New Page 1

منذ أكثر من عامين توقّفت ورشة الترميم في منزل الشاعر خليل مطران في بعلبك. بين حزيران 2015 و2016، سُقف المنزل التراثي بالقرميد وأعيد تدعيم أساساته بالحديد، قبل أن يتوقف العمل في المنزل المتهالك لأحد أهم أعمدة الشعر العربي المعاصر في الطلعة إلى «حي المسيحيين»، قبالة قلعة بعلبك، تحديداً في حي مار جرجس، ترخي تينة عملاقة بظلالها على منزل «شاعر الأقطار العربيّة خليل مطران»، كما تشير لوحة رخامية معلّقة على مدخله. بيت قديم تآخى ا


بادرت الهيئة الصحية الإسلامية إلى تصنيف عدد من الحضانات الواقعة في نطاق عملها في الضاحية الجنوبية لبيروت بهدف تأمين بيئة صحية ملائمة للأطفال. التصنيف أدى إلى تجديد الترخيص لبعض الدور وسحب الرخص عن أخرى، فهل تعمّم التجربة على مناطق أخرى؟ أعلنت وزارة الصحة، أمس، أنها اتخذت إجراءات عقابية بحق عدد من دور الحضانة في مناطق لبنانية عدة. وقد تقرر تجميد الترخيص لدار حضانة في منطقة الشياح وإقفالها لمدة شهرين «بسبب تعرض أطفال لعضات


للعام الثاني على التوالي، تغيب مهرجانات المنية، تارةً بحجة التمويل، وتارةً أخرى بحجة عدم إيجاد المكان المناسب لها، فيما يقول العارفون في المنطقة إن عدداً من رجال الدين المسلمين يمارسون ضغطاً كبيراً على عدد من أعضاء المجلس البلدي في المنية، سعياً إلى منع هذه المظاهر «المُحرّمة شرعاً»! وبحسب المعلومات، ينقسم أعضاء المجلس البلدي بين مؤيد لإقامة مهرجان 2018 ورافض له. حجة الرافضين «عدم قدرة المجلس على تغطية نفقات المهرجان»، فيما


ادّعى المحامي العامّ الاستئنافي في جبل لبنان القاضي رامي عبدالله على كل من نقيب الأطباء ريمون صايغ، وعضو مجلس النقابة جو حداد، ورئيسة لجنة التّحقيقات السابقة كلود سمعان، بجرم تسريب التقرير العلمي للجنة التّحقيقات إلى العلن، في قضية الاشتباه بتسبب الدكتور نادر صعب في وفاة فرح القصاب. بحسب معلومات «الأخبار»، فإنّ صايغ كان قد ادّعى ضدّ «مجهول» في قضية تسريب التقرير الطبي الذي وضعته لجنة التحقيقات في النقابة حول وفاة قصاب إلى ب


أزمة السجون في لبنان لا تراوح مكانها، بل تتفاقم. وقد بدأت نتائجها تظهر مع إخلاء سبيل نزلائها وتخطيط بعضهم للشروع في هجمات إرهابية تستهدف المواطنين الآمنين. ومع ازدياد عدد السجناء في لبنان نحو 1500 سجين منذ عام 2015، يصبح الخطر حتمياً. إذ إن «كليات الإجرام»، خلف الجدران، تستقطب الشباب وتجندهم لنيل «شهادة» في سفك الدماء كلّت الألسن من تكرار الحديث عن خطر حشر الجناة في أقفاص ضيقة، من دون برامج جدية لتصحيح سلوكهم الجنائي ومن


يحلّ لبنان في المرتبة السادسة كأقل البلدان العربية تمييزاً بحق المرأة، وعلى الرغم من أنه يسجّل معدّلات أفضل من تلك المرصودة في منطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً لناحية الحصول على وظيفة والاستفادة من الحوافز في العمل والتعامل القضائي، إلا أنه يقبع في أدنى سلم البلدان التي توفّر حماية للنساء من العنف الأسري والتحرّش في العمل على مستوى المنطقة والعالم أكثر من نصف نساء العالم، أي أكثر من 2.7 مليار امرأة، يتعرّضن للتمييز والاستغلا



لم يكن صدفة تزامن إعلان وزير البيئة طارق الخطيب عن عدد الرخص التي وقعها للصيد البري وانطلاق «موسم الصيد» مع مجازر الطيور في الضنية وعكار وعنجر وغيرها. المقدّمات الواضحة تقود إلى نتائج واضحة. وإصرار الوزير وتجرؤه على فتح «الموسم»، رغم كل الآراء البيئية والعلمية المخالفة، سيشجعان الصيادين على التباهي ونشر المزيد من هذه الصور في الشهور المقبلة. وزير البيئة هو المسؤول الأول عن ارتكاب هذه المجازر. الصور المفجعة التي تناقلتها وسا


