New Page 1

لم يُحرج التورطُ الأميركي والتركي في شمال حلب الفصائلَ المُسّلحة فحسب، بل بات بعد تصاعده يُهددُّ بقلب المعادلة التي كانت تحكمُ العلاقة بين هذه الفصائل، معيداً إياها إلى مُربّع الاقتتال. مساعي الاندماج انهارت على خلفية الفتاوى المتباينة حدّ التناقض بخصوص الموقف من القتال مع التركي أو الأميركي. واندلاع الفتنة بين «جند الأقصى» و«أحرار الشام» ليس بعيداً عن التأثر بهذه «النازلة» كما أسماها بعض المفتين، ناهيك عن حديث بعض النشطاء


في صفعة جديدة لمحاولات الكيان الإسرائيلي تزوير التاريخ وفرض حقائق مزيفة تلائمه على الفلسطينيين ومدينة القدس المحتلة، أقرّت لجنة المدراء التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»، في باريس أمس، بأن لا علاقة أو رابط تاريخي أو ثقافي لليهود في مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، على أن يُصوّت المجلس التنفيذي للمنظمة، الثلاثاء المُقبل، على قرارين جديدين حول «فلسطين المحتلة». وكانت اسرائيل بذلت جهوداً ديبل


«فراغُ الجعبة» ليس الهاجس الوحيد الذي يُؤرق قادةَ الفصائل المسلّحة في مدينة حلب ومحيطها القريب. فأمامَهم أيضاً «تضاربُ الأجندات والأولويات»، الذي تجلّى مؤخراً بضغوط تركية متصاعدة لزيادة عديد المسلحين المشاركين في عملية «درع الفرات»، واعتبار المعركة في الريف الشمالي ذات أولوية قصوى لا تتقدمُها أولويةٌ أخرى. وقد تزايدت هذه الضغوط بعد فشل محاولات تجنيد النازحين في مخيمات اللجوء رغم إغرائهم برواتب وتعويضات مالية مُجزية، وهو ما ي


هي «تغريدة»، مجرد «تغريدة»، أطلقها ديبلوماسي سعودي شاب أوفدته بلاده مؤخراً ليسد الفراغ في سفارة المملكة المذهبة بعد سحب السفير علي العسيري من بيروت، فجأةً، ومن دون تبرير، مما ترك المجال مفتوحاً أمام التخمينات والتقديرات والاجتهاد في التفسير، بسوء نية أو بحسن نية، لا فرق طالما لم تقدم الرياض ـ رسمياً ـ ما يبرر تصرفها «غير الديبلوماسي»... وفي توقيت حساس، لبنانياً وسعودياً، أي في لحظة احتدام المعركة الرئاسية في لبنان، بمرشحيها


يتحدث الكاتب الفرنسي آلان غريش لـ«السفير» عن التطورات الإقليمية ومستقبل أزمات المنطقة في ظلّ تدخل مختلف الأطراف الدولية والإقليمية في المنطقة العربية، معتبراً ما يجري في سوريا أشبه بالحرب الإقليمية، وأن روسيا لا تريد انتصاراً كاملاً بل اعترافاً من واشنطن بقوتها. كما تطرق إلى وضع المنطقة بعد سنوات من «الربيع العربي»، معتبراً أن الانتفاضات ضد الأنظمة الديكتاتورية ليست سبباً في ما يحدث من انهيار. كلما لاح حلٌّ للأزمة السورية


هي «تغريدة»، مجرد «تغريدة»، أطلقها ديبلوماسي سعودي شاب أوفدته بلاده مؤخراً ليسد الفراغ في سفارة المملكة المذهبة بعد سحب السفير علي العسيري من بيروت، فجأةً، ومن دون تبرير، مما ترك المجال مفتوحاً أمام التخمينات والتقديرات والاجتهاد في التفسير، بسوء نية أو بحسن نية، لا فرق طالما لم تقدم الرياض ـ رسمياً ـ ما يبرر تصرفها «غير الديبلوماسي»... وفي توقيت حساس، لبنانياً وسعودياً، أي في لحظة احتدام المعركة الرئاسية في لبنان، بمرشحيها


ليس سهلاً على من يقبع تحت الدمار ويواجه القتل اليومي وبحور الدماء والدموع أن يسمع السيد حسن نصرالله يقول أمس إن المشهد في المنطقة هو لـ «التوتر والتصعيد والمواجهات». للأسف هذه هي الحقيقة. ما قاله «السيد» يرجّع صدى ما يكرره أيضا الرئيس السوري بشار الأسد، وتردده القيادتان الروسية والإيرانية. هم جميعا يدركون أن الحرب شرسة وطويلة لأن المطلوب منها لم ينته بعد. هي صورة سوداوية تلف المنطقة من العراق الى اليمن فسوريا وليبيا وفلسط


