New Page 1

ثامر السبهان هو مُهدِّد اللبنانيين في أمنهم واقتصادهم، والمساهم في «سجن» رئيس الحكومة سعد الحريري، والعامل على «تجنيد» سياسيين ووسائل إعلام في خدمة مملكته ووليّ عهده. منذ فترة، والناس تترقب ماذا سيُغرد الوزير السعودي حتى تبني على الشيء مقتضاه. إلا أنّ أحداً لم يكن يتصور أنّ تهديده للبنانيين بين المقاومة والنار، سيتحول إلى حقيقة تؤرّق حياتهم السياسية قبل انتخاب الرئيس ميشال عون، حطّ في لبنان رجل سعودي برتبة وزير، اسمه ثامر


نسفت مقابلة الرئيس سعد الحريري أمس، محاولات التعمية على إقامته الجبرية في السعودية واحتجاز حريّته. إلّا أن مواقف الحريري أتت في سقف أدنى بكثير من ذلك الذي ظهر في بيان استقالته، ممّا يشير إلى توجه سعودي بالتزام التسوية بعد تعديل شروطها، بعدما فشلت المرحلة الاولى من الانقلاب السعودي في تحقيق غايتها لم ينجح معدّو مقابلة الرئيس سعد الحريري على شاشة تلفزيون المستقبل، أمس، في تبديد انطباعات اللبنانيين التي تكوّنت منذ تقديم استق


رد فعل جمهور تيار «المستقبل» وجمهور الرئيس سعد الحريري على محنته تبدّل خلال أيام قليلة، من الذهول والصدمة في اليومين الأولين إزاء ما حصل، الى ارتفاع منسوب الاستياء جدياً مع تأكّد الأنباء عن وجوده في الإقامة الجبرية، ولا سيما أن قيادة «المستقبل» وضعت قواعدها في أجواء حقيقة ما يحصل. وكانت الضربة الأكبر عندما انتشر خبر طلب السعودية من آل الحريري مبايعة بهاء الحريري بديلاً من سعد. السعوديون كانوا يراهنون على استجابة سريعة م


يريد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون معرفة تفاصيل ما حصل مع رئيس حكومته سعد الحريري منذ مغادرته للبنان بعد ظهر يوم الجمعة في 4 تشرين الثاني الجاري قاصداً الرياض بهدف لقاء العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، وهو مستعد لأن يقيم الدنيا ولا يُقعدها الى حين الكشف عن وضع الحريري اليوم. فزيارته الخاطفة الى أبو ظبي والحديث عن لقاءاته مع سفراء الدول في المملكة وغير ذلك من التحرّكات التي يجري الإعلان عنها في وسائل الإعلام لا تقنع


قرر الرئيس العماد ميشال عون عدم اجراء أي استشارات نيابية واعتبار الحكومة غير مستقيلة والرئيس سعد الحريري غير مستقيل، وانه محتجز في السعودية ولذلك ابلغ امس رئيس الجمهورية سفراء الدول الداعمة للبنان والدول الكبرى وغيرها ملفا عن اتفاق فيينا في شأن حصانة الرؤساء وعدم احتجازهم، وفق القوانين الدولية. وقرر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون انتظار أسبوع او عشرة أيام ليحصل على جواب الدول الأوروبية والكبرى والداعمة للبنان في شأن اح


الجميع بات امام المؤشرات الاولى للسيناريو التهديدي «المتدحرج «للسعودية، والذي بات يهدد الساحة الداخلية بصورة مباشرة، لكن سياسة التريُّث في التعامل مع واقع يزحف بسرعة نحو الانفجار بدأت بالنفاذ، بعد الموقف الرسمي اللبناني الذي سمعه السلك الدبلوماسي الدولي والعربي والاقليمي من رئيس الجمهورية، من رفض للطريقة التي تعاملت بها السعودية مع رئيس حكومة لبنان، وما استُشِف من موقف «تيار المستقبل» السائر في الاتجاه نفسه. واللافت، «الحما


فلسطين بين وعد بلفور وإعلان أوسلو لمناسبة مرور مئة عام على وعد بلفور، وتحت شعار " 100 عام على وعد بلفور والمقاومة مستمرة"، نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منطقة صور ندوة سياسية - فكرية تحت عنوان " فلسطين بين وعد بلفور وإعلان أوسلو "، تحدث فيها الكاتب والباحث الفلسطيني جابر سليمان، وذلك في قاعة مركز الشباب الفلسطيني - مخيم البرج الشمالي. استهلت الندوة بترحيب من إحسان عقل بالحضور والأستاذ جابر سليمان، مشيرًا إلى أهم


لا يزال رئيس الحكومة سعد الحريري غائباً أو مغيّباً وبالأحرى محتجزاً، لكي لا نقول إنّه تحت «الإقامة الجبرية» في المملكة العربية السعودية، وذلك بعد أسبوع على إعلان استقالته يوم السبت الماضي من الرياض.. ولا يزال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يعقد المشاورات المكثّفة والمتواصلة في قصر بعبدا مع القيادات الوطنية والشخصيات السياسية والحزبية والفاعليات، وسفراء دول الخارج بمن فيهم القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري، للبحث في النتا


