New Page 1

Print Friendly, PDF & Email اتفاق أبراهام وسقوط الأوليغارشية النفطية حيدر عيد 08.09.20 الملفات صودف توقيعُ الاتفاق الإماراتيّ-الإسرائيليّ مع قرارٍ صهيونيّ بتضييق الخناق على قطاع غزّة. فقد قامت قوّاتُ الاحتلال بإغلاق مَعْبر كرم أبو سالم، الذي تمرّ من خلاله البضائعُ الأساسيّةُ، من حليبٍ ودواءٍ وغذاءٍ وملابسَ وغيرِها. بل أغلقت المعابر الستّة التي تفصل القطاعَ عن مناطق فلسطين 48. وأوقِف توريدُ المحروقات الضروريّة لتش


انتهت أزمة المحروقات التي لم تكن أزمة أصلاً. قرار شركات النفط عدم توزيع البنزين والمازوت منذ الخميس هدف إلى الضغط على مصرف لبنان لفتح اعتمادات الشحنات التي وصلت إلى بيروت. أُخذ الناس رهينة، حتى فُتحت الاعتمادات وعادت الشركات إلى التوزيع أمس! منذ الخريف الماضي، لم يعرف الناس سوى القلق. يعيشون تحت رحمة مصرف لبنان وتعاميمه وقراراته. صار الشراء على السعر الرسمي للدولار يُسمى دعماً. تطبّع الجميع مع الفكرة كما تطبّعوا مع سرقة أ


مع إقفال مطمر الجديدة في 14 الجاري، وبعده كوستابرافا، وتدمير معامل الفرز والتخمير في الرابع من آب، وزيادة حجم النفايات بسبب الردميات الناجمة عن تفجير المرفأ... سيكون البلد على موعد، بعد أسبوع، مع أزمة نفايات أكثر حدّة من كل سابقاتها، وتصل إلى حدّ الكارثة أيام قليلة، ويبلغ مطمر الجديدة طاقته الاستيعابية القصوى، لتعود قضية النفايات إلى ما قبل المربع الأول. المطمر الذي مُدّد له ثلاثة أشهر وتقرّر رفع مستواه متراً ونصف متر، لط


رسمت التحقيقات مع عدد من الموقوفين دقائق ما حصل نهار الرابع من آب. استمع المحققون إلى إفادة جميع المسؤولين عن أعمال الصيانة في العنبر الرقم ١٢ والمشرفين المكلّفين بالمتابعة. أظهرت الإفادات تناقضاً بشأن تفاصيل عديدة. ولعلّ أبرزها مسألة إكمال عمّال الحدادة التلحيم، رغم طلب رئيس عنبر المواد المشتعلة مغادرتهم. كما بدا ثابتاً أنّ دخان الحريق ظهر بعد نحو ساعة على مغادرة العمّال. وهنا تكمن القطبة المخفية! أثناء التحقيق


لم تتكشّف كل خبايا الخلية الإرهابية التي ارتبط اسمها ببلدة كفتون الشمالية، إذ بات يقيناً أنّ منفذي الجريمة التي راح ضحيتها ثلاثة أشخاص ليل ٢١ آب تدور في فلك أكثر التنظيمات تشدداً. ورغم أنّ منفّذي الجريمة لا يزالون متوارين عن الأنظار، إلا أنّ صيداً ثميناً بات في حوزة الأجهزة الأمنية، علماً بأن الموقوفين موزعون بين فرع المعلومات واستخبارات الجيش. الأجهزة الأمنية لم تتمكّن من توقيف أحد من مرتكبي الجريمة، إلا أن الأج



في خضمّ الانتفاضة ضد مشروع سد بسري الكارثي، يتساءل كثيرون عن البدائل المتاحة لتأمين المياه لبيروت الكبرى. فما هي تلك البدائل التي يتجاهلها مجلس الإنماء والإعمار والبنك الدولي؟ ينابيع بيروت الكبرى في إطار برنامج التعاون التقني الألماني - اللبناني الذي استمرّ من سنة 2009 حتى سنة 2014، أجرى المعهد الفدرالي الألماني لعلوم الأرض والموارد الطبيعيّة (BGR) دراسة لحماية مستجمع جعيتا المائي. هذا المستجمع يغذّي بيروت الكبرى بأكثر


