New Page 1

أقفلت السوق السوداء أبوابها أمس على سعر صرف يوازي 8200 ليرة لبنانية للدولار الواحد. ومن غير المستبعد أن يصل إلى عشرة آلاف ليرة الشهر المقبل، في غياب أي سقف أو ضوابط من مصرف لبنان. لا بل أصبح حاكم المصرف المركزي رياض سلامة لاعبا رئيسيا في رفع سعر الدولار، وما المنصة الالكترونية التي ابتدعها بحجة ضبط سعر الدولار الا محفزا اضافيا لابقائه متفلتا. فبالأمس عمد سلامة الى رفع قيمة الدولار في المنصة الى 3850 ليرة بدلا من 3000، فاعتمد


الطوابير المحتشدة أمام الأفران التي ارتبطت في أذهان اللبنانيين بالحرب الأهلية، عادت لتتحوّل «حدثاً» أسبوعياً، بجهود «كارتيل» الأفران والمخابز. هؤلاء، متى أرادوا إخضاع الدولة لمطالبهم، يعلنون الإضراب ويخلقون أزمة وهمية تنتهي بنشر الهلع، وهو ما حصل في اليومين الماضيين، قبيل الاجتماع اليوم بين نقابة الأفران ووزير الاقتصاد لمناقشة سعر ربطة الخبز لم يعد الأمر متعلقاً بـ100 غرام خفضاً لزنة ربطة الخبز أو 500 ليرة زيادة على سعرها


أعلنت نقابة مستخدمي وعمال المياه في البقاع الإضراب المفتوح بدءاً من الثلاثين من الشهر الجاري، احتجاجاً على قرار مؤسسة مياه البقاع بتسديد أجزاء من أجورهم على شكل سلفة. وقال رئيس النقابة حسن جعفر لـ«الأخبار» إن العمال يدفعون ثمن العجز المالي الذي ترزح تحته المؤسسة. «منذ بداية أيار الماضي باتوا يقبضون 70 في المئة من رواتبهم، فيما تحتفظ المؤسسة بالثلاثين في المئة الباقية في صندوقها. علماً بأن أجورهم كلها لم تعد ذات قيمة بعد انهي


ترأّس رئيس مجلس الوزراء، حسان دياب اجتماعاً مالياً في السرايا، بمناسبة إطلاق مصرف لبنان المنصّة الإلكترونية التي ستُنظّم التداول بين الصرّافين على أسعار العملة. هدف «المركزي» من خلق المنصّة «تنظيم أسواق القطع التي تُشكّل 90% (من السوق)، إن كان عبر المصارف أو الصرّافين المُرخّصين»، كما قال حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة بعد اللقاء. وأضاف أنّ كلّ الصرّافين المُرخّصين سينضمون إلى المنصة، «وخلال الجلسة الأولى اليوم، تمّ التداول بأك


أشار مدير المكتب الإقليمي ل​أوروبا​ ب​منظمة الصحة العالمية​ هانز كلوغ، إلى "ملاحظة زيادة في عدد الحالات الجديدة لعدوى الفيروس التاجي في أوروبا لأول مرة منذ عدة أشهر"، منوهاً بأنه "فيما تعلن المنطقة الأوروبية عن انخفاض في الحصص العالمية لحالات الإصابة بالمقارنة ببداية العام، تواصل المنطقة تسجيل ما يقرب من 20000 حالة إصابة جديدة وأكثر من 700 وفاة يوميا". ولفت كلوغ إلى أن "أوروبا شهدت في الأسبوع الماض


حوار من طرف واحد أجري في بعبدا أمس. التصدي للفتنة كان العنوان، لكن الغائبين لم يجدوا فيه سوى محاولة لتعويم العهد. وهو إن كان كذلك أو لم يكن، فقد أثبت أن الانقسام في البلد يزداد تجذّراً، آخذاً معه كل أمل بالإنقاذ. الانهيار المالي تردّد في كلمات عدد من المتحدّثين، لكن البيان الختامي كان في مكان آخر. بدا اللقاء لزوم ما لا يلزم قد يصلح لقاء بعبدا ليكون اجتماعاً لتحالف ٨ آذار. حضور ميشال سليمان وتيمور جنبلاط لا يغيّر في


أكدت ​منظمة الصحة العالمية​ أنها "تتوقع الحصول على لقاح ناجح ضد ​فيروس كورونا​ المستجد خلال عام أو ربما 10 أشهر حال تسارع عملية تطوير المصل"، مشيرة الى "ضرورة أن يكون أي لقاح ناجح سلعة عامة على مستوى، وان المنظمة وضعت إطارا لتوزيع المصل بعد الحصول عليه، لكن هذا البرنامج بحاجة إلى تأييد سياسي في كل أنحاء العالم". هذا وصنفت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا المستجد ‏المسبب ‏لمرض (كوفيد-19)، الذي ظه


