New Page 1

«مغارة علي بابا»، هكذا يصف أحد أبناء مدينة صور حديقتها العامة. «متاهة من الفساد وشبكة من المستفيدين على مدى عقود». الحديقة الممتدّة على مساحة 170 ألف متر مربع هي أولى ضحايا أزمة النفايات التي تعصف بلبنان منذ أعوام، والتي بدأت طلائعها في صور عام 2013 مع إغلاق مطمر دير قانون ــــ رأس العين. يومها، لم تجد البلدية حلاً للنفايات المتراكمة في الشوارع سوى نقلها إلى قسم من الحديقة العامة الوحيدة في المدينة. الأمر نفسه تكرّر عام 2015


على رغم تلقيها ضربات متتالية أفشلت خططها للتقدم باتجاه مدينة الحديدة، لا تزال قيادة «التحالف» تحاول تحقيق اختراق على جبهة الساحل الغربي، توازياً مع مواصلتها القصف الجوي في غير محافظة، والذي تسبّب أمس بمقتل 18 مدنياً في محافظتَي حجة وعمران. تصعيد يجعل من الصعب النظر إلى الاجتماعات التشاورية التي يعقدها المبعوث الأممي على أنها أكثر من «تمضية وقت»، بانتظار مفاوضات لا يؤمل منها الكثير بشكل رسمي، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن،


أن ترى عدوك وجهاً لوجه، فالأمر يتكرر يومياً في ميادين المقاومة في فلسطين، لكن أن «تعيش» معه في غرفة «هادئة»، فهذا الذي يحدث في مخيمات «التطبيع» التي تجريها مؤسسة «إجازة من الحرب» في ألمانيا بتنسيق «فلسطيني ــ إسرائيلي» من خلال مشروع «كسر الحواجز». يصرّ الفلسطينيون المساهمون في المشروع على مواصلة إقامة هذه المخيمات منذ عام 2002 إلى صيف 2018، و«الحبل على الجرار». تودّع الشابة فدوى ضريح والدها، قبل أن تسافر إلى «المكان الذي حُ


تتعدد أبعاد علاقة إيران بنتائج حرب عام 2006، (وغيرها من انتصارات محور المقاومة) من أكثر من جهة. فهي شريكة أساسية، مع سوريا، في صناعة هذا النصر الاستراتيجي، الذي يشكل أيضاً ترجمة ناجحة لاستراتيجيتها في مواجهة التهديدات المحدقة بها. وهي، كبقية أطراف محور المقاومة، استفادت من معادلة الردع التي أرستها نتائج هذه الحرب في مواجهة إسرائيل، كما أن المقاومة في لبنان وفلسطين تتعزز قوتها وحضورها بصمود الجمهورية الإسلامية وتمسكها بخيارات


يبدو ان القييمين على البلد يختلقون المشكلات ويستفيدون من ادارتها ثم يقدمون على محاولة حلها من خلال الاستفادة ايضا من المال العام المرصود لهذه الغاية .وخير مثال هو "البِركة" التي ولدت بسبب اقامة الحاجز البحري قرب مكب النفايات الاول في القسم الجنوبي من مدينة صيدا. طوال أعوام ونسأل عن سبب اقامتها ولا نجد جوابا عند احد من المسؤولين. تحولت الى مكب لنفايات ازيحت من المكب الاول ولحق بها نفايات من معمل المعالجة لكن ادارته افادت


في انتظار اللقاء المرجح عقده هذا الأسبوع بين الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، تستمر المراوحة في الملف الحكومي، فيما توقف المتابعون عند حركة النائب وائل أبو فاعور الذي زار جدة قبل أيام، وتوجه إليها صباح أمس، في زيارة هي الثانية خلال أقل من أسبوع لا تغيير في الأجندة الرئاسية لجهة برنامج مواعيد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الداخل أو زياراته إلى الخارج. لذلك، ثمة ورشة في دوائر القصر


يُعاني المغتربون اللبنانيون في بلدان أميركا الجنوبية، منذ فترة، من حملات تحريض وتضييق وتشهير بحقهم، تقودها الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، في ظلّ «عجز» لبنان الرسمي عن تأمين الحماية لمواطنيه في الخارج «الحدود الثلاثية» في أميركا الجنوبية، أي النقطة التي تجمع حدود ثلاثة بلدان هي البرازيل والأرجنتين والباراغواي، تُعرف أيضاً لدى الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وحلفائهما بـ«مُثلّث الإرهاب». وتُهمة الإرهاب، يُطلقها هؤ


أقفل ملف انتقال الباخرة «إيرسا سلطان» من الجنوب إلى كسروان، وانتقل النقاش إلى كيفية زيادة التغذية في الجنوب من خلال معمل الزهراني نفسه. لكن على الهامش، خلّفت «النقلة» ندوباً عدة، إن كان في جسد حركة أمل، التي لم تتمكن من إقناع الجنوبيين بموقفها، أو في جسد وزارة الطاقة، التي استعاضت عن الحلول المستدامة بالانتقال من باخرة إلى أخرى قرار نقل الباخرة «إيرسا سلطان» إلى معمل الزوق الكهربائي صار نهائياً. وهي سترسو الأربعاء في الحو


