New Page 1

فلسطين بين وعد بلفور وإعلان أوسلو لمناسبة مرور مئة عام على وعد بلفور، وتحت شعار " 100 عام على وعد بلفور والمقاومة مستمرة"، نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منطقة صور ندوة سياسية - فكرية تحت عنوان " فلسطين بين وعد بلفور وإعلان أوسلو "، تحدث فيها الكاتب والباحث الفلسطيني جابر سليمان، وذلك في قاعة مركز الشباب الفلسطيني - مخيم البرج الشمالي. استهلت الندوة بترحيب من إحسان عقل بالحضور والأستاذ جابر سليمان، مشيرًا إلى أهم


لا يزال رئيس الحكومة سعد الحريري غائباً أو مغيّباً وبالأحرى محتجزاً، لكي لا نقول إنّه تحت «الإقامة الجبرية» في المملكة العربية السعودية، وذلك بعد أسبوع على إعلان استقالته يوم السبت الماضي من الرياض.. ولا يزال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يعقد المشاورات المكثّفة والمتواصلة في قصر بعبدا مع القيادات الوطنية والشخصيات السياسية والحزبية والفاعليات، وسفراء دول الخارج بمن فيهم القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري، للبحث في النتا


الجميع بات امام المؤشرات الاولى للسيناريو التهديدي «المتدحرج «للسعودية، والذي بات يهدد الساحة الداخلية بصورة مباشرة، لكن سياسة التريُّث في التعامل مع واقع يزحف بسرعة نحو الانفجار بدأت بالنفاذ، بعد الموقف الرسمي اللبناني الذي سمعه السلك الدبلوماسي الدولي والعربي والاقليمي من رئيس الجمهورية، من رفض للطريقة التي تعاملت بها السعودية مع رئيس حكومة لبنان، وما استُشِف من موقف «تيار المستقبل» السائر في الاتجاه نفسه. واللافت، «الحما


ابن سلمان أراد من خلال قضية الحريري تقويض الحكومة اللبنانية والإطاحة بـ"حزب الله" فيها ثم بدء حرب أهلية جديدة في لبنان، لكن فيسك يقول إن هذا الامر لن يفلح على حدّ تعبيره، "لأن اللبنانيين رغم انهم أقل ثراء من السعوديين إلا أنهم أكثر ذكاء" ********* كتب الصحافي روبرت فيسك في صحيفة "ذا إندبندنت" مقالا بعنوان "إستقالة سعد الحريري من رئاسة الوزارة اللبنانية ليست كما تبدو". ويذكر فيسك بالمقال أنه عندما حطت طائرة الحريري في الري


منذ دهر، لم يُجمِع لبنان على التعاطف والتضامن مع شخصيّة سياسيّة مثلما هي الحال منذ أيّام مع الرئيس سعد الحريري. نقصد لبنان كاملاً، بكل أطيافه وأحزابه، وبرموزه وشخصياته السياسيّة والروحيّة، إذا استثنينا طبعاً غربان الشؤم التي تقتات الآن من مزابل الانحطاط، في هذا الزمن السبهاني البائس. منذ دهر لم يتحلّق لبنان حول زعيم سياسي، كما يتحلّق الآن حول سعد الحريري، الشخص، والمنصب، والرمز. نقصد كل لبنان، بـ «فئاته» التي تسبق بشرعيّت


حتى ليل أمس، كانت السعودية غير راضية عن أجوبة بيروت. آل الحريري رفضوا تلبية الدعوة الى الرياض لمبايعة بهاء الحريري خلفاً لشقيقه سعد. والنقاشات الخلافية داخل فريق الحريري في بيروت انتهت الى توافق على أولوية المطالبة بعودته، من دون توجيه اتهام مباشر للسعودية بحجز حريته، بينما أبلغت الرئاسة الفرنسية العائلة ومراجع لبنانيين بفشل المحاولة الأخيرة للرئيس إيمانويل ماكرون في إقناع الرياض بإطلاق سراح رئيس الحكومة، الذي لم يُسمح له حت


علق الكاتب الأمريكي توماس فريدمان على الأحداث الجارية في السعودية بالقول: أنا قلق، مؤكداً في مقال نشره بصحيفة نيويورك تايمز أنه حتى تقوم بعملية مكافحة وإصلاح الفساد لا بد أن تكون أنت نظيفاً، مبيناً أن ما يقوم به محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، من إجراءات بحق من يتهمهم بأنهم فاسدون لا علاقة له بمكافحة الفساد. ولفهم طبيعة الاضطرابات الجارية في السعودية، قال فريدمان: “يجب أن نعرف بعض الحقائق السياسية عن هذه البلاد، فطيلة عقو


لا يمكن اعتبار دعوة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الى السعودية بريئة، فرئيس الحكومة اللبنانية تمت دعوته الى السعودية على استعجال لمقابلة الملك سلمان، واثر وصوله لم يقابل لا ولي العهد محمد بن سلمان ولا الملك بن سلمان، بل لفّ الموضوع الغموض ولا نعرف شيئا عما اذا كان في الإقامة الجبرية او قيد التحقيق او ممنوع من السفر او متهم بالفساد، لكننا نعرف أن أكبر دولة سنية في العالم العربي وعلى أرضها مكة المكرّمة، واعتمادها الدين ال


