الى ​ايران​ للاطلاع على واقع معالجة النفايات في


الغارة «الإسرائيلية» على مصنع تجاري سوري في حسياء بريف حمص الجنوبي، لا يمكن فصلها عن سياق المواجهات الكبرى الحاصلة في عموم المنطقة. فـ «إسرائيل» طرف أساسي في المواجهات الدائرة، ودورها لا يقتصر على ما تقوم به من أعمال عدوانية، بل هي تقدّم كلّ أشكال الدعم والمؤازرة للمجموعات الإرهابية المتطرّفة والتنظيمات الانفصالية. وأمام هذا الدور «الإسرائيلي» الموغِل في العدوانية، فإنّ السؤال، هل ستنجو «إسرائيل» من تبعات وتداعيات ما تقوم به


إلى البوكمال، تنطلق المعركة الأصعب والأهم بالنسبة لواشنطن، على وقع تحشيد عسكري غير مسبوق للجيش السوري وحلفائه للوصول إليها، بعد إنجازهم السيطرة على محطة “T2″، والتي تُعتبر رافعة للتقدم نحو المدينة الحدودية عبر البادية. بالتزامن، انطلقت معركة تحرير القائم العراقية في الجانب الآخر من الحدود، والتي تستعد القوات العراقية ومقاتلو الحشد الشعبي لاقتحامها في أي لحظة، بعدما وصلوا إلى مشارفها.. على جانبي الحدود السورية – الع


بعدما رأى العدو الإسرائيلي في زيارة وفد من «حماس» لإيران ردّاً على اشتراطه قطع الحركة علاقتها بطهران، واستغلّ ذلك للتصعيد، أعلن «محور المقاومة» عبر أكثر من طريقة استعادة حيويته بعدما أعادت أطرافه ترتيب أولوياتها وطبيعة العلاقات بينها. وعدا خطوة وحيدة، هي إعادة العلاقة الحمساوية ــ السورية، يمكن القول إن المحور... قد عاد انتهت الجولات السياسية على خط بيروت ــ طهران بعد أكثر من عامين في تقريب وجهات النظر إلى ما يمكن تسمي


رشق ناري اُطلق على حي الصفصاف.. تبعه رشق آخر اطلق على حي البركسات، هدَّدا حالة الانفراج الامني التي سادت مع ارتفاع وتيرة الاتصالات اللبنانية الفلسطينية، في ضوء «خبرية» مغادرة المطلوب شادي المولوي المخيم، بالرغم من مسارعة الجهات الفلسطينية الى لملمة الوضع ومحاصرة ما جرى، انسجاما مع ما يُسجل من خطوات انفراجية ومناخات من التعاون والتنسيق بين القيادة السياسية والامنية الفلسطينية والجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية الاخرى، و