New Page 1

محمد بلوط الحريري إلى باريس قبل الأحد المقبل (أ ف ب) بعد ثلاثة عشر يوماً على احتجاز الرئيس سعد الحريري في الرياض، حقق الفرنسيون اختراقاً تمثل بإعلان انتقال الحريري إلى باريس برفقة عائلته في اليومين المقبلين. هذه «الخاتمة» جاءت بعد مفاوضات بدأها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان الثلاثاء الماضي، واستكملت الليلة الماضية مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان. البيان المقتضب الذي صدر عن


كتبت صحيفة "البناء" تقول: خرج الرئيس الأميركي متحدّثاً عن إنجازاته في زيارة دول شرق آسيا، خصوصاً ما يتصل بالعمل لإنهاء تحدّي السلاح النووي لكوريا الشمالية، وتصحيح المسارات المالية لكلفة القوات الأميركية في كوريا الجنوبية واليابان وتصحيح الميزان التجاري معهما، فلم يقع السعوديون في خطابه ليل أمس، إلا انتقاده للاتفاق النووي مع إيران عرضاً ما يتعلقون به في إشارة دعم مفترض لهم، تماماً كما حدث معهم بعدما ظنّوا أنّ واشنطن ستخوض حرب


كتبت صحيفة "الديار" تقول: من تكون السعودية لولا نفطها، الا دولة جِمال وخيَم، وما هو عمر العمران المدني في السعودية الا قلعة واحدة عمرها 150 سنة، فيما لبنان الحضاري يبلغ عمره الحضاري والثقافي 4 الاف سنة واكثر. وفيما لبنان يهزم إسرائيل في حرب 2006، بينما السعودية تملك 4 آلاف مليار دولار ثمن ترسانة عسكرية لم تطلق منها رصاصة واحدة ضد العدو الإسرائيلي. نحن أصحاب شرف وعزة نفس وقوة، بينما آل سعود هم عملاء الصهيونية والعميل ا


من تابع مناورة المملكة العربية السعودية الاخيرة في موضوع احتجاز الرئيس سعد الحريري بعد استدعائه بطريقة الخداع، واجباره على تقديم استقالته مرفقة بهجوم لاذع على ايران وحزب الله، بشكل مخالف لكامل ادبياته السياسية، والتي طبعت فترة ادارته الاخيرة للعمل الحكومي بمشاركة حزب الله، يستطيع ان يعتبر ان المملكة المذكورة قد كسرت الجرة مع لبنان الرسمي، وان ازمة سياسية حادة نشأت بين البلدين. كما ان من تابع مؤخرا التصريحات السعودية الرسمية


مضى 12 يوماً على احتجاز المملكة العربية السعودية حريّة رئيس الحكومة سعد الحريري، في أوقح تصرّف لم يُسجّل قبله في التاريخ السياسي، ولا يتناسب مع أي عرف دبلوماسي أو أخلاقي. غير أن السعودية، التي أرادت أن تُدخل لبنان في أزمة سياسية واجتماعية واقتصادية وفتنة داخلية، تحقيقاً لمصالحها ومصالح إسرائيل، لم تنجح في الجولة الأولى من المعركة في تحقيق أي تقدّم. وبدل ذلك، ظهرت السعودية، بنسختها «الجديدة»، نظاماً يمارس العربدة. ويمكن


رغم ضروب اللامألوف واللاعقلاني، بل اللاأخلاقي، فإنه عهدٌ يتّسم بالوضوح الشديد لمن يرقب أداءه غير المركّب، الذي يعكس بدقة عالية منسوب الوعي البائس لدى الفريق الذي يدير الحكم السعودي حالياً. قد يبدو مفاجئاً وصادماً في أحيان كثيرة ما يفعله الحاكم الفعلي في المملكة، محمد بن سلمان، الذي بات يعرف في الغرب بـ MBS وشعبياً بـ«الدب الداشر»، من تغييرات متعاقبة بطابع «فانتازوي» طبعت عهد الملك سلمان منذ الساعات الأولى لتسلّمه مقاليد ال


على عكس ما كان السعوديون يريدون منها، جاءت المقابلة التلفزيونية مع الرئيس سعد الحريري ليل أول من أمس بنتائج عكسية. فهي، من جهة، لم تساعد في امتصاص النقمة اللبنانية بعدما أثبتت بالملموس أن الرجل ليس حراً في تصرفاته، ومن جهة أخرى زادت الغضب السعودي عليه. وبحسب مصادر مطلعة، فإن ظروف الرئيس الحريري ساءت في الساعات الـ 24 الماضية، بعد الانتهاء من المقابلة، بعدما ثبت للسعوديين أنها لم تحقق هدفها لجهة تهدئة الأجواء بين أنصاره


