New Page 1

أكد معنيّون بسير عمل مطار بيروت الدولي أن نصف المطار بات فعلياً خارج الخدمة بسبب توقف أعمال الصيانة نتيجة عدم القدرة على دفع تكاليفها، وآخر الأعطال أصاب نظام جرّار الحقائب (BHS)، ما أدّى إلى تعطيل أقسام كبيرة في المطار وسبّب ازدحاماً خانقاً على رغم تراجع أعداد الوافدين.


‏ائتلاف ‎#استقلال_القضاء: كي لا يحكمنا نظام الإفلات من العقاب! 27 أيلول 2021 بحزن وغضب شديد، تلقّينا كسائر المواطنين خبر تعليق التّحقيقات في إحدى أخطر الجرائم التي ألمّت بلبنان في تاريخه الحديث، وهي قضية تفجير مرفأ بيروت. وقد أتى تعليق هذه التحقيقات كمفعولٍ تلقائيّ لإبلاغ المحقّق العدلي طارق بيطار دعوى الردّ التي تقدّم بها النائب نهاد المشنوق ضدّه أمام محكمة استئناف بيروت وهي دعوى تأتي بعد كمّ من ممارسات التحقير والتنم


لم تتمكن استخبارات الجيش بعد من كشف مصدر نيترات الأمونيوم التي ضُبِطت في مستودعات سعدالله صُلح في بعلبك. الجيش أخضع النيترات المضبوطة لكشف مخبري بعد تشكيكه في نسبة الآزوت فيها ليتبين فعلاً أنها 34.7، أي أنها تدخل في تصنيع المتفجرات، ومن النوع الذي يُمنع دخوله من دون إشراف الجيش لم يكن أحمد الزين، مدير المشتريات في مستودعات سعدالله صلح، يعلم أنّه يُورِّط نفسه عندما قرّر الإيقاع بكل من رب عمله (صلح) ومارون الصقر في شأن شحنة


مهندس لبناني يبتكر حلا لتعويض أغطية المجارير المسروقة من شوارع #بيروت..ويسعى لجعل #لبنان "بصفر نفايات" #حكايتي_على_العربية


أكد ممثل موزعي ​المحروقات​ في ​لبنان ​فادي أبو شقرا​، في تصريح أن «الجمارك​ أبلغت الشركات المستوردة للنفط عدم فتح الخزّانات وتحميل ​الصهاريج​ بالبنزين​، بانتظار صدور جدول ​أسعار المحروقات​».


نشرت ​الدولية للمعلومات​، تقريرا بعنوان "صفيحة ​البنزين​ ارتفعت 150 ألف ليرة وبنسبة 608% في عام واحد" جاء فيه: "يوم الجمعة في 17 ​أيلول​ 2021، وصل سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان الى 174,300 ليرة، بعدما كانت في ​التاريخ​ ذاته قبل سنة 24,600 ليرة. أي ارتفاع مقداره 149,700 ونسبة 608%. وفي حال ​رفع الدعم​ كليا واستقرار أسعار ​النفط​ عالميا واعتماد سعر 15


خلافاً لأيام حكومة حسّان دياب، حين كان هناك فريقٌ يحاول مواجهة سياسات «حزب المصرف»، هذه المرة لا يوجد سوى صوتٍ واحد: البقاء للبنك المركزي والمصارف المُفلسة فوق حقوق المجتمع وأموال المودعين. قرّر نجيب ميقاتي أن يستمر رياض سلامة بتطبيق خطّته: تحويل ودائع الدولار إلى الليرة وإخراجها من المصارف، واستخدام الأملاك العامة لإنقاذ كبار المودعين والمصارف. مجتمع بكامله يُرهن لأقل من 1% من السكان يعترف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمام م


غابَ ملف ترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة عن اهتمامات الدولة اللبنانية، بعد جرى تمييعه في حسابات شخصية وسياسية. استفاد العدو الإسرائيلي من هذا السُبات لتثبيت أمر واقع في المنطقة التي يقول الجيش اللبناني إنها «متنازع عليها». واليوم استفاقت الدولة لترتكب خطأً جديداً، بعد تضييعها فرصة تمثلّت بتعديل المرسوم 6433 لتثبيت حق لبنان في مساحة 1430 كيلومتراً مربعاً إضافية أعلنَت شركة «هاليبرتون» الأميركية حصولها على ترخيص لبدء


