New Page 1

قرار الحكومة إقفال المؤسسات الخاصة أمس استثنى «مصرف لبنان وجميع المصارف، بالتنسيق مع جمعية المصارف، وذلك بالحد الأدنى الواجب لتأمين سير العمل». لكن المصارف كانت مصمّمة على وقف العمل، فسارعت إلى إصدار بيان تقول فيه إنها ستقفل أبوابها من اليوم، في انتظار «أن يتسنى للإدارات العامة، بالتنسيق مع السلطات النقدية، تنظيم العمل في المصارف طوال الفترة الممتدة من 16 إلى 29 آذار». قرار الإقفال هذا هو الثالث للمصارف منذ 17 تشرين الأول 20


التعبئة العامة وفرض ما يشبه حظر التجوال، هما القرار الذي اتخذته الحكومة اللبنانية، أمس، لمواجهة وباء كورونا مع وصول عدد ضحاياه في لبنان إلى عتبة الـ103، مع تسجيل أربع حالات جديدة في مُستشفى رفيق الحريري الجامعي مساءً. ورغم أن الحكومة اعتبرت أنها نجحت في «إبطاء انتشار الوباء»، إلا أن تمهيدها للإعلان عن الإقفال التام حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري، يُشير إلى توجسها من فقدان السيطرة على الوباء. ولعلّ ما يُعزّز هذا التوجّس


يمكن للمرء، في زمن الكورونا، الاستنجاد بكتاب الكاتب الفرنسي الكبير ألبير كامو “الطاعون” الذي صور فيه حياة مدينة (وهران الجزائرية) يصيبها الوباء، ويرصد ردود أفعال سكانها بين من يقرر المقاومة ومن يفضل الهروب، وبين من يقع ضحية المرض ومن يستغله. والواقع أن الرواية ورغم تقادم الزمن (نشرت في نهاية الأربعينات بعد نهاية الحرب العالمية الثانية) لا تزال في بعدها الرمزي، من أهم الشهادات الأدبية ضد النازية التي يستخدم الكاتب الطاعون للإ


فجأة، ومن غير مقدمات، اكتسحت جرثومة كورونا العالم من أقصاه إلى ادناه بشكل مريع: اخترقت حدود الدول، واقتحمت البيوت التي كانت تبدو محصنة، وكشفت المستور في دول الصمت والذهب. لم تعبأ بطبيعة الانظمة القائمة، ملكية وجمهورية، بدوية بالكوفية والعقال المذهب، ام جمهورية تعيش الفقر لان “السياسة” استولدتها واستولدت لها حدوداً و”سيادة” ترعاها الدول التي “استولدتها” لاسباب تتصل بمصالحها. كشفت جرثومة الوباء (المستجد؟) هشاشة الحدود بي


هناك شبحٌ يرهب الطبقة الحاكمة في لبنان، هو شبح الانهيار المالي. وفي لحظاتٍ كهذه، نتذكّر الامثولة التي تعلّمناها من سقوط حسني مبارك عام 2011، حين ابتهجنا واعتبر العديد أنّ سقوط زعيمٍ بحجم مبارك هو النّصر الكامل ومنتهى الظّفر. الصّوت الّذي لم يحضر بما فيه الكفاية يومها، أو قمعناه وسط صدمة السّقوط، كان يقول «ما بالك تحتفل كأنّك انتصرت؟ انت لم تفعل شيئاً بعد. لا أخذت البلد في اتّجاه جديد، ولا حسمت أيّاً من القضايا الأساسية في ال


5 إصابات جديدة بفيروس «كورونا» المُستجدّ سُجّلت، أمس، ليرتفع العدد الإجمالي للمُصابين إلى 78 حالة. وبالرغم من أنّ هذه الأعداد قد ترتفع، ظهر اليوم، مع زيادة الإصابات التي سجّلتها المُستشفيات الجامعية الأخرى، إلّا أنّ نسب انتشار الوباء «لا تزال غير مُقلقة كثيراً حتى الآن»، على حدّ تعبير مصادر وزارة الصحة التي تستند في خلاصتها هذه إلى العدد الكبير من الفحوصات التي يتم إجراؤها، والتي تصل، يومياً، إلى نحو 300 فحص. في هذا الوقت، ل


لماذا يرفض الفلسطيني العادي قبل السياسي المخضرم صفقة ترامب المسماة بصفقة القرن وما هي خطورتها الحقيقية على قضية الشعب الفلسطيني ولماذا تمترس الكل الفلسطيني والعربي والعالمي رافضاً لها… وما هي المدلولات الحقيقية الأهم، فهي مقترح كباقي المقترحات المقدمة عبر سنوات الصراع العربي الإسرائيلي فلماذا أخذت هذا الطابع وهل فهم الفلسطيني العادي الخطورة الحقيقية وراء هذا المقترح… فالشعب الفلسطيني بحكم معاناته المستمرة منذ عشرات السنوا


