New Page 1

البطاقة التمويلية مشروع وهمي ورثته حكومة نجيب ميقاتي عن حكومة حسان دياب في مسعى مستمر لتخدير المواطنين لأطول فترة ممكنة رغم رفع الدعم وتحليق سعر صرف الدولار، ورغم خطط رفع الدولار الجمركي وتعرفة الكهرباء. جديد ميقاتي الطلب من البنك الدولي قرضاً لتمويل بطاقة الدعم بعد انسداد كل الخيارات الداخلية للتمويل. وهذا، في أكثر الحالات تفاؤلاً، سيستغرق 6 أشهر على الأقل لتجاوز المسارات الإدارية والقانونية، علماً أن قرض شبكة الأمان الاجتم


أن يتواطأ القضاء ليُقرر باسم بعض الشعب أحكاماً وقرارات معلّبة سلفاً لتُرضي جمهوراً يتظاهر على أعتاب قصر العدل المتداعي، فذلك ما حصل أمس تماماً في قرار محكمة التمييز الذي أصدرته القاضية رندة كفوري. وبالتزامن معها، أصدرت، الهيئة العامة لمحكمة التمييز، وهي الهيئة القضائية الأعلى، سلسلة قرارات بالجملة لتواكب رغبات المحتجين. بقيت «عربوسة» القاضيين نسيب إيليا وحبيب مزهر التي فتح قرار «التمييز» الباب لطيّها «قدرة قادر»، في تزامن


دفع الانهيار الاقتصادي بعشرات الآلاف من الأطفال، لبنانيين ومقيمين، إلى سوق العمل. لا إحصاءات دقيقة حول الأعداد، لكن المؤكد أنها تزداد ارتفاعاً كل يوم مع تفاقم حدّة الأزمة الاقتصادية. يزيد الأمور سوءاً أن الحصار المفروض على الجهات الرسمية اللبنانية لا يستثني تلك التي تهتمّ بشؤون الأطفال، فيما الدعم «شغّال» لجمعيات غير أهل للثقة «تترزّق» على أكتاف هؤلاء نحو 34 ألفاً هو عدد الأطفال اللبنانيين العاملين، بحسب المسح الوطني الشا


حتى اليوم، لا يعرف اللبنانيون موعد الانتخابات النيابية المقبلة. التاريخ السائد ربطاً بتوصية مجلس النواب وبالتعديلات التي أجراها على قانون الانتخابات، هو 27 آذار 2021. لكن كل المؤشرات منذ إقرار القانون الرامي إلى تعديل بعض مواد القانون الرقم 44 تاريخ 17/6/2017 (انتخاب أعضاء مجلس النواب) في 19/10/2021، تدلّ على عكس ذلك. الإشارة الأوضح وردتْ في مرسوم ردّ القانون الذي وقّعه رئيس الجمهورية في 22/10/2021، طالباً فيه من مجلس النواب


أجاب الكرملين مؤخرا على سؤال ظل يلح طيلة سنوات غير قليلة. السؤال يتعلق أساسا بكلمات قليلة سجلتها أقلام عديد المؤرخين وتعديلات غير طفيفة أدخلها علماء السياسة على خرائط توزيع القوة والنفوذ في القارة الأوروبية. انهزمت روسيا هزيمة مدوية عندما انفرطت إمبراطوريتها المسماة الاتحاد السوفييتي بدون إطلاق رصاصة واحدة. تقلصت المساحات وكانت شاسعة ولكن، وهو الأهم في رأيي أنا وآخرين، سقطت نخبتها الحاكمة ومع سقوطها تبعثرت الأيديولوجية التي


كتبت صحيفة "الجمهورية" تقول: يزدحم الخط السياسي بقراءات وتوقعات عن انفراجات وشيكة في المسار الحكومي، ربطاً باللقاء الثلاثي بين الرؤساء ميشال عون ونبيه بري ونجيب ميقاتي، ولكن دون تقديم أي ضمانة لفتح باب الانفراج، ما خلا كلام عن محاولة رئاسية لبلورة مخرج يعيد انعاش الحكومة وإحياء جلسات مجلس الوزراء. هذا في وقت، تشهد الأزمة بكل الوانها المالية والاقتصادية والمعيشية مزيداً من الانهيار، وجنوناً في الاسعار، مع القفزات المتتالية لل


أيهما أهم. حليب الأطفال أم إنعقاد مجلس الوزراء؟ حبة الدواء أم قانون الإنتخاب، الإستشفاء أم اللجوء إلى المجلس الدستوري؟. الأسئلة التي ينجبها الجوع والتخلي والاستخفاف والإنكار، تدلُ على أن نهاية الطريق، تقف على عتبة الموت بعينين مفتوحتين. الطغمة عندنا، تعيش بسلام وتنام على تخمة وتستيقظ على خطاب. أيها اللبنانيون التعساء، كلوا كلاماً. أطعموا أولادكم أقوالاً، درّبوهم على الكفاف، واخصوهم، كي لا يطلقوا لعنة على الطغمة. أعظم خوف عن


