New Page 1

نال مهرجان دونالد ترامب الصحافي في البيت الأبيض حقّه في التصفيق الذي علا بين جملة وأخرى. لا مثيل لهذه الحماسة المفرطة في إعلان مبادرة القضم وترسيخ يهودية الدولة بورقة عمل أشرف على إعدادها ثلاثيّ «لن يتكرّر في المستقبل» (جاريد كوشنر، جايسون غرينبلات وديفيد فريدمان). حماسةٌ بقيت حبيسة القاعة التي خطب مِنها الرئيس في البيت الأبيض، ولم تنسحب على «الإعلام الليبرالي» الأميركي الذي بنى جلّ استراتيجيته ورهاناته، منذ وصول ترامب إلى ا


جاء الإعلان عن مضمون صفقة القرن من الرئيس الأميركي ترامب بعد اجتماعه برئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو و بيني غانتس رئيس حزب أبيض أزرق الصهيوني تتويجا لجملة من القرارات التي اتخذها منذ وصوله إلى سدة الرئاسة والتي عبرت عن دعمه المطلق وغير المحدود للكيان الصهيوني ابتداء من اعترافه بالقدس عاصمة للكيان إلى نقل السفارة الأميركية إليها لاحقا والاعتراف بالسيادة الصهيونية على الجولان السوري المحتل، ووقف المساعدات عن الأونروا وكذل


يتوقّع أن يتوافر في الصيدليات، بدءاً من اليوم، الدواء المُضاد لفيروس H1N1 بعد انقطاعه في السوق منذ نحو أسبوعين. مصادر في وزارة الصحة ونقابة الصيادلة عزت الانقطاع الى «الإقبال غير المسبوق على الدواء»، ما أدّى إلى عدم القدرة على تلبية حجم الطلب. ووفق نقيب الصيادلة غسان الأمين، فإنها «المرة الأولى التي يكون فيها الطلب على الدواء بهذا الحجم، رغم توافره في الأسواق منذ سنوات»، فيما أشارت مصادر الوزارة الى «ما يُشبه حالة هلع خفيفة


مسوّدة البيان الوزاري طموحة. يؤمن من كتبها بأنه يريد أن يفعل ما عجزت كل الحكومات التي سبقت عن فعله. عناوين عريضة تعد بالكثير، لكنها لا تلغي احتمال اللجوء إلى الخارج لطلب المساعدة في عملية الإنقاذ. البيان لا يحيد عن «ماكينزي». في كل طيّاته بنود من الخطة التي بدت أعجز من قراءة الواقع اللبناني، فكيف بإنقاذه؟ بثقة عالية، تعد الحكومة بأن لا يكون بيانها الوزاري حبراً على ورق. لكن من يقرأ مسودته لن يكون صعباً عليه إدراك أن معظم


يمثل الناشط حسن ياسين أمام القضاء العسكري، بتهمة «غير واضحة»، لحيازته، وفق قوى الأمن الداخلي، «زجاجات فيها بنزين»، وقد افترض بيانها، استباقاً للتحقيقات، أنها معدّة لـ«تصبح قنابل مولوتوف للاستخدام في وسط بيروت»... باب «الاجتهاد الأمني» قد يُفتح حيال «نيّة» الموقوف استخدام المواد ضدّ القوى الأمنيّة مثلاً، فيما بيانها نفسه أعلن أنه «استخدمها أمام مصرف لبنان وجمعيّة المصارف»، وهو ما يؤكّد مرّة جديدة «حساسيّة» الضابطة العدليّة تج


قال نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، مساء اليوم الخميس، إن الرئيس دونالد ترامب وجه دعوة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ومنافسه بيني غانتس لزيارة واشنطن الأسبوع المقبل، لمناقشة خطة البيت الأبيض لـ"السلام في الشرق الأوسط". وأوضح بنس بعد اجتماع مع نتنياهو في السفارة الأميركية في القدس، إن "الرئيس ترامب طلب مني تقديم دعوة لرئيس الحكومي نتنياهو ليأتي للبيت الأبيض الأسبوع المقبل لمناقشة القضايا الإقليمية، إضافة ل


وسط مكتب الرئيس سعد الحريري ــــ حيث يستقبِل ضيوفه ــــ طاولة فوقَها رقعة شطرنج. يقول العارفون إنه ينظُر إليها تتقلّص وتُسحَب من تحت أقدام «جنودِه» المُتهاوين. خسِر الرجل الزعامة المطلقة لرقعة الشمال ورقعة البقاع وجزءاً أساسياً من رقعة صيدا. والآن يجِد أن معركة أخرى تخُاض ضده في بيروت، فيُريد أن يدافِع عنها بأي ثمن. الخسارة في «الأطراف» ناجمة عن مسار عام، وعن تراكم أخطاء وتراجعات، لكن تُحمّل مسؤوليتها إلى الأمين العام لتيار


