New Page 1

لم يكن ينقص الإمارات العربية المتحدة سوى دور البلطجي. لكن يبدو الأمر محبَّباً، وسهلاً، عند محمد بن زايد ورجاله من أبناء الدولة، أو المرتزقة العاملين بالأجرة. وهم، بالمناسبة، من جنسيات عربية وأجنبية، ولهم باع طويل في أعمال الفتنة والقمع والترهيب والقتل أيضاً. ولديهم، إلى جانب «خبراتهم»، شبكاتهم وعلاقاتهم في أكثر من منطقة من العالم. وما جعل ابن زايد يعزّز هذا النوع من النشاط، أنه وجد من يتطوّع ويعرض خدماته في أكثر من دولة عربي


بعدما آلت خطط أبو ظبي، ومعها الرياض، لتقويض النظام القطري، إلى الفشل، تجد الإمارات نفسها مرغمة على اللجوء إلى خيارات «انتقامية» تأمل من خلالها كسر الجمود الذي يحكم مسار الأزمة منذ اندلاعها. لكن الإرادة الإماراتية هذه، التي تجلّت أمس في تصعيد ما باتت تُعرف بـ«أزمة الأجواء»، تصطدم مجدّداً بـ«فيتو» الولايات المتحدة التي تعاود الدخول على خط الأزمة لمنع انفلاتها، من دون أن يكون لديها في الوقت نفسه عزم على حلها، بحسب ما أوحت به ال


العملية التركية للقضاء على المعقل الكردي الأهم غرب الفرات في عفرين، قد تتخذ تسمية لها خلال أيام. اسم «منتظر» منذ الصيف الماضي، قد يكون «سيف الفرات» إثر تمركز قوات تركية خاصة في جبل بركات الاستراتيجي المشرف على أرياف المنطقة. تهديدات الرئيس رجب طيب أردوغان، علت نبرتها قبل يومين إلى حد التهديد بسحق «وحدات حماية الشعب» الكردية. القوات المكلفة تنفيذ هذه التهديدات استكملت استعداداتها لإطلاق هجوم وشيك بعد تجميع القوات الخاصة


يستمرّ الجيش السوري وحلفاؤه في التقدم على دروب عدّة، تقود جميعُها إلى مطار أبو الضهور العسكري، من دون تأثير جوهري لاستنفار المجموعات المسلّحة على الهدف المنشود. ويحظى أبو الضهور بفرصة كبيرة ليكون بوابةً عريضة قد تقود لاحقاً إلى منعطفات شديدة الأهمية عسكريّاً وسياسياً. ورغم الضجيج التركي حول مستقبل «أستانا» وربطه بـ«سوتشي»، فإنّ أنقرة قد تجد نفسها محكومةً بتقديم تنازلاتٍ بفعل ضغوط «الشبح الكردي» يوشك الجيش السوري على إطباق


طلب الرئيس الفرنسي ماكرون أثناء محادثات أجراها لدى زيارته قطر حيث أجرى محادثات مع الأمير تميم امير قطر تسليف الاقتصاد اللبناني 15 مليار دولار لمدة 20 سنة دون فائدة على أن يقوم لبنان بعد 7 سنوات واثر بدء انتاج النفط لديه القيام بتسديد قيمة الديون البالغة 15 مليار دولار وشرح الرئيس الفرنسي أن أوروبا وفرنسا خاصة يهمها إضافة إلى الاستقرار السياسي واضافة إلى الاستقرار الأمني في لبنان ضد الإرهاب تأمين الاستقرار الاقتصادي للشعب الل


أنا لا أفكر، اذاً أنا موجود. وليذهب رينيه ديكارت الى الجحيم! المفكر الفرنسي ريمون آرون قال «الديموقراطية! أن تكون كل الأبواب مشرّعة أمام العقل البشري». عندنا «ديموقراطية الدمى». كل الأبواب مقفلة في وجه العقل البشري. نحاول أن نتتبّع خارطة الدوائر في قانون الانتخاب الجديد. ألا يبدو غازي كنعان أكثر ديموقراطية (ورؤيوية) من أفلاطون؟ في زمننا لا مكان للكثافة الأخلاقية. الحنكة المكيافيلية ولو لامست اللامعقول. مثلما نذهب بغرائزنا


إن متابعة الأخبار التي ترد من الأراضي الفلسطينية المحتلة توحي بأن المستعمرين الإسرائيليين يدخلون تدريجياً في مأزق وقع فيه من قبلهم الذين سبقوهم على نهج الإستعمار الإستيطاني والتمييز العنصري. ولكن المفارقة هنا هي انه بموازاة تزايد التأييد الذي يلقونه من جانب حكومات الدول، يتنامى أيضاً تعاطف شعوب العالم مع الفلسطينيين. أما سبب ذلك فإنه واضح جداً، بعد أن أفصحت عنه سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة التي صرحت عق


