New Page 1

واصل المستوطنون الاقتحامات والاعتداءات على الفلسطينيين في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، فيما شن جيش الاحتلال حملة دهم وتفتيش للمدن والقرى الفلسطينيين تخللها اعتقال العديد من الشبان. وقال جيش الاحتلال في بيانه لوسائل الإعلام إن جنود اعتقلوا 8 شبان من مناطق مختلفة بالضفة، حيث جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية ضد المستوطنين وجنود الاحتلال. ويواصل جيش الدفاع بالتعاون مع ال


في 18 حزيران من العام الماضي، نشرت خبيرة دولية في مجال الآثار، من منظمة اليونيسكو، تقريراً مفصلاً عن الموقع الذي سيشيّد فوقه متحف مدينة بيروت. التقرير الذي لم يلق صدى لدى من يفترض أن يسمعه في لبنان، أكد أن ما هو موجود الآن في الموقع هو «متحف طبيعي قائم بذاته»، وأن التصميم الحالي للمتحف سيقضي على آلاف السنين من تاريخ المدينة عندما باشرت وزارة الثقافة مشروع بناء «متحف مدينة بيروت» على العقار 208 - المرفأ في وسط بيروت، قبل ب


بات للدولار سوق غير نظامية في لبنان. فبعد شح الدولارات لدى الصرافين ورفع سعر الصرف الى 1565 ليرة، بدأت السوق تعتمد على معايير ذاتية لتسعير الليرة بعيداً عن التسعيرة الرسمية التي يحددها مصرف لبنان للمصارف والصرافين، ولا سيما أن غالبية التجار يستوردون السلع ويدفعون ثمنها بالدولار ويبيعونها للمستهلكين بالليرة. تجار المشتقات النفطية وأصحاب محطات البنزين قرروا إعلان الإضراب احتجاجاً على انعدام قدرتهم على الحصول على الدولارات لتسد


تسارعت التطورات في ملف النفايات أول من أمس، بين اجتماعي لجنة البيئة النيابية برئاسة النائب مروان حمادة واللجنة الوزارية المكلفة متابعة هذا الملف برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري. اللافت أنه، للمرة الأولى، تم الخروج بقناعات عملية تتجاوز الخطط الطارئة إلى ضرورة تبني خيارات التخفيف والفرز من المصدر، وجرى توافق على عرض مرسوم الفرز الذي أعدّه وزير البيئة فادي جريصاتي في جلسة مجلس الوزراء اليوم من خارج جدول الاعمال، على أن تخصص الح


رأت مصادر متابعة أنّ الهدف من فرض الولايات المتحدة تسمية "حزب الله" منظمة إرهابية، في الأرجنتين والبرازيل والباراغواي تحديداً، حيث لا مكاتب تمثيلية للحزب هناك ولا شركات تجارية تابعة له، "ربما يكون تمهيداً لحملة تستهدف أكبر الجاليات العربيّة وأكثرها نفوذاً اقتصادياً واجتماعياً في أميركا اللاتينية". كتب علي فرحات في صحيفة "الأخبار": "أثمر الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مع ممثلي البرازيل والأرجنتين وا


ليس صحيحاً أن «التوافق السياسي» هو المدخل لحل المشاكل عموماً، ومشكلة النفايات خصوصاً. من ينتظر حصول توافق كهذا للسير في خيارات معينة، مهما كان نوعها، وفرضها على الناس والمناطق، واهم ولا يعرف شيئاً عن «العقلية اللبنانية». وهذا ما يفسّر رفض مناطق لاقتراحات مطامر (ومحارق لاحقاً)، رغم التوافقات السياسية، وتراجع قوى سياسية، تحت الضغط الشعبي، عن تبني خيارات كانت قد وافقت عليها. ما حصل أخيراً في الشمال، سبق أن حصل، نفسه تقريباً، في


تضجُّ قصور العدل بروايات عن ملف فساد بطلاه قاضية ومحامٍ! تكثر التفاصيل المتداولة بشأن محامٍ لا يُرَدُّ له طلب إخلاء سبيل في عدلية زحلة، نتيجة علاقة تربطه بقاضية تحقيق. كل هذه المعلومات وغيرها جرى نشرها على مواقع إخبارية ومجموعات التواصل الاجتماعي. غير أنّ ذلك كلّه بقي في خانة الشائعات المسيئة للقاضية، باستثناء واقعة تزوير إشعارات إخلاء سبيل موقوفين، التي حصلت في قصر عدل زحلة قبل أيام. وفي هذا السياق، علمت «الأخبار» من مصادر


أواخر عام 2018 وفي أيار الماضي، أرسل المؤرخ حسان الحلاق كتاباً مفتوحاً إلى بلدية بيروت يطلب فيه «تصويب الالتباس في اسم شارع السادات». أصل الطلب هو إعادة الإعتبار إلى صاحب الإسم، بيهم العيتاني السادات، بعدما صار إسم الشارع، في لاوعي كثيرين من الأجيال المعاصرة، مرتبطاً باسم الرئيس المصري الراحل أنور السادات. هنا، شذرات من قصة السادات «الأصلي» الذي يحمل الشارع اسمه منذ سنواتٍ طويلة، يمرّ اسم «شارع السادات» كأسماء غيره من الش


