New Page 1

سوء حظ رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لابيد، وشريكه وزير الأمن بني غانتس، في أن اتفاق الحدود البحرية مع لبنان يتبلور وهما في سدة الحكم. اتفاق الحدود الذي تحول من اتفاق بين جانبين على ما يمكن انتزاعه من فوائد اقتصادية (و/أو سياسية) من الطرف الآخر، إلى اتفاق من نوع آخر يهدف إلى تجنيب إسرائيل تصعيداً ومواجهة هدد بهما حزب الله، لم يتساوق مع واقع لابيد - غانتس: إن كان للأمن أن يتقدم، فللاقتصاد والسياسة أن يتراجعا. انطلاقاً من


سياسة التهاون التي يتبعها القضاء العسكري في ملفات العملاء الفارّين تُنذر بلجوء المتضرّرين إلى سياسة «الانتقام الناعم» على مسارين: الأول قضائي - قانوني لوقف «زحف» العملاء عبر المعابر الشرعية، والثاني مسار استيفاء «الحق» بالذات. وفي هذا السياق، علمت «الأخبار» أن جمعيات حقوقية تُعنى بشؤون الأسرى المحرّرين بدأت درس ما سمّتها «خطوات علاجية لوقف التدهور القضائي الحاصل»، من بينها التوجه إلى «طرد» العملاء الوافدين غير المرغوب فيه


عقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية في تل أبيب، أمس، جلسة استمرت ثلاث ساعات ونصف ساعة، خُصصت للبحث في الملاحظات اللبنانية على مسودة الاتفاق على ترسيم الحدود البحرية، كما وردت إلى بيروت من الوسيط الأميركي عاموس هوكشتين. إلا أنه، كما كان متوقعاً، لم تصدر عن الجلسة قرارات، ولم يتسرب من نقاشاتها الكثير. ووفقاً للإعلام العبري، فقد أجمع الوزراء والمشاركون في الجلسة، «بشكل قاطع لا لبس فيه»، أن الاتفاق بصيغته الأول


تسبّب ارتفاع عدد المصابين بمرض الكبد الفيروسي المعروف باليرقان بموجة قلق وخوف في الضنّية وخشية من تفشّيه في بلدات وقرى المنطقة على نطاق واسع، وسط دعوات حثّت على مواجهة هذا المرض قبل اتساع رقعته وتشكيله تهديداً للصحّة العامّة. فقد كشف رئيس الجهاز الصحّي في اتحاد بلديات الضنّية محمد سلمى لـ«الأخبار» أنّه «في الأسابيع الأخيرة تكاثرت الشكاوى من ارتفاع حالات الإصابة باليرقان في عدد من بلدات الضنّية، وتحديداً بخعون وحرف السيّاد


هي لم تصبح انتفاضة كاملة بعد، على رغم قابليّتها لذلك، وتَوفّر العوامل المساعدة لها والمحفّزة عليها. من وُجهة النظر الأمنية والسياسية الإسرائيلية الغالبة، لا تزال الأحداث الحالية في حدود «التوتّر الأمني» و«أعمال العنف» المتصاعدة، والتي يمكن كبحها بغيْر عملية عسكرية واسعة، على رغم وجود دعوات في الكيان إلى تنفيذ عملية كهذه، على غرار «السور الواقي». على الجهة المقابلة، في مدن الضفة الغربية وبلداتها ومخيّماتها، ثمّة اعتقاد بين ال


لا تختلف سياقات الأحداث المتصاعدة في الضفة الغربية المحتلّة خلال الأشهر الماضية، عمّا كان عليه الحال في الانتفاضتَين الماضيتَين. إذ تُجمع مراكز الدراسات الأمنية والسياسية في إسرائيل، على أن المشكلة المتقادمة ليست أمنية بقدْر ما هي سياسية. الحال اليوم هو ذاته الذي تَرافق مع إرهاصات انطلاق الانتفاضة عام 2000: «إسرائيل لا تريد أن تعطي الفلسطينيين أيّ شيء، لا دولة، ولا حتى مفاوضات شكلية تغطّي بها مشروعها الاستيطاني التوسّعي»، يق



عقدت قيادتا الحزب الشيوعي اللبناني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اجتماعا مشتركا تناول التطورات السياسية المتسارعة وأوجه التعاون على الصعد كافة. وفي نهاية الاجتماع صدر إعلان سياسي مشترك يتناول كل مستويات النضال وساحاته، وليعكس استمرار العلاقة التاريخية المشتركة بين الحزبين وتعزيزها من أجل بناء حركة يسار عربية تقوم بدورها في مختلف الساحات. على الصعيد الدولي: مع تعاظم أزمة النظام الرأسمالي العالمي، يزداد النظام الأحادي القط