أنجز تحالف حركة «أمل» ـ «حزب الله» مرحلة إطلاق عمل الماكينات الإنتخابية الخاصة بهما في كافة المناطق من خلال اختتام لقاءات اللجان الإنتخابية المحلية في القرى والبلدات ذات الحضور المشترك، على أن تبدأ في الساعات المقبلة مرحلة إعداد اللوائح لجهة تحديد الشخصيات المرشّحة سواء كانت من النواب والوزراء الحاليين أو الحزبيين أو حتى مستقلّين منسجمين مع خط التحالف في دوائر محدّدة وذات تواجد مشترك مع حلفاء للفريقين. وبينما تبقى الترشيحات


إنتهى إجتماع اللجنة الوزارية المُكلّفة البحث في تفاصيل تطبيق قانون الانتخابات النيابيّة الجديد بفشل إضافي يُضاف إلى سلسلة من الاجتماعات السابقة غير المُثمرة. فما الذي حصل، وما الذي سيحصل مُستقبلاً على مُستوى الانتخابات، بعد تلويح وزير الخارجية جبران باسيل بإمكان الطعن في نتائج الانتخابات، وقوله: « لن ننعى الإصلاحات وسنقاتل بكل ما أوتينا من قوة من أجلها» وردّ رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي بأنّ هناك مُحاولات لتطيير الانتخابات؟


دعا الحزب الشيوعي اللبناني للقاء وطني جامع لكلّ مكوّنات الاعتراض الديموقراطي لتشكيل ائتلاف سياسي، يرتكز على برنامج مشترك تخوض على أساسه الانتخابات النيابية. ووجه نداءً بشأن الانتخابات، متكئاً على الحراك الشعبي خلال السنوات الست الفائتة. ولفت إلى أن «قوى سياسية ونقابية ومدنية وشعبية، على امتداد السنوات الست المنصرمة، خاضت مواجهات مشرفة في شوارع بيروت، وفي العديد من المناطق اللبنانية، وبمشاركة عشرات الآلاف من المواطنين، سعياً


كلما رفع الرئيس نبيه بري صوته في ملف مرسوم الأقدمية والتوقيع الشيعي، يتكرر السؤال عن موقف حزب الله. هل غضّ الحزب نظره عن المرسوم، فأخطأ في تقدير ردة فعل بري، أم أنه ترك القضية تتفاعل حتى تصل إلى تكريس الحق المكتسب؟ ليس من عادة حزب الله أن يقول علناً ما يفعله حين يحتدم الخلاف بين حليفَيه: رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري. لكن ليس من عادته أيضاً أن يترك الخلاف بينهما يتفاقم الى هذا الحد الذي وصلت إليه الأ


تراهن «فتح» بوضوح على قصر نفس «حماس» وسرعة غضب الأخيرة ورد فعلها المتسرّع في القضايا الداخلية كما خبرتها، لكن القيادة الجديدة في غزة خالفت التوقع الفتحاوي. مع ذلك، لا تزال السلطة تتعامل مع المصالحة من أعلى، رغم الضربة الأميركية الأخيرة لمشروعية برنامجها، متوقعة أن تجني من «حماس» أضعاف ما خسرته بسببها قبل عشر سنوات رام الله ــ الأخبار رغم مرور نحو ثلاثة أشهر على توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس» برعاية مصرية


أصبحت العلاقة بين الرئيسين نبيه برّي وسعد الحريري أشبه بـ«العداوة». فتراجع رئيس الحكومة أكثر من مرة عن وعود قطعها لرئيس مجلس النواب أفقد عين التينة ثقتها «بحليف قديم»، تحديداً ما جرى في مرسوم منح الأقدمية لضباط «دورة عون» الذي «رسم مبدئياً صورة التحالفات الانتخابية»، إذ تؤكّد مصادر مقربة من برّي أن «لا إمكانية للتحالف مع المستقبل في الدوائر المشتركة» ميسم رزق لم يعُد سرّاً أن العلاقة بين الرئيسين نبيه برّي وسعد الحريري


ساد الهدوء، يوم أمس، معظم المدن التونسية، بعد ليلة مضطربة تخللتها احتجاجات ليلية، وأسفرت عن مقتل متظاهر وإصابة 11 عنصراً أمنياً. إلا أن ذلك الهدوء لا يُعلم مداه إلى الآن، في ظل اعتزام المعارضة توسيع نطاق الاحتجاجات على قانون المالية الجديد «حتى إسقاطه». اعتزام يثير قلق الائتلاف الحكومي الذي أجمعت وجوهه، على الرغم من خلافها المستجد، على اعتبار تلك الدعوات من باب «المزايدات ومحاولات الشيطنة» شهدت تونس، خلال اليومين الماضيين


«عمليّة انتحارية ناجحة»، هكذا اختصر وزير الداخلية نهاد المشنوق الانقسام، خلال اجتماع اللجنة الوزارية المكلّفة بإجراء الانتخابات النيابية، حول إقامة «الميغاسنتر». أزمة جديدة ولدت أمس، تضاف إلى أزمة مرسوم الأقدمية، تهدّد الاستقرار السياسي والانتخابات النيابيّة المقبلة فيما لا تزال أزمة مرسوم الأقدمية لدورة عام 1994 مندلعة بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري من جهة والرئيس نبيه برّي من جهة أخرى، برزت أزمة سياسية جديدة أمس خل