New Page 1

لم تخلُ التعليقات العبرية من رضى نسبي، آني، جراء فعل الاختباء والتحايل أمام ضربات حزب الله، وإن كانت الخشية كاملة، لا نسبية، من مرحلة ما بعد الرد، إذ لا تزال أسئلة المواجهة وأسبابها، من ناحية تل أبيب، مفتوحة بلا إجابات قاطعة. الرضى النسبي الإسرائيلي يعود إلى أن واحدة من النتائج التي خطّط لها حزب الله لم تتحقق، بحسب رواية تل أبيب، وهي سقوط قتلى من العسكريين الإسرائيليين. ومن شأن هذه النتيجة أن تؤثر سلباً في وعي الجانبين، وإن


في ظلّ التزام الدولة اللبنانية بمكافحة الفساد وضبط الإنفاق العامّ، صدر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتاريخ 26 حزيران 2019 قرارٌ برفض طلب قدّمته جمعيّتا "كلنا إرادة" و"المفكرة القانونية" للحصول على معلومات بشأن معمل لإنتاج الطاقة الكهربائية، بحجة أن قانون حق الوصول للمعلومات غير قابل للتطبيق لعدم صدور مرسومه التطبيقي ولعدم تعيين الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، وذلك خلافا لرأي هيئة التشريع والاستشارات التي أكدت عدم لزوم صدور


لقد منحت المظاهرات في الجزائر والسودان الربيع العربي زخماً جديداً، بعد توقفه المؤقت بين عامي 2012 و2013 بسبب محور مضاد للثورة شمل الرياض وأبو ظبي والقاهرة، وتحول بعض الانتفاضات الى حروب أهلية، تحولاً تفاقم مع الاستقطاب السياسي في المنطقة، وساندته كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإيران وروسيا. إلا أن الانتفاضتين الجزائرية والسودانية لا تكتفيان بتكرار حالات الربيع العربي بل توسعان من رقعتها وتزيدانها عمقاً. تثبتان


قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تبنى عملياً العمل العدواني في سوريا والعراق ولبنان. السيد نصرالله أكّد أن "رد المقاومة على الاعتداء الإسرائيلي أمر محسوم وسيكون من لبنان وليس شرطاً من مزارع شبعا"، موضحاً أن "الرد الأول على الاعتداء الإسرائيلي يجب أن يكون إعمال حقنا في إسقاط المسيرات الإسرائيلية". كما أوضح في كلمته أن احدى الفرضيات هي أن مهمة المسيرات الإسرائيلية ك


كتبت صحيفة الديار تقول: حدد الرئيس نبيه بري المواقف والثوابت حيال التحديات التي يواجهها لبنان والمنطقة. منطلقاً من التأكيد على المقاومة، ونهج المقاومة في وجه العدو الاسرائيلي واطماعه واعتداءاته. وأمام حشود ضخمة ضاقت فيها ساحة عاشوراء والشوارع المؤدية اليها وقف الرئيس بري بحضور رسمي وسياسي جامع معلناً النفير العام في صفوف حركة "أمل" للاستعداد من اجل الدفاع عن كل شبر من الارض اللبنانية بوجه العدو الاسرائيلي. عشرات الآلاف تقا


يُحشر الموقوفون في نظارات قوى الأمن الداخلي في غُرفٍ صغيرة. وبدلاً من أن يكون التوقيف مؤقتاً، تمتد هذه المعاناة لأسابيع وأشهر أحياناً، فتستحيل النظارة سجناً دائماً وأحياناً مقابر للموقوفين. في سجون لبنان ونظاراته نحو تسعة آلاف موقوف مجرّدين من أبسط الحقوق الإنسانية بعلم القضاء وإشرافه، فيما يقف الضباط والعناصر عاجزين عن إيجاد أي حل يتكدّسُ الموقوفون بعضهم فوق بعض في نظارات فصائل قوى الأمن الداخلي كما يُكدَّسُ الدجاج في ال


لم يسرُق الاعتداء الإسرائيلي الخطير الذي داهم منطقة الضاحية الجنوبية على غفلة فجرَ الأحد الماضي الأنظار عن التحديات الاقتصادية ــــ المالية التي يواجهها البلد. فعلى الرغم من التبعات التي رتّبها عدوان المسيّرتين الإسرائيليتين وما أعقبه من استنفار أمني وسياسي ودبلوماسي، تستعدّ البلاد للحوار الاقتصادي الذي تستضيفه بعبدا الاثنين، كمحطة انطلاق نحو مناقشة موازنة العام 2020 التي يعد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بأن تكون أول مواز


