New Page 1

لمناسبة مرور 14 عاماً على غياب المناضل مصطفى معروف سعد، وفي الذكرى 64 لثورة 23 يوليو( تموز) الناصرية، والذكرى العاشرة لانتصار لبنان على العدوان الصهيوني في حرب تموز 2006، أقام التنظيم الشعبي الناصري مهرجاناً جماهيرياً في ملعب مدرسة القلعة في صيدا. تحدث في المهرجان إلى جانب أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد كل من: حمدين صباحي مؤسس حزب الكرامة الناصري في مصر، محمود قماطي نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الل


لا مؤشرات جادة على أن الولايات المتحدة قد غيّرت موقفها من «جبهة النصرة» وأنها أصبحت مستعدة لإعلان الحرب ضدها كما فعلت من قبل ضد تنظيم «داعش». وحتى مضمون مسودة الاتفاق التي عرضها وزير الخارجية الأميركي جون كيري على الكرملين، الأسبوع الماضي، ليس فيه أي إشارة تدلّ على أن هذا التغيير بات وشيكاً. فالشروط المعقدة وشبه المستحيلة التي وضعت في مسودة الاتفاق، مقابل موافقة واشنطن على الاشتراك مع روسيا في محاربة «داعش» و «النصرة»، مثل


لدى أوروبا كل الأسباب للتوجس مما يجري في تركيا، ما يعطي زخماً للتخمينات بأنها لم تكن على مقاعد المتفرجين خلال الانقلاب الفاشل. إذا كان من شيء يصعب التنبؤ به الآن، فهو شكل السلطة التي يعيد صياغتها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان. هناك حالة التطهير الواسعة، الاستباحة التي تتيحها حالة الطوارئ، لكن أيضاً الشهية التي لم تبرد يوما للتحول إلى نظام رئاسي يقوده السلطان الجديد بلا منازع. إضعاف اردوغان مصلحة أكيدة لأوروبا، لكن الفرصة تبد


بعد ثماني سنوات على وفاته، لا يزال الشاعر الفلسطيني محمود درويش وهو في قبره يشكل هاجساً وعمل إقلاق كبير للقيادات الإسرائيلية، التي ترى فيه عنواناً للهوية الوطنية والنضالية لشعبه. ورغم أن هذا كان معلوماً في الماضي حينما أصرّ اليمين الإسرائيلي على منع تدريس قصائده ضمن برامج التعليم الإسرائيلية، إلا أن أحداً لم يتخيل أن تصل الأمور إلى منع الدراسات عنه في المستوى الجامعي. وقد بدأت المسألة حينما كتبت وزيرة الثقافة، ميري ريغف، (م


كل هذا الموت، كل هذا الفتك، كل هذا القتل، نستحقه. لم يعلن أحد مسؤوليته عن دفع العالم إلى هذا الجحيم. الكل يتهم المرتكب ويبرئ نفسه وتاريخه وسياسته ودينه وثقافته، ويستريح. كل هذا الإرهاب، كل هذه العمليات الانتحارية المنتشرة، كل هذا الاختراق العدمي للحياة، نستحقه، أفراداً وجماعات ومنظمات وديانات وأنظمة ودولاً وشعوباً. لم يكتشف أحد بعد أنه متورط أو متواطئ أو متخاذل أو مشتبه أو متهرب من مسؤولية هذا الجنون العبقري في ممارسة الإفن


مهما كان حجمُ الهزائم التي تَلحَقُ بتنظيم «داعش»، وحتى لو خسر جميع الأراضي التي يُسيطر عليها في كل البلدان التي ينتشر فيها حالياً، فمن غير المتوقع أن نسمع منه قراراً بإلغاء «دولة الخلافة». غير أن معطيات كثيرة بدأت تتوافر من شأنها أن تشير إلى أن كواليس التنظيم القيادية منهمكة بشكل جادٍّ في إجراء بعض المراجعات العميقة، ليس على البنية التنظيمية فحسب، بل حتى على العقيدة العسكرية والأمنية، وكذلك على بعض جوانب العقيدة الدينية. وتج


لا يزال ملف الانترنت غير الشرعي يقاوم «فيروس» الوقت وأشباح «المغارة»، برغم ان كثيرين كانوا يفترضون أن مناعته السياسية والقضائية أضعف من أن تسمح له بالصمود طويلا. وبعدما غاب هذا الملف عن التداول لأسابيع، عاد الى الضوء من بوابة لجنة الإعلام والاتصالات النيابية، لتتكشف مع نهاية جلستها، أمس، وقائع إضافية في هذه القضية، المتشعبة الأبعاد والشبهات، والتي يقدّر مطلعون أنها رتّبت على الدولة خلال عامين ونيف هدراً مالياً، يقارب مبلغ ا


لا جدال في أن فشل الجيش الاسرائيلي في مواجهة الطائرة غير المأهولة في الجولان، أول من امس، فشل موصوف وذو دلالات، وسيكون حاضراً لدى الجهات المعنية بالمواجهة المستقبلية مع اسرائيل. ولا جدال ايضاً في ان هذا الاخفاق سيكون حاضراً لدى صنّاع القرار السياسي والامني في تل ابيب، لفحص تداعياته وإمكان استفادة الاعداء منه ومحاولة الحدّ من أضراره. ويزيد على منسوب الفشل وتداعياته، انه جاء في ظرف مكاني وزماني استثنائي. فالجولان منطقة س


