New Page 1

أَبلغُ رد على اتفاق الخيانة الإماراتي مع إسرائيل برعاية أميركية جاء من المصلين في المسجد الأقصى، الذين رفعوا صورة محمد بن زايد وعليها كلمة خائن. قد تستخف نخب الارتزاق بهذا الموقف، الذي يعبّر عن اقتناعات الاتجاه الرئيسي بين جماهير الأمّة من المحيط إلى الخليج، بل ومن طنجة إلى جاكرتا، إلا أن المهم في مواجهة مثل هذا التطور هو ليس مناقشة حججها الفارغة ومنطقها المتداعي. المهم بالنسبة إلى المعنيين بمستقبل قضية فلسطين والصراع مع الك


فوقَ رُكام بيروت التي لا تزال تنوء من هول التفجير الذي ضربها يوم ٤ آب الماضي، عقدَ مجلس النواب جلسة مزدوجة (كانت مخصصة لمحاسبة الحكومة قبل استقالتها) للمصادقة على مرسوم حالة الطوارئ، وتشريع بعض القوانين. رئيس مجلِس النواب نبيه بري، رأى في التضحية بالحكومة تحصيناً للمجلس ممّا سمّاه «المؤامرة»، بعدَ أن قُدِّمت حكومة حسان دياب قرباناً لرئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري لمنعهما من الاستقالة.


تلقّى موظفو تيار «المستقبل» راتب شهر واحد، بعد أن توقف التيار عن دفع الرواتب منذ أكثر من 6 أشهر. وفوجئ الموظفون بأن رواتبهم جرى تحويلها إلى الدولار وفق سعر الصرف الرسمي بين مصرف لبنان والمصارف (1500 ليرة) وتمّ سحبها على سعر صرف ٣٩٠٠ ليرة للدولار الواحد، علماً بأن رواتب الموظفين سبق أن حوّلت جميعها إلى الليرة اللبنانية، منذ بدء الأزمة النقدية في لبنان.


فاقمت مجزرة بيروت الناجمة عن انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس أزمة المستشفيات في لبنان، حيث استقبل القطاع الطبي نحو 6 آلاف جريح دفعة واحدة. وفي تحديث لأرقام مجزرة بيروت، أشار وزير الصحة في الحكومة المستقيلة حمد حسن، إثر اجتماع مع مسؤول الطوارئ في منظمة الصحة العالمية أمس الثلاثاء، إلى ارتفاع عدد الضحايا إلى 171 شهيداً وأكثر من 6000 جريح بينهم 1500 يتطلبون علاجات دقيقة خاصة، وما زال 120 من بينهم في العناية الفائقة، في


على طريقة سلّة الدعم التي تطال المواد الاستهلاكية الأساسية، تعمل نقابة مستوردي السيارات المستعملة، على خطّ موازٍ، على اقتراح «سلة دعم ميكانيكية» تشمل المواد الأولية الأساسية التي يحتاج لها أصحاب السيارات. وبعد جولة من النقاشات، ارتأت النقابة حصر تلك المواد بأربعٍ أساسية: زيوت محركات السيارات والبطاريات والدواليب و«كولييه الفرام»، باعتبارها من الأساسيات التي توازي، في رأي النقابة، «لقمة الأكل أو الشربة عند الصبح»، على ما يقول


لن يتوقف الفجور أبداً، والكذب ملح الفاجرين. لا يهمهم شيء غير الصورة التي يعتقدون أن القوة تبقي عليها حية. هكذا هي حال سياسيين واعلاميين ورجال مال وأعمال عندنا. أما الناس العاديون، فعليهم تحمل تبعات أفعالهم. وكما يدفعون، منذ عقود، ثمن مبايعة هذه القيادات، عليهم تحمل تبعة مبايعة هذا الجنس من المعارضين. لا مبرر لغاضب أو متعب أو جائع عندما لا يجيد التمييز بين النصّابين، وعندما لا يريد لعقله أن يعمل للحظة واحدة. وكل كلام آخر، هو


خلّصت السيدة هيدويغ والتمانس موليير (55 عاما) زوجة السفر الهولندي في لبنان جان والتمانس، حياة شخصين بعد وفاتها اثر اصابتها بانفجار بيروت الثلاثاء الماضي، وفق ما أفادت اذاعة "صوت كل لبنان". في التفاصيل، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبرا مفاده أن موليير التي توفيت يوم السبت بعد معاناتها مع جروحها جراء، وهبت عددا من أعضائها ونجحت العمليات الجراحية لمريضين بحاجة لكلوة. وكانت وزارة الخارجية الهولندية قد أعلنت ان زوجة


