New Page 1

أكد المدير العام ل​منظمة الصحة العالمية​ تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أنه "يمكن توزيع لقاح ​فيروس كورونا​ المستجد "​كوفيد 19​" حول العالم في وقت واحد على الفئات السكانية لضمان تصنيع ملياري جرعة". وفي سياق متصل، شدد غيبريسوس، في تصريح عبر ​مواقع التواصل الإجتماعي​، أن "صحة ورفاهية الفتيات هي على رأس أولويات منظمة الصحة العالمية، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمى للفتاة"، مؤكداً أنهن


حين تمّ الترويج للسلّة الغذائية المدعومة بالتعاون مع مصرف لبنان والتي أعلن عنها في 7 تموز/يوليو الماضي، استبشر اللبنانيون خيراً، بعدما تحوّل معظمهم من طبقة وسطى إلى طبقة فقيرة. لكن ثلاثة أشهر مضت استنزف خلالها نحو ملياري دولار من دون أن يلتمّس المواطن أيّ انخفاض في أسعار السّلع الأساسيّة كما وعدت وزارة الإقتصاد والحكومة مجتمعة لتقليل العبء على المواطن وسط ارتفاع الأسعار الجنوني. وباختصار فإنّ آلية الدّعم التي وضعتها الحكو


في أيلول الفائت، دخلت باخرة آتية من اليونان المياه الإقليمية اللبنانية، وتوقّفت قبالة منشآت النفط في الزهراني. سريعاً، سوّقت استخبارات الجيش اللبناني خبريات تشير إلى أن الباخرة محمّلة بموادّ ممنوعة، بناءً على كتاب معلومات «مجهول» المصدر. جرى تفتيش الباخرة، فتبيّن أنها محمّلة بمادة البنزين. التحقيق مع طاقم الباخرة، أظهر أنها آتية من اليونان، وأنها محمّلة بكمية من البنزين جرى شراؤها من الدولة الأوروبية. في الوقت عينه، بدأت «ما


أعلنت نقابة الصيارفة تسعير سعر صرف ​الدولار​ الأميركي مقابل ​الليرة اللبنانية​ ليوم الجمعة 9/10/2020 حصرا وبهامش متحرك بين: الشراء بسعر 3850 حدا أدنى والبيع بسعر 3900 حدا أقصى.


بخفة متناهية تتعامل الحكومة ومصرف لبنان مع قضية دعم المواد الأساسية. هل يرفع الدعم أو يخفّض، سؤال لا إجابة له بعد. ليس على الناس سوى انتظار قدرها. وبين الحكومة المستسلمة لمصرف لبنان والمصرف الذي يقدم أرقاماً لا يمكن الوثوق بها، تضيع المسؤولية. وإذا كان المصرف يعلن أن الاحتياطي يكاد ينفد، فمن قال إن الحل يكون برفع الدعم. ما الذي يمنع الدولة من استيراد المواد الأساسية وإلغاء هوامش الأرباح التي يستفيد منها المستوردون وتصل إلى &


يواصل الأسير ماهر الأخرس (49 عامًا)، من جنين، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (73) على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري. ويقبع في مستشفى كابلان الصهيوني، منذ أسابيع بوضع صحي خطير. ويخوض الأسير الأخرس الإضراب منذ اللحظة الأولى لاعتقاله، يوم 27 يوليو، وهو متزوج وأب لستة أبناء، وقضى ما مجموعه أربع سنوات في سجون الاحتلال. تعبيرًا عن مواصلته المعركة حتى النهاية، أوصى الأسير الأخرس، أمس الثلاثاء، في رسالة عبر الفيديو بعدم تشري


تصر المستشفيات الخاصة على التعاطي مع المصابين بفيروس كورونا على أساس حسابات الربح والخسارة، إذ تربط مشاركتها في المواجهة التي تخوضها المستشفيات الحكومية، منفردة، بكم «ستجني» من «الموسم». وبما أنها، إلى الآن، لم تجد أن الدخول في تلك المغامرة مربح، فضلت النأي بنفسها عن المواجهة في بلد يعيش «في سباق مع الوباء»، على ما قال وزير الصحة حمد حسن أمس. مرة جديدة، تقدّم المستشفيات الخاصة جشعها على صحة المواطنين، وقد تجلى ذلك أمس خلال


تحول النقاش حول فكرة اعادة تاهيل منطقة التعمير - عين الحلوة إلى حديث الساعة في مدينة صيدا. واتجه عدد من الناشطين والناشطات للتجوال في المنطقة المذكورة. بعضهم يزورها للمرة الاولى، بعضهم الآخر أصيب بالدهشة من الظروف القاسية التي يعيشها المقيمون في هذه المنازل المتهالكة. الكثيرون لا يعرفون تاريخ هذه المنازل الشعبية والتي يعود إنشاؤها إلى ستينيات القرن الماضي، لكن أحد مواطني صيدا تابع عملية البناء منذ حجر الاساس، إلى اللحظة ا


