New Page 1

الديار: من يأمر من القضاء أم الأمن؟ شعبة المعلومات كشفت الرشاوى فدخلت العدلية نواب ووزراء ورؤساء حكومات سابقين لن يحاكموا بل بعض القضاة والمديرين العامين وعسكريين وأمنيين الاتفاق ثلاثي.. القضاة امام القضاء المحامون والمدنيون امام المدنية والعسكريون امام العسكرية كتبت صحيفة الديار تقول: هل هو اتفاق بين فعاليات أساسية في الحكم أم حملة الفساد التي بدأت، لكن السؤال هو المعادلة من يأمر من هل يأمر القضاء الامن ام الامن يضبط ال


رفع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله سقف المواجهة مع الفساد والمفسدين في الداخل اللبناني، مؤكّداً أن المقاومة لن تسمح بسقوط لبنان بعد الانتصار في الحرب على العدو الإسرائيلي والتكفيري. أما حرب العقوبات التي تخاض ضد كل حركات المقاومة، فأكد أن حزب الله لن يجوع ولن يفقر بل سيصمد بوجه الحرب الجديدة القديمة قدّم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أمس، خطاباً مفصليّاً يشبه خطابات قائد المقاومة في لحظات الحروب ال


يستعد الرئيس ميشال عون لزيارة موسكو أواخر الشهر الحالي ولقاء الرئيس فلاديمير بوتين بجدول أعمال مكتظّ. ملفات مصيرية مشتركة تهمّ لبنان مثل النازحين، وقضايا ذات أهميّة بالغة يطمح إليها الروس، على رأسها اتفاقية التعاون العسكري والتفاهمات بين المصرفين المركزيين في البلدين لا تخرج زيارة الرئيس ميشال عون المنتظرة لروسيا في 25 و26 آذار الحالي، عن سياق الحشد الذي تسعى إليه موسكو وواشنطن في المنطقة. المسؤولون الروس لا يقيّمون لبنان


ما تعرّض له بالأمس زميلنا آدم شمس الدين، المراسل في محطّة «الجديد»، غير مقبول، بل ومثير للغضب والاستنكار والذهول! من كان يتصوّر أن يوماً سيأتي نجد أنفسنا عند أحطّ دركات الانحطاط، ونتفرّج على سلطة قضائيّة رازحة تحت نير الوصايات المختلفة، تتخبّط في الرمال المتحرّكة لجمهورية المحسوبيات والفساد، وكل ما تملكه هو اضطهاد المواطنين الأبرياء والشرفاء بسبب مواقفهم وأخلاقهم؟ لا نعمم ولا يجوز أن نفعل، لكن حالات تجاوز روح القانون ونصّه،


منذ أن تألفت الحكومة وهناك نزعة الى تصوير الوضع الداخلي على أنه سيشهد قفزة نوعية على كل المستويات، وكأننا في بداية عصر ذهبي وعهد رئاسي جديد. فجأة بتنا امام ورشة تشريعية وحكومية، يتبارى فيها النواب والوزراء في فتح ملفات الفساد وتشكيل المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء. وبدأت تتوالى الاقتراحات من اجل نظام مالي منزّه عن الشبهات، حتى وصلت «الشفافية» الى المطالبة برفع السرية المصرفية، ويتسابق الوزراء الى تبيان إنجازاتهم السري


لا تنتهي قصّة النفايات في مدينة بيروت حتى تعود. هذه المرة، من باب صورة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، «تؤرشف» لـ«تطبيق» شركة «رامكو» - صاحبة الامتياز في كنس نفايات العاصمة وجمعها ونقلها - لبند الفرز من المصدر المنصوص عليه في العقد الموقّع بينها وبين بلدية بيروت. في الصورة، يظهر المستوعب الأحمر المخصّص للمواد المفروزة بلا قيمة. مجرّد برميلٍ لجمع ما سيذهب في نهاية المطاف في الشاحنة الضاغطة إلى… المطمر، بغضّ النظر عن ا


عندما تزور المدير العام للمالية ألان بيفاني، في مكتبه في وزارة المال، وتسأله عمّا فعله طيلة 19 عامّا قضاها حتى الآن في منصبه، سيشير فورا الى عدد من الصناديق المكدسة فوق بعضها البعض، ويحمل كل منها اسم «ملف» ما، وسيجيب عن السؤال بثقة ملحوظة: الجواب موجود في هذه الصناديق. هذه الصناديق لا تحتوي فقط النتائج التي أسفرت عنها عملية اعادة تكوين حسابات الدولة المالية من عام 1993 حتى عام 2017، بل تحتوي ايضا تقريراً من آلاف الصفحات،


«قد تكون حسابات منظمات المافيات صحيحة بين نفقاتها وإيراداتها وأرصدتها، لكن هذا لا يثبت شرعيتها». هذا المثال يقدّمه الوزير السابق شربل نحاس لمقاربة ملف الحسابات المالية. بالنسبة إليه، حتى الآن يجري التعامل مع إنجاز قطوعات الحسابات العائدة لنحو 26 سنة مضت على أنها تكشف عن مكامن الفساد والهدر، فيما هي ليست أكثر من عملية مطابقة محاسبية بين الإيرادات المحصلة والإنفاق الفعلي والرصيد، سواء أكان ديناً أم فائضاً. ضرورة إنجاز قطع الحس