الأمر محسوم لدى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي يقف اليوم كخط دفاع أول في وجه المشروع التخريبي الذي يقوده مجنون الرياض، محمد بن سلمان. وفي نظر رئيس الجمهورية، إن رئيس الحكومة سعد الحريري «مخطوف في السعودية، ونريد عودته في أسرع وقت ممكن». وعندما قيل لعون إن الحريري قد يعود ليطلق المواقف السعودية التصعيدية التي أعلنها في خطاب الاستقالة يوم السبت الفائت، أجاب عون: هذا حقه. فليأخذ الموقف الذي يريد، لكن كرامتنا جميعاً تفر


ابراهيم الامين اشارة أساسية التقطها السعوديون من لبنان امس. وهي ان الاستجابة لمضمون بيان استقالة الرئيس سعد الحريري غير قائمة، لا على مستوى تيار «المستقبل» نفسه، ولا على مستوى الشارع السني. بل على العكس، تلقوا اشارات مقلقة الى احتمال ارتفاع منسوب التساؤل لدى أنصار الحريري، كما بقية اللبنانيين، عن السبب الذي يحول دون السماح له بالعودة الى بيروت، وقول ما يريد قوله، حتى ولو كان متبنياً لما ورد في بيان الاستقالة. لكن أبرز


لم يعد هناك شك لدى أي مراقب بأن السعودية وصلت إلى مرحلة متقدّمة ولم يعد بإمكانها أن تتراجع أو تعيد النظر عما وصلت إليه، ويبدو حاكمها الفعلي محمد بن سلمان مصرّا على إكمال الطريق الذي يسير فيه دون أي تراجع أو تردّد، وهذه المرحلة لن تقف عند الكمّ الهائل وغير المسبوق من عمليات العزل والاعتقال التي طالت وتطال الوزراء والأمراء ورجال الأعمال والدعاة وأئمة المساجد، ولن تقتصر على القرارات "الجريئة" التي تفتح السعودية على "ثقافة" جدي


منذ شهرين ووزير سعودي لشؤون الخليج هو السبهان عميل إسرائيلي من الطراز الأول يهاجم لبنان، ولا احد يردّ عليه، ويهاجم حزب الله ويحرّض الشعب اللبناني على المقاومة، ولا أحد يردّ عليه، بل هنالك من يشجعه سراً او بتصريحات شبيهة بتصريحاته بصورة غير مباشرة. ثم انتقل الوزير السعودي العميل السبهان الى القول انه لا يتكلم من عنده، بل يتكلم من الأعلى، من المتآمر الأول الملك سلمان، الى المتآمر الأول على لبنان محمد بن سلمان، الذي يريد الإس


لم يخرج تيار المستقبل من الحفرة التي وضعته فيها استقالة الرئيس سعد الحريري بعد. الأمور «مقلوبة» رأساً على عقب. وفيما يلتزم أغلب من في التيار سقف الخطاب «المتقن» محاذراً التصعيد، دخلت جوقة صغيرة حلبة المواجهة من الباب العريض، تتحدّث اللغة «السبهانية» على الشاشات ميسم رزق ثمّة محنة حقيقية تعصف بتيار «المُستقبل» الذي لا يعرِف الوجهة التي سيسلُكها. وضعفه يكمُن في انعدام طاقة غالبيته على الكلام، خصوصاً أولئك الذين تُبنى الم


ابراهيم الأمين هو موقف ينبغي أن يمثل أولوية لبنانية، بمعزل عن أي نقاش حول حقيقة موقف الرئيس سعد الحريري من الأزمة الحالية، وبعيداً عن كل خلاف في شأن الأولويات الوطنية الكبرى. بل هو واجب، حتى من موقع الخصومة السياسية، ومن موقع الاقتناع بأن الحريري، كرهينة، قد يُجبَر على الخضوع لشروط مملكة القهر، والتزام مطالب حاكم الرياض المجنون بمحاولة جر لبنان الى فوضى وخراب. اليوم، ورغم كل نفاق «غلمان السبهان»، الذين لا يعرفون تفصيلاً


بانتظار تكشّف ملابسات حقيقة ما حصل يوم السبت الفائت، عندما خرج الرئيس سعد الحريري معلناً استقالته من الرياض، لا بد من العودة قليلاً إلى أشهر خلت، للوقوف على أحداث قد تساعد في تفسير بعضٍ من مشهد الاستقالة الملتبسة. ما الذي فعله الحريري حتى يعاقبه العهد السعودي الجديد بهذا الشكل المهين؟ سؤال قد يكمن جزء من الإجابة عنه في واشنطن التي زارها في تموز الماضي لم يكن خافياً على اللبنانيين منذ قرابة عام ونصف عام أنّ الرئيس سعد الحر