New Page 1

تصر المستشفيات الخاصة على التعاطي مع المصابين بفيروس كورونا على أساس حسابات الربح والخسارة، إذ تربط مشاركتها في المواجهة التي تخوضها المستشفيات الحكومية، منفردة، بكم «ستجني» من «الموسم». وبما أنها، إلى الآن، لم تجد أن الدخول في تلك المغامرة مربح، فضلت النأي بنفسها عن المواجهة في بلد يعيش «في سباق مع الوباء»، على ما قال وزير الصحة حمد حسن أمس. مرة جديدة، تقدّم المستشفيات الخاصة جشعها على صحة المواطنين، وقد تجلى ذلك أمس خلال


تحول النقاش حول فكرة اعادة تاهيل منطقة التعمير - عين الحلوة إلى حديث الساعة في مدينة صيدا. واتجه عدد من الناشطين والناشطات للتجوال في المنطقة المذكورة. بعضهم يزورها للمرة الاولى، بعضهم الآخر أصيب بالدهشة من الظروف القاسية التي يعيشها المقيمون في هذه المنازل المتهالكة. الكثيرون لا يعرفون تاريخ هذه المنازل الشعبية والتي يعود إنشاؤها إلى ستينيات القرن الماضي، لكن أحد مواطني صيدا تابع عملية البناء منذ حجر الاساس، إلى اللحظة ا


كل المؤشرات تؤكّد أن مرحلة الدعم انتهت. سوق المحروقات صارت تحكمها الفوضى. لا أحد يمكنه أن يضمن استقرار الإمدادات. كل يوم بيومه سيعيش القطاع كما الناس. صباحاً قد يتوفر البنزين ومساءً قد يختفي من الأسواق. وهذا مسار سيزداد صعوبة على وقع شح الدولارات في الأشهر المقبلة لا حلول لمسألة فقدان البنزين من الأسواق. بشكل أدق يقول مصدر مطلع: على اللبنانيين أن يعتادوا حالة الفوضى المستمرة. الفوضى هنا تعني عدم توقع توفر البنزين في المحط


لم تنتظر بلدية حقل العزيمة، في قضاء الضنية، إطلاق المنصة الإلكترونية التابعة لإدارة مخاطر الكوارث التي ستكون مهمتها تحديد المناطق الواجب عزلها وإقفالها، إذ قرّر رئيسها جان داوود، أمس، حجر البلدة لمدة 14 يوماً «بعد تزايد أعداد المُصابين بفيروس كورونا وأعداد المُخالطين لهم أو المُشتبه في إصابتهم». وقررت البلدية منع التجول في البلدة والمناسبات الاجتماعية، وحددت ساعات فتح المحال التجارية، وألزمت أصحابها بوضع حواجز عند المداخل. و


...واخيرا وصلت الحوالة المالية من وزارة المالية إلى مستشفى الحروق والطوارئ التركي في صيدا، ويقول أحد المصادر أن قيمة الحوالة تبلغ ستة مليارات من الليرات اللبنانية، وهي مخصصة لإجراء الاصلاحات في البنية التحتية والكهرباء وتأمين بدء العمل في المستشفى المذكور. السؤال الذي يطرح نفسه: هل وصول المال يحل مشكلة المستشفى؟ الجواب بسيط جدا. أنه يعيد تسليط الضوء مجددا على مشكلته، كيف سيتم صرف المال، ومن يأخذ القرار؟ المستشفى بدون مج


ساعات طويلة يمضيها أهالي بعلبك - الهرمل يومياً، منذ أكثر من أسبوع، في طوابير أمام محطات الوقود للحصول على أقل من 4 ليترات من البنزين مقابل عشرة آلاف ليرة، وسط مشاحنات وإشكالات واستنسابية. وفيما يتحكّم أصحاب المحطات في الكميات والأسعار، تغيب أي مظاهر للمراقبة من الوزارات المعنية والأجهزة الأمنية. محطات كثيرة رفعت خراطيمها وفضّلت الإقفال أمام الزبائن، في حين مارس أصحاب المحطات التي فتحت أبوابها لعبة تحديد عدد الليترات وفرض سع


أُبيدت «خلية كفتون». قُتِل أمير المجموعة محمد الحجّار مع ثمانية أفراد. وقُتِل يوسف خلف وعمر ابريص فيما أوقف أحمد الشامي. وهؤلاء الأربعة هم من نفّذوا جريمة كفتون على متن سيارة استعاروها من خالد التلّاوي (قُتل أيضاً) في ٢١ آب وقتلوا ثلاثة من أبناء البلدة. جميعهم أُجهِز عليهم باستثناء الشامي الذي أوقفته استخبارات الجيش قبل يومين. ووحده من يملك الحقيقة حيال ما كانت تنوي المجموعة تنفيذه في بلدة كفتون تلك الليلة، سواء


لم تتوانَ مندوبة «إسرائيل» في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف أمس من الهجوم على حزب الله للمرة الثانية في غضون ثلاثة أيام ضمن اجتماع مناقشة تقرير «لجنة التحقيق الدولية في انتهاكات النظام السوري لحقوق الإنسان». بأريحية فائقة، اتهمت ممثلة بعثة العدو الحزب «بتوكيل من إيران باتخاذ المدنيين في جنوب لبنان دروعاً بشرية وتخزين الأسلحة بين السكان كما حصل في انفجار مرفأ بيروت وبإعاقة اليونيفل عن تنفيذ مهمتها في منطقة القرار


