New Page 1

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، ان "العالم يشهد "فترة حرجة" بسبب الطفرة في إصابات فيروس كورونا المستجد".


تتوالى الأزمات اللبنانية بمختلف اشكالها وفصولها ولا تنتهي وكل يوم واحدة جديدة، لم تعد تقتصر على الضائقة المعيشية والاجتماعية ولا على تداعيات جائحة "​كورونا​"، بل وصلت الى معاملات المواطنين اليومية من خلال فقدان الطوابع من فئة الألف ليرة لبنانية بشكل نهائي، فيما بدأت باقي الفئات وخاصة 100 و250 و500 وحتى الـ5 الاف بالنفاد نظرا للاقبال الكثيف عليها، وبدلا من ايجاد الحلول دخلت عمليّة انجاز المعاملات في أزمة طويلة الأ


الإقبال الكبير على الانتخابات في الولايات المتحدة الأميركية، يقابله إقبال كبير في كل العالم على متابعة هذا الحدث. صحيح أنه منذ سنوات طويلة، ينظر العالم كله بعين القلق الى من سيكون رئيس أميركا، لكن هذه المرّة، يتصرّف البشر كأن مصيرهم عالق على نتيجة التصويت. إنها معضلة العلاقة الإلزامية بالممسك بمفاتيح أساسية لحياة مليارات البشر في العالم. وإذا كان الأميركيون لديهم حساباتهم الخاصة لتقرير من يفضّلون، فإن البشرية تتصرّف بتوتر نا


لا يوفّر الأميركيون والإسرائيليون فرصة إلا ويستغلّونها لخدمة أجندة أوسع من ترسيم الحدود. وفي المفاوضات التي تجرى في الناقورة، يحاول العدو وحلفاؤه مراكمة النقاط، التي يبدو بعضها شكلياً، لفتح باب الحوار على ما هو أبعد من «التقني». أما في المضمون، فيسير الوفد اللبناني على «الخط المستقيم»، ما أزعج السفيرة الأميركية والوفد الإسرائيلي المفاوض في الناقورة «غداء بين اللبنانيين والإسرائيليين في الناقورة»، «بوفيه مفتوح على شرف الوف


هل يُقدّم سعد الحريري تركيبة من 18 وزيراً «اختصاصيين» و«غير مُستفزّين» للقوى السياسية إلى رئيس الجمهورية، لتُشكّل قاعدة تفاوض؟ مصادر مُقرّبة من الحريري تكشف أنّه يبحث في هذا الخيار، بعدما تراجع منسوب الإيجابية بقرب تأليف الحكومة، في مقابل بروز إشارة إيجابية من السعودية بأنّ «المرحلة تتطلب وجود الحريري، لا غيره» المُشكلة ليست في وجود عقدة واحدة تؤخّر تأليف الحكومة الجديدة برئاسة سعد الحريري، بل بأنّ «مجموعة العقد» لم تُحلّ


114 إصابة بفيروس كورونا سجّلها - إلى الآن - «عدّاد» مستشفى بيروت الحكومي بين الطواقم الطبية والإدارية. أمس، كان ثمة 4 إصابات جديدة، فيما خضع عدد كبير من العاملين إلى فحوص الـpcr. لم تعد هذه المشاهد مستجدة هناك، بعدما باتت روتينية يسأل معها العاملون - على سبيل الاطمئنان - «عمّن أصيب اليوم». إلى هذا الحد، «يشتغل» فيروس كورونا في المستشفى. ينتظر الموظفون، هناك، الإصابة بالفيروس. بات الأمر بالنسبة إليهم حتمياً «متل اللوتو إذا مش


بسهولةٍ، صار القانون اللبناني هو المجرم. ليست المشكلة في إفشال رياض سلامة للتدقيق الجنائي في حسابات المصرف المركزي. ما سينهي عقد شركة «ألفاريرز أند مارسال» هو تعارضه مع القانون ولا شيء آخر. ولذلك، فإنّ المتّهم يصبح من وقّع العقد لا من رفض تنفيذه. ولذلك، تصبح الأولوية لتعديل قانون السرية المصرفية لا للتوقف عن اعتباره شمّاعة الهروب من المحاسبة الحديث عن الإصلاح والمحاسبة صار ممجوجاً. منذ عام حتى اليوم، لم يحصل أي تقدّم، لا


باتت بلدان عربية وأوروبية عديدة مُقفلة أمام اللبنانيين بسبب توجس سلطاتها من تفاقم الواقع الوبائي في لبنان الذي «يتقدّم» صعوداً بين الدول لجهة معدل تسجيل الإصابات بفيروس «كورونا»؛ إذ بات في المرتبة الـ59 عالمياً، بعدما كان منذ أقل من أسبوعين في المرتبة 69، فيما يُعدّ بين «الدول الأولى» لجهة نسبة الاصابات الى عدد السكان، «وهذه حقيقة بات يدركها جميع المعنيين»، بحسب مدير مكتب وزير السياحة مازن بو ضرغم، لافتاً إلى «تجاوز لبنان ال


