New Page 1

آمال خليل مع انطلاق فعاليات حملة تنظيف الليطاني، أمر المدعي العام البيئي في محافظة النبطية، نديم الناشف، بفتح محضر معلومات في مخفر النبطية، خُصّص لتدوين أي شكوى يقدمها أي مواطن أو جهة، ضد مخالفات ترتكب بحق النهر. حتى مساء أمس، كانت صفحات المحضر ما زالت بيضاء. لم يبادر أحد إلى توثيق الإرتكابات على كثرتها في نطاق المحافظة، برغم الحشد الإعلامي والرسمي الذي تكثف في الأسابيع الأخيرة. في المقابل، يضع الخبير البيئي ناجي قدي


لن تكون مفاجأة لو شاهدنا بعد فترة، السيد حسن نصرالله مستقبلا الرئيس سعد الحريري. انتهى زمن الأوهام ودخلنا مرحلة نزع الألغام. بدأت القصة في سوريا وتنتهي فيها. وما بقي من الجبهة السورية سوى شرق حلب الساقط تقريبا عسكريا بفعل الطوق والاستعدادات والمتأخر حسمه لتقليل الخسائر. لا بأس أن يُسدل الحريري الستار على 5 سنوات من الحلم بإسقاط النظام السوري، ولا بأس أيضا أن يصبح «الإرهابي» (وفق تصنيف مجلس التعاون الخليجي لـ «حزب الله») هو ا


هي مفارقة لافتة أن يستطيع لبنان، وسط مناخات الصراع الدموي الذي يحكم التطورات السياسية في المنطقة، بأفضال العصابات الدولية للإرهاب باسم الإسلام، وتداعياتها المنطقية، «النأي» بنفسه عنها، منهمكاً في شؤونه الداخلية وأخطرها مسألة الرئاسة الأولى فيه. وهذه المسألة «دولية» بالدرجة الأولى، «عربية» بالدرجة الثانية، و «محلية» بالدرجة الثالثة... أو هذا ما درجت عليه العادة، بأفضال الطبقة السياسية التي لكل «فصيل» منها «مرجعيته» خارج الحد


شكلت انتهاكات حقوق الإنسان محور نقاشات الاتحاد البرلماني الدولي الذي افتتح، أمس، أعمال دورته الـ135 في جنيف. ولأن العالم العربي يتخبط في الحروب والويلات التي تلتهم البشر والحجر والتاريخ والجغرافيا، فقد كان لافتا للانتباه أن العديد من الوفود العربية تنافست على إبراز حجم الانتهاكات لحقوق الإنسان في دولها، إما نتيجة الإرهاب التكفيري والعقوبات الدولية كما هي حال سوريا، وإما تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي كما هو وضع فلسطين المحتلة


لم يكن اللقاء بين السيد حسن نصرالله و «فخامة» العماد ميشال عون مفاجئاً لأحد. «برمة العروس» قادت «الجنرال» الى الضاحية الجنوبية، قبل ساعات قليلة من خطاب الأمين العام لـ «حزب الله». خطاب كان عون يتمنى لو أن «السيد» قد أهمل منه الجزء المتعلق بمخاطبة قواعد «التيار الوطني الحر»، «لأنه لا خوف على العلاقة التاريخية بين الحزب والتيار، وهي مرت في ظروف أصعب ولم تهتز». واللافت للانتباه أن السعودية واكبت «لقاء التهنئة والشكر» بين نصرال


يحتدم الجدال في إسرائيل هذه الأيام، حول مسائل يرونها جوهرية تتعلّق بدور المستوطنين في التأثير على سياسة الحكومة، وبالتالي على علاقات إسرائيل الدولية وخصوصاً مع الولايات المتحدة. ولكن هذا الجدال ليس سوى جزء من سجال أوسع حول وضع إسرائيل ومكانتها في ظلّ صيغة «الوضع القائم» في العلاقة بين الدين والدولة. ومعروف أن هذه المسألة كثيراً ما أثارت جدالات حول التوازن المطلوب بين العلمانية والدين والتناغم بين الديموقراطية واليهودية. وعل


غيّر حنا غريب الكثير من عاداته اليومية. ما إن أصبح أميناً عاماً للحزب الشيوعي حتى «لم يعد وقتي لي»، فالنقابي الذي سطع نجمه في قيادة «تحرك السلسلة» سلب منه العمل الحزبي «فرصة الأستاذ». ربما يحسد الآن طلابه وزملاءه في السلك التعليمي على نعمة الراحة على أمل أن يجد عزاءه في «تحقيق أهدافه». لم يكن غريب يتصور نفسه أميناً عاماً قبل 20 عاماً، «لان الانتساب الى الشيوعي هو انتساب الى معركة يحمل فيها لواء محاربة الظلم والتميير بين الب


قبل 8 تشرين الثاني المقبل يجب أن يُحسم ملف الانتخابات الرئاسة اللبنانية، وقبل نهاية الشهر المقبل ينبغي حسم مصير حلب. لو حصل هذا فعلا، يكون الرئيس السوري بشار الأسد قد نجح في البقاء رئيساً الى فترة غير محددة، ويحقق الجنرال ميشال عون حلمه وحلم كثيرين معه في الوصول الى سدة الرئاسة آخر الشهر. هكذا تكون المنطقة اذاً أمام انقلاب كامل في المشهد لمصلحة محور سوريا - إيران ـ «حزب الله» برعاية روسية. بالمقابل، يستطيع حينها الرئيس باراك


