New Page 1

تستضيف العاصمة الفرنسية، اليوم، مؤتمر باريس ــ 4 (سيدر). وقد وجّه المنظمون دعوات الى نحو 50 حكومة ومنظمة اقليمية ودولية لحضوره، والاطلاع على العروض السخية التي سيقدّمها الوفد اللبناني الرسمي، بهدف الحصول على المزيد من القروض الخارجية والاستثمارات الاجنبية المباشرة. وكذلك الاطلاع على مروحة واسعة من الالتزامات والتعهدات والضمانات، التي ستعطيها الحكومة للدائنين والضامنين والمستثمرين، بهدف طمأنتهم. تقدّم الحكومة اللبنانية الي


في موازاة الاستعداد للانتخابات النيابية في 6 أيار، تدور عجلة الاتصالات المحلية والإقليمية، لترتيب الأوضاع السياسية، تمهيداً لمرحلة ما بعد 7 أيار. وعلى ذلك، يتوقف مصير التسوية الرئاسية. فكيف يتصرف رئيس الجمهورية ميشال عون؟ كان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، واضحاً أكثر من مرة، عندما تحدث عن أن الحكومة الحالية ليست حكومة العهد. وهو حين عدد إنجازات عهده، ظل في الوقت نفسه حريصاً على القول إن حكومته الأولى فعلياً هي التي تنت


تراجع موضوع الانتخابات النيابية والانشغال بها الى الخلف ليتقدم انعقاد مؤتمر «سيدر1» الواجهة، وسط الاندفاعة السعودية باتجاه لبنان، واعادة تأكيد بعبدا عشية انعقاد المؤتمر على مسلمة الاستراتيجية الدفاعية، في محاولة لبنانية جديدة لتحقيق خرق في جدار الازمات، على وقع التصعيد الاسرائيلي تجاه لبنان وما قد يترتب عنه من خلط اوراق كبير. وفيما تستمر الساحة الداخلية منهمكة بالحركة السعودية المتسارعة الايقاع وتحليل ابعادها وما قد تسفر عن


اتسمت المعركة الانتخابية في دائرة صيدا - جزين بالشعارات الحادة والرسائل المفتوحة في كل الاتجاهات, وبدات تاخذ الطابع السجالي في استخدام المفردات بين المرشحين ردا على بعضهم وعلى الطروحات التي تعلن..علما ان حماوة الشعارات ترتفع حدتها كلما اقترب موعد 6 ايار ... مصادر "مواكبة" تؤكد "ان المشهد في صيدا يشير الى انه كلما اقترب يوم الانتخابات ,تتبلور تدريجيا طبيعة المعركة, ومن الان فصاعدا فان الشعارات الانتخابية ستتصاعد بعد ان


تنتهي يوم السبت المقبل (7 نيسان) المهلة التي نصّ عليها القانون الانتخابي لجهة تحديد مراكز الاقتراع في أقلام الاغتراب قبل عشرين يوماً من موعد إجراء الانتخابات النيابية في الخارج (27 و28 نيسان). التشكيك بدأ ولن ينتهي، كما تشي مداخلات الوزراء بآلية هذه الانتخابات يُصر مجلس الوزراء على الاستفادة من كل الوقت الباقي قبل الانتخابات الانتخابات النيابية في السادس من أيار (عقد جلستين قبل موعد الانتخابات، وعدد من الجلسات بعدها، إلى


نجحت الحكومة اللبنانية، حتى الآن، في تسويق الأهداف «النبيلة» وراء انعقاد مؤتمر باريس 4 (سيدر). فلا أحد يمكنه أن ينكر حاجة لبنان الملحّة لبرنامج استثمار واسع في البنية التحتية، يساهم في النهوض الاقتصادي والتنمية وخلق فرص العمل والدخل للمقيمين، لبنانيين كانوا أو لاجئين. ولكن هل هذا ما تسعى الحكومة خلفه حقاً؟ الجواب باختصار هو: كلا، أو على الأقل هذا هو الجواب الذي يمكن الوصول إليه من مراجعة الوثائق المقدّمة إلى المؤتمر، ولا س


يميّز لبنان عن سائر دول الشرق الأوسط، قِدَم الديمقراطية وتداول السلطة فيه منذ نشأته. وتعود أسباب هذا التميّز المُبكر إلى جملة من الأسباب، أهمها تركيبته الفريدة التي سمحت لأبنائه بالانفتاح على العالم، والتفاعُل مع الحضارات ومع الوحدات السياسية والقوى الكبرى المُمثّلة لهذه الحضارات عبر سنوات طويلة. لقد كانت لكلٍ من المكوّنات اللبنانية علاقة مُميّزة مع واحدة من القوى الكبرى على الأقل، وقد ساعدت هذه القوى في تسريع تطوّر هذه ا


لم يعد ثمة حاجة إلى الإنكار أو الترقيع أو التلميع. وليّ عهد السعودية قالها صراحة: لا مشكلة لدينا مع إسرائيل. مقولة ليست أكثر من تتويج لمسار «تطبيعي» بدأ يُختطّ منذ أشهر، ليوصل إلى ما تتطلع إليه إدارة دونالد ترامب من وراء جهود «عميلها»: طمس القضية الفلسطينية، وتكريس الإسرائيلي «شريكاً طبيعياً» في المنطقة. هذه الغاية التي يجتهد ابن سلمان في الوصول إليها بسرعة وتلهف يبدوان مفاجئين لتل أبيب نفسها، يظهر أن خروجها إلى العلن سيكون