الجميع بات امام المؤشرات الاولى للسيناريو التهديدي «المتدحرج «للسعودية، والذي بات يهدد الساحة الداخلية بصورة مباشرة، لكن سياسة التريُّث في التعامل مع واقع يزحف بسرعة نحو الانفجار بدأت بالنفاذ، بعد الموقف الرسمي اللبناني الذي سمعه السلك الدبلوماسي الدولي والعربي والاقليمي من رئيس الجمهورية، من رفض للطريقة التي تعاملت بها السعودية مع رئيس حكومة لبنان، وما استُشِف من موقف «تيار المستقبل» السائر في الاتجاه نفسه. واللافت، «الحما


ابن سلمان أراد من خلال قضية الحريري تقويض الحكومة اللبنانية والإطاحة بـ"حزب الله" فيها ثم بدء حرب أهلية جديدة في لبنان، لكن فيسك يقول إن هذا الامر لن يفلح على حدّ تعبيره، "لأن اللبنانيين رغم انهم أقل ثراء من السعوديين إلا أنهم أكثر ذكاء" ********* كتب الصحافي روبرت فيسك في صحيفة "ذا إندبندنت" مقالا بعنوان "إستقالة سعد الحريري من رئاسة الوزارة اللبنانية ليست كما تبدو". ويذكر فيسك بالمقال أنه عندما حطت طائرة الحريري في الري


منذ دهر، لم يُجمِع لبنان على التعاطف والتضامن مع شخصيّة سياسيّة مثلما هي الحال منذ أيّام مع الرئيس سعد الحريري. نقصد لبنان كاملاً، بكل أطيافه وأحزابه، وبرموزه وشخصياته السياسيّة والروحيّة، إذا استثنينا طبعاً غربان الشؤم التي تقتات الآن من مزابل الانحطاط، في هذا الزمن السبهاني البائس. منذ دهر لم يتحلّق لبنان حول زعيم سياسي، كما يتحلّق الآن حول سعد الحريري، الشخص، والمنصب، والرمز. نقصد كل لبنان، بـ «فئاته» التي تسبق بشرعيّت


حتى ليل أمس، كانت السعودية غير راضية عن أجوبة بيروت. آل الحريري رفضوا تلبية الدعوة الى الرياض لمبايعة بهاء الحريري خلفاً لشقيقه سعد. والنقاشات الخلافية داخل فريق الحريري في بيروت انتهت الى توافق على أولوية المطالبة بعودته، من دون توجيه اتهام مباشر للسعودية بحجز حريته، بينما أبلغت الرئاسة الفرنسية العائلة ومراجع لبنانيين بفشل المحاولة الأخيرة للرئيس إيمانويل ماكرون في إقناع الرياض بإطلاق سراح رئيس الحكومة، الذي لم يُسمح له حت


علق الكاتب الأمريكي توماس فريدمان على الأحداث الجارية في السعودية بالقول: أنا قلق، مؤكداً في مقال نشره بصحيفة نيويورك تايمز أنه حتى تقوم بعملية مكافحة وإصلاح الفساد لا بد أن تكون أنت نظيفاً، مبيناً أن ما يقوم به محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، من إجراءات بحق من يتهمهم بأنهم فاسدون لا علاقة له بمكافحة الفساد. ولفهم طبيعة الاضطرابات الجارية في السعودية، قال فريدمان: “يجب أن نعرف بعض الحقائق السياسية عن هذه البلاد، فطيلة عقو


لا يمكن اعتبار دعوة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الى السعودية بريئة، فرئيس الحكومة اللبنانية تمت دعوته الى السعودية على استعجال لمقابلة الملك سلمان، واثر وصوله لم يقابل لا ولي العهد محمد بن سلمان ولا الملك بن سلمان، بل لفّ الموضوع الغموض ولا نعرف شيئا عما اذا كان في الإقامة الجبرية او قيد التحقيق او ممنوع من السفر او متهم بالفساد، لكننا نعرف أن أكبر دولة سنية في العالم العربي وعلى أرضها مكة المكرّمة، واعتمادها الدين ال


الأمر محسوم لدى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي يقف اليوم كخط دفاع أول في وجه المشروع التخريبي الذي يقوده مجنون الرياض، محمد بن سلمان. وفي نظر رئيس الجمهورية، إن رئيس الحكومة سعد الحريري «مخطوف في السعودية، ونريد عودته في أسرع وقت ممكن». وعندما قيل لعون إن الحريري قد يعود ليطلق المواقف السعودية التصعيدية التي أعلنها في خطاب الاستقالة يوم السبت الفائت، أجاب عون: هذا حقه. فليأخذ الموقف الذي يريد، لكن كرامتنا جميعاً تفر