كل المؤشرات تؤكّد أن مرحلة الدعم انتهت. سوق المحروقات صارت تحكمها الفوضى. لا أحد يمكنه أن يضمن استقرار الإمدادات. كل يوم بيومه سيعيش القطاع كما الناس. صباحاً قد يتوفر البنزين ومساءً قد يختفي من الأسواق. وهذا مسار سيزداد صعوبة على وقع شح الدولارات في الأشهر المقبلة لا حلول لمسألة فقدان البنزين من الأسواق. بشكل أدق يقول مصدر مطلع: على اللبنانيين أن يعتادوا حالة الفوضى المستمرة. الفوضى هنا تعني عدم توقع توفر البنزين في المحط


لم تنتظر بلدية حقل العزيمة، في قضاء الضنية، إطلاق المنصة الإلكترونية التابعة لإدارة مخاطر الكوارث التي ستكون مهمتها تحديد المناطق الواجب عزلها وإقفالها، إذ قرّر رئيسها جان داوود، أمس، حجر البلدة لمدة 14 يوماً «بعد تزايد أعداد المُصابين بفيروس كورونا وأعداد المُخالطين لهم أو المُشتبه في إصابتهم». وقررت البلدية منع التجول في البلدة والمناسبات الاجتماعية، وحددت ساعات فتح المحال التجارية، وألزمت أصحابها بوضع حواجز عند المداخل. و


...واخيرا وصلت الحوالة المالية من وزارة المالية إلى مستشفى الحروق والطوارئ التركي في صيدا، ويقول أحد المصادر أن قيمة الحوالة تبلغ ستة مليارات من الليرات اللبنانية، وهي مخصصة لإجراء الاصلاحات في البنية التحتية والكهرباء وتأمين بدء العمل في المستشفى المذكور. السؤال الذي يطرح نفسه: هل وصول المال يحل مشكلة المستشفى؟ الجواب بسيط جدا. أنه يعيد تسليط الضوء مجددا على مشكلته، كيف سيتم صرف المال، ومن يأخذ القرار؟ المستشفى بدون مج


ساعات طويلة يمضيها أهالي بعلبك - الهرمل يومياً، منذ أكثر من أسبوع، في طوابير أمام محطات الوقود للحصول على أقل من 4 ليترات من البنزين مقابل عشرة آلاف ليرة، وسط مشاحنات وإشكالات واستنسابية. وفيما يتحكّم أصحاب المحطات في الكميات والأسعار، تغيب أي مظاهر للمراقبة من الوزارات المعنية والأجهزة الأمنية. محطات كثيرة رفعت خراطيمها وفضّلت الإقفال أمام الزبائن، في حين مارس أصحاب المحطات التي فتحت أبوابها لعبة تحديد عدد الليترات وفرض سع


أُبيدت «خلية كفتون». قُتِل أمير المجموعة محمد الحجّار مع ثمانية أفراد. وقُتِل يوسف خلف وعمر ابريص فيما أوقف أحمد الشامي. وهؤلاء الأربعة هم من نفّذوا جريمة كفتون على متن سيارة استعاروها من خالد التلّاوي (قُتل أيضاً) في ٢١ آب وقتلوا ثلاثة من أبناء البلدة. جميعهم أُجهِز عليهم باستثناء الشامي الذي أوقفته استخبارات الجيش قبل يومين. ووحده من يملك الحقيقة حيال ما كانت تنوي المجموعة تنفيذه في بلدة كفتون تلك الليلة، سواء


لم تتوانَ مندوبة «إسرائيل» في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف أمس من الهجوم على حزب الله للمرة الثانية في غضون ثلاثة أيام ضمن اجتماع مناقشة تقرير «لجنة التحقيق الدولية في انتهاكات النظام السوري لحقوق الإنسان». بأريحية فائقة، اتهمت ممثلة بعثة العدو الحزب «بتوكيل من إيران باتخاذ المدنيين في جنوب لبنان دروعاً بشرية وتخزين الأسلحة بين السكان كما حصل في انفجار مرفأ بيروت وبإعاقة اليونيفل عن تنفيذ مهمتها في منطقة القرار


منتصف أيار الماضي، عُزلت بلدة مجدل عنجر في البقاع الأوسط عن محيطها. في تلك اللحظة، لم يكن ثمّة خيار آخر يمكن القيام به، في ظلّ تسجيل البلدة يومياً عشرات الإصابات بفيروس كورونا، فكان قرار وزارة الداخلية والبلديات وضع البلدة قيد العزل، تحت حكم «العسكر». لأسبوعين كاملين، عاشت مجدل عنجر مفصولة عن محيطها، ولكنها استطاعت مع ذلك أن تنجو. أمس، بعد مرور أربعة أشهر على التجربة، قررت وزارة الصحة العامة أن توصل للناس رسالة من مجدل عنجر