New Page 1

لا تنتهي قصّة النفايات في مدينة بيروت حتى تعود. هذه المرة، من باب صورة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، «تؤرشف» لـ«تطبيق» شركة «رامكو» - صاحبة الامتياز في كنس نفايات العاصمة وجمعها ونقلها - لبند الفرز من المصدر المنصوص عليه في العقد الموقّع بينها وبين بلدية بيروت. في الصورة، يظهر المستوعب الأحمر المخصّص للمواد المفروزة بلا قيمة. مجرّد برميلٍ لجمع ما سيذهب في نهاية المطاف في الشاحنة الضاغطة إلى… المطمر، بغضّ النظر عن ا


عندما تزور المدير العام للمالية ألان بيفاني، في مكتبه في وزارة المال، وتسأله عمّا فعله طيلة 19 عامّا قضاها حتى الآن في منصبه، سيشير فورا الى عدد من الصناديق المكدسة فوق بعضها البعض، ويحمل كل منها اسم «ملف» ما، وسيجيب عن السؤال بثقة ملحوظة: الجواب موجود في هذه الصناديق. هذه الصناديق لا تحتوي فقط النتائج التي أسفرت عنها عملية اعادة تكوين حسابات الدولة المالية من عام 1993 حتى عام 2017، بل تحتوي ايضا تقريراً من آلاف الصفحات،


«قد تكون حسابات منظمات المافيات صحيحة بين نفقاتها وإيراداتها وأرصدتها، لكن هذا لا يثبت شرعيتها». هذا المثال يقدّمه الوزير السابق شربل نحاس لمقاربة ملف الحسابات المالية. بالنسبة إليه، حتى الآن يجري التعامل مع إنجاز قطوعات الحسابات العائدة لنحو 26 سنة مضت على أنها تكشف عن مكامن الفساد والهدر، فيما هي ليست أكثر من عملية مطابقة محاسبية بين الإيرادات المحصلة والإنفاق الفعلي والرصيد، سواء أكان ديناً أم فائضاً. ضرورة إنجاز قطع الحس


جال مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد، في اليومين الماضيين، ملتقياً جميع الشخصيات السياسية الرئيسية التي تدور في الفلك الأميركي. الاستثناء الوحيد كان الاجتماع مع وزير الخارجية جبران باسيل. هدف ساترفيلد واحد: تجميع جبهة ضدّ حزب الله وتحذير من التعامل معه ومع إيران. الجولة الثانية من «التهديدات» والتحذيرات، سيتولى نقلها وزير الخارجية مايك بومبيو منتصف الشهر الجاري لا خبر في العدلية يتقدّم خبر «


لا تنفي شركة «ألفا» أنها استجابت في الآونة الأخيرة لشكاوى عدد من زبائنها حيال «سحبها» من رصيدهم نحو 4 دولارات مقابل خدمة «Alfa Anghami». سحب الدولارات الأربعة تمّ في الشهر الثالث غير المجاني بعد «تفعيل الزبائن للعرض واستفادتهم من الشهرين المجانيّين الأوّلين للخدمة» كما توضح الشركة لـ«الأخبار»، لافتةً إلى أنها «أرجعت المبلغ المقتطع كاملاً، بما فيه قيمة الـTVA، للمشتركين الذين أبدوا عدم رغبتهم في مواصلة الاشتراك في العرض». إبد


60 مليون دولار، هي قيمة إيرادات الخدمات غير الأساسية (أو خدمات «القيمة المضافة») في قطاع الهاتف الخلوي. أكثر من نصف المبلغ (نحو 35 مليون دولار) يذهب إلى الدولة. أما الجزء الثاني (نحو 25 مليون دولار سنوياً) فتتقاسمه ثلاث شركات تكاد «تحتكر» السوق اللبنانية. يُطلَق على هذه الخدمات توصيف «خدمات القيمة المُضافة»، ولكنّها في الحقيقة «تكاليف مُضافة» على فاتورة المُشترك بالخلوي، غالباً من دون الحصول على موافقته «رصيدك قليل. وضعنا


لم يكن الرئيس فؤاد السنيورة موفقاً في مؤتمره الصحافي الأخير. الواضح أنه يشعر بضيق كبير. الأمر، هنا، لا يتعلق باتهامه ولو بطريقة غير رسمية بالمساهمة في تحمل المسؤولية عن «غياب الوضوح» بالنسبة إلى الحسابات المالية للدولة طوال سنوات عدة. ضيق السنيورة سببه خشيته من أن يُترك وحيداً، وخوفه الحقيقي تخلي إدارة الرئيس سعد الحريري الحالية عنه، وتحويله إلى «كبش فداء»، وتحميله وحيداً مسؤولية كل أخطاء الفريق الحريريّ منذ العام 1993. م


تعكس أعمال المؤتمر الـ 29 للاتحاد البرلماني العربي المفارقات العربية الكبرى حيال القضية الفلسطينية، على عكس الموقف من سوريا التي شاركت للمرة الأولى منذ ثماني سنوات في نشاط عربي على هذا المستوى. التطبيع الخليجي الواضح مع العدوّ خرقه موقف الكويت الرافض للتطبيع، وقابله إصرار لبناني - سوري على خيار المقاومة. وفيما صب التحالف السعودي - الإماراتي - البحريني غلّه على إيران، غابت تركيا عن أي موقف! عمان | كعادة الدول العربية، لم ت