بعد تعليق السلطات التركيّة إجراءات الاتفاق الأوروبي ـ التركي بشأن إعادة اللاجئين الواصلين إلى الجزر اليونانيّة بطريقةٍ «غير شرعيّة» إلى تركيا مُقابل استقدام لاجئين آخرين من مُخيّمات اللجوء في تركيا إلى دول الاتحاد الأوروبي، راحت تتصاعد موجة الهجرة من تركيا، عبر بحر إيجه، صوب الجزر اليونانيّة من جديد. كانت قد ركدت لعدّة أشهر، في أعقاب عقد الاتفاق الأوروبي وما تلاه من تشديدات أمنيّة على الحدود. اللاجئون المُقيمون في تركيا مؤق


صار «اختيار» قائد الجيش، قائماً بالأمر، أو سابقاً، أشبه بقاعدة في الحياة السياسية في لبنان... لا سيما إذا كان صاحب مشروع أو تصور لما ينبغي تغييره أو تطويره في النظام السياسي ـ الطوائفي القائم. بالطبع، هناك فارق نوعي بيِّن وخطير بين «اللواء» فؤاد شهاب الذي صار رئيساً للدولة، بصفة «المنقذ»، وبعد تمنع، وفي ظل «عدم إعجابه»، حتى لا نقول «اعتراضه» على أهل النظام وممارساتهم، وبين سائر العسكريين الذين تقلدوا هذا المنصب بمسؤولياته ا


تشعر بالخجل عندما تسند إليك مهمة التحدث إلى العامة؟ من حضور السهرات أو الحفلات؟ مع الوقت والتدريب يمكنك التخلص من هذه الحالة. في مرحلة المراهقة ونتيجة للظروف النفسية التي تحاوط الفرد تنتابه حالة الخجل. وبحسب العالم النفسي الشهير فرويد يشعر الفرد في هذه الحيان بأنه مذنب. الثقة بالنفس لا تأتي بالفطرة بل من خلال الخبرة والقواعد التي تسمح لك بالتعبير بسهولة. أنت تخاف من نظرة الآخرين إليك، تلك هي مشاعر القلق التي تولد شعور التوتر


كل شيء تقريباً بات جاهزاً لمنازلة جديدة في حلب. دويّ القذائف الثقيلة الصافرة وهي تعبر أجواء المدينة، لتهزّ أركانها لحظة ارتطامها بجبهات الملاح والليرمون شمال غرب المدينة، تعلن قرب انتهاء الهدنة، والعودة تدريجياً الى حرب مفتوحة. وخلال الساعات الأخيرة، عبرت قوافل كبيرة من التعزيزات السورية طريق اثريا ـ خناصر متجهة شمالاً، وشوهدت ناقلات ضخمة تنقل دبابات من طراز ت 90 وعشرات عربات الجند، تتجه نحو الجبهات. وأخذت هيئة الاركان الروس


«كل المؤسسات الأمنية مستنفَرة من الآن وحتى ما بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية». هذا الاستنفار يستوجب، بحسب مرجع أمني لبناني، «تضافر جهود جميع الأجهزة، من أجل توسيع مساحة الرصد أمنياً وجغرافياً ومن أجل استخدام أفضل للطاقة الأمنية القصوى في اتجاهات متعددة في هذه اللحظة المفصلية». هي أيام سياسية ـ رئاسية بامتياز، سيكون أبرز الغائبين عن تفاصيلها المحلية، رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يغادر اليوم على رأس وفد نيابي وإداري وإعلامي


ما إن أُعلن رسميا عن تبني زعيم "تيار المستقبل" سعد الحريري ترشيح زعيم "التيار الوطني الحر" الجنرال ميشال عون لرئاسة الجمهورية، حتى انطلقت التكهنات والتحليلات في الشارع اللبناني. وهذه التكهنات والتحليلات انطلقت حول أهداف هذه الخطوة ومدى صوابها بالنسبة إلى الطرفين. وقد انقسم الشارع اللبناني بكل فئاته السياسية والاجتماعية بين مؤيد ومعارض لتوافق "الجنرال" و"الشيخ" حول ملف رئاسة الجمهورية. فهناك من يرى في خطوة الحريري قفزة


جولةٌ أولى خاسرة لجولة الهدنة الحلبية، من دون أفق لأيامها الثلاثة الباقية. حلب الشرقية وعشرات الآلاف من الحلبيين رهائن بيد «جبهة النصرة» و «أحرار الشام» والمجموعات المسلحة. لم يترك عشرات قناصة «النصرة» و «أحرار الشام» ممراً لحيٍّ بين ضفتي المدينة. من الشرق الى الغرب الحلبي، لم يعبر سوى رصاص القنص، وقذائف المدفعية. التبكير الروسي والسوري في فتح المعابر بين الحلبين شرقاً وغرباً، لم يدفع بحشودِ حلب الشرقية نحو غربها، بل أيقظ ر