New Page 1

احاطت بامتحان 24 آب، عندما سقطت الطائرتان المسيّرتان الإسرائيليتان فوق الضاحية الجنوبية تكهنات وهواجس شتى بشأن قواعد الاشتباك. أتى بعد ذلك هجوم الحزب في الأول من أيلول على آلية إسرائيلية كي يضعه في خانة الرد على الغارة الإسرائيلية على دمشق قبل أيام، مع التأكيد أن الرد على إسقاط الطائرتين المسيرتين محسوم وحتمي، لكنه ينتظر توقيته المناسب. مع أن تعبير «قواعد الاشتباك» ليس محدثاً، ويعود إلى عام 2000، إلا أنه دخل في الأسبوعين ال


طلب الرئيس سعد الحريري موعداً لزيارة موسكو قريباً، من دون أن يولي اهتماماً لاتفاقية التعاون العسكري التي يخبّئها في جارور مجلس الوزراء، منذ عامين، على الرغم من وعوده للمسؤولين الروس. فهل يتهرّب مرة جديدة؟ أنهت اللجنة الحكومية الروسية - اللبنانية المشتركة اجتماعاتها في بيروت قبل يومين، ومن أبرز بنود جدول أعمالها، التعاون العسكري بين البلدين. على مدى ثلاثة أيام، ناقش ممثّلو هيئات روسية عديدة، بينها هيئة التسليح والصناعات ال


يعاني معظم المديرين العامين من علاقة ملتبسة مع الوزراء. إما أن يكونوا موظفين لديهم يسهّلون لهم مصالحهم أو أن يُصنّفوا في خانة الخصوم أو حتى الأعداء. لدى الوزير الكثير من نقاط القوة التي تجعله الحاكم المطلق للوزارة، أبرزها النص الدستوري. تلك المعضلة لا تزال عصيّة على الفهم؟ كيف يعطي القانون الحقّ للوزير بأن يكون أكبر من القانون نفسه؟ وإلى متى يبقى «الإصرار والتأكيد» باباً لحماية الفساد والفاسدين؟ بعد اتفاق الطائف والتعديلا


أبدى بعض قادة العدو الإسرائيلي انزعاجهم الشديد من عدم التفاعل الدولي والاقليمي مع الكلام الإسرائيلي الذي حاول الترويج لشائعات تصر على اختلاقها حول وجود مصانع لصواريخ دقيقة أنشأها حزب الله على أطراف بلدة النبي شيت. وفي سياق ذلك أكدت مصادر سياسية عليمة أن موضوع معامل الصواريخ الدقيقة الوهمية يأخذ طابع جدي لدى الجانبين الأميركي والبريطاني وخلفهم الأوروبي ، حيث أصدر بعض المسؤولين الفرنسيين تصريحاً يدعو فيه إلى تفكيك هذه المعا


القصة تتكرّر كل فترة وفي مختلف القرى والمدن اللبنانية، فيعود ملف بيع أراضي المسيحيين الى الواجهة من جديد، ليُعلن البعض دق ناقوس الخطر، بهدف استفاقة المسيحيين من الخطر الذي يداهمهم في مجمل مناطقهم، بعدما باتت عملية بيع اراضيهم تشكل خطراً، وتساهم تدريجياً في خسارة الوجود المسيحي في لبنان، خصوصاً في المناطق المختلطة طائفياً حيث تكثر مافيا الشراء والسماسرة، فيتصّدى لهم البعض من خلال البيانات فقط، التي تصدرها الاحزاب وفاعليات الم


في صفحة السواد نقطةٌ بيضاءُ واحدة، على الأقلّ، وإنْ لم تُرَ بالعين المجرّدة أحيانًا. من فرط تفاؤلي، أبحثُ دائمًا عن النقطة التي أعتبرُها نافعةً في كلّ ضارّة. وفي مسيرة البحث هذه، نجد أنّ لـ"قانون القوميّة،" الذي سنّه الكنيستُ الإسرائيليّ في 19/7/2018، منافعَ قد يكون أبرزها أنّه أعاد إلى واجهة السجال السياسيّ في الداخل الفلسطينيّ [فلسطين 48] مسألةَ المشاركة في الكنيست الإسرائيليّ، ترشيحًا وتصويتًا، في فترةٍ غير فترة الانتخابا


«جمال تراست بنك» بات محكوماً بالإعدام بعد إدراجه على لائحة «أوفاك» للعقوبات الأميركية، إلا أنه حتى الساعة لم تتبلور طريقة تصفيته. فهل سيكون الأمر على شاكلة تصفية «البنك اللبناني الكندي» الذي بيعت موجوداته ومطلوباته لـ«سوسيتيه جنرال بنك» بعد فصل الحسابات التي يتهمها الأميركيون بتبييض أموال لحساب حزب الله؟ أم أن خطوة المعالجة تتطلب طريقة ثانية مختلفة؟ أقاويل المصرفيين تدور كلّها حول أرجحية التصفية الذاتية لم تتضح صورة المعا


