New Page 1

«عذر أقبح من ذنب». هكذا وصف بعض المغتربين اللبنانيين، تبرير شركة طيران الشرق الأوسط سبب رفعها أسعار تذاكر العودة إلى بيروت في إطار الخطة الحكومية لـ«إعادة اللبنانيين من الخارج». في بيان أصدرته أمس، قالت إن الأسعار «ستكون بسعر الكلفة من دون أي أرباح. سعر كلفة المقعد على رحلات الإجلاء يصل في بعض الأحيان إلى حوالى أربعة أضعاف سعر كلفة المقعد على الرحلات العادية بسبب مغادرة الطائرة بيروت فارغة من دون ركاب وعودتها بنصف عدد المقاع



أعلنت شركة ​طيران الشرق الأوسط​ - الخطوط الجوية ال​لبنان​ية، في بيان، أنه "إبتداء من يوم الأحد الواقع فيه 5 نيسان 2020، وبناء على طلب ​الحكومة اللبنانية​، سوف تقوم الشركة بتسيير رحلات متتالية لإجلاء المغتربين والرعايا اللبنانيين المتواجدين في الخارج وفقا للشروط الموضوعة من قبل السلطات اللبنانية المختصة. وسوف تقوم الشركة بنشر جداول رحلاتها فور الحصول على الأذونات المطلوبة من الدول التي سيتم


«وكأن منطقة بأكملها تركت لمصيرها... غش واحتيال وسرقة للناس بلا حسيب أو رقيب». هكذا يختصر الرجل الخمسيني الخارج من إحدى التعاونيات فوضى الأسعار التي تضرب منطقة بعلبك - الهرمل، وسط غياب تام، وإن لم يكن مستجدّاً، لمديرية حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد. الأسعار، هنا، تختلف بين ساعة وأخرى وليس بين يوم وآخر، هي أشبه بسوق سوداء من دون ضوابط، وتطال كل شيء حرفياً: المواد الغذائية والاستهلاكية والمحروقات والغاز (لا التزام بتسعيرة و


صدر عن مستشفى رفيق الحريري الجامعي التقرير اليومي عن آخر المستجدات حول فيروس الكورونا Covid-19 وجاء فيه: "وصل مجموع الحالات التي ثبتت مخبريا إصابتها بفيروس الكورونا والتي عزلت في منطقة العزل الصحي في المستشفى 54 إصابة. تم استقبال 10 حالات مشتبه بإصابتها بفيروس كورونا نقلت من مستشفيات أخرى. تماثلت 3 إصابات بفيروس الكورونا للشفاء بعد أن جاءت نتيحة فحص ال PCR سلبية في المرتين وتخلصها من كافة عوارض المرض. بلغ مجموع الحالات ال


استعدادا لعودة اللبنانيين المنتشرين في بلاد الاغتراب الى لبنان بشكل مدروس وفقا للقرار الذي اتخذته الحكومة بعودة آمنه لهؤلاء ، بعد اخضاعهم لفحص (antigen) كإجراء طبي اولي بهدف احتواء تداعيات وباء "كورونا"... خاصة ان المعلومات تشير الى ان حوالي 22 الف لبناني قد سجلوا اسماءهم في السفارات اللبنانية ووضعوا على لوائح العائدين ..ولكن هذا الرقم قد ينخفض بعد الشروط والاجراءات التي اتخذتها الحكومة مؤخرا . وانطلاقا من حرص المكونات


عندما سئل العالم والباحث جوناس سولك، مخترع أول تجربة ناجحة للقاح شلل الأطفال، عام 1955، عمن يمتلك براءة إختراعi، كان جوابه: «ليس هناك شيء إسمه براءة إختراع. هل يملك أحد براءة إختراع للشمس؟». ولكن، بعيداً عن الرومانسية وإضفاء المثالية على عالم الطب والأبحاث العلمية، المؤكّد أنّ عملية إنتاج الأدوية واللقاحات تغيّرت كثيراً منذ عام 1955. نظرة خاطفة إلى الأرقام التي تظهر ما تجنيه شركات الأدوية المتعددة الجنسية، تجعلنا ندرك بأنّ



