New Page 1

في نيسان (أبريل) عام 2015، كانت المرة الأولى التي تمتنع فيها قناة «الجديد» عن نقل خطابات أمين عام «حزب الله»، السيد حسن نصر الله، بشأن العدوان السعودي على اليمن. وسط الاصطفاف والانقسام الحاد الذي وسمَ الشاشات آنذاك، كان بارزاً التعمية التي مارستها المحطة، وتغطيتها على جرائم آل سعود. اليوم، يبدو أن الأمر يتكرّر، لكن مع مشهدية مختلفة، بدأت ترتسم منذ تنظيم القائم بالأعمال السعودي في لبنان وليد البخاري (أوائل الشهر الماضي) سلسلة


في الذكرى السنوية الــ12 لانتصار تموز 2006، ظهر التحدّي واضحاً في خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. الخطاب استند إلى قوة محور المقاومة وتغيّر قواعد الاشتباك لمصلحته في المنطقة. تضمن الخطاب رسائل عدّة إلى العدو الإسرائيلي الذي لم تعُد له اليد الطولى، لأنه يعرف أن أي اعتداء سيواجه بردّ قاسٍ. لم يكتفِ نصر الله بالقول إن المقاومة لديها كل المقومات التي تجعلها تردّ في كل زمان وأي مكان، بل ذهب إلى حدّ الجزم بأن المقا


السبت في الثاني عشر من آب 2006. يوم دشّنه مجلس الأمن فجراً بإصدار القرار 1701، وعمدته المقاومة بملاحم برية أسطورية، فيما حاول الاحتلال خوض سباق مع الوقت (موعد وقف العمليات الحربية)، فشنّ أوسع غارات جوية كما نفذ أكبر عملية إنزال جوي في تاريخه، محاولاً إنزال جنوده عند ضفة الليطاني الشمالية، ولو لدقائق معدودة، لكن المقاومة كانت بالمرصاد، كما كانت لهم من قبل في بنت جبيل، فسقط حلم رفع العلم الإسرائيلي في الليطاني. في هذا اليوم، ت


أدى صمود سوريا، بعد الاحتلال الاميركي للعراق، وصمود المقاومة بعد خروج الجيش السوري من لبنان، وفشل محاولات نزع سلاحها بأدوات داخلية لبنانية، الى نضوج قرار حرب العام 2006. المنعطف نفسه يتكرر بعد فشل الرهان على الجماعات الارهابية، وفي ظل محدودية فعالية الضربات العسكرية الاسرائيلية في الساحة السورية... لكن البيئة الاقليمية ومعادلات القوة من لبنان الى طهران اختلفت جذريا، وفعالية قوة ردع محور المقاومة باتت أكثر حضورا في واشنطن وتل


هل أخطأ القضاء بتركه المشتبه في أنه العقل المدبرّ لأكبر عملية قرصنة في تاريخ لبنان؟ يأتي طرح السؤال في ضوء القرار الذي اتخذه المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود بإخلاء سبيل خليل صحناوي بذريعة صحية، ليتبين أنّ الطبيب الشرعي الذي كشف على المشتبه فيه أكّد أنّه في حالة جيدة. كان الأجدر بحمود أن يقرن إخلاء السبيل بالضغوط السياسية التي تعرض لها ولا يزال. في موازاة ذلك، تستمر التحقيقات القضائية في هذا الملف. طبيعة المعلومات المق


يقول رئيس الجمهورية ميشال عون إنه لم يعترض على أمر منح القوات اللبنانية حقيبة سيادية، وإنه يترك الأمر لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري. يزور الوزير جبران باسيل الرئيس المكلف، ويؤكد بعد ذلك أنه لا يعارض منح القوات اللبنانية حقيبة سيادية، لكن ليس على حساب حصة التيار الوطني الحر، أي حقيبتي الدفاع والخارجية. أما الرئيس نبيه بري فيردّد أنه لن يبادر في موضوع العقدة الدرزية، قبل أن يُعقد لقاء قريب بين الحريري والنائب السابق وليد جن


في تموز وآب 2006، كان لبنان يتعرّض لأقسى حربٍ إسرائيلية. المقاومة تواجه العدّو الصهيوني، تحت أنظار ما يُسمّى «المجتمع الدولي»، المُتفرّج على أطفالنا يُقتلون وبلدنا يُدمّر، وهناك في «الداخل» من كان يتواطأ مع «الخارج» ضدّ حزب الله. أمام تخاذل العالم، سجّلت فنزويلا، دولةً وشعباً، وقفةً مُشرّفة بتضامنها مع لبنان. التظاهرات عمّت شوارع البلد اللاتيني، والرئيس الراحل هوغو تشافيز، أدان يومها الاعتداءات الإسرائيلية، داعياً مجلس الأمن


