New Page 1

انتهى العدوان الثلاثي الأمريكي والبريطاني والفرنسي، مع المساعدة الإسرائيلية التي تطبق أحلام ترامب، ومع دعم بعض الدول الخليجية التي تخون العروبة علماً أنها على علم مسبق، بفضل خبرتها، بالنتائج الفاشلة التي شهدها هذا الفريق في الأيام المعدودة السابقة. قاوم الأسد كل المخطّطات الغربية العربية التي تقصد الإستعمار وواجه بالجيش والقيادة والشعب الحرب الإرهابية التي نُظّمت منذ سنوات للقضاء على سوريا الأسد وعلى الأرض كما هو الحال


إن كان وصف إسرائيل للضربة الأميركية في سوريا أنها محدودة وموضعية و«ساذجة»، إلا أن تظهير أميركا ارتداعها في الساحة السورية، عبر محدودية الضربة، كان له وقع الانكسار في إسرائيل: ارتداع أميركي بدل ردع أعداء تل أبيب، يؤسس للهزيمة أو مسارها، ويفقد إسرائيل رافعة ضغط رئيسية، وربما وحيدة بلا تبعات لجهة فاعليتها، ضد أعدائها. وصفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاعتداء الأميركي، الذي أملت إسرائيل أن يكون بطاقة حمراء ضد أعدائها في سوريا (ال


من دون مواربة، قررت إيران أن يرد جيشها أو حرسها الثوري، من دون خجل أو وجل، على العدو، وأن يصيب في جسمه العسكري ضرراً وألماً يحاكي ما أصاب الجسم العسكري الإيراني، بل ربما أكثر! صحيح أن الجمهور يحب أن يتسلى بالأسئلة إياها عن: متى وكيف وأين؟ لكن لا إيران ولا العدو يحتاجان إلى طول وقت للتيقن من أن الضربة ستكون مباشرة للجيش الإسرائيلي، وأن الوقت ليس طويلاً جداً، وأن ساحته فلسطين وجوارها. الأكيد، وهو ما يحتاج الجمهور لأن يعرفه


لا يمكن الركون الى غوغائية البعض في موسم انتخابي فريد من نوعه،فريد بقانونه المسمى نسبيا،وبصوته التفضيلي الذي لم يترك صاحبا مع صاحبه.. موسم انتخابي في طرابلس يستعمل فيه بعض المرشحين وبعض القوى والتيارات السياسية كل الاسلحة التي تفتقد الى حد ادنى من القيم والمناقب.. ما حصل في مهرجان المستقبل في باب الرمل جسد غوغائية مغرقة في «جماهيرية» مفتعلة لم تؤت ثمارها في مدينة العلم والعلماء طرابلس التي اعتاد قادتها تاريخيا على لغة راقية


هذا هو الغرب، بغطرسة الأباطرة، ومنذ ظهور المسألة الشرقية في الربع الأول من القرن التاسع عشر، يعبث بنا كما لو كنا الفئران البشرية الناطقة (ونحن كذلك). سواء كنا بعباءاتنا الفاخرة أم ببزاتنا الزاهية. سواء كنا بأقدامنا المرصعة بالذهب أم كنا حفاة ندبّ على الأرض. هذا هو الغرب الذي يغزونا حين يشاء. يصنع دولنا وأنظمتنا كيفما يشاء. يقتطع من أراضينا ساعة يشاء. يستنزف ثرواتنا. يفتتنا كما الأواني المحطمة. يدوس هياكلنا العظمية وقت يشاء.


يحدّد باريس 4 «إصلاحات» مبهمة التزمها لبنان أمام الجهات المانحة، وأخضع نفسه لرقابة دولية. البرنامج الاستثماري للبنان يغفل أن الخلل الأساس في النموذج الاقتصادي اللبناني، وأن النموّ الاقتصادي لا ينتج من إنفاق استثماري فقط، وأن الإصلاحات المطروحة ستنقل الأعباء من كاهل الخزينة إلى كاهل الأُسر التي دفعت أصلاً ثمن الأزمة، فيما أُعفي المستفيدون. ها هو العفو يدقّ أبوابهم مجدداً! لا شكّ في أن لمؤتمر «باريس 4» وقعاً قوياً في نفوس ع


مؤتمر «باريس 4» ليس إلا «إعلان نوايا» معبّد بالفخاخ. قراءة الحزب الشيوعي اللبناني تشير إلى أنه مؤتمر لبيع الوطن من قبل السلطة الفاسدة ووضعه رهينة للبنك الدولي وصندوق النقد. لذا، دعا الحزب إلى تظاهرة في الاول من أيار انطلاقاً من ساحة جورج حاوي في وطى المصيطبة رفضاً لهذه السياسات المدمرة عقد الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب، مؤتمراً صحافياً، أمس، عرض فيه رؤية الحزب لمؤتمر «باريس 4»، وقدّم مشروعه البديل للإصلاح،