منذ بدء القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان مهماتها في آب ٢٠٠٦، حتى اليوم، رسمت علامات استفهام عدة حول طبيعة مهماتها ومدى التزامها بالحدود المرسومة لها في القرار الدولي الرقم 1701، وإنصافها لبنان في وجه إسرائيل. وشهدت علاقتها بالجنوبيين محطات متقلبة، تنقّلت من الاستياء إلى التوتر، فالصدام في مناسبات عدة. وفي محاولة للإجابة عن كثير من التساؤلات، استطلعت «الأخبار» عن كثب طبيعة عمل هذه القوات بالاستناد


مرة جديدة، فشلت واشنطن ومن خلفها إسرائيل في تحقيق مرادهما. مدّد مجلس الأمن الدولي لـ«اليونيفيل» من دون تعديلات جذرية في مهماتها، رغم تهديد الأميركيين بخفض العديد والتمويل في حال عدم تعديل مهمة هذه القوات، أو على الأقل دفعها إلى تغيير أدائها وتحويلها إلى «شرطة» إسرائيلية رغم الضغوط الأميركية والإسرائيلية، أقر مجلس الأمن الدولي أمس تمديد مهمة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) في الجنوب. مرة جديدة، يُكتب للعد


في بيانها الدبلوماسي، ظهرت حكومة عادل عبد المهدي كأنها تستنجد الدعم لنفسها. افتقدت أيضاً «شجاعة» تحميل تل أبيب مسؤولية الهجمات المتكرّرة على مقار «الحشد». موقف مربك لبغداد، الساعية إلى حلّ عقده، والخروج من الأزمة. ثمة ترقّب لموقف أميركي من شأنه احتواء أي «انزلاق» قد يخلط الأوراق، مقابل دعم إيراني مشروط، بالتوازي مع رسائل «محدّدة» الهدف. التحدّي الأبرز، وفق طهران، حماية إنجازات «الحشد» ومنع بغداد من الانجرار وراء وعود واشنطن.


امتص رئيس الحكومة سعد الحريري كل الضغوط التي انهالت عليه في اليومين التاليين للاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية (الأحد الماضي)، وفي مقدمها الضغوط الأميركية، ليتحول بعدها إلى مؤكد أن هذا الاعتداء يجب ألا يمر كما لو أن شيئاً لم يكن. وبحسب مصادر سياسية ودبلوماسية، اعتبر الحريري أن الموقف من الاعتداء أمر، والخلافات السياسية مع حزب الله أمر آخر، داعياً إلى عدم الخلط بين الأمرين، مؤكداً عدم التهاون في مسألة الاعتداءات الإسرا


كعادتهم، يهرع الأميركيون لحماية إسرائيل، هذه المرّة عبر محاولات التخفيف من أهمية العدوان الإسرائيلي على لبنان وتقديم ضمانات وهمية بانضباط إسرائيل عن استهداف لبنان «ليحصل الرد ولننته من هذا الفصل»، هو حصيلة الموقف الإسرائيلي حالياً. هذا ما عكسته اتصالات دولية مع لبنان أبدت اهتماماً بإنهاء حال الاستنفار القائمة في دولة الاحتلال. لكن الأهم هو أن العالم مدرك بأن الرد حتمي، وأن المسؤولين اللبنانيين، على اختلافهم، أكدوا أيضاً ح


أعادت تصريحات الرئيس الإيراني، حسن روحاني، تصويب بوصلة «تفاؤل» جارف اجتاح المراقبين جراء مخرجات قمم «مجموعة السبع» في بياريتس. إذ قال أمس إن بلاده مستعدة دائماً لإجراء محادثات، «لكن ينبغي لواشنطن أولاً أن تتحرك برفع كل العقوبات غير المشروعة». وأشار إلى الحديث عن إمكانية لقاء الرئيس الأميركي بالقول: «إذا كان أحدهم يريد اللقاء لمجرد التقاط صورة فهذا غير مقبول». لا يمكن إغفال الخلافات الإيرانية الداخلية حول آليات التفاوض وحيثيا


أعلن الرئيس ميشال عون أن للبنان الحق في الرد على العدوان الاسرائيلي، موفّراً التغطية الكاملة لإعلان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قرار الرد على العدو. وكعادته في المحطات الاستراتيجية، أكد الرئيس عون «حق لبنان في الدفاع عن نفسه ضد الاعتداءات الإسرائيلية بكل الوسائل». وقال خلال استقباله الممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة في لبنان، يان كوبيتش، إن ما قام به العدو «بمثابة إعلان حرب يتيح لنا اللجوء الى حقنا في الد


حسم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الموقف بإعلانه حق لبنان في الرد على العدوان الاسرائيلي، معتبراً ما قام به العدو إعلان حرب يوجب الرد، بمعزل عن متابعة الامر مع الامم المتحدة. أهمية موقف رئيس الجمهورية ليست فقط في تغطية إعلان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله جاهزية المقاومة للرد العسكري على الاعتداءات التي طالت الضاحية الجنوبية ومقراً للمقاومة في سوريا، بل تكمن في كونه شكّل ردّاً واضحاً على الرسائل الغربية التي ان