جال مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد، في اليومين الماضيين، ملتقياً جميع الشخصيات السياسية الرئيسية التي تدور في الفلك الأميركي. الاستثناء الوحيد كان الاجتماع مع وزير الخارجية جبران باسيل. هدف ساترفيلد واحد: تجميع جبهة ضدّ حزب الله وتحذير من التعامل معه ومع إيران. الجولة الثانية من «التهديدات» والتحذيرات، سيتولى نقلها وزير الخارجية مايك بومبيو منتصف الشهر الجاري لا خبر في العدلية يتقدّم خبر «


لا تنفي شركة «ألفا» أنها استجابت في الآونة الأخيرة لشكاوى عدد من زبائنها حيال «سحبها» من رصيدهم نحو 4 دولارات مقابل خدمة «Alfa Anghami». سحب الدولارات الأربعة تمّ في الشهر الثالث غير المجاني بعد «تفعيل الزبائن للعرض واستفادتهم من الشهرين المجانيّين الأوّلين للخدمة» كما توضح الشركة لـ«الأخبار»، لافتةً إلى أنها «أرجعت المبلغ المقتطع كاملاً، بما فيه قيمة الـTVA، للمشتركين الذين أبدوا عدم رغبتهم في مواصلة الاشتراك في العرض». إبد


60 مليون دولار، هي قيمة إيرادات الخدمات غير الأساسية (أو خدمات «القيمة المضافة») في قطاع الهاتف الخلوي. أكثر من نصف المبلغ (نحو 35 مليون دولار) يذهب إلى الدولة. أما الجزء الثاني (نحو 25 مليون دولار سنوياً) فتتقاسمه ثلاث شركات تكاد «تحتكر» السوق اللبنانية. يُطلَق على هذه الخدمات توصيف «خدمات القيمة المُضافة»، ولكنّها في الحقيقة «تكاليف مُضافة» على فاتورة المُشترك بالخلوي، غالباً من دون الحصول على موافقته «رصيدك قليل. وضعنا


لم يكن الرئيس فؤاد السنيورة موفقاً في مؤتمره الصحافي الأخير. الواضح أنه يشعر بضيق كبير. الأمر، هنا، لا يتعلق باتهامه ولو بطريقة غير رسمية بالمساهمة في تحمل المسؤولية عن «غياب الوضوح» بالنسبة إلى الحسابات المالية للدولة طوال سنوات عدة. ضيق السنيورة سببه خشيته من أن يُترك وحيداً، وخوفه الحقيقي تخلي إدارة الرئيس سعد الحريري الحالية عنه، وتحويله إلى «كبش فداء»، وتحميله وحيداً مسؤولية كل أخطاء الفريق الحريريّ منذ العام 1993. م


تعكس أعمال المؤتمر الـ 29 للاتحاد البرلماني العربي المفارقات العربية الكبرى حيال القضية الفلسطينية، على عكس الموقف من سوريا التي شاركت للمرة الأولى منذ ثماني سنوات في نشاط عربي على هذا المستوى. التطبيع الخليجي الواضح مع العدوّ خرقه موقف الكويت الرافض للتطبيع، وقابله إصرار لبناني - سوري على خيار المقاومة. وفيما صب التحالف السعودي - الإماراتي - البحريني غلّه على إيران، غابت تركيا عن أي موقف! عمان | كعادة الدول العربية، لم ت


في مؤتمره الصحافي، أمس، وفي سياق ضربه مثلاً، قال فؤاد السنيورة: «مثلاً، كل واحد فيكم عنده دفتر شيكات وبتعرفوا، فـ(...)». باختصار، هذا هو السنيورة. كلّ الناس عنده يتداولون الشيكات. مَن لا يفعل، فهو في حيّز العدم. هو السنيورة، الذي ما ارتبط الصيت السيّئ بشخص، بين الناس، كما ارتبط به في جمهوريّة ما بعد «الطائف». سيكون عليه، إلى آخر حياته، أن يظلّ يخرج ليقول: «أنا آدمي، والله، أنا بريء». راح يُغادر كرسيّه، أمس، ثم يعود إليه، موا


أنهى المسؤول عن تنفيذ مقررات مؤتمر «باريس 4» (سيدر) أمس جولته في لبنان، بمؤتمر صحافي أعاد خلاله تلاوة الإملاءات الغربية المطلوبة من لبنان، مُقابل «كسب ثقة» المانحين، واستمرار المشاريع «الإصلاحية». لكنّه كان مسكوناً بهمّ التكرار أنّهم لا يوجهون «إنذاراً» إلى لبنان. أمّا في الاجتماع المُغلق مع سفراء الدول المانحة، فشكا المسؤولين اللبنانيين، متهماً إياهم «بتضييع وقت شعبهم ووقتنا» بيار دوكان... «لا أهلاً ولا سهلاً» في لبنان.