New Page 1

عثر عناصر الدفاع المدني وفرق الإنقاذ على جثة الشهيد جو عقيقي تحت حطام الاهراءات بعد منتصف ليل الخميس الجمعة، وذلك بعد فقدان الاتصال معه منذ وقوع الانفجار في ​مرفأ بيروت​ يوم الثلاثاء الماضي. وكانت ظهرت والدة الشهيد جو عقيقي الذي كان موظفاً في الاهراءات أمس الخميس على أحد البرامج التلفزيونية، وقالت انها تنتظره وأنه سيأتي وسيعود ولن تقبل بنهاية غير تلك التي تعيد ابنها لأحضانها. وكانت والدته تحمل المسبحة وتصلي


كشفت ​منظمة الأمم المتحدة​ للطفولة (يونيسيف)، ارتفاع عدد ​الأطفال​ اللبنانيين الذين شردوا من جراء ​انفجار​ مرفأ بيروت إلى 100 ألف.


من أكثر ما صدم الرأي العام في المعطيات المتوافرة عن كارثة انفجار بيروت في 4 آب الجاري، أن الـ2750 طناً من نيترات الأمونيوم المخزنة في العنبر الرقم 12 منذ 2014. وإذا كانت الدولة قد سكتت عن خطر داهم طوال ست سنوات، فما بالها بخطر مستمر منذ 21 عاماً في المرفأ نفسه؟ على الرصيف الرقم 2 بجوار القاعدة البحرية، ترسو «ماعونتان» محملتان بأطنان من القذائف غير المنفجرة، رفعت من عمق البحر بين العامين 1997و1998. سبب الاحتفاظ بعشرات القذائف


نقف اليوم امام هذا الحدث الجلل ونحن نودع شهداءنا ونداوي جرحانا ونرفع ركام منازلنا ومدينتنا، دون أن ننسى من هو المسؤول الأول والأخير عن هذه الجريمة بحق الشعب اللبناني والعاصمة بيروت التي تغنى العالم بها وبصمودها وهي سيدة العواصم العربية وجوهرتها: أولاً: ان هذه المنظومة الحاكمة هي فاقدة للشرعية فاسدة ومجرمة، ولا قيمة لأية استقالة من المناصب العليا الى الدنيا التي تعتبر لا قيمة لها ، لأن هذه السلطة الفاسدة بكل مكوناتها فش


وقعت جريمة مروِّعة قضى فيها 135 شخصاً، وجُرِحَ أكثر من ثلاثة آلاف شخص، وفُقِدَ العشرات، وفاقت الخسائر المادية عشرات مليارات الدولارات، وأُعلِنت بيروت مدينة منكوبة. لكنّ لبنان بسلطته السياسية وبقضائه وأجهزته الأمنية، لم يوقف شخصاً واحداً بعد على ذِمّة التحقيق. أُلّفت لجنة تحقيق، على أن يصدر تقرير مفصّل خلال خمسة أيام. فعلى من ستُلقى اللائمة؟ هل سيُحاسب المسؤولون على استهتارهم الذي حوّل العاصمة بيروت إلى مدينة منكوبة، أم أن



تسري معلومات عن أنّ أعضاءً في لجنة الرقابة على المصارف وهيئة الأسواق المالية، المُعينين حديثاً، يبحثون في إمكان حصولهم «مُسبقاً» على تعويضات نهاية الخدمة. ويُحاول هؤلاء الاستحصال على رأي قانوني يدعم مسعاهم، قبل أن يرفعوا طلبهم رسمياً إلى حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة. لا يُخفي هؤلاء في نقاشاتهم الداخلية غايتهم: الحفاظ على قيمة تعويضاتهم والحصول عليها حالياً، قبل أن تنهار مُستقبلاً. عدا عن المبالغ الضخمة التي يتقاضاها هؤلاء، مُ


بعد أسبوعين على تكليف الأمن العام بضبط السوق السوداء للمازوت جنوباً، بات مكشوفاً وبشكل فاضح، مماطلة النيابة العامة المالية في ضبط الاحتكار والتخزين ورفع الأسعار، رغم توافر أسماء المتورطين. وفي دليل على تواطؤ الدولة ضد نفسها في شبكة تقاطع المصالح، تقرر أول من أمس «كف يد» المدعي العام المالي القاضي علي إبراهيم عن متابعة هذه القضية. لم يصدر قرار خطّي بـ«كف يده». ما جرى هو أن الضابطة العدلية، ممثلة هنا بالأمن العام، باتت تخابر ا


