New Page 1

يزور وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، السبت المقبل روسيا، ومن المقرّر أن يبحث «تزويد موسكو للبنان بصور الأقمار الاصطناعية لانفجار 4 آب، وإمكانية إرسال موفد إلى لبنان للمساعدة في حلحلة الأزمة السياسية في البلد». وقال بو حبيب، بعد لقائه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، رداً على ما يقال عن تزويد موسكو للبنان بصور الأقمار الاصطناعية لانفجار 4 آب، إنّ «هذا الأمر طلبه رئيس الجمهورية ميشال عون، وسأبحثه خلال زيارتي». وعن إ


فجأة، وبلا سابق إنذار، اكتشف أهل النظام العربي أن إسرائيل ليست «العدو» بقدر ما كانوا يتوهمون أو تصوّر لهم الدعايات المغرضة «قومية» كانت أم «أصولية» متطرفة! فلا هم كانوا يعرفون أن «إسرائيل» هي ملتقى آمال اليهود في العالم كله، وإلا لكانوا احتضنوها وشرّعوا الأبواب أمامها لأن اليهود هم شركاء العرب تاريخياً في الأرض والمصير من يثرب وحتى الأندلس، وهم أتباع رسالة سماوية سابقة على النصرانية والإسلام، فأي جاهل يمكن أن ينكر عليهم «حق


الحراك الاحتجاجي الخجول الذي شهدته صيدا واقتصر على اعداد قليلة من المحتجين رغم الشكاوى الكثيرة من الضائقة الاقتصادية والمعيشية، مصحوبة بالتذمر من ارتفاع سعر صرف الدولار الاميركي في السوق السوداء، طرح تساؤلات شعبية في الشارع الصيداوي وسياسية من القوى الفاعلة، فهل كان مفاجئاً او متوقعاً او ثمة اسباب أخرى؟ تؤكد مصادر مطلعة لـ "نداء الوطن" ان جملة أسبـاب تضافرت لجعل الحراك الاحتجاجي الاخير ضعيفــاً وغير مؤثــر ولا يرقى الى مس


لم يعد مستبعداً أن تُسجَّل جريمة كمين الطيونة التي راح ضحيتها 7 شهداء «ضد مجهول». هذا الاحتمال وارد طالما أنّ قاضي التحقيق العسكري الأول فادي صوّان ماضٍ في مسار غير مفهوم في هذا الملف. إذ قرّر، حتى الآن، إخلاء سبيل ثمانية متّهمين (مناصرين ومنتمين للقوات اللبنانية) في الجريمة. صوّان الذي أُقصي من منصبه محققاً عدلياً في جريمة انفجار مرفأ بيروت ربما لم ينسَ بعد «ثأره» مع من تسبب بإبعاده عن واحد منٍ أضخم الملفات القضائية في تاري


الميول الانتحارية للبنانيين إلى ازدياد، وبمعدّلات مرعبة. بالنسبة إلى كثيرين، بات العيش في بلد يفتقر إلى أدنى مقوّمات الحياة مهمةً شاقة، لا يريحهم منها إلا الانتحار. وما يزيد من المأساة ويفاقم المعاناة انقطاع كثير من أدوية الأعصاب «بلا هالعيشة»، عبارة تتردّد على ألسنة كثيرين من اللبنانيين ممن يعانون من تداعيات الأزمة الاقتصادية. كثر يردّدونها لتوصيف الواقع المزري، لكن بالنسبة إلى آلاف منهم، تتخطّى العبارة الشكوى والانتقاد،


بلغ مجموع المغتربين اللبنانيين المسجّلين للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة 150,409. وتوزّعت الأرقام على الشكل الآتي: - أوقيانيا: 13,601(9%) - أميركا اللاتينية: 3,427(2%) - أميركا الشمالية: 34,447(23%) - أوروبا: 48,729(32%) - أفريقيا: 12,409(8%) - آسيا: 37,796(25%) هذا ويستمر التسجيل حتى 20 تشرين الثاني، ويشترط على المغترب اللبناني عند التسجيل إبراز بطاقة هوية لبنانية أو إخراج قيد لبناني أو جواز سفر لبناني


صنعاء | تمكّنت حكومة صنعاء، خلال الساعات الـ72 الماضية، من فرْض سيطرتها على معظم مديريات جنوب مدينة الحديدة، إثرَ انسحابٍ جماعي مفاجئ للميليشيات الموالية للإمارات في الساحل الغربي لليمن. وهو انسحابٌ جرى من دون تنسيق مع حكومة عبد ربه منصور هادي، ومن دون علم قائد "القوات المشتركة" الذي يشغل منصب رئيس أركان هادي في مأرب، الفريق صغير بن عزيز، وهو ما عزاه مراقبون إلى "الصراعات الداخلية" التي تعيشها هذه القوات في الساحل الغربي، وا


