New Page 1

بدا تردّد وزير العمل كميل بو سليمان، بعد اندلاع الاحتجاجات في المخيمات الفلسطينية، نابعاً من «قلة معرفة» بالواقع الفلسطيني ــ اللبناني، ومن إصرار قواتي على منافسة التيار الوطني الحر شعبياً. «العقلاء» تدخّلوا للملمة الأزمة، فيما يبقى ناقصاً تحويل خلاصات لجنة الحوار إلى قوانين عندما قرّر وزير العمل كميل بو سليمان، أن «يطبّق القانون»، كما يقول، لم يكن لديه أدنى معرفة بديهية بالواقع الفلسطيني في لبنان. وهذا ليس تجنّياً، بل إن


اعتقدت الإدارة الأميركية، ومعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أن سياساتها القائمة على سدّ المنافذ المالية كافة أمام الفلسطينيين ستكون كفيلة بإيصالهم إلى مرحلة اليأس، وبالتالي دفعهم إلى القبول بأي حلّ للصراع، ولو كان على حساب قضيتهم، تحت عنوان «فصل السياسي عن الاقتصادي». لكن الفلسطينيين أجمعوا، للمرة الأولى، على أن السيادة يجب أن تسبق أي تحرك اقتصادي، وإلا فإن ذلك لا يعني سوى تحسين شروط الحياة تحت الاحتلال. في ما يلي قراءة في ال


خاض اللاجئون الفلسطينيّون أمس، جولة جديدة من الضغط على الحكومة اللبنانيّة ووزارة العمل للتراجع عن تطبيق خطّتها بشأن «مكافحة العمالة الأجنبيّة غير الشرعيّة». فيما «استغرب» وزير العمل كميل أبو سليمان ردة الفعل الفلسطينيّة «غير المفهومة» والتي «لا معنى لها». التحرّكات الشعبيّة، استمرّت متقدّمة بخطوة على اللقاءات السياسيّة التي تقوم بها قيادات الفصائل الفلسطينية في لبنان. إذ شهد أمس، تجمّعات عدة على مداخل المخيّمات الفلسطينيّة


على وهج ترقب مصير الحكومة المعلقة اجتماعاتها، تأتي زيارة رؤساء الحكومة السابقين الى الرياض، والتي ستترك ارتدادات على المشهد اللبناني لكونها محاولة جديدة لإقناع المملكة بدعم الرئيس سعد الحريري على كل المستويات في مواجهة العهد وحزب الله بشكل مُفاجئ، نشَطت حركة رؤساء الحكومة السابقين، بحثاً عن «تنفيسة» لغضب جمهورهم في لبنان. الأمر لم يعُد سرّاً. تحدّث عنه سعد الحريري في مؤتمر صحافي أخيراً. بدا هؤلاء، في الأشهر الماضية، كأنهم


بعد سنوات من المماحكة بين الأميركيين والرئيس نبيه بري، ممثلاً لبنان في مشروع بدء مفاوضات غير مباشرة مع العدو الإسرائيلي لترسيم الحدود البرية والبحرية، ارتأى الرئيس سعد الحريري، بضغطٍ من جاريد كوشنير، إحالة الملفّ على مجلس الوزراء! خرج الرئيس سعد الحريري بتصريح مفاجئ أمس، معلناً فيه عمله «جاهداً» على «بدء مفاوضات بشأن حدودنا البحرية»! غير أن الأغرب هو إشارة الحريري إلى أنه «يتعين علينا اتخاذ قرارات بشأنها في مجلس الوزراء»،


الرسائل التي وجّهها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إلى كيان العدو، يوم الجمعة الفائت، وصلت إلى تل أبيب. فرضت نفسها أولوية على الساسة ووسائل الإعلام، وتالياً المستوطنين، ما دفع برئيس حكومة العدو إلى تخصيص كلمته في بداية مجلس الوزراء للرد عليها! استهل رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو جلسة حكومته الأسبوعية أمس، بالرد على المقابلة التي أجراها الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، مع قناة «المنار» يوم الجمعة ا


يشكو خصوم المقاومة أنّ السيد حسن نصرالله يتحدث بلغة صاحب القرار، وأنه عندما يطلق مواقف من قضايا داخلية وخارجية، يتصرف كأنه هو الدولة ويحلّ مكانها في تحديد السياسات الاستراتيجية. ويقيس هؤلاء أقوال حزب الله وأفعاله من زاوية اتهامه الدائم بتصدير أزماته أو أزمات حلفائه في الإقليم. الواقعيون من السياسيين والناشطين والمناصرين لجبهة أعداء المقاومة يمارسون الصمت حيال ذلك. هذا ليس دليلاً على موافقتهم على ما يجري، ولكن على عجزهم عن ا


منذ 2 تموز لم يجتمع مجلس الوزراء بعدما أرجأ الرئيس سعد الحريري جلسة ذلك اليوم، بذريعة «تنفيس الاحتقان في الشارع». بانقضاء الوقت مذذاك، تنفّس احتقان الشارع، واستُعيدت النبرة العالية للسجالات، إلا أنّ التئام الحكومة متعثر مساء الخميس الفائت تحدث رئيس مجلس النواب نبيه برّي، أمام زواره، عن أن انعقاد مجلس الوزراء، إلى حد أقصى الخميس المقبل، واجب بغية تصديق البرلمان على مشروع قانون الموازنة، بسبب إلزام دستوري يقضي بالتصديق أولا


أطلّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أمس على قناة المنار، ليوجّه رسائل «طمأنينة» إلى الداخل اللبناني، بأنّ البلد «غير ضعيف»، مقابل رسائل تحذيرية إلى المحور الأميركي ــــ الإسرائيلي بأنّ المقاومة اليوم أقوى من أي وقت مضى، فلا يوجد مساحة داخل الكيان الصهيوني لا تطاولها صواريخ المقاومة، مجدِّداً التحذير من أنّ الحرب الأميركية على إيران ستؤدي إلى تدمير المنطقة كلها. الرسالة التي تعكس ثقة المقاومة بقدرتها وبمستقبل الصرا


وصلت تداعيات الأزمة الحكومية إلى قلب مجلس النواب. الجلسة العامة التي دعا إليها الرئيس نبيه بري لإقرار الموازنة مهددة بفعل عدم إحالة الحكومة لمشاريع قوانين قطع الحساب. فقانوناً، يفترض أن يصدق المجلس قطع الحساب قبل الموازنة، وعملياً مجلس الوزراء «مضرب» عن الانعقاد. لكن الأكيد أن انعقاده لن ينهي سوى جزء من الأزمة. الجزء الآخر يتعلق بتسوية الحسابات التي لم تنضج بعد. أما مسألة إحالة قطع حساب 2017 دوناً عن غيره من قطوعات الحسابات


بيان حراك العسكريين المتقاعدين بتاريخ 11 / 07 / 2019 قبيل جلسة الهيئة العامة لمجلس النوّاب حول مشروع الموازنة .. أيّها اللبنانيّون، أيُّها العسكريّون، أيُّها المتقاعدون المدنيُّون والعسكريُّون، .. حَاوَلت السّلطة وعلى مدى الأعوام الثلاثة المنصرمة، تعمية وتضليل الرأي العام اللبناني والدُّولي، من خلال تصوير مشكلة العجز في ميزانيَّة الدولة اللبنانيَّة، وكأنَّها مشكلة سببها موازنة القوَّات المسلّحة والأمنية ورواتب المتق


توصّل المجلس العسكري الانتقالي الذي يمسك بزمام السلطة منذ إطاحة نظام الرئيس السابق عمر حسن البشير في 11 نيسان/ أبريل 2019، وقوى إعلان الحرية والتغيير، التي تمثل المعارضة الشعبية المنظمة الرئيسة في البلاد، في 5 تموز/ يوليو 2019، إلى اتفاق سياسي لقيادة المرحلة الانتقالية. وقد شمل هذا الاتفاق، الذي توسطت إثيوبيا في الوصول إليه، تشكيل مجلس سيادي مكون من أحد عشر عضوًا، منهم خمسة من العسكريين وخمسة من المدنيين، وعضو واحد يتم ال


لا تزال الحكومة رهينة حادثة قبرشمون وما تلاها من توتر على خلفية المطالبة بإحالة الملف على المجلس العدلي. عباس إبراهيم يبذل «جهوداً جدية» لم تثمر مخرجاً... حتى الآن لم يمضِ مساء أمس من دون تراشق إعلامي ليلي بين النائب السابق وليد جنبلاط والنائب طلال أرسلان. إذ لا تزال حادثة قبرشمون، بعد عشرة أيام، العنوان السياسي الأبرز، وسبباً لشلل العمل الحكومي، فضلاً عن توتّر الجبل والساحة الدرزية عموماً. ولم يسجّل أمس أي اختراق جدّي ع


يختلِف القرار الأميركي بفرض عقوبات جديدة على حزب الله عن سابقاته في التوقيت والمضمون والأهداف. ففيما كانت العقوبات تطال المقاومة وأفراداً من بيئتها، توسعت لتشمل الدولة، إذ تعرضت للمرة الأولى لنواب في البرلمان كرسالة أولى الى لبنان الرسمي القرارات الأميركية التي فرضت عقوبات على حزب الله في السنوات الأخيرة، حوَت هدفاً واضحاً هو استهداف المقاومة وبيئتها، وراهَن عليها الخصوم في الداخل والخارج كوسيلة لضربها. لكن ما أعلنه مكتب


في وقت تتواصل فيه الحرب الأمنية الإسرائيلية ضد المقاومة في قطاع غزة، وفي ظلّ استمرار محاولات العدو لإخضاع القطاع بسياسة الابتزاز بـ«المساعدات والتحسينات»، لا تنقطع مساعي المقاومة إلى الرفع من مستوى قدراتها، التي تجلّى بعض منها في المواجهة الأخيرة في أيار/ مايو الماضي. ترصد المقاومة مكامن الضعف الإسرائيلي بدقة، وتراكم على نقاط قوتها، لتخرج بمعادلات من شأنها أن تجعل أي مواجهة مقبلة باهظة التكلفة بالنسبة إلى إسرائيل. هذا ما تؤك