سلك عقد التدقيق المالي الجنائي في حسابات مصرف لبنان مساره التنفيذي يوم أمس بعد توقيع وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال عليه. النسخة النهائية للاتفاق أثارت امتعاض رئيس الجمهورية ميشال عون، بموازاة انقضاض حاكم مصرف لبنان رياض سلامة على ما جرى عبر دراسة أعدّها محاموه تدّعي عدم جوازية توقيع المالية بالنيابة عن المركزي بعد 10 أيام على تسليم وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني رئيس الجمهورية ميشال عون النسخة النهائي



هزّ الانفجار الذي حصل في مرفأ بيروت في 4 آب معظم المناطق اللبنانيّة، وأدّى إلى مجزرة قتل فيها أكثر من 190 شخصاً، وجرح أكثر من 6500 فيما لا يزال ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين. دُمر معظم قلب بيروت القديمة في المدور والكرنتينا والرميل والجميزة وانهار معظم زجاج الأبنية في الأشرفية ومعها منازل بيروت الكبرى وصولاً إلى ساحل المتن. طال الدمار الحوض الثالث من المرفأ وبعض الأرصفة والمنطقة الحرّة فيما شخصت الأنظار إلى إهراءات القمح، ا


توقف لقاء التغيير في اجتماعه الذي عُقد في مركز الحزب الشيوعي اللبناني عند التطورات الأخيرة التي حصلت في لبنان، والزيارات المتلاحقة للموفدين الغربيين، وبخاصة زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون، والتي جاءت بعد التكليف-الصفقة، والذي تم بتخريجة وأوامر فرنسية، وأدت إلى تكليف الرئيس مصطفى أديب بتشكيل الحكومة اللبنانية. أمام هذه المستجدات يهم اللقاء تأكيد التالي: 1- إن ما جرى مؤخراً يؤكد أن لبنان لا يزال، وبفضل نظامه السياسي، تحت الوصاية


لعلّ الاستثناء الوحيد الذي يمكن استخلاصه من كتاب «الدم والنفط: بحث ابن سلمان الشرس عن قوّة عالمية» لمراسلَي «وول ستريت جورنال»، برادلي هوب وجاستين شيك، يكمن في توقيت نشره، على مسافة شهرين من انتخابات الرئاسة الأميركية، والهرولة التي تسبق الحدث الأهمّ لهذا العام، إلى التطبيع مع إسرائيل بقيادة الإمارات ومباركة السعودية. الكتاب الذي يحكي، مرةً جديدة، سيرة صعود وليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي فَتَن الغرب في المرحلة الساب


شكّل تفجير 4 آب 2020 منعطفاً تاريخياً في علاقة بيروت بأهمّ مرفأ في لبنان، مرفئها. طالما اختلف الباحثون والمتحمّسون للمدينة من جهة وللمرفأ من جهة ثانية، في تحديد من صنع من؟ هل ولد المرفأ من رحم بيروت؟ أم نمت بيروت على ضفافه وحوله؟ وأخيراً، في لحظة مأساوية، خلطت مجزرة بيروت الأوراق ليلتحم المرفأ والعاصمة، وها هي المدينة تصاب في قلبها بشراً وحجراً وتفقد أجزاءً منها، فيما كان معظم المرفأ يحترق مع عنابره وأبنيته وأحواضه، على و


أعلنت وزارة المال أمس أنها ضخّت في السوق نحو 8 ملايين طابع من فئة الـ «1000 ليرة». هذه الطوابع، كما غيرها من الإصدارات السابقة، كانت كلفتها متدنية وبلغت 12.89 ليرة للطابع الواحد، إلا أنه بموجب المناقصة الأخيرة ارتفعت الكلفة إلى 49.95 ليرة بسبب تعديل المواصفات الفنية من طابع على ورق مصمّغ، إلى ورق لاصق ذاتياً، وهو ما سيكبّد الخزينة نحو 15 ملياراً إضافية وخسارة محتمَلة في احتياطات مصرف لبنان نجحت وزارة المال في تمرير مناقصة


قالت وكالة رويترز في تقرير لها إن البنك الدولي قدر أن الخسائر الناتجة عن الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت تصل إلى حوالي 4.6 مليار دولار في المنازل والبنية التحتية، وقال فريد بلحاج نائب رئيس البنك الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن ذلك يجب أن يحفز على تنفيذ إصلاحات في لبنان للإفراج عن أموال لإعادة الإعمار. ولجأ لبنان مرارا إلى المجتمع الدولي طلبا للمساعدة أثناء عملية إعادة بناء اتسمت بالبطء منذ الحرب الأهلية التي دار