في حفلة العلاقات العامة التي تقوم بها رئاسة الحكومة في مؤتمر سيدر، إشارة عابرة إلى أن المشاريع التي ستقر لن تكون بحاجة إلى تصديق مجلس النواب، وبالتالي فإن العمل فيها سيكون سريعاً لأن المجلس سيعطي موافقة عامة على برنامج الاستثمار. ذلك لا يستوي مع القانون ولا مع الدستور، وهو حكماً لن يمر في مجلس النواب، على ما تؤكد مصادر متابعة مؤتمر سيدر بعد غد. التحضيرات لانعقاده شارفت على نهايتها، والحكومة اللبنانية، أو بشكل أدق، رئاسة ا


يلاحظ القارئ عودة واشنطن إلى تكرار ادعاءاتها المملّة والبليدة عن ارتباط حزب الله بتجارة المخدرات، وهي تهمة ليست بجديدة، إذ سبق أن شنّت في ثمانينيات القرن الماضي حملة عليه بالتّهمة نفسها. ومع أنه ليس ثمة من سبب لتصديق أيّ خبر أو اتهام أو ادعاء يأتي من واشنطن ضد حزب الله وغيره من القوى المعادية لسياسات الغرب الاستعماري، خصوصاً في هذه الأيام التي تشهد صعوداً غير مسبوق لما يسمى «الأخبار الكاذبة»، ومحاولة الغرب الاستعماري فرض احت


توخياً للدقة، لم يرجِّح رئيس أركان جيش العدو، غادي أيزنكوت، احتمال نشوب حرب، بل تحدث عن ارتفاع نسبة احتمال نشوبها بالقياس إلى السنوات الثلاث السابقة. أشار إلى إمكانية الحؤول دون تحققها في سياق الحديث عن إمكانية اضطراره «إلى قيادة الجيش في الحرب»، مؤكداً، في الوقت نفسه، أنه يبذل جهوداً «لمنع هذا». وربطها ايضا بخطأ في تقدير أحد الأطراف، أو حدوث أزمة كبرى في المنطقة. مع ذلك، فقد بدا حرص أيزنكوت بارزاً جداً في التجاهل والتخفي


جاوزت مدينة كيب تاون الافريقية، هذا الشهر، «قطوع» ان تصبح أول مدينة في العالم من دون مياه. اعتماد سياسات ترشيد الاستهلاك، من دون حاجة الى انشاء مزيد من السدود او تحلية مياه البحار او جرّ كتل الجليد، أدّت إلى إبعاد هذا الكابوس. إتباع مناهج بسيطة ومتاحة لضبط الهدر والاستهلاك يمكّن من الاستغناء عن إنشاء سدود سطحية مكلفة، خصوصاً في بلد كلبنان، يتمتع بنظام ايكولوجي متجدّد ومميز، وبميزان مائي فائض. تقارير دولية وأممية عدة توق


يخشى النائب وليد جنبلاط كثيراً على المستقبل، على الدولة والطائف وعلى ما يحصل في الإقليم. اقتناعه بأن «العهد» بشقيّه: رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس سعد الحريري يستهدفان الرئيس نبيه بري، و«هذا سيئ جدّاً» رذاذ المطر الخفيف، لم يمنع «أوسكار» وزميله «البولدوغ» الإنكليزي، من اللعب في باحة منزل النائب وليد جنبلاط في كليمنصو. في الداخل، يحتلّ جنبلاط مكانه المعتاد في الصالون الصغير من الطبقة الأرضية ذي الأثاث الترابي الحميم، وإ


لم تغب عن النواب الذين تكلموا في مناقشة الموازنة، عبارة الفساد، وهو العنوان الذي قامت عليه ما يُسمى ثورات في وجه الثروات التي تكدست من اموال الشعوب، بسبب الفساد والهدر والصفقات، اذ يحتل لبنان مرتبة متقدمة بين الدول التي ينتشر فيها الفساد، حيث حاولت عهود رئاسية وحكومات متعاقبة محاربته، وقامت بعملية تطهير في الادارة والقضاء، وسُجن وزراء وموظفون، الا ان كل ذلك لم يمنع من استمرار الفساد الذي استشرى كثيراً منذ ما بعد اتفاق الطائف


فضلا عن «احلام» القوى والتيارات الحزبية والسياسية التي تخوض الانتخابات، بالحصول على الحصة الكبرى من كعكة الحصة النيابية لعاصمة الجنوب صيدا.. وعروش الشلال جزين، فان للمعركة دلالات تؤشر الى طابع يخرج عن سياق حصيلة ما ستحمله صناديق الاقتراع، يرتبط بالاحجام والاوزان التي ستُرسم يوم السادس من ايار. مع دخول القوى والتيارات السياسية والحزبية المنخرطة بثقلها في معركة انتخابات الدائرة الاولى في صيدا ـ جزين، مرحلة التسخين الانتخابي ل