استنفر إعلان «مفوضية الانتخابات» النتائج النهائية للعدّ والفرز اليدوي القوى السياسية للإسراع في اتصالاتها، التزاماً بالمهل المُحدّدة في الدستور. وعلى رغم أن مقتدى الصدر كان ألمح إلى إمكانية اتخاذه خيار المعارضة، إلا أن اسم تحالفه عاد ليُطرح أمس في تشكيلة مفترضة لـ«الكتلة الأكبر» يقودها حيدر العبادي، مقابل تشكيلة أخرى يتزعمها نوري المالكي بغداد | ما إن أعلنت «المفوضية العليا المستقلة للانتخابات»، فجر أمس، النتائج النهائية


في عام 2016، شهر آذار تحديداً. اليوم ليسَ مُهماً. لكن الرئيس سعد الحريري، العائد إلى بيروت، بعد غياب، يدخُل «فجأة» إلى مبنى تلفزيون «المُستقبل» في برج المر (الهنغار)، في زيارة شكر «لوفاء الموظفين العاملين في التيار». يقول للمتحلقين بالعشرات من حوله «بعرِف إنو عم نمرق بمرحلة صعبة. قلبي معكُن. بشكركن واحد واحد. عنجَد إنتو أوفياء». زعيمٌ ودود. دمعته سخية، خصوصاً أمام الكاميرا. كثير من «السيلفي» والإطراءات والمُجاملات. ولا كلمة


في تموز وآب 2006، كان لبنان يتعرّض لأقسى حربٍ إسرائيلية. المقاومة تواجه العدّو الصهيوني، تحت أنظار ما يُسمّى «المجتمع الدولي»، المُتفرّج على أطفالنا يُقتلون وبلدنا يُدمّر، وهناك في «الداخل» من كان يتواطأ مع «الخارج» ضدّ حزب الله. أمام تخاذل العالم، سجّلت فنزويلا، دولةً وشعباً، وقفةً مُشرّفة بتضامنها مع لبنان. التظاهرات عمّت شوارع البلد اللاتيني، والرئيس الراحل هوغو تشافيز، أدان يومها الاعتداءات الإسرائيلية، داعياً مجلس الأمن


أسكتت الانتخابات النيابية «الصراع الكهربائي» بين التيار الوطني الحرّ وأسعد نكد في زحلة. ولكن، ما إن أُقفلت الصناديق الانتخابية، واقتربت مدّة امتياز كهرباء زحلة من الانتهاء، حتى أُعيد تأجيج الصراع بين الطرفين، اللذين يأخذان الناس رهائن مصالحهما يستحوذ ملّف الكهرباء، حالياً، على غيره من الاهتمامات في زحلة. لا يهمّ المواطن الزحلاوي كلّ النقاش القانوني، حول ما إذا كان يحقّ لشركة كهرباء زحلة إنتاج الكهرباء أو لا، أو أنّها تحول


باتت الملفات السياسية والاقتصادية أبرز محفز سياسي للقوى والشخصيات المعنية بتأليف الحكومة الجديدة. ثمانون يوماً، يصرُّ البعض على اعتبارها «مهلة عادية» بالمقارنة مع الوقت الذي استغرقه تشكيل حكومات ما بعد عام 2008 «في الحركة بركة»، بهذه العبارة لخّص رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري حركته المفاجئة، أمس، بين زيارته عصراً رئيس المجلس النيابي نبيه بري في عين التينة، واستقباله ليلاً رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل. بعد


افتعلت الإدارة الأميركية، اليوم، تصعيداً جديداً مع موسكو بفرضها عقوباتٍ اقتصادية على خلفية قضية الهجوم المزعوم بغاز الأعصاب «نوفيتشوك» في بريطانيا، لكن الكرملين توعّد الأميركيين بالردّ، لتعود المواجهة مجدداً بين القوتين العظميين. يأتي ذلك بعد أقل من شهر على قمة هلسنكي بين الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين، وفي الوقت الذي كانت فيه روسيا قلقة من مبادرات البرلمانيين الأميركيين المستعدين لمعاقبتها. ما هي العقوبات الأمير



يدرك تيار المستقبل في عكار أنه لم يعد وحيداً. حتى سماء المحافظة التي شبعت من تفرده بها، لم تعد زرقاء صافية. المشهد السياسي بعد السادس من أيار، ليس كما قبله على الإطلاق. الأحادية الحريرية سقطت مع فوز نائبي تكتل لبنان القوي أسعد درغام عن المقعد الأرثوذكسي ومصطفى علي حسين عن المقعد العلوي. المقعد الثالث الذي خسره تيار المستقبل من أصل سبعة مقاعد نيابية هو المقعد الذي يحتله نائب القوات اللبنانية وهبي قاطيشا، شبه الغائب عن المنطقة