منتصف أيار الماضي، عُزلت بلدة مجدل عنجر في البقاع الأوسط عن محيطها. في تلك اللحظة، لم يكن ثمّة خيار آخر يمكن القيام به، في ظلّ تسجيل البلدة يومياً عشرات الإصابات بفيروس كورونا، فكان قرار وزارة الداخلية والبلديات وضع البلدة قيد العزل، تحت حكم «العسكر». لأسبوعين كاملين، عاشت مجدل عنجر مفصولة عن محيطها، ولكنها استطاعت مع ذلك أن تنجو. أمس، بعد مرور أربعة أشهر على التجربة، قررت وزارة الصحة العامة أن توصل للناس رسالة من مجدل عنجر


وسط الدمار الذي خلّفه انفجار المرفأ، بعثت كلبة الإنقاذ التشيلية، «فلاش»، في قلوب اللبنانيين أملاً استمر ساعات بوجود حياة تحت الركام. لكن «فلاش»، المدرّبة على أعمال الإنقاذ، ليست فريدة من نوعها. في بيروت، كلاب وحيوانات أليفة كثيرة كانت تعطي نكهةً لحياة أصحابها، وكانت لتقوم بما قامت به الكلبة التشيلية، ولو من دون تدريب، بحثاً عن العائلات التي احتضنتها. مئات من هذه الحيوانات طُمرت تحت الركام، ومئات أخرى لا تزال تجوب الشوارع الم


لم تحل أزمة تسليم البنزين من منشآت النفط في الزهراني أمس، بخلاف ما وعدت به إدارة منشآت النفط ونقابات أصحاب المحطات والصهاريج. بعد تمنع منشآت الزهراني عن تسليم البنزين الثلاثاء وتأجيلها إلى يوم أمس، لم تسلم سوى 20 في المئة من المليوني ليتر التي وعدت بها الشركات وأصحاب المحطات والصهاريج. عدد ممن انتظر أمس أمام المنشآت في الزهراني تحدث لـ»الأخبار» عن توزيع العشرين في المئة على المحسوبيات والمحظيين. «كان يفترض بأن تحصل كل شركة ت


14 شهيداً وشهيدة هي حصّة الإطفائيين وحدهم في بيروت. وفيما بقي لشهداء فوج إطفاء بيروت زملاء يخبرون عنهم، لم يبق “مين يخبّر” من فرقة إطفاء المرفأ. فلم يكن قد بقي في الفرقة سوى أربعة إطفائيين استشهدوا جميعهم في الانفجار الذي وصلوا إليه قبل الجميع، كون فرقتهم تتمركز في قلب المرفأ. تتصدّر اتصالات الصوت والصورة التي أجراها شهداء فرقة بيروت مع عوائلهم ذاكرة هؤلاء “يمكن كانوا خايفين من الحريق”. فتح إطفائيو المرفأ كاميرات هواتفهم


خلافاً لتوصيات اللجنة العلمية الطبية في وزارة الصحة العامة، لم توصِ لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا برئاسة الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمود الأسمر، أمس، بالإقفال التام لمدة أسبوعين. ثمة اقتناع بات شبه راسخ لدى لجنة التدابير الوقائية بعدم جدوى الإقفال التام في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. تقول مصادر اللجنة إنه لم يسبق لبلد أن أقفل أربع مرات، فيما النتائج لم تأتِ بالمرجو، «فالمُشكلة


للمرة الأولى منذ أشهر، يُحّلق عداد الإصابات اليومية بفيروس كورونا ويتجاوز 700 حالة، بعدما أعلنت وزارة الصحة العامة، أمس، تسجيل 750 إصابة (725 مُقيماً و25 وافداً)، فيما سُجلت 18 وفاة في الأربع والعشرين ساعة الماضية. ولئن كان رقم الوفيات هذا صادماً لكونه الأعلى منذ «اندلاع» الوباء (وقد وصل إجمالي ضحايا الفيروس إلى 281 وفية)، إلا أنه يبدو «طبيعياً» في ظل «تضّخم» الحالات الحرجة التي وصل مجموعها ليل أمس إلى 121 حالة، فيما وصل عد


أعلنت "الحركة البيئية اللبنانية"، في بيان مساء اليوم، أن حريق مرج بسري اليوم، سببه أن "سيارة مرت ورمت مفرقعة، أحرقت الأشجار قرب منزل مختار بسري، وعلى الأثر قام المتطوعون من جمعية "أرض لبنان في بسري" بإخماد الحريق، ريثا وصل عناصر الدفاع المدني". أضافت: "ثم ما لبث ان بدأت حرائق عدة في الوقت نفسه، وفي أماكن مختلفة وبعيدة عن بعضها البعض في المرج، فتدخل المتطوعون والأهالي وعناصر الدفاع المدني وعملوا مجددا على اخماد النيران، ال