كشفت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لقيام 3 من عناصر إطفاء بيروت بمحاولة فتح باب العنبر رقم 12 عن سر مؤلم. وفي التفاصيل أنّه تم إرسال فوج الإطفاء المؤلف من الشهداء: شربل حتي وشقيقه نجيب، إضافة إلى شربل كرم وجو بو صعب، رامي كعكي، مثال حوا، رالف ملاحي، إيلي خزامي، جو نون وسحر فارس، لإطفاء الحريق الذي شب قبل الانفجار الكارثي. وأظهرت الصورة، التي تم التقاطها قبل الكارثة بنحو 12 دقيقة، رجال الإطفاء نجيب حتي، ومث


أوقف أمس المدير العام للجمارك بدري ضاهر والمدير السابق شفيق مرعي في ملف تفجير مرفأ بيروت. رغم الضغوط السياسية، فعلها مدّعي عام التمييز غسان عويدات وأصدر قراراً قضائياً بتوقيف معظم المسؤولين عن المرفأ. بدأت الحملة بتوقيف مدير المرفأ حسن قريطم مع ١٦ موظفاً أول من أمس، بينهم ثلاثة حدادين، قبل أن يصدر القرار بتوقيف ضاهر ومرعي ليلاً بعد جهود كبيرة. حضر مرعي الى التحقيق منذ الصباح، لكن ضاهر حاول التهرّب، فأجاب على ا



عثر عناصر الدفاع المدني وفرق الإنقاذ على جثة الشهيد جو عقيقي تحت حطام الاهراءات بعد منتصف ليل الخميس الجمعة، وذلك بعد فقدان الاتصال معه منذ وقوع الانفجار في ​مرفأ بيروت​ يوم الثلاثاء الماضي. وكانت ظهرت والدة الشهيد جو عقيقي الذي كان موظفاً في الاهراءات أمس الخميس على أحد البرامج التلفزيونية، وقالت انها تنتظره وأنه سيأتي وسيعود ولن تقبل بنهاية غير تلك التي تعيد ابنها لأحضانها. وكانت والدته تحمل المسبحة وتصلي


كشفت ​منظمة الأمم المتحدة​ للطفولة (يونيسيف)، ارتفاع عدد ​الأطفال​ اللبنانيين الذين شردوا من جراء ​انفجار​ مرفأ بيروت إلى 100 ألف.


من أكثر ما صدم الرأي العام في المعطيات المتوافرة عن كارثة انفجار بيروت في 4 آب الجاري، أن الـ2750 طناً من نيترات الأمونيوم المخزنة في العنبر الرقم 12 منذ 2014. وإذا كانت الدولة قد سكتت عن خطر داهم طوال ست سنوات، فما بالها بخطر مستمر منذ 21 عاماً في المرفأ نفسه؟ على الرصيف الرقم 2 بجوار القاعدة البحرية، ترسو «ماعونتان» محملتان بأطنان من القذائف غير المنفجرة، رفعت من عمق البحر بين العامين 1997و1998. سبب الاحتفاظ بعشرات القذائف


نقف اليوم امام هذا الحدث الجلل ونحن نودع شهداءنا ونداوي جرحانا ونرفع ركام منازلنا ومدينتنا، دون أن ننسى من هو المسؤول الأول والأخير عن هذه الجريمة بحق الشعب اللبناني والعاصمة بيروت التي تغنى العالم بها وبصمودها وهي سيدة العواصم العربية وجوهرتها: أولاً: ان هذه المنظومة الحاكمة هي فاقدة للشرعية فاسدة ومجرمة، ولا قيمة لأية استقالة من المناصب العليا الى الدنيا التي تعتبر لا قيمة لها ، لأن هذه السلطة الفاسدة بكل مكوناتها فش


وقعت جريمة مروِّعة قضى فيها 135 شخصاً، وجُرِحَ أكثر من ثلاثة آلاف شخص، وفُقِدَ العشرات، وفاقت الخسائر المادية عشرات مليارات الدولارات، وأُعلِنت بيروت مدينة منكوبة. لكنّ لبنان بسلطته السياسية وبقضائه وأجهزته الأمنية، لم يوقف شخصاً واحداً بعد على ذِمّة التحقيق. أُلّفت لجنة تحقيق، على أن يصدر تقرير مفصّل خلال خمسة أيام. فعلى من ستُلقى اللائمة؟ هل سيُحاسب المسؤولون على استهتارهم الذي حوّل العاصمة بيروت إلى مدينة منكوبة، أم أن