New Page 1

أعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس، «انتهاء الفتنة» التي أثيرت خلال احتجاجات شهدتها إيران على مدى 5 أيام. وأبدى، في استجابة لافتة لدعوة الرئيس حسن روحاني إلى التعاون، استعداده لـ«مساعدة الحكومة». جاء ذلك في وقت خرجت فيه تظاهرات ضخمة مؤيدة للقيادة الإيرانية، لم تمنع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من مواصلة تغريداته التحريضية، التي لا تفتأ تثير انتقادات داخل الولايات المتحدة لليوم الثاني على التوالي بعد موجة احتجاجات شهدتها إي


نصرالله: الحرب في سوريا في مراحلها الأخيرة، قد تنتهي بحدود سنة أو سنتين (هيثم الموسوي) النقطة الأهم في حديث السيّد حسن نصرالله لـ«الميادين» أمس هي كشفه عن اجتماعات تُعقد مع فصائل المقاومة الفلسطينية، بهدف تنظيم التواصل والتنسيق، والدفع لانطلاق الانتفاضة الثالثة، مع تقديم كلّ أنواع الدعم اللازم. ولا يُفصل ذلك عن مسار التحضير لـ«الحرب الكُبرى»، التي قد تصل إلى تحرير القدس لا الجليل وحسب التحضير لـ«الحرب الكبرى» م


لم يعد غريباً، أو مستغرباً، أن يقول وزير خارجية خليجي للفيلسوف الفرنسي برنار ـ هنري ليفي «نحن أقرب، عقائدياً، الى اليهود أكثر من أي طائفة اسلامية أخرى». لا فارق هنا بين التهويد الايديولوجي والتهويد الاستراتيجي. اللقاء البعيد من الضوء عقد بتنسيق من اعلامي لبناني مقيم في باريس، دون أن يخلو من عبارة «انها البراغماتية أيها الغبي...». حتى ذلك الطراز من رجال الدين الذين قال فيهم شيخ أزهري « قد تجد العمائم على رؤوس الذئاب»، تحولو


لم تظهر المبادرة التي تحدّث عنها الرئيس سعد الحريري حتى الآن، لحلّ أزمة مرسوم الأقدمية العالق بين الرئيسين ميشال عون ونبيه برّي. وفيما فتح بري كوّة حلّ الأزمة من باب الاعتراف بتوقيع وزير المال، تتخوّف عين التينة من أن أزمة المرسوم تستهدف «التوقيع الثالث» في حدّ ذاته رغم التفاؤل وأجواء الاستقرار السياسي والأمني مع بداية العام الجديد، إلّا أن أزمة مرسوم الأقدمية التي منحها الرئيسان ميشال عون وسعد الحريري لضبّاط دورة 1994،


لم تتولد الاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال الأيام الخمسة الماضية من فراغ، بل ثمة تراكمات خلقت حالة من السخط في أوساط شرائح شعبية، باتت تُعدّ الأكثر تضرراً من «الانتشاء» بربح سريع مفترض سيأتي به الاتفاق النووي الذي وُقّع عام 2015. هذه الحالة فاقمها العجز عن إيجاد حلول لمشكلات اقتصادية ومعيشية متفاقمة في مقدمها البطالة، وبلغ بها ذروتها رفع أسعار المشتقات النفطية. كل تلك الوقائع تبدو واضحة في خلفية المشهد الذي ارتسم في «ال


تحولت مساعي ​بلدية الغبيري​ للقضاء على الكلاب الشاردة في نطاقها الجغرافي الى قضة رأي عام، بعدما انتشرت مقاطع مصورة على ​وسائل التواصل الاجتماعي​ تُظهر عمال البلديّة وهم يقومون بقتل الكلاب عن طريق تسمميها، ما أدّى الى نفوق عدد منها بطريقة بشعة. الحلول كثيرة وممكنة، إلا أن عناصر بلدية الغبيري لجأوا إلى الطريق الأسهل، بعيدا عن الوسائل العلميّة. الجمعيات التي تعنى ب​الحيوانات​ عموماً والكلا


تعود الحركة السياسية اليوم الى البلاد بعد ايام عطلة رأس السنة التي فرضت جمودا واسعا في الاتصالات والمشاورات المتصلة بآخر الأزمات الداخلية الموروثة من السنة الراحلة للسنة الجديدة 2018 والمتعلقة بالخلاف الحاد بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري حول مرسوم أقدمية ضباط دورة 1994 وما تسبب به هذا الخلاف من تداعيات حتى اليوم الأخير من السنة الفائتة . وبرز في سياق متابعة الموقف السياسي الناشئ عن هذه الأزمة


شهد العام المنصرم حدثاً مفصليّاً في سوريا، هو تقويض الوجود العسكري لتنظيم «داعش». ما أسفر في الوقت نفسه عن ازدياد المساحة الخاضعة لسلطة الحكومة السورية، وازدياد رقعة سيطرة «قسد». في مقابل انحسار كبير لمناطق سيطرة المجموعات المسلّحة وانخفاضٍ ملحوظٍ لتأثيرها العسكري. على أنّ التطورات العسكريّة لم تواكب بتحول يُذكر في المشهد السياسي، ليبقى الملف السوري مفتوحاً على احتمالاتٍ كثيرة لا سيّما في شمال وشرق البلاد تودّع الحرب السو


