New Page 1

تساءل كثيرون عن سبب الإطلالة الأخيرة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، لا سيما أن خطابه تضمن في قسم كبير منه عرضاً لمجريات عسكرية وأجندة عمل زمنية، كان بمقدور آخرين من قيادة الحزب أو غرفة عمليات المقاومة الاسلامية الحديث عنها. كذلك بدا للبعض أن السيد نصرالله لم يطلق مواقف خاصة في المناسبة، بل اكتفى بعرض وتقدير للموقف ورسم إطار للعمليات السياسية والعسكرية في المرحلة المقبلة. لندع جانباً «تعفيسات» تيار «المستقبل» وح


أسمع عن تعديل الدستور منذ كنت تلميذا في مدرسة الخديوي إسماعيل الثانوية. كانت المظاهرات جزءا من منظومة تدريبنا السياسي، نتظاهر محتجين على نية لدى الحكومة أو القصر الملكي تعديل الدستور ونتظاهر مطالبين بجلاء الإنجليز واسترداد الاستقلال الوطني. تظاهرنا احتجاجا على فساد الملك وحاشيته وتظاهرنا تنديدا بتجاوزات الشرطة. ما ضاع علينا من ساعات تعليم كان يعوضها اتفاق إدارة المدرسة مع أولياء الأمور ومع النشطاء من قادة المظاهرات على تنظيم


تكاد كلمة “فلسطين” تختفي من الخطاب الرسمي العربي، الا في مناسبات كرنفالية، كافتتاح اعمال الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة في منتصف ايلول من كل عام، واللقاءات الروتينية للاجتماعات الدورية في اطار جامعة الدول العربية او البيانات الانشائية للقمم العربية، وبالعبارات ذاتها تقريباً، التي لا تعني شيئاً.. ويمكن نقلها، بلا عناء، من بيان سابق إلى بيان لاحق. تم “تذويب” الثورة عبر المساومات مع الدول العربية، وانهت منظمة ال


جردة عسكرية شاملة أجرتها «الأخبار» مع مصدر عسكري بارز، عرض فيها التحضيرات لعملية تحرير الجرود من تنظيم «داعش»، ومراحلها، والدعم السياسي الذي حظيت به، ومرحلة ما بعد التحرير، مؤكداً الإصرار على كشف مصير العسكريين المخطوفين منذ بدء المعركة التي يخوضها الجيش اللبناني ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، وفي موازاة التعبئة السياسية والدعم الشعبي والحملات الإعلامية تضامناً مع الجيش، كان لا بد من كلام مباشر مع المؤسسة العسكرية حول طبيعة ال


في الذكرى الحادية عشرة لحرب تموز 2006، أعاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله تحديد الاهداف. لم تعد حيفا وصفد والخليج هي الهدف بل الهدف بات ديمونة. صواريخ متقدمة يمكنها ضرب المفاعل، بحوزته الكثير منها، وقد حصل عليها من إيران. استنادًا الى ذلك سنقوم بضبط أنفسنا، والاسرائيليون سيستمرون في أن يكونوا رهائن في أيدي طهران. إيران وحزب الله هما جسمٌ واحد، فيما تتمركز إيران في سوريا ويسعى الحرس الثوري للوصول الى الحدود م


الحصول على الأموال وحركتها وتمويلها أو تصريفها هو أبرز المسكوت عنه في تأسيس التنظيم الإرهابي، الذي سُمي إعلامياً بـ«داعش»، ودور ذلك في نموه وتجميع عناصره وتوفير الخدمات وبناء مجموعاته وشراء الذمم والقلوب والعقول بتغليف طائفي ومذهبي ودعم خليجي، اتّضح أكثر بعد الصراعات داخل مجلس التعاون، وبإشراف واستثمار الإدارة الأميركية. كيف حصل على الأموال ومن أين؟ خزينته وأرصدته وإعلان وزارة أو ولاية له... ولماذا كان السكوت عن هذا الأمر


عبد الرحمن النميري، الانتحاري الثالث الذي أنتجته البيسارية في غضون أربع سنوات. البلدة الحاضنة «أشكال وألوان» من لبنانيين وفلسطينيين وسوريين، تستبعد أن يكون الثالث ثابتاً في ظل استمرار تواري عدد من الشبان منذ بداية الأزمة السورية. الثلاثة انتحروا، لكنهم فجّروا خلفهم تساؤلات عدة عن سبب اقتناعهم بالفكر التكفيري وهم أبناء عائلات متنوعة ومندمجة ظهر الأحد الفائت، كان دور عبد الرحمن النميري ليكون الانتحاري الثالث من البيسارية وم