هل تَبدّّل موقف «مجموعة العشرين» من الرئيس سعد الحريري، أم غيّر الأخير سياسته، فأصبح أقرب إلى رؤية المجموعة، وخصوصاً عندما بدأت الأمور تلامس الخط الأحمر الذي ليس بإمكان أحد تجاوزه: الانقلاب على الطائف؟ الجواب عند الرئيس المكلف سعد الحريري مُختصر: «لن أتراجع ولن أعتذِر»، كما ينقل المقرّبون عنه، رداً على ما يثار في الإعلام عن وجوب تقييده بمهلة زمنية، حتى لا يبقى التكليف مفتوحاً. يعني ذلك، أن الشرخ قابل للإتساع بينه وبين رئي


في شهر حزيران الماضي استعاد ​الجيش السوري​ السيطرة على معبر "نصيب" الذي يربط سوريا ب​الأردن​. واليوم أصبحت الحكومة السورية جاهزة لإعادة افتتاح المعبر الذي أصبح جاهزا للتشغيل بعد الانتهاء من كل القضايا التي كانت تمنع الوصول إليه، ومن ثم صيانته ليكون مستعدا لاستقبال البضائع. بدأ العمل ب​معبر نصيب​ الحدودي عام 1997 لتستفيد منه ثلاث دول رئيسية، سوريا والأردن و​لبنان​ لأنه طريق ا


ارتبط اسم ​لبنان​ منذ الآف السنوات ب​الأرز​، فبات اسمه "بلاد الأرز". لهذه الاشجار قيمة كبيرة وتنتشر في غابات ​تنورين​ وبشري والباروك وغيرهم من المناطق. "وبلاد الارز" التي تميّزت بخضارها تعاني اليوم من أمرين، غزو العمران على حساب الغابات والأشجار، وإنتشار حشرات غريبة بدأت تضرب مختلف الأشجار كالأرز والصنوبر وغيرها حتى باتت مقولة "لبنان وطن الأرز" في خطر. منذ مدّة تعاني الأشجار عموماً وأشج


* "قانون القومية" صفعة مدوية للغارقين في وهم "الإسرائيلية" والمواطنة المتساوية في دولة اليهود * القانون أحدث شرخا من الصعب رأبه بين الدروز والدولة ووفر فرصة لترميم ما انكسر والعودة إلى الحضن العربي في مقال نشرته "هآرتس" قبل أيام، وصف د. رباح حلبي "قانون القومية" الذي شرعه الكنيست مؤخرا، بأنه "جيد للدروز" لأنه وضع حدًا للوهم بشأن شراكة المصير، "حلف الدم" و"حلف الحياة" وباقي الكليشيهات الفارغة. واعتبر القانون المذكو


بكلفة 8.1 مليارات دولار، وبتمويل خارج إطار الخزينة العامة، وبفترة لا تتجاوز 25 شهراً، أنهت مصر إنشاء محطات توليد كهرباء بقدرة 14400 ميغاوات. أما في لبنان، فقد أقرّ مجلس الوزراء في عام 2010 خطّة محكمة تتضمن خفص العجز الكهربائي والمالي إلى الصفر خلال مدّة أقصاها 5 سنوات. وبعد مرور 8 سنوات، تبين أن لبنان سيدفع 3.5 مليارات دولار على خيار استئجار الطاقة من مولدات عائمة، وأن الثابت الوحيد هو خيار الخصخصة! في 19 حزيران الماضي، زار


يستمر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، بتصعيده السياسي ضد سوريا، وهذه المرة من خلال استثمار الجرح النازف في السويداء. وقد كلّف قبل أيام وفداً من قضاة المذهب الدرزي زيارة سفارات الدول الكبرى في بيروت، وتسليمها مذكرة تحمّل الدولة السورية مسؤولية الاعتداء الإرهابي، وتطالب بحماية دولية لدروز السويداء لا تؤشّر حركة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، عبر تحريضه أهالي السويداء من طائفة الموحدين الدروز للتمرّد على


أشهر ثلاثة مرّت والحكومة الموعودة مؤجلة. تعطيل المؤسسات، ولا سيما مجلس النواب المنتخب حديثاً، بسبب تعذّر التأليف، دفع برئيس مجلس النواب نبيه برّي إلى التفكير في عقد جلسة تشريعية في ظل غياب الحكومة. فكرة، أكد برّي «التريث بها». لكن سرعان ما طرحت علامات استفهام حول دستوريتها وميثاقيتها في حال تغيّب أحد المكونات عنها، كما في تجارب سابقة. ما إن نُقل عن برّي قوله إن «المادة 69 من الدستور واضحة لجهة حق المجلس النيابي بالتشريع في