انفجرت أزمة احتكار المحروقات وبيعها شمالاً. فبعد أشهر من الخلافات بين أصحاب المحطات والمولدات من جهة، وشركات توزيع المحروقات من جهة أخرى، وبعد أن اتضح للمواطنين أن الوزارة تسلم فعلاً الكميات المطلوبة ولا مشكلة من جانبها، خرجت الى العلن الأسماء المتورطة بشكل فاضح في الاحتكار والتلاعب بالأسعار والتخزين، كما دخل على الخط سياسيون ونواب من محافظة عكار. وجرى في اليومين الماضيين تداول رسائل صوتية بين أصحاب شركات التوزيع، كشفت جزءا


برغم استعار فضائح السوق السوداء في احتكار وتوزيع وبيع المازوت وتولي الأمن العام منذ 10 أيام مهمة ضبطها، لم تحلّ أزمة المازوت في الجنوب. وكما في باقي المناطق، لن تُحلّ قريباً. بعض القرى تعيش ساعات طويلة من الظلام، فيما في البعض الآخر تمكّنت البلديات من تأمين حاجة المولّدات إلى المازوت، من منشآت الزهراني، وفقاً للآلية التي جرى إقرارها، والتي تخضع لرقابة الأمن العام. لكن تأمين المازوت لا يعني دوماً وصول النور إلى المنازل والمؤس


كشف تعداد أعدته وكالة "فرانس برس" استنادا الى مصادر عن تسجيل أكثر من 17 مليون إصابة ب​فيروس كورونا​ المستجد في ​العالم​ رسميا أكثر من نصفها في ثلاث دول. وسجلت 17,022,877 إصابة بينها 666,586 حالة وفاة خصوصا في ​الولايات المتحدة​، ​الدولة​ الأكثر تضررا بالوباء مع 4,426,982 إصابة بينها 150,713 حالة وفاة و​البرازيل​ (2552265 إصابة بينها 90134 وفاة) و​الهند​


أزمة المحروقات صارت أزمة بنيوية. المعاناة من جرائها أكبر من أن تحتمل. الدعم لا يذهب إلى مستحقيه بل إلى جيوب المستوردين والتجار، الذين يشترون المازوت، تحديداً، بالسعر المدعوم ويبيعونه في السوق السوداء. لكن، هل يُعقل أن لا يتمكن أحد من ضبط التفلّت بالسوق؟ ذلك خلق اقتناعاً عند البعض بأن الأمر متعمد وهدفه تحويل رفع الدعم إلى أمر واقع. إن حصل ذلك، فسيؤدي إلى تأثيرات اجتماعية واقتصادية قاسية. لذلك، لا بديل من اللجوء إلى الخيارات ا


نظرة استفزاز تطوّرت إلى تلاسن فتضارب بالأيدي فإطلاق نار أودى بحياة أربعة أشخاص، والسبب... الانزعاج من نباح الكلاب! هذا ما حدث في بلدة عشقوت، عام 2016، عندما أفرغ الرتيب في الأمن العام طوني عبود ٢٤ رصاصة في أجساد أربعة أشخاص من جيرانه، منفّذاً مجزرة فيهم، قبل أن يقتل الكلاب التي سبّبت له «الإزعاج الشديد» يومها! الجريمة التي هزّت البلدة الكسروانية، يومها، لعدد ضحاياها وتفاهة سببها، بيّنت التحقيقات، بعد أربع سنوا


اعتبرت ​منظمة الصحة العالمية​ أن "الإبقاء على الحدود مغلقة بين الدول ليس باستراتيجية فعالة لمحاربة وباء ​فيروس كورونا​، وسيكون من الصعب على الدول الإبقاء على حدودها مغلقة مستقبلاً"، مشيرة إلى "ضرورة إعادة فتح ​الاقتصاد​، وعودة الناس للعمل واستئناف التجارة". هذا وصنفت منظمة الصحة العالمية ​فيروس كورونا​ المستجد ‏المسبب ‏لمرض (كوفيد-19)، الذي ظهر في الصين أواخر العام ‏الماضي،


بعد مضيّ 18 عاماً على مخالفة القانون، عادت رئاسة منشآت النفط لتكون واحدة من مهمات المدير العام للنفط. تلك خطوة لطالما دعت إليها الهيئات الرقابية من دون أن يقوم أيّ من الوزراء المتعاقبين منذ عام 2002 بتنفيذها. المحاصصة السياسية كانت أقوى من القانون، ولا تزال. لكن اللحظة فرضت نفسها، لم يعد بالإمكان المحافظة على منصب صاحبه فارّ من وجه العدالة تكليف المديرة العامة للنفط «بصفتها الوظيفية، بصورة مؤقتة، إدارة منشآت النفط»، أتى ل