حذرت ​نقابة الاطباء البيطريين​، بناء للقوانين والانظمة المرعية الاجراء وبناء لقانون الرفق بالحيوان رقم 47/2017، وبعد تعرض ​الحيوانات​ للتسمم والاعتداء في بعض المناطق اللبنانية، كل من تسول له نفسه القيام بأعمال القتل او التسميم او التعذيب للحيوانات الاليفة او البرية، لأن هذه الاعمال تصنف جرائم ضد الانسانية ويعاقب عليها القانون بالسجن وغرامة مالية. وابدت استعدادها لملاحقة المخالفين قانونيا حنى ينالوا


حذرت منظمات دولية من مخاطر حصول أزمة غذائية في العالم مع الاضطرابات في سوق المنتجات الزراعية وعدم حصول العاملين في هذا القطاع على حماية كافية في مواجهة فيروس كورونا المستجد. في بيان مشترك نادر، صدر عن منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة التجارة العالمية، نبه مدراء هذه المنظمات إلى أنه في حال قيام بعض الدول المصدرة للحبوب الأساسية بالاحتفاظ بمحاصيلها خشية حصول نقص أو لخفض الأسعار، فان دولا أخرى على الضفة ال


تفرض المصارف على اللبنانيين «أمرَي طاعة» جديدَين: التوقّف عن ردّ الودائع بالدولار، وسحبها بالليرة وفق سعر الـ1500 ليرة، وتحديد عمليات سحب النقد بالصراف الآلي، وبالتالي عدم الحصول على كامل المبالغ المطلوبة. وبعد أن بدّدت دولارات المودعين، تتحجّج اليوم بتوقف شحن الأوراق النقدية لتبرير انقطاع العملة في 15 كانون الثاني الماضي، كانت «ليلة المصارف». النار مُندلعة في مدخل مبنى جمعية المصارف. وشارع الحمرا يهتزّ على وقع انهيار واج


قطّعت الـ«كورونا» أوصال المدينة. لم يعد الخروج من البيوت سهلاً في ظلّ حال التعبئة العامة التي تعيشها البلاد. فالفيروس الذي يكمل صعوده يوماً بعد آخر، يغلق اليوم الباب على كثيرين ممن باتوا عاجزين عن ممارسة حياتهم الطبيعية خارج جدران بيوتهم. ولئن كان الحجر اليوم لا يعدو كونه إجراءً مؤقتاً، إلا أن ثمة من يؤرقهم هذا القرار الذي كلما تمدّد ازداد خوفهم. ومن بين هؤلاء كبار السن والمرضى وذوو الاحتياجات الخاصة الذين يحتاجون في كل حين


سجلت رسمياً في ​العالم​ أكثر من 700 ألف إصابة ب​فيروس كورونا​ المستجد منذ بدء تفشي الوباء، وفق تعداد أعدته "فرانس برس" استناداً إلى مصادر رسمية الاثنين عند ​الساعة​ 8,00 بتوقيت غرينيش. وبلغ عدد الإصابات 715204 ​حالات​ على الأقل، بينها 33568 وفاة، في 183 بلداً ومنطقة، لا سيما في ​الولايات المتحدة​ (143025 إصابة و2514 وفاة)، و​إيطاليا​ (97689 إصابة و107


نحو 1074 شخصاً يخضعون حالياً للحجر المنزلي في مختلف المناطق التي لا تملك غالبيتها بعد مُستشفيات حكومية مجهزة لإجراء فحص الـ«كورونا» مجاناً. وفق الأرقام، فإنّ 6397 فحصاً أُجريت منذ 21 شباط الماضي، وبات معدّل الفحوصات يتجاوز الـ 200 يومياً. ورغم أن هذه الأرقام لا تزال، حتى اللحظة، «معقولة»، إلّا أنه لا يمكن التعويل عليها لرسم المسار المُرتقب للوباء ما لم تتوافر الفحوصات في المناطق مجاناً، بعدما خذلت المؤسسات الخاصة كثيرين ممن


أعلن رئيس الحكومة حسان دياب، أمس، تخصيص 60 مليون دولار أميركي لتأمين التجهيزات والمعدّات والأدوية والمُستلزمات الطبية لمواجهة كورونا ولرعاية المُصابين. هؤلاء بلغ عددهم، أمس، 396 حالة مع تسجيل مُستشفى رفيق الحريري خمس حالات إضافية ليلاً مع احتمال أن يتجاوز العدّاد الـ400 حالة اليوم، فيما وصل عدد الوفيات إلى 8 أفراد، في مقابل تماثل 27 حالة للشفاء. ومع توقّع استمرار تصاعد العدّاد، يغدو الحديث بشأن سرعة التجهيزات الطبية والاستشف