أضاع لبنان أكثر من سنتين من دون التوصل إلى حلول مقنعة وعادلة لإحدى أكبر الأزمات الاقتصادية والمالية في التاريخ الحديث، ما دفع بممثلين للأمم المتحدة وصندوق النقد والبنك الدوليين إلى القول، في مناسبات مختلفة، إن ما يحصل "متعمد من طبقة سياسية وطائفية ومالية ومصرفية ترفض تحمل مسؤولياتها". ستدخل أزمة لبنان موسوعة أرقام “غينيس” القياسية، وتتحول إلى حالة تُدرّس في جامعات العالم على أنها فريدة في سوئها على الإطلاق؛ فإذا استمرت إدار


موسكو | أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد استقباله نظيره اللبناني عبد الله بو حبيب أن موسكو سلّمت لبنان صوراً التقطتها الأقمار الصناعية الروسية قبل انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2021 وبعده لاستخدامها في التحقيقات. وفيما سلّمت الصور في ظرف مغلق للوفد اللبناني، أمل لافروف أن «تساعد في التحقيق»، مشيراً إلى «أنّني لا أعرف إن كانت هذه الصور ستساعد أو لا، ولقد نفّذنا أمر الرئيس فلاديمير بوتين بعد توجيه رئيس الجمهوريّة ميشا


موسكو | مع قرب انحسار أزمة المهاجرين المتدفّقين عبر بيلاروسيا في اتجاه الحدود البولندية، وجّهت روسيا انتقادات إلى سلطات وارسو على خلفية لجوئها إلى وسائل قمع مفرطة ضدّ العالقين عند الحدود، واصفةً هذه الإجراءات بـ«غير الإنسانية». وفي هذا السياق، اعتبر الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، أن بلاده تتعرَّض لـ«هجمة غربية مستمرّة» منذ إعادة انتخابه رئيساً لولاية سادسة في 2020، رافضاً اتهام الاتحاد الأوروبي لمينسك برعاية تدفُّق مو


يحفل التاريخ السياسي لاستقلال الدولة في لبنان، الذي نحتفل غداً بذكراه الثالثة والستين، بطرائف تتجاوز كل خيال.. ويتندر بعض معاصري الحقبة الاستقلالية ممن كتبوا الحكاية، كيف استبدل الجنرال البريطاني سبيرز اسم المرشح (المعتمد من طرف فرنسا) ليكون أول رئيس للبنان المستقل، في اللحظة الأخيرة.. بين ما يروونه أن المعتمد البريطاني أبلغ كلمة السر إلى بعض رجاله فعمّموها… وكانت أكثرية النواب في منزل الراحل إميل إده في ما يشبه المبايعة.


… عن الوحدة، أيضاً، سنكتب، لأنها في رأينا البداية والنهاية! فإذا كانت “الوحدة” هي بعض الماضي العربي فإنها هي هي المستقبل العربي، إذ لا مستقبل لهذه الأمة خارج الوحدة سواء كحقيقة مجسمة في دولة أو كدعوة، كرسالة أو كهدف نضالي مجيد. فالوحدة هي، بالنسبة للأمة العربية، الثورة الكاملة، بها يمكنها إنهاء وتصفية ترسبات دهور القهر الاستعماري من تخلف وبعض رموزه الباقيات: الطائفية والقبلية والاقطاع والانغلاق الخانق ومجافاة روح ال


أفادت مصادر صحفية بأن مستشار الأمن القومي الصهيوني إيال هولتا بحث مع مع ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، الملف الإيراني والعلاقات الثنائية. وأوضحت ان اللقاء، الذي عقد في المنامة حضره من الجانب البحريني الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية و​الاقتصاد​ الوطني، والفريق عادل بن خليفة الفاضل رئيس جهاز المخابرات الوطني. أكد الأم


يتحضّر المحامون لانتخاب 9 أعضاء لمجلس نقابتهم في بيروت، غداً، من 38 مرشحاً، بينهم 9 مرشحين سيخوضون الانتخابات لمركز النقيب يوم الأحد الذي يليه. وبسبب الأوضاع الاقتصادية وسوء الأحوال الجوية، وعدم تسديد كثير من المحامين اشتراكاتهم، يتوقع أن يُشارك في الاستحقاق أقل من 4000 محامٍ، أي أقل من نصف عدد الهيئة الناخبة. وفيما تتبنّى بعض الأحزاب مرشحين لانتخابات العضوية، إلا أنّ غالبيتها ترفض الجهر بدعم علني للمرشحين لمركز النقيب، لعدم


المصريّون أيضاً فوجئوا بما فعلته المقاومة في معركة «سيف القدس». كل الكلام عن تقديرات كانت واضحة لدى السلطات المصرية، السياسية منها أو الأمنية أو العسكرية، لم يكن له صلة بما يجري على الأرض فعلياً. ومشكلة المصريين هنا لا تتعلّق بالطلبات الأميركية (الإسرائيلية) الخاصة بضبط الحدود ومنع التهريب ووقف التنقل، بل في أنه بمعزل عما يقوله الأميركيون أو الإسرائيليون أو حتى جماعة سلطة رام الله، لم يكن لدى القاهرة توقعات حول القدرات الصار