ليس في مقدور أحد ردع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الضربة العسكرية لسوريا. لكن، ليس في مقدور الولايات المتحدة حسم اتجاهات الأمور مسبقاً. كلما تعقد المشهد السياسي المحيط بالعدوان الاميركي ــــ الأوروبي، يظهر أن واشنطن ليست مبسوطة اليد في بلادنا. وأن الدولة الاقوى في العالم لا يمكنها أن تتصرف في منطقتنا كما تفعل في أي مكان آخر من العالم. وأن في المؤسسة الناظمة للقرار الأميركي من ينبّه الرئيس المجنون الى قواعد لا يمكن تجاوزها


هذه المرة كان الاشتباك الكهربائي في مجلس الوزراء من بوابة معمل دير عمار العالق منذ خمس سنوات... العنوان هو الضريبة على القيمة المضافة. وزيرا الطاقة والخارجية يتسلحان بقرار لديوان المحاسبة يؤكد أن الضريبة ليست جزءاً من العقد، ووزير المال يتسلح بقرارين للديوان يؤكدان أنها جزء من العقد، والنتيجة تطيير أول جلسة في بعبدا غداة «باريس 4» حيث قدّمت الحكومة تعهدات بمحاربة الفساد! على الطريقة اللبنانية، تعامل مجلس الوزراء مع التهدي


التهديدات الإيرانية بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية على مطار «T4» العسكري، وجدت صداها في تل أبيب، التي أكدت عبر مصادر عسكرية رفيعة، أمس، أنها تتعامل بجدية مع التهديدات الواردة من إيران، ودفعتها إلى استنفار عسكري وجهوزية استخبارية، على طول الجبهة الشمالية. انتظار تلقي الرد لم يمنع إسرائيل من توجيه تهديدات مقابلة، أظهرت نتيجة إفراطها حجم الخشية والتوجس الإسرائيليين في أعقاب التهديدات الإيرانية، إذ وصلت إلى حد التلويح بإسق


ليس في مقدور أحد ردع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الضربة العسكرية لسوريا. لكن، ليس في مقدور الولايات المتحدة حسم اتجاهات الأمور مسبقاً. كلما تعقد المشهد السياسي المحيط بالعدوان الاميركي ــــ الأوروبي، يظهر أن واشنطن ليست مبسوطة اليد في بلادنا. وأن الدولة الاقوى في العالم لا يمكنها أن تتصرف في منطقتنا كما تفعل في أي مكان آخر من العالم. وأن في المؤسسة الناظمة للقرار الأميركي من ينبّه الرئيس المجنون الى قواعد لا يمكن تجاوزها


بعد نهار من تسريبات رئاسية فرنسية للإعلاميين عن ضربة عسكرية مشتركة فرنسية أميركية بريطانية وشيكة في سوريا، أعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تصويب تسريباته بالجزم، في مؤتمر صحافي مسائي في الإليزيه، بـ«أن الضربة ستوجّه في غضون أيام إلى المواقع الكيميائية السورية، لكنها لن تطال حلفاء دمشق» لا تفسيرات للتراجع في توقيت الضربة «الأطلسية» على سوريا، وتأجيلها لأيام، سوى أن كلام الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي يكتشف نفسه


تعيدنا الأجواء الاعلامية والسياسية إلى مشهد مشابه لأواخر شهر آب من العام 2013. حينها كان «كيميائي الغوطة» أيضاً حدثاً أول، وخلفه تحشيد غربي ــــ عربي طلباً لتحليق «طيور الموت» فوق سوريا. مرّت أيام في انتظار أن يبصر الاعتداء الأميركي النور، وكان القرار مرتبطاً بمجموعة عوامل وعراقيل جعلت صاحب القرار (باراك أوباما) يستخدم «سلّم» نظيره فلاديمير بوتين عبر «اتفاق نزع السلاح الكيميائي السوري». تأخّر الضربة ــــ التي لم تحصل ــــ ار


تكفي مراجعة خارطة الجمهورية العربية السورية وتوزّع مناطق السيطرة والنفوذ على مختلف مناطقها، حتى يتيقّن المراقب بأن استعادة دمشق سيطرتها على أراضيها تقدمت بطريقة مذهلة خلال العامين الماضيين. في هذه الحال، يمكن فهم حال الذعر التي تسود القوى والدول المعادية لسوريا وحلفائها. إذ يمكن، خلال أسابيع قليلة، الحديث عن وجهة تقود إلى عنوان واحد: فشل مشروع السيطرة الأميركية ــــ الأوروبية ــــ الإسرائيلية ــــ الخليجية على سوريا، مقابل ت


حفلت نهاية الأسبوع الماضي بكثير من الأحداث، بدءاً بنتائج مؤتمر «باريس 4»، مروراً بالحماوة الانتخابية على خط المختارة ـــ خلدة، وصولاً إلى اختراق العدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية لاستهداف سوريا. تطورات سبقت القمة العربية المقررة في الرياض، ومن المحتمل أن تليها مشاورات لبنانية على أكثر من خط لبحث موضوع النازحين السوريين نهاية أسبوع حافلة بالأحداث الداخلية والخارجية عاشتها بيروت، التي استيقظت فجر أمس على خبر اختراق صواريخ