يعمل حسين خليفة في بلدة الصرفند وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة في محل للنراجيل . اتفق صاحب المحل مع شابين اخرين على استفزازه والسخرية منه وتصويره فأقدم حسين رياض خليفة وحسين قطيش وشاب من ال فرحات بالادعاء بطلب الدرك له وسجنه بسبب خطأ ما تسبب به في العمل ، وعندما ثارت ثائرة الشاب بسبب وضعه العقلي . اقدم قطيش على ضربه ضربا مبرحا مما تسبب له بضرر في عينه اليسرى . نضع هذا الامر برسم قوى الامن الداخلي للتدخل واجراء المقتضى


تحت عنوان عدالة التشريع ودستورية القوانين، سجّل، أمس، النائبان شامل روكز وجان طالوزيان، لدى أمانة سر المجلس الدستوري، مطالعة الطعن الجزئي بقانون موازنة العام 2019، لا سيما في المواد 23 و47 و48 و82. الطعن وقّعه 12 نائباً وأعدّته لجنة الشؤون القانونية في حراك العسكريين المتقاعدين. وتتعلق المادة 23 بفرض ضريبة تصاعدية على معاشات التقاعد، في حين تتناول المادة 47 استبدال إعفاء جميع معاشات التقاعد من ضريبة الدخل بإعفاء معاشات تقاع


لم ينجح الرئيس سعد الحريري بعد في تجاوز الحاجز النفسي بينه وبين شركائه في الطائفة. يتعامل معهم من منطلق شخصي، ولذلك لم يبلع تمثيل النواب السُّنة في 8 آذار في الحكومة، رافضاً حتى اليوم طلب الوزير حسن مراد للقاء ثنائي لم تكُن مُعارضة سعد الحريري تمثيل نواب سنّة 8 آذار في الحكومة أمراً مفاجئاً. الأسباب المفتعلة التي ركّز تيار «المُستقبل» على إشاعتها يومَها، كانت كافية لتبيان حقيقة ما يريده الحريري ولا يُخفيه: إما التخلص (سيا


بلغ التوتر مداه، أمس، في عدد من مناطق الشمال، إثر إعلان وزير البيئة فادي جريصاتي عودة العمل في مطمر تربل، بالتزامن مع مواكبة كبيرة من قوى الأمن الداخلي والجيش لشاحنات النفايات من زغرتا الى المطمر لإفراغ حمولتها لم تكتمل فرحة أبناء المناطق المحيطة بمطمر تربل بالوعد الذي قطعه رئيس الحكومة سعد الحريري بوقف العمل في إنشاء مطمر في بلدة تربل لحل أزمة النفايات المتراكمة في شوارع أقضية الشمال منذ نحو أربعة أشهر، إذ سرعان ما تبيّن


التضليل هو تحديداً ما مارسه وزير الاتصالات محمد شقير في مؤتمره الأخير عن صفقة شراء مبنى «تاتش» التي وصفها بإنجازه الأوّل في الوزارة، باعتبار أنها أدّت إلى استملاك المبنى المذكور بقيمة أقل من بدلات استئجاره بنحو 21 مليون دولار... إلّا أن المستندات التي حصلت عليها «الأخبار» تبيّن أن حسابات شقير خاطئة، وأن القيمة الفعلية لشراء المبنى تزيد بنحو 52 مليون دولار على قيمته السوقية الفعلية، وهي بكلّ الحالات أكثر بنحو 30 مليون دولار م


وصل الأمر بفلسطينيي لبنان وسوريا المهجرين إلى لبنان، إلى التظاهر أمام السفارة الكندية، طلباً للجوء الإنساني. لا عجب، إنه الخراب الكبير. اليوم، في هذه اللحظة التاريخية من عمر القضية الفلسطينية، يجتمع 700 فلسطيني للتظاهر والمطالبة بالهروب من جحيم مخيمات لبنان، إلى بلاد الصقيع. وهي ليست التظاهرة الأولى، بل الثالثة، خلال العامين الأخيرين، لكنّها الأكبر، والأخطر في التوقيت. طوال الأعوام الماضية، ومع موجات اللجوء السوري إلى أوروب


«مفتاح الحمام موجود في كافيه إياد»، تقول اللافتة المثبتة على باب إحدى غرف المبنى القديم الكائن في منطقة الجناح. هنا تقبع مباني «سوق الروشة الجديد» التي تدخل عامها الثالث والثلاثين. المباني التي لا تشبه اسمها، تتلاصق بين طبقاتها محال كثيرة فارغة بأغلبها. باستثناء بضعة حرفيّين ومقاهٍ قليلة، ما زال السوق، الذي «تهالكت» ألوان جدرانه، يؤويهم.