تبين أن لدى “الطبيعة” من “اسلحة الدمار الشامل” أكثر مما ابتكر الانسان وطور منذ بداية الخلق وحتى اليوم. ها هي “كورونا” تجتاح الكرة الارضية جميعاً، من أقصى الشرق في الصين إلى اقصى الغرب في اسوج والنروج، مع محطات قاتلة في الشرق جميعاً من ايران إلى لبنان، مع امتداد مرعب إلى مصر وتونس والجزائر والمغرب.. (وقد تذاكت السعودية) فأنكرت وجود هذا الفيروس القاتل فيها، اذ كانت مشغولة بمكافحة الارهاب الملكي والقضاء على مؤامرات ابناء الع


رفضت الاستجابة إلى التماس تقدّم به بعض الأهل والخلان. التمسوا مني البحث عن عذر أتعلل به يمنعني من قضاء أمسية قاهرية مع شلة ضمت أصدقاء وصديقات وصلت للتو من لبنان. خافوا أن يأتي الزوار ومعهم فيروس كورونا اللعين فينتقل ليمسك بي واثقا من أن الأيام الطويلة التي قضيتها مؤخرا في أحضان انفلوانزا متوحشة لا شك أضعفت مناعتي وتركتني فريسة سهلة وجاهزة ليفترسها فيروس صيني متعطش لمزيد من دماء شرق أوسطية. لم يدرك هذا النفر من الأهل والخلان


العالم مشغول بوباء “كورونا” الذي غزا الدول جميعاً، متسببا بوفيات من مسه الوباء الذي يعمل العلماء الآن على التدقيق في صحة انواع الادوية ووسائل العلاج للمساعدة على شفاء مرضاه.. ولكن، من يمكنه شفاء العرب من كسلهم والخروج إلى مواجهة اعدائهم وأخطرهم الذي يتقدم على الكيان الاسرائيلي في هذه اللحظة، هو هذا الوباء الذي اجتاح العالم.. كما فعل الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي قصد إلى حيث ظهر الوباء لأول مرة في مقاطعة هوبي ـ مدينة ووها


أسقط تقرير صدر عن وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الأربعاء، صفة "الفلسطيني" عن سكان القدس الشرقية المحتلة، وذلك إمعانا في السياسات الأميركية الموجهة ضد المدينة المقدسة في ظل انحياز إدارة الرئيس الأميركية دونالد ترامب، للاحتلال الإسرائيلي. واعتبر التقرير الذي يصدر سنويًا عن الخارجية الأميركية حول حقوق الإنسان حول العالم، أن الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة هم "سكان غير إسرائيليين يعيشون في القدس". يأتي ذلك في تقري


ثمة من يصرّ في وزارة المال على تمرير صفقة تلزيم الطوابع المالية. هذه المناقصة عالقة منذ 2015 على بند واحد في دفتر الشروط يُلغي إمكاية مشاركة الطوابع المحلّية ويتيح مشاركة شركة أجنبية. بحسب النقيب السابق للمطابع جوزف رعيدي «لا ينقص سوى أن يكتبوا في دفتر الشروط اسم الشركة الفائزة سلفاً» رغم كلّ الملاحظات التي وضعتها إدارة المناقصات على دفتر الشروط، والاعتراضات التي قدّمتها نقابة أصحاب المطابع في لبنان، إلّا أن وزارة المال ت


ماذا يحصل في لبنان؟ فيما تضجّ البلاد بنزوع مجلس القضاء الأعلى الى تشكيلات قضائية تهدف الى إبعاد القضاء عن السلطة السياسية ومتفرعاتها، وفي ظل تواطؤ بين قضاة العجلة و«مجهول» نصحهم أو تمنّى عليهم عدم قبول دعاوى المودعين بحق المصارف التي تحتجز أموالهم، وفي اللحظة التي قامت فيها قيامة كل حماة النظام السياسي والمصرفي والاقتصادي والأمني لنصرة المصارف في وجه النائب العام المالي علي إبراهيم، خرج الى العلن النبأ عن «توافق» بين النياب


مؤشر جديد على احتدام «التنافس بين القوى الكبرى»، وهو التعبير الذي ابتدعته أدبيات البنتاغون، بعد عودة سباق التسلح واللجوء إلى الحرب الاقتصادية والتجارية والأمنية والسيبرانية بين الأطراف «المتنافسة»، هو عدم تردّدها في محاولة استغلال أي أزمة دولية ضد بعضها البعض إذا كان ذلك ممكناً. رأينا مثلاً كيفية توظيف أوساط أميركية وغربية نافذة لأزمة انتشار فيروس «كورونا» في بداياتها لإطلاق حملة هوجاء ضد الصين ورئيسها شي جين بينغ، واعتبار ه


تأتي «الأنباء الجيدة» أحياناً على شكلِ انهيار قياسي في أسواق العالم. انهيارٌ جاء مدفوعاً بقرار السعودية خفض أسعار النفط وتعويم السوق في ردّ فعل على رفض روسيا تحمُّل اقتطاعات إضافية في إنتاج النفط، ستؤدّي إلى تراجع حصّتها السوقيّة، مقابل تعزيز حضور الولايات المتحدة نفطياً. ولمعرفة كيف أن الأخيرة ستستفيد مِن كارثة الانهيار، على المديَين المتوسّط والبعيد، تكفي قراءة تغريدات رئيسها، دونالد ترامب، الهادئة، التي أطلقها أمس. إشارته