New Page 1

من أمام المقرّ الذي يُجسّد «السلطة المالية»، أي مصرف لبنان، إلى أمام مقرّ السلطة التنفيذية، انطلقت أمس تظاهرة يمثّل المشاركون فيها اللبنانيين المُتضررين من سياسات الاقتصاد الريعي، والمُثقلين بهمّ الانهيار الاقتصادي الذي سيُلقى على عاتقهم وحدهم. الغطاء السياسي للتظاهرة، وفّره الحزب الشيوعي والتنظيم الشعبي الناصري وكلّ التنظيمات الوطنية، مع الرهان على أن تتوسّع المروحة لتشمل جميع المتضررين وتُصعّد التحركات، وصولاً إلى العصيان


مذ استعيد السجال عن عقدة سنّية، بعد ارتضاء حزب القوات اللبنانية بحصته وتذليل العقدة الدرزية، اقترن الكلام عن طلب توزير نائب سنّي خارج تيار المستقبل بحزب الله على انه محرّك تجمّع النواب السنّة الستة، ومحرّضهم منذ 29 تشرين الاول، يتواصل الاتهام العلني الى حزب الله أنه وراء تعطيل تأليف الحكومة بحجتين متلازمتين: اصراره على تمثيل النواب السنّة الستة، وامتناعه عن تسليم الرئيس المكلف سعد الحريري لائحة اسماء وزرائه الثلاثة. قبل ه


مجدداً، تقف الدولة اللبنانية أمام امتحان صعب في منطقة البقاع الشمالي بين تحدّي القضاء على ظاهرة الجريمة المنظمة واحتواء بيئة العشائر في كنف الدولة، فيما يدفع الجيش دماءً لتنفيذ الخطط الأمنية وتكلفة غياب الخطط الوطنية لمعالجة أزمات تاريخية متراكمة طغت أحداث البقاع أول من أمس بعد استشهاد الجندي رؤوف يزبك، على تطوّرات المشهد الأمني والسياسي في البلاد، لا سيّما في ظلّ غياب أي تقدّم في ملّف تشكيل الحكومة. وأعاد اعتداء المسل


رغم أن أكثر من طرف سياسي ادعى أبوّته للتسوية الرئاسية، وانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، لكن لا بد من الاعتراف بأن حزب الله هو الذي أدى الدور الاول، إن لم يكن الوحيد، في إيصال عون رئيساً للجمهورية، وانجاز تسوية رئاسية وحكومية متكاملة. فالحزب الذي رفض اي مرشح رئاسي آخر، وعطل الانتخابات الرئاسية، طيلة سنتين ونصف سنة، وفق التعبير الذي استخدمه خصومه، نجح في ان يحصد نتيجة ما زرعه من تفاهم، واستثمر في تسوية رئاسية أدت حتى


الكل يُدرك الحل لكن أحداً لا يقربه. حتى الآن لم يُعرب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمام أي ممن التقاهم، في إطار جولته الجديدة من المحادثات، عن استعداده لتمثيل السنة المستقلين من حصته، حتى لو تلميحاً. كما لم يُقدّم أي اقتراح آخر. فيما كان الوزير جبران باسيل يؤكد أن الحل لا يزال بعيداً عبر إصراره على الثلث زائداً واحداً، لكن ليس بصفته ثلثاً معطلاً بل لأنه حق لتكتله، كما قال من لندن. أما الرئيس سعد الحريري فلم يُغيّر من موقف


جرياً على عادتها، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية وقوفها إلى جانب إسرائيل و«حقها في الدفاع عن نفسها» في مواجهة حزب الله. جاء ذلك على خلفية «اكتشاف الأنفاق» عند الحدود مع لبنان، لكن أميركا، من جهة أخرى، رفضت طلب تل أبيب فرض عقوبات على الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني. رفض الطلب هذا جاء في موازاة طلب آخر صدر عن تل أبيب، أمس، مفاده أنّه على «اليونيفيل» واجب التصدّي لحزب الله بفاعلية وصرامة، ومنعه من الإضرار بإسرائيل. رفض أمير


عندما كانت ​سوريا​ تمرّ في اوقاتها الصعبة من اعوام 2011 الى 2016، كان ​لبنان​ منقسماً بين موقفين: احدهما يدعم ثبات دمشق وينتصر لقيادتها السياسيّة المتمثلة بنظام رئيسها بشار الأسد، والثاني يتمنى سقوط النظام، ولا يخفي دعمه للمعارضين السياسيين والمسلّحين، ولا يعترف بوجود ارهابيين. لكن صمود الدولة السوريّة، وعدم قدرة المناوئين لها على السيطرة على الحُكم، واستعادة دمشق زمام المبادرة الميدانية، قلب المعا


خرق ملف تبادل الأسرى والمعتقلين، أمس، حالة الجمود التي سيطرت على طاولة المشاورات في السويد، من دون أن ينسحب التقدم إلى ملفات أخرى، ما يقلل فرص الاتفاق على جولة ثانية يمهد لها المبعوث الأممي أعاد تبادل القوائم الخاصة بالأسرى والمعتقلين بين «طرفي النزاع» في اليمن، أمس، الروح إلى المشاورات التي لم يتبق لها سوى يوم واحد أو يومين، في السويد، بعد جمود اعترى الملف الوحيد الذي حقق تقدماً ملموساً، منذ الخميس الماضي، إثر مماطلة وفد