في مؤتمره الصحافي، أمس، وفي سياق ضربه مثلاً، قال فؤاد السنيورة: «مثلاً، كل واحد فيكم عنده دفتر شيكات وبتعرفوا، فـ(...)». باختصار، هذا هو السنيورة. كلّ الناس عنده يتداولون الشيكات. مَن لا يفعل، فهو في حيّز العدم. هو السنيورة، الذي ما ارتبط الصيت السيّئ بشخص، بين الناس، كما ارتبط به في جمهوريّة ما بعد «الطائف». سيكون عليه، إلى آخر حياته، أن يظلّ يخرج ليقول: «أنا آدمي، والله، أنا بريء». راح يُغادر كرسيّه، أمس، ثم يعود إليه، موا


أنهى المسؤول عن تنفيذ مقررات مؤتمر «باريس 4» (سيدر) أمس جولته في لبنان، بمؤتمر صحافي أعاد خلاله تلاوة الإملاءات الغربية المطلوبة من لبنان، مُقابل «كسب ثقة» المانحين، واستمرار المشاريع «الإصلاحية». لكنّه كان مسكوناً بهمّ التكرار أنّهم لا يوجهون «إنذاراً» إلى لبنان. أمّا في الاجتماع المُغلق مع سفراء الدول المانحة، فشكا المسؤولين اللبنانيين، متهماً إياهم «بتضييع وقت شعبهم ووقتنا» بيار دوكان... «لا أهلاً ولا سهلاً» في لبنان.


قد يكون البيان الختامي لمؤتمر الرئيس فؤاد السنيورة هو المادة الأساسية التي استعان بها للرد على تهمة نسبها إلى نفسه قبل أن ينسبها إليه أي أحد في قضية الحسابات المالية. خرج السنيورة شاهراً سيفه في وجه أطراف التسوية الرئاسية، مغلِّفاً دفاعه عن نفسه بمجموعة أرقام لا وجهة قانونية لها... وحصر كل القضية بمبلغ الـ11 مليار دولار، محاولاً رفع المسؤولية عن كاهله وتحميلها للمدير العام لوزارة المالية! كانَ يكفي فؤاد السنيورة أن يعلو ص


أنهى المسؤول عن تنفيذ مقررات مؤتمر «باريس 4» (سيدر) أمس جولته في لبنان، بمؤتمر صحافي أعاد خلاله تلاوة الإملاءات الغربية المطلوبة من لبنان، مُقابل «كسب ثقة» المانحين، واستمرار المشاريع «الإصلاحية». لكنّه كان مسكوناً بهمّ التكرار أنّهم لا يوجهون «إنذاراً» إلى لبنان. أمّا في الاجتماع المُغلق مع سفراء الدول المانحة، فشكا المسؤولين اللبنانيين، متهماً إياهم «بتضييع وقت شعبهم ووقتنا» بيار دوكان... «لا أهلاً ولا سهلاً» في لبنان.


لا يتناسب جدول الأعمال للأسبوع التالي على التوالي، مع الوعود والآمال التي رسمتها الحكومة الجديدة أمام اللبنانيين. فالإصلاح انتهى أمس بتشكيل لجنة وزارية للبرغل والمعكرونة كأبرز إنجازات الحكومة لهذا الأسبوع، في عضويتها الوزير محمد شقير الحائر بين كونه وزيراً للاتصالات أو ممثّلاً لأصحاب رؤوس الأموال. وخارج مجلس الوزراء، أتى «المفوّض السامي» المتابع لمؤتمر «سيدر»، مهدداً المسؤولين: أمامكم شهران لتنفيذ الوعود، وإلا... لن ندفع!


انتهت الجولة الأولى، أمام المحاكم، بعد نحو 12 عاماً مِن النزاع بين بيار الضاهر وسمير جعجع. كسب الضاهر هذه الجولة، نتيجة عدم شرعيّة «القوّات» (القديمة)، لا نتيجة ما قدّمه للمحكمة مِن أوراق. هذا ما يقول الحكم الصادر أمس. لم يستطع جعجع «بلع» النتيجة بسهولة. أهان القاضية. مشكلته أن حصّته مِن تركة الحرب الأهليّة مميّزة. الحكم يقول: المؤسسة اللبنانية للإرسال، مع «انترناسيونال» أو بدونها، كان ينبغي أن تعود ملكّيتها للشعب اللبناني..


لم يدرج إقرار الدرجات الست الاستثنائية للأساتذة المتمرنين الملحقين بالتعليم الثانوي الرسمي على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء اليوم. لكن وزير التربية أكرم شهيّب وعد بطرحه من خارج جدول الأعمال. علماً أنه وعد بذلك قبل جلسة الأسبوع الماضي، إلاّ أنّ الجلسة الأولى رفعت قبل الوصول إلى البند المتعلق بالدرجات. في غضون ذلك، مضى أكثر من 10 أيام على إضراب الأساتذة المتمرنين للمطالبة بحقهم بالدرجات الست المنصوص عليها في قانون سلسلة الر