New Page 1

من بين 189 دولة، احتلّ لبنان المرتبة الثمانين في دليل التنمية البشرية لعام 2017 بعدما سجّل 0.757 نقطة، ليندرج ضمن مجموعة بلدان التنمية البشرية المرتفعة. وبحسب تقرير «التحديث الإحصائي للتنمية البشرية 2018»، الصادر أخيراً عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أحرز لبنان تقدّماً في دليل التنمية البشرية بين عامي 2005 و2017 بنسبة 3.4% (سجّل 0.732 نقطة عام 2005). فقد زاد 9.6 سنوات متوسّط العمر المتوّقع عند الولادة بين 1990 و2017، فيم


صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقول في تقرير لها إن مصر تخطط لتصدير الغاز الطبيعي إلى الأردن عبر منظومة أنابيب غاز، والتي تطمح (إسرائيل) لضخ الغاز عبرها إلى مصر أيضاً، ما قد ينسف خطط (إسرائيل) في مجال الطاقة . قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن مصر تخطط لتصدير الغاز الطبيعي إلى الأردن عبر منظومة أنابيب غاز، والتي تطمح (إسرائيل) لضخ الغاز عبرها إلى مصر أيضاً، ما قد ينسف خطط (إسرائيل) في مجال الطاقة. وأضافت الصحيفة


«يلّا تنام يلّا تنام، لاخطفلك طير الحمام... عبدالله يا نور العين، منين بجبلك ماي منين...». استعار «الرادود» حسين عياش هذه «الأنشودة» الفولكلورية، ليلة العاشر من محرم الحالي وهو يحمل طفلاً، في مشهد يحاكي الرواية التاريخية حول موقعة كربلاء، عندما حمل الإمام الحسين طفله الرضيع، طالباً من أعدائه أن يسقوه ماء. ورغم أن هذا النوع من القصائد، أو ما يسمّى الحدي، تراث شعبي قديم يُستخدم أساساً في العزاء لدى أهل بر الشام (وخصوصاً أهالي


تمتنع السلطات المغربية، منذ اتهامها حزب الله بدعم منظمة البوليساريو، عن منح تأشيرات الدخول للمواطنين اللبنانيين. وتتذرّع السلطات المغربيّة بضرورة صدور بيان عن السلطات اللبنانية يدين التدخل الخارجي في شؤون الدول العربية وتحديداً المغرب، علماً أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله سبق أن نفى أي علاقة للحزب بمنظّمة البوليساريو وأعلن عن ذلك بشكل رسمي، فضلاً عن أن السلطات المغربية لم تقدّم أي دليل على اتهاماتها، لا من حيث ا


شهدت العلاقة بين لبنان والمغتربين، خلال ولاية وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، تطوراً مقارنةً بالعهود السابقة. إلا أنّ المؤتمرات والزيارات التي نُظمت، لم تؤدِّ إلى «نقلة نوعية» في هذا الملّف، وبقيت الأمور في إطار الشكليات. إلا أنّ المسؤولية لا تُلقى فقط على «الخارجية»، بل على الدولة مُجتمعة، التي لم تضع استراتيجية للاغتراب في سلّم أولوياتها تمكّن وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، منذ تسلمه حقيبته الوزارية، من خلق


دخل قرار وزارة الإقتصاد اللبنانية القاضي بتركيب عدادات على اشتراكات المولدات حيز التنفيذ منذ اليوم الأول من الشهر الحالي. وبالتالي بات لزاماً على أصحاب المولدات التقيد به وتنفيذ بنوده. إلا أن موجة من الإستفسارات والمغالطات ظهرت على مواقع التواصل الإجتماعي، حول أمور عدة متعلقة بالقرار، لناحية العدادات ونوعيتها إضافة إلى الجهة المسؤولة عن تركيبها وتحمل تكاليفها، وهي أمور واضحة في القرار الصادر رقم 1/100/أ.ت. وعليه نعيد نشر


اللاجئون السوريون حول العالم


أكد موقع "تايمز أوف إسرائيل"، أن "السلطات السعودية استخدمت تكنولوجيا قرصنة إسرائيلية" للتجسس على أحد النشطاء والمعارضين السياسيين في الخارج. وذكر الموقع الإسرائيلي أن مجموعة "إن إس أو" ومقرها مدينة هرتسليا طورت برنامج "بيغاسوس" الخاص بالتجسس والمثير للجدل، مشيرا إلى أن هذا البرنامج التجسسي يحول الهواتف الذكية إلى أجهزة تنصت. ونقل الموقع عن شركة "سيتيزن لاب" ومقرها تورينتو الكندية قولها إنها على ثقة كاملة باستخدام التك