أعلن رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أنه وسط الطفرة العالمية في إصابات كورونا، الطريقة الوحيدة للقضاء على الوباء العمل معا وحصول البلدان الفقيرة على لقاح عادل. واعتبر غيبريسوس في مؤتمر قمة عالمي للصحة الافتراضية، أن "قومية اللقاح ستطيل أمد الوباء، ولن تقصره"، وأن "نصف الكرة الشمالي يواجه لحظة خطيرة وسط موجة من حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا". وقال تيدروس إن تفشي المرض في جميع أنحاء العالم ينظر إ


أشار نقيب ​المستشفيات الخاصة​ ​سليمان هارون​ إلى أن "المستشفى ملزمة بتأمين وفر في نهاية السنة لتتمكن من الإستمرار، وهذه السنة لم نتمكن من ذلك، في وقت لدينا ما يزيد عن ألفي مليار دولار مع الدولة منذ عام 2012 للآن. هذه كانت تساوي مليار و500 مليون دولار في السابق، ولكن بالوقت الحاضر، هي لا تساوي 300 ألف دولار. نحن بظرف 6 أشهر طار من حسابنا مليار دولار، منها للأطباء، تعويضات نهاية الخدمة للموظفين، المسلتز


التقى الأسبوع الفائت وفدٌ من نقابة المقاولين، برئاسة النقيب مارون الحلو، بوزير المالية غازي وزني للبحث في نقطتين: بحث الاستحقاقات القديمة والحديثة الواجبة على الدولة لمصلحة مجلس الإنماء والإعمار، وتدوير الاعتمادات الباقية من السنة الماضية لمصلحة المُتعهدين. في النقطة الثانية، أخبر وزني وفد النقابة بأنّه «يوقّع تدوير الاعتمادات بشكل دوري». أما في ما يتعلّق بموازنة الإنماء والإعمار، «فمنذ قرابة 18 شهراً، لم تُحوّل وزارة المالي


«نجح» قانون تشريع زراعة القنّب الهندي في زيادة إنتاج الحشيشة! بعد مواسم من الكساد وتراجع الأسعار، سُجّل هذا الموسم ارتفاع كبير في الأسعار، وزادت مساحة الحقول المزروعة بالنبتة التي لم تعد محرّمة (؟)، والتي يتهافت التجار على شراء محاصيلها، بعدما «الله جبر» ما كان مكدّساً من محاصيل السنوات الماضية قبل نحو أسبوع بدأ مزارعو الحشيشة في البقاع الشمالي قصّ شتول حقولهم وجمعها وتجفيفها تحت أشعة الشمس، قبل توضيبها وتخزينها تمهيداً ل


تتفاقم أزمة فقدان الطوابع الأميرية، ما تسبّب بتجميد إنجاز المعاملات التي تتطلب الحصول على طوابع. ويعاني أصحاب المعاملات والمختارون والمؤسسات من صعوبة الحصول على الطوابع من أيّ فئة كانت، بعدما فُقِدت من السوق. ويعمد كثيرون إلى شراء طابع العشرة آلاف ليرة للصقه على معاملة تحتاج إلى طابع بقيمة ألف ليرة فقط، بدافع الضرورة. وتتجدّد الأزمة مهدّدة بوقف المعاملات الرسمية، بعدما كانت قد أعلنت وزارة المال في نهاية آب الفائت أنها ضخّت


العام الماضي، أتت الحرائق التي اشتعلت في عددٍ من المناطق على مساحات واسعة من محاصيل التبغ في منطقة الجنوب. يومها، لم يعوّض أحد على المزارعين، رغم المطالبات المتكررة برفع الأسعار 20% لتعويض الخسائر. هذا العام، وفي التوقيت نفسه أيضاً، احترقت محاصيل تبغ جديدة في المنطقة نفسها. ورغم أن المساحات المحترقة كانت أقلّ من العام الماضي، إلا أن خسارتهم هذا العام كانت مضاعفة. فعدا خسارة الحريق، كان ما فعلته الأزمة المالية الاقتصادية التي


نشر هذا التقرير ضمن العدد 66 من المفكرة القانونية حول “الثورة في مواجهة السلطة وعنفها”، وهو جزء من سلسلة تقارير توثق أساليب قمع السلطات اللبنانية لحرية التظاهر بعد اندلاع انتفاضة 17 تشرين. تظهر هذه التقارير حجم تضحيات القوى المعترضة في لبنان وتشكّل مضبطة اتّهام بحقّ السّلطة، وتحديداً المرفق القضائي-الأمني، لجهة استخدام القوّة ضدّ معارضيها وارتكاب الأجهزة الأمنية جرائم عديدة وجسيمة بقيت بمنأى عن أيّ محاسبة جدّية. في الجزء الأ