جبال بأكملها «اختفت»، وأخرى تغيّرت معالمها تماماً في عكار، سواء لجهة الضنية ـــــ بلدة القمامين، أو عند «الحدود» مع الهرمل حيث كسارات عملاقة ابتلعت جبالاً من الأراضي المصنّفة «جمهوري»، أو على الحدود الشمالية مع سوريا وتحديداً في منطقة الدريب والعبودية وشيرحميرين. زحمة الشاحنات على الطرقات الرئيسية في عكّار تؤكد أن هذه المنطقة لا تزال تشكل هدفاً لتجار الأتربة وبيع الرمول، ما دفع برئيس بلدية تلعباس الغربي وليد متري الى اتخاذ


شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد، حملة دهم وتفتيش بالضفة الغربية المحتلة، تخللها اعتقال عددا من الشبان، فيما اقتحم مئات المستوطنين مقامات أثرية في بلدة عورتا، كما واصلت مجموعات من المستوطنين العربدة والاعتداء على مواطنين قرب نابلس. في محافظة بيت لحم، اقتحمت قوة عسكرية بلدة بيت فجار، واعتقلت الأسير المحرر أحمد سميح طقاطقة (24عاما)، والشاب هاني عبد الله طقاطقة (18عاما) من منزليهما. كما اقتحمت مخيم عايدة شمال


«لأنني معوّق، عليّ أن أدفع ثمانية آلاف وخمسمئة دولار لأسدّد قرضاً بقيمة خمسة آلاف دولار»، فيما يدفع «الشخص الطبيعي»، على القرض نفسه، نحو ستة آلاف دولار! الزيادة التي يدفعها المقترضون من المصارف من ذوي الاحتياجات الخاصة تصل الى 75% زيادة عن غيرهم من «الأشخاص الطبيعيين»، وهي تشمل «الفائدة... والتأمين». فالمصارف تشترط لمنح القرض أن يحوز طالبه بوليصة تأمين على الحياة، فيما لا تمنح غالبية شركات التأمين هؤلاء مثل هذه البوليصة. إذ


عشرات الاستدعاءات رُفعت، ولا تزال تُرفع، أمام قضاء العجلة، طالبة منع النشر أو سحب ما هو منشور. كانت بداية هذه «الموضة» مع القرار الذي صدر في عام ٢٠١٠، إثر دعوى تقدم بها صاحب مصرف «سوسييته جنرال» أنطون صحناوي أمام قضاء العجلة، يطلب فيها وقف عرض تلفزيون «أو تي في» لإحدى الفقرات في برنامج «أوفريرا» الساخر، التي تتناول حادثة إطلاق نار في أحد الأندية الليلية واتُّهم فيها مرافقو صحناوي. قرار المنع الذي أصد


أنجزت اللجان المشتركة المهمة وأقرت مشروع القانون المتعلق بالمعاملات الإلكترونية كاملاً، بما فيه المادة 79 التي سبق أن علّقت. وبالرغم من الاتفاق على صيغة جديدة للمادة التي تتعلق بإدارة أسماء النطاقات، إلا أن تثبيت هذا الاتفاق يبقى معلقاً بانتظار انعقاد الهيئة العامة في الجلسة التي عقدتها اللجان النيابية المشتركة، أمس، حملت الوزيرة عناية عز الدين، بصفتها رئيسة اللجنة المصغرة التي كُلّفت إيجاد صيغة مقبولة للمادة 79، التي تحد


اليوم، تحتفل «الدولة» باليوم العالمي للمفقودين. تتلو بياناً للذكرى ثم ينتهي كل شيء. وحدهم أهالي المفقودين والمختطفين يحييون فقدهم في كل يوم، منذ 43 عاماً. من جهة، يترصّدون «خبريات» لا تحمل لهم في الغالب شيئاً. ومن جهة أخرى، لا يكلّون من مطالبة الدولة بحقهم في معرفة مصير مفقوديهم، من دون طائل. هذا الواقع المشحون بكل هذا الوجع، يدفع اليوم كثيرين لاتخاذ الخيار الأصعب: «دفن» أثر الشخص المفقود من خلال استصدار وثيقة وفاة له. وح


يتواصل مسلسل تعذيب الحيوانات في لبنان، فقد نشرت الناشطة في حقوق الحيوان غنى نحفاوي عبر حسابها الخاص على فايسبوك فيديو يُظهر كلبا ميتا وتظهر عليه علامات الحرق. وأشارت نحفاوي الى ان الكلب تم ربطه وإحراقه بطريقة وصفتها بالاجرامية. الفيديو لاقى استياء عدد كبير من رواد الموقع، وقد أشار أحد المعلقين عليه الى ان الحادثة وقعت في النبطية في جنوب لبنان لكن لم يتم التأكد من الموضوع، لتعود وتشير نحفاوي في احد التعليقات امس الى انه ت