هدّدت السلطات التونسية بإجراءات إضافية ضد الإمارات، على خلفية قرار الأخيرة منع التونسيات من ركوب طائراتها. تهديدٌ ينذر بتصاعد الأزمة المندلعة منذ أيام، والتي لا يبدو أن ثمة حلحلة قريبة لها، في ضوء إصرار أبو ظبي على قرارها، الذي لا يظهر بعيداً من الخلافات السياسية بين البلدين يبدو أن الأزمة المندلعة حديثاً بين تونس والإمارات تتجه إلى مزيد من التصعيد، في ضوء تهديد السلطات التونسية باتخاذ إجراءات جديدة ضد أبو ظبي، واعتزام لج


رغم أن عهد التميمي شغلت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي على امتداد العالم، في وقت تحولت فيه إلى «أيقونة» تحاكي نموذج الأمل والألم للفلسطيني المكافح بالجسد والصوت، جاءت تغطية الإعلام الرسمي لقصتها باهتة وتقليدية، رغم أن عهد وأهلها يمثلون «مقاومة سلمية» كما تنادي بها السلطة في رام الله رام الله ــ الأخبار بينما كانت كبرى الصحف العالمية ووسائل الإعلام تركز على اعتقال الشابة الفلسطينية عهد التميمي، وتشرح تفاصيل نشأتها وطبيع


بين ليلةٍ وضحاها، أصبحت عهد التميمي أيقونة. والأيقونة هي عندما تُحوّل صورة أو مجموعة دلالات إنساناً إلى مفهوم، فلا يعود يمثّل نفسه بل يصبح وسيطاً لمعنىً يتجاوز إنسانيته ومحدوديتها الأيقونة هي تكثيفٌ للمعنى. إن وقوف عهد أمام الجندي الإسرائيلي، وصراخها في وجهه، ثم صفعه، أشياء تمثل تعريفاً مشهدياً للمقاومة. حين تكون صغيراً هزيل البنية وأعزل مقابل جندي بضعف حجمك، يرتدي كامل بزته ويحمل سلاحه، من دون أن تعبأ بإمكانية قتلك في تل


قام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالحد من صلاحيات هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في بداية طلاق محدود بين حكم آل سعود والمشروع الديني الوهابي، وجاء ذلك بعد نصيحة أميركا للسعودية أثناء زيارة ترامب لها أن لدى حكم آل سعود فرصة لإظهار مسألة ابتعادها عن التطرف واتهامها أنها كانت وراء التطرف. طموحات ولي العهد بن سلمان لا تنحصر بتحقيق اصلاح اقتصادي واجتماعي بل يريد الحد من نفوذ المؤسسة الدينية حيث أقام إنشاء هيئة "لمرا


تلك الصبية الشقراء التي باتت اليوم بطلة وأيقونة، لو خُيّرت، لفضّلت على الأرجح أن تبقى الفتاة العادية التي ينبغي أن تكونها في السادسة عشرة، «مراهقة بريئة منشغلة بالأمور التي تنشغل بها البنات في جيلها»، كما كتبت عن عهد التميمي، بعد اعتقالها، إحدى صديقات العائلة. الآن فات الأوان، لن تعود عهد تلك الطفلة الخجول، الرقيقة، التي على الكبار مداراتها، ومراعاة مشاعرها. لقد كبرت رغماً عنها، نزلت إلى المعمعة، وعاشت معموديّة النار. هذا


يوماً بعد آخر تمضي ازمة المرسوم بالرئيسين ميشال عون ونبيه برّي الى الابواب المحكمة الايصاد. كل منهما يتصرّف كأنه على حق. لا يتراجع خطوة، ولا يتقدّم اخرى حيال الآخر، ولا يفسح للوسطاء لايجاد تسوية شأن ما بدأت السنة الحالية باشتباك دستوري لم يخلُ من دوافع سياسية، تختتم آخر ايامها باشتباك مماثل. في شباط الفائت امتنع رئيس الجمهورية ميشال عون عن توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة بعدما وقعه رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الداخلي


أجرى الباحث كمال فغالي استطلاعاً للرأي في قضاء زحلة، لقياس مزاج الناخبين ونواياهم في شأن الانتخابات النيابية المقبلة. شمل الاستطلاع عيّنة تضم 3171 شخصاً، موزعين على الطوائف والقرى والبلدات ومركز القضاء. يقدّر فغالي أن نسبة الاقتراع في الانتخابات المقبلة ستتجاوز عتبة الـ60 في المئة، وربما تصل إلى نحو 67 في المئة (بين 103 آلاف مقترع و120 ألفاً). فالصيغة النسبية تشعر الناخب، من مختلف الاتجاهات السياسية والمناطق والطوائف، بأن لص