حصلت «الاخبار» من مصادر خاصة على وثيقة سرية صادرة عن وزارة الخارجية السعودية، هي عبارة عن رسالة موجهة من وزير الخارجية عادل الجبير إلى ولي العهد محمد بن سلمان. وفيها خلاصة مباحثات وتوصيات حول مشروع إقامة علاقات بين السعودية وإسرائيل، استناداً إلى ما أسماه اتفاق الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة. الوثيقة التي يُكشف النقاب عنها للمرة الأولى، تثبت كل ما سرّب ويجري التداول فيه منذ زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى السعودية


مرّ عامٌ ونيف على وليد البخاري قائماً بالأعمال في السفارة السعودية في بيروت. أكثر من نصفها قضاها المُستشار الشاب يتحدّث في الثقافة والشعر والأدب والتنوع الطائفي والسلام، قبل أن يأتي ثامر السبهان ليظهر وجه الدبلوماسي المزيّف الذي انضمّ إلى جوقة صبيان الوزير السعودي مهدّداً ومتوعّداً بمُعاقبة اللبنانيين وليد البُخاري. كل ما أجمع عليه عارفو هذا الرجل من صِفات وانطباعات، يكاد يكون عصارة لاسمِه وكنيتِه ودورِه. في وجهِه الكثي


ثامر السبهان هو مُهدِّد اللبنانيين في أمنهم واقتصادهم، والمساهم في «سجن» رئيس الحكومة سعد الحريري، والعامل على «تجنيد» سياسيين ووسائل إعلام في خدمة مملكته ووليّ عهده. منذ فترة، والناس تترقب ماذا سيُغرد الوزير السعودي حتى تبني على الشيء مقتضاه. إلا أنّ أحداً لم يكن يتصور أنّ تهديده للبنانيين بين المقاومة والنار، سيتحول إلى حقيقة تؤرّق حياتهم السياسية قبل انتخاب الرئيس ميشال عون، حطّ في لبنان رجل سعودي برتبة وزير، اسمه ثامر


نسفت مقابلة الرئيس سعد الحريري أمس، محاولات التعمية على إقامته الجبرية في السعودية واحتجاز حريّته. إلّا أن مواقف الحريري أتت في سقف أدنى بكثير من ذلك الذي ظهر في بيان استقالته، ممّا يشير إلى توجه سعودي بالتزام التسوية بعد تعديل شروطها، بعدما فشلت المرحلة الاولى من الانقلاب السعودي في تحقيق غايتها لم ينجح معدّو مقابلة الرئيس سعد الحريري على شاشة تلفزيون المستقبل، أمس، في تبديد انطباعات اللبنانيين التي تكوّنت منذ تقديم استق


رد فعل جمهور تيار «المستقبل» وجمهور الرئيس سعد الحريري على محنته تبدّل خلال أيام قليلة، من الذهول والصدمة في اليومين الأولين إزاء ما حصل، الى ارتفاع منسوب الاستياء جدياً مع تأكّد الأنباء عن وجوده في الإقامة الجبرية، ولا سيما أن قيادة «المستقبل» وضعت قواعدها في أجواء حقيقة ما يحصل. وكانت الضربة الأكبر عندما انتشر خبر طلب السعودية من آل الحريري مبايعة بهاء الحريري بديلاً من سعد. السعوديون كانوا يراهنون على استجابة سريعة م


يريد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون معرفة تفاصيل ما حصل مع رئيس حكومته سعد الحريري منذ مغادرته للبنان بعد ظهر يوم الجمعة في 4 تشرين الثاني الجاري قاصداً الرياض بهدف لقاء العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، وهو مستعد لأن يقيم الدنيا ولا يُقعدها الى حين الكشف عن وضع الحريري اليوم. فزيارته الخاطفة الى أبو ظبي والحديث عن لقاءاته مع سفراء الدول في المملكة وغير ذلك من التحرّكات التي يجري الإعلان عنها في وسائل الإعلام لا تقنع


قرر الرئيس العماد ميشال عون عدم اجراء أي استشارات نيابية واعتبار الحكومة غير مستقيلة والرئيس سعد الحريري غير مستقيل، وانه محتجز في السعودية ولذلك ابلغ امس رئيس الجمهورية سفراء الدول الداعمة للبنان والدول الكبرى وغيرها ملفا عن اتفاق فيينا في شأن حصانة الرؤساء وعدم احتجازهم، وفق القوانين الدولية. وقرر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون انتظار أسبوع او عشرة أيام ليحصل على جواب الدول الأوروبية والكبرى والداعمة للبنان في شأن اح


الجميع بات امام المؤشرات الاولى للسيناريو التهديدي «المتدحرج «للسعودية، والذي بات يهدد الساحة الداخلية بصورة مباشرة، لكن سياسة التريُّث في التعامل مع واقع يزحف بسرعة نحو الانفجار بدأت بالنفاذ، بعد الموقف الرسمي اللبناني الذي سمعه السلك الدبلوماسي الدولي والعربي والاقليمي من رئيس الجمهورية، من رفض للطريقة التي تعاملت بها السعودية مع رئيس حكومة لبنان، وما استُشِف من موقف «تيار المستقبل» السائر في الاتجاه نفسه. واللافت، «الحما