كُلما أراد النائب السابِق وليد جنبلاط شيئاً ولم يصِله، يلجأ الى رئيس مجلس النواب نبيه بري. هذا الأمر باتَ يفهمه الأخير. فلا يتأخر عن المبادرة، حتى إذا لم يطلُبها رئيس الحزب الاشتراكي بشكل مباشر. وهذا ما يُمكن استخلاصه، من مواقف عديدة وتّرت علاقة جنبلاط بحزب الله، وتدخلت عين التينة لحلّها. ليسَ أولها تجميد العلاقة بين حارة حريك وكليمنصو رداً على موقف جنبلاط من معمل عين دارة للاسمنت (الذي يملكه آل فتوش) وإلغاء الوزير وائل أبو


لم يعد بإمكان قيادة العدو السياسية والأمنية في تل أبيب التعمية على حقيقة أن ردّ المقاومة (1 أيلول 2019) على الاعتداء الذي نفذه الجيش الإسرائيلي ضد لبنان (25 آب 2019)، شكّل بداية مرحلة جديدة في معادلات الصراع، وترجمة لقرار يهدف إلى تحقيق نتيجة من اثنتين: ردع العدو عن أصل الاعتداء، أو تدفيعه أثماناً مؤلمة، بديلاً من المعادلة التي يحاول فرضها على المقاومة ولبنان بشنّ اعتداءات متقطعة، من دون أثمان مؤلمة. قد يكون مفهوماً ارتكاب ق


لم يشأ المبعوث الفرنسي المكلّف متابعة مؤتمر «سيدر» بيار دوكان أن يوارب أو أن يهادن. قال الأمور كما هي، وبلهجة أقرب إلى أوامر صادرة عن «مندوب سامٍ»: هذه هي خريطة الطريق الواجب اتباعها لخفض العجز والخروج من النفق المظلم، إما أن تلتزموا بها أو تتحمّلوا المسؤولية كان المبعوث الفرنسي المكلّف متابعة مؤتمر «سيدر» بيار دوكان قاسياً على المسؤولين اللبنانيين المنتظرين المعجزات. واجههم بحقيقة أن «لا حلَّ سحرياً قد يحلّ كل المشاكل، ل


عادت واشنطن في الساعات الأخيرة إلى تكثيف العقوبات، مستبقة التصعيد الإيراني العائد غداً في خطوة جديدة من تخفيف الالتزامات النووية. محاولة أميركية لثني طهران عن إجراءاتها وتخفيض سقف شروطها للتفاوض. أما التصعيد والتصعيد المقابل، فيتجنب فيه الطرفان حتى اللحظة ضرب المبادرة الفرنسية تتمسّك طهران باستراتيجيتها لتقليص الالتزام تدريجاً بالاتفاق النووي، كما تصرّ واشنطن على سياسة «الضغوط القصوى» المتواصلة عبر فرض العقوبات. لكن السيا


رغم امتناعها عن خفض تصنيف لبنان إلى درجة CCC، إلا أن وكالة «ستاندر أند بورز» قرّرت أن تصدر تقريراً عن احتياطات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية وكيفية احتسابها والآليات التي تحكم وظيفتها والنتائج المترتبة عن ضعفها وقوّتها. خلصت الوكالة إلى أن الاحتياطات تسجّل عجزاً بقيمة 6 مليارات دولار، وهي قاصرة عن تغطية 70% من حاجات لبنان التمويلية بالعملات الأجنبية في السنوات الثلاث المقبلة أصدرت وكالة «ستاندر أند بورز» تقريراً عن لبنان ب


لم ينتهِ ردّ حزب الله على اعتداءَي إسرائيل في سوريا والضاحية الجنوبية. انطلاقاً من هذه الحقيقة، انتقل تركيز جيش العدو في البحث عن سيناريوات الضربة التالية التي سيتلقاها هذه المرة في الأجواء اللبنانية. وتحاول الجهات المختصة في تل أبيب استشراف سيناريوات الاستهداف الذي ستتلقاه الطائرات المسيَّرة في الأجواء اللبنانية، توقيتاً وأسلوباً وهدفاً. بموازاة ذلك، انتقل «الكباش» بين مؤسسة القرار في تل أبيب وقيادة حزب الله، إلى ساحة ما يُ


كتبت صحيفة "الأخبار " تقول : للمرة الأولى من عام 2006، تصل خطورة الاعتداءات الإسرائيلية إلى حدّ ‏استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت. وللمرة الأولى، يكون الموقف الرسمي ‏اللبناني بالوضوح الذي كان عليه في الجولة الأخيرة بين المقاومة والعدو انتهت الجولة الأخيرة من الصراع مع العدو بموقف من أركان الدولة شكّل غطاءً رسمياً لعملية المقاومة في الأول من ‏أيلول، رداً على الاعتداء الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية وعلى مقاومين في س


اجتمعت قوى السلطة في بعبدا لمناقشة خطّة تصحيح مالي - اقتصادي أعدّتها لجنة الخبراء الاقتصاديين لرئيس الجمهورية ميشال عون، فانتهى الأمر بهم إلى اتفاق على بنود مختارة منها، تتلاءم مع حساباتهم ومصالح أزلامهم، فغابت المعالجات المتعلقة بخدمة الدين العام، وحلّ بدلاً منها بيع أملاك الدولة، وأُسقطت زيادة ضريبة الفوائد بشكل دائم إلى 11% إلى جانب رفع ضريبة الـTVA على الكماليات إلى 15%… كل ما يصيب أصحاب الثروات ويفرض عليهم سداد حصّة عاد