منذ آب الماضي بدأنا نلاحظ مواقف اميركية وتقارير على وكالات ومواقع غربية عالمية مثل “رويترز” و “سي ان ان” تشير الى تراجع الدعم الاميركي للسعودية في “حرب اليمن” او تقارير عن سحب اميركا عسكرييها من خلية استشارية في السعودية وما شابه ذلك.. بعد مجزرة صنعاء منذ ايام لوحظ تكثف للموقف الاميركي المتنصل والذي يُبدي استياءً اميركياً من التحالف الذي تقوده السعودية، وجاء قول المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض بعد المجزرة إن “


عند السادسة والنصف من مساء السبت الأول من تشرين الأول 2015، تفجّرت الهبة الشعبيّة بعملية طعنٍ نوعيّة نفّذها الشاب مهنّد الحلبي في البلدة القديمة في القدس المحتلة. أسفرت العملية عن استشهاده، ومقتل مستوطنين اثنين وإصابة آخرين. اليوم، باتت الهبّة التي أحدث مجرّد حصولها مفاجأةً كبرى «مفصلاً» هاماً في تاريخ الفلسطينيين وقضيتهم. فما بين اندلاعها وهدوء وتيرتها، تجمّعت عوامل عدّة ستؤثر على مسار القضية إن تم التعمق بها. فالهبة اندلع


بعد توقيفه لمدّة أربعة أيّام على ذمّة التّحقيق، ختم مفوّض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكريّة القاضي هاني حلمي الحجّار، أمس، التّحقيقات الأوليّة مع الشيخ بسّام الطرّاس وأبقاه موقوفاً، لتكون الخطوة التالية الادّعاء عليه، اليوم، وإحالته إلى قاضي التّحقيق العسكريّ للتوسّع في التّحقيقات. إذاً، الرّجل الذي أخلى الحجّار نفسه سبيله بعد التّحقيق معه في المديريّة العامّة للأمن العام، عشية عيد الأضحى المبارك، عاد وأوقفه بعد تحقيقات


كشفت القناة الثانية الاسرائيلية أن تقريرين استخباريين جديدين توصلا الى مصير الطيار الإسرائيلي رون أراد الذي سقطت طائرته في 16 تشرين الاول عام 1986 في جنوب لبنان عند قيام إسرائيل بغارات على الجنوب وقبضت عليه حركة أمل في ذلك الوقت ومنذ ذلك الحين مصيره غير معروف. ولفتت الى أنه منذ سقوط طائرته صُنف أراد من ضمن المفقودين، الا أن التقارير الجديدة حطمت آمال من كان يعتقد أن أراد لا يزال على قيد الحياة، مؤكدة أنه توفي في الأسر. وأو


لما تسأل مين بترشح ع رئاسة الجمهورية، هيك بترد الناس عليك تقديم : يوسف كليب اعداد : سهيل زنتوت موسيقى : خالد الهبر - رئيس الجمهورية


لم تنتظر أميركا طويلا لتوجيه الاتهام الى السعودية في مجزرة اليمن. قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي نيد برايس: «ان التعاون الأمني الأميركي مع السعودية ليس شيكا على بياض، وفي ضوء هذا الحادث وحوادث أخرى وقعت مؤخراً بادرنا بمراجعة فورية لدعمنا الذي قُلص بشكل كبير بالفعل للتحالف الذي تقوده السعودية». جاء هذا التنصل الأميركي من الرياض قبل أي تحقيق فعلي في ما حصل. جاء أيضا بالرغم من النفي السعودي الذي أعقبته دعوة سعودية


كل انتخابات رئاسية تضع البلاد على حافة الحرب الأهلية: تحتدم المنافسات بين أقطاب الطائفة الممتازة الذين يرى كل منهم انه الأجدر بالرئاسة والقيادة ودخول التاريخ.. في العام 1943 كان المرشح الأقوى، كما يروي الساسة من معاصري تلك الفترة، اميل اده.. لكن كلمة السر (البريطانية آنذاك) جاءت ببشارة الخوري، الذي طمع في ولاية ثانية فخلعته المعارضة في منتصف ولايته الثانية في العام 1952. ورفض اللواء فؤاد شهاب ان يتولى المنصب الفخم فجاء كميل


في السياسة، تطرح المبادرات وتعطى التعهدات بفصل المعتدل عن الارهابي، تحصى الاعداد بدقة، وتفتح ممرات للاجلاء، ليصبح كل شيء ممكنا على ورق الاتفاق، اما في الميدان السوري المعقد فيبدو الواقع بعيدا عن كواليس السياسة، فبالرغم من الاجماع الدولي على تصنيف النصرة فصيلا ارهابيا، تغيب عن المشهد اي استراتيجية واضحة لمحاربته. ويبقى المجال مفتوحا لتمدد التنظيم وانضواء مزيد من الفصائل تحت لوائه. عدسةُ آرتي رصدت اختفاءَ أعلامِ عددٍ من ال