ناشد رئيس رابطة مختاري وادي خالد مروان الوريدي، باسم أبناء المنطقة، وزارة الطاقة والمياه، إرسال خبراء للكشف على نبع الصفا الذي يعتبر من أهم الينابيع التي تشكل مصدرا أساسيا لمياه الشرب والري لبلدات المنطقة وسهل البقيعة، لتحديد مسببات جفافه المفاجىء. بدوره، ناشد رئيس بلدية وادي خالد هيثم الحمد، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزارة الطاقة والمياه والمعنيين، إرسال فريق من الخبراء والاختصاصيين الجيولوجيين لتحديد السبب في غور المياه


أصدرت حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل»، أخيراً، بياناً عن اللبنانيين في الدول العربية ذات الأنظمة المطبّعة حديثاً في العلن، جاء فيه: شهدت الأشهرُ القليلة الماضية تموضعاتٍ عربيةً علنيّةً جديدةً في الصراع العربي ــ الإسرائيلي، خصوصاً بعد توقيع أنظمة الإمارات والبحرين والسودان والمغرب اتفاقيات سلام وتطبيعِ علاقات مع كيان العدو الإسرائيلي. يَفرض هذا الواقع تحديات كبيرة، ولا سيما أمام رعايا الدول العربية ذات الأنظمة غير المط


ارتبطت زراعة التبغ جنوباً وشمالاً بسِمَة القهر والكدّ اللذين يستمران على مدار السنة، من أجل أن يحصل المزارع في نهايتها على مردود ضئيل مقارنةً بالجهد الذي بذله. «يا سعدى خيرا بغيرا... خمنّا الغلّة بتكفي». أغنية الفنان مارسيل خليفة التي أنشدها قبل عقود، باتت تحاكي الواقع اليوم أكثر من أي وقت مضى، إذ يشتري المزارع لوازم زراعة التبغ بالدولار على سعر صرف السوق السوداء، و يقبض ثمن إنتاجه على سعر صرف الليرة الرسمي! وبعد انه


أكّد المتحدث باسم ​صندوق النقد الدولي​، جيري رايس، أمس، «استعداد الصندوق للانخراط في محادثات مع ​الحكومة اللبنانية​ الجديدة في المرحلة المقبلة، والتعاون معها». ولفت في مؤتمر صحفي، إلى أنه أجرى «اتصالات ودية مع بعض أعضاء الحكومة التي يترأسها ​نجيب ميقاتي​». وتطرّق إلى كيفية استخدام لبنان لوحدات حقوق السحب الخاصة التي حصل عليها في التوزيع الأخير، مذكّراً بأن «لبنان، على غرار البلدان


أنا أحمد مهدي جعفر من سكّان جوار الحشيش في جرد عشيرة جعفر. أنا راح صوتي من ورا الكسّارات. أطلب من رئيس الجمهورية ومجلس النواب والحكومة يساعدوني ع الكسارات. نحن قاومنا الأتراك والفرنساويي والإسرائيلي والإرهاب وما قدرنا نقاوم مافيا الكسارات وحرق النفايات الطبّية والدواليب[1] لأنّه في بعض القوى الأمنية بترتشي وبعض القوى السياسية والأحزاب بتسايرهم بسبب الانتخابات بدون الالتفات للبيئة وصحّة الناس”. خطّ أحمد جعفر هذه الكلمات على و


كلما اشتدت الأزمة الاقتصادية - المالية تمدّدت تأثيراتها لتطاول قطاعات لم تكن في الحسبان. شيئاً فشيئاً، تغيب قطاعات عن العمل بشكلٍ نهائي، فيما تتوقف أخرى قسراً لفترةٍ لا أحد قادراً على تحديد نهايتها. ولعل أكثر القطاعات الممسوسة بتداعيات الأزمة هي تلك الحيوية من الأدوية إلى المحروقات إلى رغيف الخبز وغيرها. مع ذلك، يبقى القطاع الصحي الأكثر تضرراً. ولأن شر البلية ما يضحك، فقد أدى فقدان بطاريات ups من الأسواق إلى تعطيل عمل الج


في اجتماع الرؤساء ميشال عون ونبيه برّي ونجيب ميقاتي، قبل الجلسة الأولى لمجلس وزراء الحكومة الجديدة في قصر بعبدا، قال رئيس البرلمان إنه جاهز لاستقبالها مطلع الأسبوع، لعقد جلسة مناقشة البيان الوزاري والثقة، مع جهوزه لها الأحد حتى تعود اللجنة الوزارية المكلفة وضع البيان الوزاري، بعد جلسة أولى البارحة، إلى الاجتماع اليوم وغداً والخميس، أملاً في عقد جلسة لمجلس الوزراء قبل نهاية الأسبوع لإقرار البيان الوزاري، من ثمّ الذهاب إلى