يقول يمنيون من الجنوب إنهم يخشون تكرار تجربة أفغانستان عندهم. ويشيرون إلى حركة القوات العسكرية السعودية والإماراتية في كلّ المناطق التي تخضع لسلطة التحالف المعادي لليمن. وهم يراقبون كيف أن السعودية أخلت خلال الأسابيع الماضية معظم المعسكرات التي كانت موجودة فيها في محافظات الجنوب، وخصوصاً في محافظة المهرة، واستمرار وجود عدد قليل من الجنود في مركزها في الغيضة، وإبقاء مجموعة من الضباط يجولون على نحو 27 معسكراً توجد فيها قوات من


الحرب، التي وعد رئيس الوزراء الأثيوبي أبيي أحمد قبل عام بأنها ستكون "سريعة" وتنتهي بإجتثاث الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، تقف اليوم على أبواب العاصمة أديس أبابا وليس بعيداً في جبال تيغراي التي بدت عصية على "الإمبراطورية الأثيوبية"، التي حاول أبيي أحمد بعثها بطريقة حديثة، فإذا به يقذف بها إلى واحد من مصيرين: يوغوسلافيا أو رواندا. في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، إستغل أبيي أحمد إنشغال العالم بالإنتخابات الرئاسية الأميركية ليشن ح


منذ حوالي الشهر ومن بين كل شوارع العالم الخطيرة والمحكومة من قبل العصابات، اتجهت الأنظار نحو شارع صغير يفصل بين الشياح وبدارو (عين الرمانة) فى مدينة بيروت. استطاع شارع بما يرمز إليه من تاريخ وسياسة ودم وبشر وحجر أن يستقطب معظم القنوات الإعلامية، المحلية والأجنبية، ناهيك عن استعادة مفردات من قاموس الحرب الأهلية اللبنانية. بعيداً عن الكلام الأكاديمى وعلاقة لبنان المتنوع ثقافيا بالإقليم. وبعيدا عن علاقة الموقع الجغرافى بالسياسة


على الطريقة اللبنانية، ليس كل ما هو سياسي دستورياً ولا ينبغي أن يكون. لكن حال البلاد جعل كل ما هو دستوري سياسياً. ذلك ما يُفترض أن يصحّ على المجلس الدستوري في ما ينتظره. من فرط الفساد المهني، بات صعباً على العباد تمييز الدستوري عن السياسي قبل الوصول الى تقديم كتلة لبنان القوي مطلع الأسبوع مراجعة طعن في مواد عدة في قانون الانتخاب، المعاد إقراره في جلسة مجلس النواب في 28 تشرين الأول، تكثر الإيحاءات بأن مصير الانتخابات النيا


لا يفوّت «السياديون» اللبنانيون، أحزاباً وإقطاعيين وميليشيات ومنظّمات مجتمع مدني، مناسبة من دون أن يصمّوا أسماع اللبنانيين بالحرية والسيادة والاستقلال، آخذين على حزب الله «تمويله وتسليحه إيرانياً»، وهو ما لم يُخفه الحزب يوماً على لسان أرفع مسؤوليه. علماً أن هؤلاء، على ما كشفت وثائق «ويكيليكس»، لم يتوانوا يوماً عن الارتزاق وتسوّل التمويل الخارجي بوقاحة، عارضين خدماتهم، وفي مقدمها دائماً مواجهة حزب الله. فعلى سبيل المثال، أرسل


مثلما كانت "ستالينغراد" معركة فاصلة في تاريخ الحرب العالمية الثانية، فإن "مأرب ـ غراد" ـ من وجهة نظر المدافعين والمهاجمين ـ في طريقها إلى أن تكون معركة فاصلة يمنياً، سعودياً.. وإيرانياً. قبل ست سنوات، كان يمكن التنبؤ بردة فعل أهل المملكة العربية السعودية، لكن مع العهد الحالي، أصبح من الصعب القياس أو التوقع. الركائز التقليدية تتخلخل. أسرة آل سعود. المطاوعة. دولة الرعاية وغيرها. صحيح أن النفط ما زال موجوداً، لكن البدائل المستق


قدّمت المجتمعات القبلية نموذجاً في الصراع كان الظن أنه انقرض مع تطور سياسات الاندماج والتكامل. في الظروف العادية، وأقصد حين تهمد الصراعات الأيديولوجية وتنحسر الفورات الدينية وتهدأ طموحات الزعماء المحليين وتتناثر بغير نظام عصابات قطاع الطرق، وحين تتراجع التجارة وتتمدد أو تكثر فترات الكساد، في هذه الظروف مجتمعة أو متفرقة، كانت القبيلة في عصر القبائل تتفادى تشكيل تحالفات من قبائل عديدة وقوية وإنما تلجأ إلى صنع تحالفات بسيطة ومر


تلاحق الانتخابات النيابية في لبنان لعنة أولى الدورات الانتخابية التي نُظمت بعد إعلان استقلال الدولة، وذلك في 25 أيار 1947، والتي كان التزوير فيها مشهوداً، بل فاضحاً، خصوصاً عندما أدت الغرض منها وهو: التجديد لأول رئيس للجمهورية في لبنان المستقل: الشيخ بشارة الخوري. بعد ذلك لم تكن التجارب أفضل حالاً.. فلقد أعد الرئيس كميل شمعون لكل من الدورتين الانتخابيتين اللتين أجراهما في عهده قانوناً خاصاً مكّنه من إسقاط خصومه والتمكين لحل