لا فائدة تُذكر من كل الذي قيل في مجلس النواب أمس. ولا معنى لأي «محاضرة» قدّمها المتناوبون على الكلام، سوى أنها اعتراف بالتقصير. فالسرد والنُّصح والاقتراحات لا تفتح أي باب أمل وخلاص، ما دامت حدودها التعبير عن الرأي، لا المحاسبة. أساساً، لم تكُن الجلسة التي عُقدت أمس جلسة مساءلة للحكومة. بل كانت في الواقع دردشة عامة وتكرار مواقف في موسم انتخابي. حتّى أنها بدَت باردة ورتيبة، عكس كل التوقعات التي تحدّثت عن «نزال» نيابي حادّ


تتجه قيادة الجيش إلى تجميد العمليات الهجومية في جرود القاع ورأس بعلبك لمهلة تقارب الـ 36 ساعة، قبل استئناف المعركة لإنهاء وجود إرهابيي «داعش» على الأراضي اللبنانية، قبل نهاية الأسبوع الجاري. فيما واصلت قوات المقاومة والجيش السوري عملياتها الاقتحامية في القسم السوري من الجرود، محققةً المزيد من التقدم في الطريق إلى محاصرة «داعش» في مربع لا تتجاوز مساحته بضعة كيلومترات أبلغت مصادر عسكرية «الأخبار» أن قيادة الجيش أجرت تق


رئاسة مجلس الوزراء ليس فيها من يفكّر أو يخطّط أو يقيم العلاقات مع الخارج. ثمة من يقوم بهذه المهمات عنه. هي مهمات ملزَّمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، وهي مدفوعة الثمن من المال العام. رئيس الحكومة ينفّذ ما يخطّط له خبراء البرنامج، سواء لجهة رسم السياسات الاقتصادية في مختلف القطاعات، أو تحديد الأهداف الاستراتيجية والعلاقات الديبلوماسية أو صياغة موقف لبنان من القضايا الإقليمية والدولية! خلال السنوات الماضية، كان برنا


كالعادة في معارك عين الحلوة، انتهى «العرض» قبل الحسم. رغم تسجيله تقدماً عسكرياً في الطيرة وإصابات في صفوف المتشددين، وافق العميد الفتحاوي أبو أشرف العرموشي على وقف إطلاق النار وسحب المسلحين، بانتظار جولة جديدة على وقع اشتداد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة بين حركة فتح ومجموعات المتشددين التابعة لبلال العرقوب وبلال بدر وتسجيل الحركة إنجازات ميدانية ليل أمس، اجتمع بعض ممثلي القوى الإسلامية والفصائل الفلسطينية في منزل مسؤول ع


تأتي الذكرى الـ(48) لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك على أيدي الأسترالي المتصهين "مايكل دينس روهن"، لتعيد توجيه الأنظار باتجاه قِبلة المسلمين الأولى التي تحيط بها الأخطار من كل جانب. وفي هذا السياق، دعت "الهيئة العلمية الإسلامية" في القدس المحتلة جميع المسلمين القادرين إلى شد الرحال نحو المسجد لنصرته، ودعم صمود أهله. وشدّدت الهيئة على أنّ" "الأقصى البالغة مساحته (144) دونماً، بما يحويه من: المصلى القبلي، وقبة الصخرة


السباق محموم من اجل السيطرة على عين الحلوة , بعد فشل كل محاولات وقف اطلاق النار في المخيم, اتسعت دائرة المعركة واشتدت وتيرة الاشتباكات بين حركة "فتح" و"قوات الامن الوطني الفلسطيني" من جهة وبين مجموعات الناشط الاسلامي المتشدد بلال بدر ومجموعة السلفي بلال العرقوب ومن معهما من المجموعات المتشددة في عين الحلوة. ارتسمت حدود الجغرافيا السياسية والعسكرية للمعركة , اتضحت معالمها بين من يساند المجموعات السلفية المتشددة ويناصرها ف


الإعلام الحربي ينشر مقاطع مصورة لعناصر داعش الذين استسلموا في جرود الجراجير والقارة بالقلمون الغربي، وينصحون في رسائلهم المسلحين الذين لم يسلموا أنفسهم بعد أن يقوموا بذلك. ما في الفيديو الثاني، فقال أحد المقاتلين من الذين سلموا أنفسهم "سلمت نفسي للمقاومة والجيش العربي السوري، أنصح كل شخص أن يسلم نفسه،


محمد صالح مع تقدم ساعات الليل بقيت المعركة المفتوحة في عين الحلوة مستعرة في احياء الطيرة والصحون وسوق الخضار في المخيم , بعد ان حافظت على وتيرتها العنيفة جدا بين حركة "فتح" والقوة الامنية المشتركة من جهة و وبين السلفيين المتشددين الذين ينتمون الى مجموعة بلال العرقوب ومعه انصار السلفي المتشدد بلال بدر من جهة ثانية , واستخدمت فيها مختلف انواع الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية التي سمع دويها في كل ارجاء منطقة صيدا. وكان