حارت السلطة السياسية ودارت وفرضت ضريبة على «المعلومة». آخر ابتكارات الدولة في زمن «الإفلاس» فرض رسم 20 ألف ليرة لبنانية على كل معلومة يطلبها الأفراد أو الشركات «عن الطيران». فقد فرضت الدولة، بموجب المادة 46 من قانون الموازنة لعام 2019 (تعديل المادة 25 من قانون رسوم المطارات)، مبلغاً من المال على كل من يطلب «إفادات صادرة عن المديرية العامة للطيران المدني للحصول على معلومات أو إحصاءات عن الطيران». المضحك أن هذا «الابتكار» الذ


لا بد أن يكون البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قرأ يوماً ما في الإنجيل، الآية التي تتحدث عن دخول المسيح الى الهيكل وصنعه سوطاً من حبال وطرده الباعة وقلبه طاولات الصيارفة. فعل المسيح هذا من الأفعال «التي ليست من قيمنا وعاداتنا وشيمنا اللبنانية»، كما ورد أمس على لسان سيد بكركي التي انضمت أمس الى بعبدا واللقلوق وعين التينة وجوقة الشخصيات والقوى السياسية التي توحدت ضد أفعال المتظاهرين. وبدل أن تفتح بكركي وكنائس وسط بيروت


عاد أهل السلطة إلى أداء الدور الذي لا يتقنون غيره: تقاذف المسؤوليات في ما بينهم، غير آبهين بالأوضاع التي وصلت إليها البلاد ولا بالغضب في الشوارع. «السلمية» المعتمدة من قبل بعض المعتصمين أثبتت لاجدواها في ظل تصلّب السياسيين وتجاهلهم لما يجري في مختلف المناطق اللبنانية. وحدها أعمال «الشغب» التي حصلت منذ يومين أمام مصرف لبنان وفي شارع الحمرا، أعادت لمّ شملهم ووضعتهم أمام خيارين، إما تأليف حكومة أو فتح الباب على مزيد من «شغب الم


«لا يسمح بتقديم استثناءات أو أعذار لتبرير استخدام القوة على نحو غير شرعي»، بحسب معايير القانون الدولي. كما أن ملاحقة ومحاكمة ومحاسبة وزيرة الداخلية والمدير العام لقوى الامن الداخلي والضباط والرتباء والعناصر الذين قاموا بأعمال مخالفة للقانون أو شهدوا على تلك الاعمال من دون ان يقوموا بأي جهد لاعتراضها، هو واجب وطني إذا أردنا دولة ديمقراطية. وعلى الحكومة المقبلة ووزير الداخلية الجديد، وقد يكون أحد ضباط الجيش المعروفين بانضباطه


كان يُفترض بالضمان الاجتماعي أن يُنشئ مديرية للمعلوماتية يتسلمها بنفسه، بعد تكليف شركة لإعدادها وتدريب العمال فيها منذ عام 2007، وفي مهلة عامين. لكن، على الطريقة اللبنانية، مُددت المهلة 10 سنوات إضافية وبهدر يناهز العشرة مليارات ليرة لبنانية. امتنع مجلس إدارة الضمان أخيراً عن دفع مستحقات الشركة الممدّد لها، فوقع الخلاف بينه وبين المدير العام الذي قرر إنجاز مناقصة منفرداً كُتب دفتر شروطها «على قياس الشركة القديمة» أقفل مرك


لم يتأخّر الفلتان الأمني في العودة إلى صدارة المشهد. المصارف التي سلبت الناس أموالهم، ترفض القبول بكونها هدفاً للمواطنين الذين يدافعون عن حقوقهم المسلوبة، والذين يقفون في وجه العنف الممارس ضدّهم يومياً، ومنذ سنين، في ظل نظام يحرمهم من الأساسيات لضمان تضخّم ثروات أصحاب المصارف وكبار المودعين والمحتكرين وشركائهم. بعد موقعة الحمرا أول من امس، خرجت المصارف لترمم واجهاتها، وسارعت إلى الهجوم. جنّدت كل رجالاتها وحلفائها في السلطة،


عادت الاحتجاجات الى عاصمة الجنوب صيدا , وذلك بدعوة من شبان "الانتفاضة الشعبية" في المدينة , وتحت عنوان "صيدا بدأت العصيان" قام عدد من الشبان في المدينة باقفال بعض المرافق العامة كالكهرباء و"المياه" و"اوجيرو" بالسلاسل الحديدية , كما تم تنفيذ وقفات احتجاجية امام المصرف المركزي وبعض المصارف .. كما توجه عدد كبير من تلامذة وطلاب مدارس صيدا نحو "ساحة ايليا" بعدما انطلقوا من أمام مدارسهم على شكل مسيرة وذلك تأكيدا على مواصلة


بعد اتخاذ بلدية بيروت قراراً بتوزيع حصص غذائية كمساعدات اجتماعية على أهالي بيروت، أوعز رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني الى بعض المخاتير والمفاتيح الانتخابية والجمعيات البيروتية إعداد لوائح بأسماء «الجديرين بالاستفادة من هذه المساعدات»، على ما تقول مصادر بلدية. وتضيف إن بلدية بيروت في صدد نشر إعلان هذا الأسبوع لإجراء مناقصة، بغية اختيار شركة لشراء المنتوجات الغذائية، على أن توزع في مراكز تابعة للبلدية بواسطة الحرس البلدي، علماً