«كانت تنوي الإيقاع بشبكة موساد إسرائيلي»! هذا ما أخبرت به الموقوفة كندة الخطيب قاضي التحقيق العسكري نجاة أبو شقرا التي استجوبتها لنحو ساعتين أمس، قبل أن تصدر مذكرة توقيف وجاهية بحقها بجرم التعامل مع العدو الإسرائيلي. فقد كشفت مصادر قضائية مطّلعة على التحقيق لـ«الأخبار» أنّ الخطيب أبلغت أبو شقرا أنّ تواصلها مع الجانب الإسرائيلي بدأ عبر تواصل الصحافي الإسرائيلي روعي قيس معها عبر «تويتر»، طالباً منها إجراء تحقيق عن اليهود في لب


بعد أن زفّ لبنان في الـ2009 وصول ثلاث طوافات «سيكورسكي» إليه، وخُصّصت لها حملة دعائية كبيرة، يستعد مجلس الوزراء لطيّ هذه الصفحة. وزارة الدفاع تطلب بيعها، لكلفتها المرتفعة وعدم وجود قطع غيار لها، فيما لا يطرح أي من القوى المعنية واجب تطوير خطة وقائية لمكافحة الحرائق تشرين الأول 2019، تاريخ نشوب أكثر من 100 حريق في لبنان، وأفول نجم طوافات «سيكورسكي». أحراجٌ لبنانية مُشتعلة، والنيران لامست المنازل. كلّ «الدولة» كانت نائمة، و


أفادت شبكة "CNN" الأميركية بأن مرشح ​البيت الأبيض​ لثالث أعلى منصب في ​البنتاغون​ أنتوني تاتا، بث مراراً نظريات مؤامرة بأن رئيس الـ "CIA" السابق ​جون برينان​، حاول الإطاحة بالرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ واغتياله. ولفتت الشبكة إلى أن "برينان بعث بتغريدة مشفرة من أجل اغتيال ترامب في العام 2018"، مؤكدةً أن "المسؤول الأميركي السابق أراد ترامب خارج البيت الأبيض". ونوهت بأنها "


منذ نهاية العام الماضي ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية في لبنان والتي ترافقت فيما بعد مع احتجاجات السابع عشر من تشرين وحجز المصارف على أموال المودعين وارتفاع سعر الدولار مقابل الليرة وبعدها إعلان التعبئة العامة بسبب وباء "كورونا"، فقدت الكثير من العائلات مصادر دخلها أو قيمة هذا الدخل، فبرزت أزمة جديدة تتعلّق بالسكن وتحديداً بالنسبة للمستأجرين، انطلاقاً من أنّ كلفة السكن تشكّل حوالي 40% من دخل الأسرة حسب "مرصد السكن" الذي يديره


أزمة المازوت بدأت تطال قطاعات حيوية. حتى في السوق السوداء يصعب إيجاد المازوت بأقل من 18 ألف ليرة، في ظل إجراءات خجولة لضبط المخالفات. مخزون منشآت النفط شارف على النفاد. المشكلة الأساس أن مصرف لبنان يتأخر في فتح الاعتمادات، ولا حلول في الأفق طالما أنه يُصرّ على الاستنساب. مع ذلك، فإن نهاية الشهر قد تحمل بعض الحلحلة، بوصول باخرتين جديدتين. إلى ذلك الحين، فإن أسبوعاً صعباً ينتظر اللبنانيين لم تنته أزمة المازوت بعد، ويبدو أنه


جّلت وزارة الصحة العراقية، اليوم الإثنين، 67 وفاة بفيروس كورونا، ورصد الأردن 9 إصابات بالفيروس دون تسجيل وفيات. وقالت وزارة الصحة العراقية من خلال بيناها إنه " تم تسجيل 67 وفاة، وألف و808 إصابات بالفيروس، إضافة إلى تعافي 850 مريضا". وأوضحت الوزارة أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 32 ألفا و676، منها ألف و167 وفاة، و14 ألفا و785 حالة تعاف. وفي الأردن، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 9 إصابات بكورونا، إضافة إلى تعافي 12 مريضا.


إبداعات الحكومة ومصرف لبنان لا تهدأ. آخرها تحضير اقتراح لإلغاء «الدعم» عن المحروقات والخبز، مقابل إعطاء الفقراء قسائم تعوّض الفارق بين السعر الرسمي وسعر السوق. تلك كارثة ستؤدي بأسعار هذه السلع إلى أرقام فلكية، وإلى زيادة الأزمات الاجتماعية حدّة. يكفي أن البدائل مفقودة. فلا النقل العام مؤمن للاستغناء عن السيارات ولا الكهرباء مؤمنة للاستغناء عن المولدات الخاصة آخر إبداعات السلطة اقتراح تعمل رئاسة الحكومة ووزارة الاقتصاد على


على غرار الحجة التي تسلّح بها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بقوله إن تثبيته سعر صرف الليرة توخّى «شراء الوقت» في انتظار إنجاز الحكومات المتعاقبة الإصلاحات المطلوبة، يقارب رئيس الحكومة حسان دياب المشكلة نفسها بالوسيلة نفسها، في انتظار حدث ما بعض مَن أصغى إلى رئيس الحكومة حسان دياب في الأيام الأخيرة، لمس تبدّلاً في لهجته حيال حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وجمعية المصارف، من غير أن يكتم استمرار انعدام الثقة بهما. إلا أنه أضحى أكثر