كشفت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة "الجمهورية" انّ اللقاء الذي انعقد في بعبدا أمس الأول، بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وضعَ المداميك الاساسية لتسوية يتولّى رئيس الجمهورية تسويقها في مشاوراته مع مختلف الافرقاء، من شأنها، إذا نجحت، ان تُفضي تلقائياً الى ولادة حكومة ترضي الجميع. وأكدت المصادر انّ المواقف والافكار التي اقترحها بري فتحت الآفاق أمام التوَصّل الى هذه "التسوية الحكومية"، إذا جاز التعب


سحب الرئيس ميشال عون، مُبادرة إيجاد حلّ للأزمة الحكومية من أيدي كلّ «سعاة الخير»، مُطلقاً مشاوراته مع القوى الأساسية لإيجاد مخرج، بعد سبعة أشهر من الانتظار، اشتدت خلالها الأخطار الاقتصادية والمالية، واهتزت معها صورة العهد الرئاسي. المعنيون في بعبدا يأملون خيراً في الأيام المقبلة، وإلا.. فإن رئيس الجمهورية سيخرج عن صمته لم يعد أحد مُكلّفا بمعالجة الأزمة الحكومية، سوى رئيس الجمهورية نفسه. فالرئيس ميشال عون أنهى أمس التعامل


جولة مشاورات محدودة باشرها رئيس الجمهورية ميشال عون امس تتوخى العثور على مخرج للمأزق المتمادي. كانت اشارة اضافية الى ان الوقت سيظل مبكراً على تأليف الحكومة، في ظل اصرار الافرقاء المعنيين على شروطهم من دون ان يغض النظر تماماً عنها، لا تزال «فكرة» توجيه رئيس الجمهورية ميشال عون رسالة الى مجلس النواب، عملاً بالفقرة 10 في المادة 53، واردة كأحد الخيارات المتاحة، لكنها ليست آخرها. تبعاً للمطلعين عن قرب على موقفه، يدرك ان مآلها


سألت ضابطاً في المقاومة الإسلامية: هل ضعف عدوّنا الى هذه الدرجة؟ أجابني: لا لم يضعف، لكن الواقف قبالته صار قوياً! السؤال فرضته إجراءات العدو القائمة منذ اسبوع، تحت عنوان «درع الشمال». والمسألة، هنا، ليست التنمّر على عدو قوي وحاقد، حقق نقطة استخباراتية في كشف ما اعلن عنه، لكنها تكمن في المتغيرات الجوهرية التي طرأت على معركة تقترب من مفترق اساسي في سياق مشروع ازالة اسرائيل من الوجود. وكل ما علينا، ليس التحديق إلى صورة اسرائ


تحاول حكومة العدو الإسرائيلي وقيادة محمد بن سلمان الهرب من أزمتيهما، فساد بنيامين نتنياهو وقتل ابن سلمان للخاشقجي، عبر تعويم الملف اللبناني. وأمام أجواء التوتير، يهرب الرئيس سعد الحريري من الاستحقاق الحكومي إلى لندن، في رهان جديد على حسابات خاطئة دخلت الأزمة الحكومية اللبنانية مساراً جديداً من التعقيد، مع توجّه الرئيس المكلّف سعد الحريري إلى العاصمة البريطانية لندن للمشاركة في «مؤتمر الاستثمار في لبنان». وبدل السعي الجدي


يربط العدو الإسرائيلي الشهيد حسان اللقيس، بالتعاظم النوعي لقدرات حزب الله العسكرية وتطويرها. الشهيد، كما يرد في التقارير العبرية، كان المسؤول عن «دمج الأسلحة التقنية الأكثر تطوراً في ترسانة حزب الله»، وساهم في أهم التطورات التقنية التي أحرزتها المقاومة بعد عام 2006، التي «حولت الحزب اللبناني إلى العدو الأكثر تهديداً وخطورة على إسرائيل، خلال جيل كامل». في توصيف للمهمة التي استندت إلى اللقيس والإنجازات التي حققها، تشير مصاد


خمس سنوات على استشهاد الحاج حسّان اللقيس. ميزة هذا القائد أنّه كان حالماً، لكن أيضاً، مع ميزة إضافيّة، أنّه كان يسعى «بكلّ روحه» لأن يُصبح حلمه حقيقة. لقد فعلها. هو شهيد سعيد، بالمعنى المباشر هنا، إذ حقّق حلمه، بنفسه، ومعه ثلّة مِن الحالمين أيضاً، فكان لهم أن يُحلّقوا... بعيداً. في النص الآتي بعض مِن آثار هذا الرجل، الذي، كسائر شهداء المقاومة، لم تُكشف (بعض) آثاره إلا بعد رحيله، بل لم يُعرَف إلا برحيله. هنا بعض من ذكريات