مؤشراتٌ عديدة تقول إن هناك إعلانات مشتركة، روسية - أميركية، ستظهرُ خلال الأيام المقبلة حول الحرب السورية. «الخطّة الجديدة» حملها إلى بروكسل وزير الخارجية الأميركي جون كيري. واشنطن لا زالت تلعب دورَ المتفائل الوحيد باتفاقها مع موسكو، فيما شككّت مصادر مختلفة، اطلعت على الشروحات الأميركية لـ «التوافقات»، بإمكانية إحداث اختراق يمكن التعويل عليه. البعض شدّد على أنها «مستوى جديد» من لعبة تدور بين الروس والأميركيين، بينهما حصراً، ف


كتب محرر الشؤون العربية : قد لا تتكشف قريبا حقيقة ما جرى منذ مساء الجمعة حتى انكسار «الانقلاب الغامض» بعد ذلك بساعات. شيئان مؤكدان الآن، أن هيبة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اهتزت بقوة، تماما كحال المؤسسة العسكرية التي نُكِّل بأفرادها وضباطها في الشوارع، وطأطأ جنود الجيش رؤوسهم امام مسلحي النظام، وامام عدسات الكاميرات ليشاهدهم كل العالم. لا اردوغان غدا سيكون مثلما كان قبل ساعة الصفر لمحاولة الانقلاب الغريبة، ولا الجيش الذ


من الصعب التعامل مع الرواية الرسمية لمشروع الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا على أنها، بالتفاصيل المنقولة على الهواء مباشرة، تقدم حقيقة ما جرى ليل الجمعة ـ السبت مستهدفاً نظام الاخوان المسلمين فيها بقيادة الرئيس رجب الطيب اردوغان، لعله أكثر الانقلابات علانية في التاريخ، لذلك فإن إفشاله لم يتطلب أكثر من ظهور «الرئيس» يتحدث على الهاتف فيأمر وينهى ويحرك الجماهير للنزول إلى الشارع والبقاء فيه، حتى إشعار آخر... ثم يتم تنفيذ الأمر


بعد أكثر من ثلاث عشرة سنة من الحرب الاستعمارية على العراق سنة 2003، رفع رئيس هيئة التحقيق البريطانية السيد جون تشيلكوت تقريراً وافياً أحدث ضجة في الأوساط البريطانية والدولية. ولقد انتهى التقرير الى خلاصات محددة منها: أ ـ أن بريطانيا قد اختارت المشاركة في غزو العراق، برغم أن الرئيس العراقي صدام حسين لم يكن يملك أسلحة للدمار الشامل. ب ـ أنه لم يكن يمثل أي تهديد وشيك، وأن بريطانيا تحركت قبل استنفاد كل الخيارات السلمية، وأن


قررت المحكمة الخاصة بلبنان، بلسان القاضي الناظر «بقضايا التحقير» نيكولا لتييري، أمس، إدانة الزميلة «الأخبار» ورئيس تحريرها الزميل ابراهيم الأمين، وذلك بتهمة نشر مقالات من شأنها «تقويض قدرة المحكمة على حماية شهودها ومعلوماتها السرية». وبذلك، تكون المحكمة التي أنشئت في العام 2007 بقرار أممي ومن دون موافقة مجلس النواب اللبناني، ثم بدأت عملها في بداية العام 2009، واعدة اللبنانيين بالعدالة ومعاقبة قتلة الرئيس رفيق الحريري، قد ان


مجهولة هي الساعات التي ستطل هذا الصباح، بالنسبة للجميع وخصوصا الاتراك. هل سيكون رجب طيب اردوغان قيد الاعتقال؟ ام هاربا من «عدالة» الانقلابيين في الجيش؟ ام ستكون الشوارع التركية مجبولة بالدم بعدما ظهرت شرارات الصدام الداخلي المسلح منذ ان اعلن ضباط الجيش انقلاب الليل على الرئيس التركي؟ ولعل المشهد سيكون معكوسا بالكامل، وسيكون اردوغان متربعا في قصره، وقادة الانقلاب الذين لم تتضح هوياتهم حتى ساعات الفجر الاولى، قيد الاعتقال. وم


أثارت توصيات رفعتها «لجنة بيطون لتعظيم تراث يهود أسبانيا والشرق في جهاز التعليم»، ردود فعل متباينة بسبب ارتباط عمل هذه اللجنة بمشاعر الإجحاف الشائعة لدى يهود الشرق جراء محاولات طمس تراثهم في إطار هيمنة أشكنازية على الفكر والممارسة الصهيونية. وعلى مدى عقود تعايش اليهود الأشكناز والشرقيين في إسرائيل كان ميل الصهيونية هو دمج الشرقيين في بيئة غربية للارتقاء بهم من الوضعية الدونية التي كانوا يعيشونها. وخلق هذا الميل إحساسا بالتم