بدات المعركة بين الدولة اللبنانية ممثلة بوزير الإقتصاد والتجارة رائد خوري وبين اصحاب المولدات .. فتح الصراع من اوسع ابوابه بين السلطة السياسية والاعتبارية والمادية وهي الدولة اللبنانية وبين سلطة اصحاب الامر الواقع الكهربائي الممثلة باصحاب المولدات الكهربائية الخاصة . الصراع على اشد, فمن سيصرخ اولا , ومن سيعض على جرحه ؟.. واين المواطن في كل هذا الصراع بعد ان اضحى ضحية اهمال تلك الدولة ووجد نفسه بين مافيا الفساد المتحكمة بر


وجّه الفلسطينيون رسالة متعدّدة الاتجاهات، بوحدتهم في مواجهة الأخطار المحدقة، وفي طليعتها "قانون يهودية الدولة" العنصري، الذي أقرّه "الكنيست" الإسرائيلي (19 تموز 2018)، واعتبر أنّ "أرض إسرائيل هي الوطن التاريخي لليهود"، بما يُشكّل إعلان حرب على المواطنين الفلسطينيين، أصحاب الأرض الحقيقيين، وحقوقهم الأساسية. فقد نفّذ الفلسطينيون أمس (الإثنين)، ​إضراب​اً عامّاً، شمل أراضي فلسطين التاريخية المحتلة منذ العام 1948،


تنعقد اليوم لجنة الإعلام والاتصالات النيابية، برئاسة النائب حسين الحاج حسن، للبحث في قضية أمن الإنترنت في لبنان. فهذا القطاع يبدو كمنزل أبوابه ونوافذه مخلّعة، يمكن أياً كان استراق النظر إلى داخله، بل تجاوز عتباته وسرقة ما يشاء منه. قضية المقرصن خليل الصحناوي، وما نتج عنها، كشفت هشاشة الأمن الإلكتروني في لبنان. الاجهزة الامنية الموكلة بحماية المجتمع من الاختراق هي المخترقة. والهيئة الرسمية المكلفة بتقديم خدمات الانترنت للمواط


لائحة الجرد العام للأبنية التراثية لا تحمي بناء ولا تحافظ على تراث. مهمتها «كسب الوقت» فقط قبل ان تنتهي الأبنية المدرجة فيها الى الهدم. في غياب أي آلية قانونية للحفاظ على هذه الأبنية، تبقى حمايتها خاضعة للاستنسابية والمزاجية والولاء السياسي قبل أيامٍ، نُزِعت أحجار ما تبقى من الجدار الروماني الذي كان، يوماً ما، سوراً لمدينة بيروت. لم يعد ثمّة سور هناك. لم يبق منه إلا صورة ألحقت، هي الأخرى، بأرشيف الأشياء «ذات الطابع التراث


لائحة الجرد العام للأبنية التراثية لا تحمي بناء ولا تحافظ على تراث. مهمتها «كسب الوقت» فقط قبل ان تنتهي الأبنية المدرجة فيها الى الهدم. في غياب أي آلية قانونية للحفاظ على هذه الأبنية، تبقى حمايتها خاضعة للاستنسابية والمزاجية والولاء السياسي قبل أيامٍ، نُزِعت أحجار ما تبقى من الجدار الروماني الذي كان، يوماً ما، سوراً لمدينة بيروت. لم يعد ثمّة سور هناك. لم يبق منه إلا صورة ألحقت، هي الأخرى، بأرشيف الأشياء «ذات الطابع التراث


كانت تونس في هذا الصّيف مسرحا لمعركة ضدّ التّطبيع مع الدّولة الصّهيونيّة؛ وكان أن أحرزت قوى التّقدّم انتصارا وُصِفَ بأنّه "سابقةٌ في العالم العربيّ" من قِبَلِ اللّجنة الوطنيّة للمقاطعة بفلسطين (BNC)[1]. ولئن بقي ذلك الانتصار شبه مجهول من مواطنينا، إلاّ أنّه قد يمثّل في المستقبل منعطفا في الصّراع العربيّ ـــ الصّهيوني. I ـــ الوقائع في 31 جويلية، علمت الحملة التّونسيّة للمقاطعة الأكاديميّة والثّقافيّة لإسرائيل (TACB


رغم أن لبنان اعتاد حكومات تصريف الأعمال، كما الفراغ الرئاسي، إلا أنه في كل مرة، يُنتج أعرافاً جديدة وبدعاً سياسية، لم يسبق أن شهدها. اليوم، مع دخول الحكومة مرحلة تصريف الأعمال الشهر الخامس، تفتق أفرقاء التسوية الرئاسية عن واقع سياسي يزيد الوضع الداخلي تأزماً. لعل أفضل وصف لما شهدناه في الأسابيع والأيام الأخيرة، ما وصفه أحد السياسين ممن رافقوا مراحل تأليف الحكومات السابقة «بأنه فيدرالية أفرقاء التسوية». فما إن كُلِّف الحريري