رام الله | قرّبت عمليات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلّة، خلال الساعات الـ48 الماضية، المشهد الفلسطيني من المواجهة الشاملة، مستعيدةً ذكريات انتفاضة الأقصى بكلّ تفاصيلها. إذ تَحوّلت حواجز جيش الاحتلال، والشوارع الالتفافية الاستيطانية، ومركبات المستوطنين وحافلاتهم، إلى أهداف لرصاص المقاومين على امتداد مساحة الضفة، فيما كانت حصّة الأسد لمحافظة نابلس التي شهدت قرابة 6 عمليات إطلاق نار، في ما أنبأ بمجمله بأن المستوطِ


يعاني الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلّتَين، متلازمة الإنكار، التي تَدفعه إلى رفض الواقع كما هو، مع تَجنُّب مواجهته في الوقت نفسه، ما يحمله بالتالي على محاولة معالجة تداعياته من دون النظر في أسبابه. يتجلّى ذلك في القفز على حقيقة كوْن الاحتلال المسبّب الرئيس للمقاومة، والسعي إلى قمع إرادة المقاومين الفلسطينيين، وهو ما من شأنه، على عكْس إرادة العدو، مضاعَفة حافزيّة هؤلاء، وتلك هي المشكلة الرئيسة التي تُواجهها


الأرض مستديرة محدودة الحجم والمساحة، ما يعني أنها محدودة الموارد. تراكم الثروة غير محدود، ذلك أن جشع الرأسمالية غير محدود. تعتبر الرأسمالية وجودها مهدداً عندما تتوقف الثروة عن النمو، مهما بلغ قدرها. هناك تناقض أساسي بين الرأسمالية من جهة، وبين البيئة ومواردها من جهة أخرى. البيئة هي الطبيعة أو الكرة الأرضية بما فيها الإنسان. فهل البيئة معرضة للاستنزاف، وبالتالي الدمار في وقت ما من الزمن القريب أو البعيد؟ ويكون ذلك مهدداً لل


"الثورة ليست حفل عشاء"، كما يقول ماو تسي تونغ، وتالياً “لا ينبغي اعتبار النكسات بمثابة فشل بقدر ما هي بداية خاطئة”. ما نشهده في العديد من الساحات العربية يشي بأن شرارة "الموجة الثالثة" عندما تندلع مجدداً ستسري كالنار في الهشيم العربي. إنطلقت الموجة الأولى من الربيع العربي عام 2010 في تونس واجتاحت مصر وليبيا وسوريا واليمن والبحرين، وأطاحت بأربعة حكام “خالدين” لكنها لم تحقق أياً من المطالب المرفوعة: الحرية، الكرامة، والعيش الر


بعد تثبيت لسعر الصرف الليرة دام سنوات طويلة على 1507 مقابل الدولار الواحد، أعلن وزير المال يوسف خليل لوكالة أجنبية عن رفعه دفعة واحدة 10 أضعاف الى 15 الف ليرة.خبر صادم خلف زوبعة من ردود الفعل والانتقادات والتأويلات والتحليلات، خصوصا أنه جاء منه بشكل منفرد وكأنه "تهريبة"ليس عن مجلس الوزراء فقط بل ومن خارج سياق الموازنة،ولم يعرف ان كان بالتنسيق مع السلطة النقدية، مما أثار كل هذه الضجة لأنه سيؤثر على كل اللبنانيين من أفراد


الديار: أسبوع حاسم في ملف ترسيم الحدود البحريّة… و«القطف» بعد خمس سنوات أقلّه ؟ تأخير انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة سيُعقّد المشهد الإقتصادي والمالي – جاسم عجاقة كتبت "الديار" تقول: سلّمت السفيرة الأميركية دوروثي شيا مسوّدة ترسيم الحدود البحرية الجنوبية إلى كل من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه برّي ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي. هذه المسودة التي أعدّها الوسيط الأميركي في المفاوضات عاموس هوكشتاين


نُقل عن رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي أمس «أن الأجواء حتى الساعة جيدة، والأمور في خواتيمها»، قرأ كثيرون في الموقف الصادر عن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، يوم الجمعة الماضي، وقوله: «يبدو أن الأمور لم تنضج تماماً بعدُ في الملف الحكومي، والبعض يناور»، إشارة سلبية توحي بأن الأمور عادت إلى التعقيد والجمود، وهو ما تنفيه مصادر مطلعة على أجواء رئيس الجمهورية، لافتة إلى أن «المشاورات الحكومية لم تكن متوقفة للتحرك من جديد، باعتبا