New Page 1

حذرت منظمة الصحة العالمية دول الشرق الأوسط، على رأسها إيران، من تفاقم أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد بسبب استمرار التجمعات الحاشدة. وقال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بالمنظمة، مايك رايان، في مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم الجمعة في جنيف، إن التجمعات الحاشدة في إيران وبعض الدول الأخرى بالشرق الأوسط يمكن أن تؤدي إلى "تفاقم المرض ونشره بعيدا جدا عن المركز". وأكد رايان، تعليقا على الاحتفالات بالعام الفارسي الجديد (ن


القاعدة الأولى في كل دولة يتحكم فيها فريق ديكتاتوري من السياسيين والمصرفيين والأمنيين، أنه يمكنهم أن يتحكموا في حرية الناس وطعامهم، وفي الكهرباء والمياه والاستشفاء. لكن، لم يحدث أن قطع أحد عنهم الأوكسيجين ومنعهم من التنفس وهم أحياء. ما يحدث في القطاع الاستشفائي حالياً أمر نادر الحصول، إذ تعمد فئة سياسية ومصرفية، على رأسها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والسياسيون الذين مدّدوا له ويدافعون عنه، الى التغطية على إجراءات تعرقل عملية


أصدرت غرفة العمليات الوطنية لادارة الكوارث تقريرها اليومي ليوم الخميس 19 آذار، حول فيروس كورونا المستجد حيث أظهرت النتائج التالية: "عدد المصابين بوباء الكورونا منذ 21 شباط 149 اصابة، الحالات الجديدة اليوم 16 حالة، الحالات التي تعافت من الوباء 3، الحالات الحرجة 4، الوفيات 4". وتعمل غرفة العمليات الوطنية على توحيد وتنسيق كافة الجهود الوطنية الرسمية والخاصة من أجل تحقيق أهداف "كالحد من انتشار الفيروس واحتوائه عبر تطبيق الت


الخيانة وجرائم التعذيب والقتل لا يمحوها الزمن. شروط المشاركة : شخص واحد في كل سيارة فقط - ممنوع النزول من السيارة و التجمهر. الاعلام اللبنانية فقط . التجمع في ساحة الشهداء يوم الجمعة 20 اذار عند الساعة الثالثة والنصف. #القرار_للشعب


لم تعد «التحويلات المصرفية» هي العائق الأساس في آلية عمل أصحاب المصانع وشركات التصنيع، زاد فيروس «كورونا» الطين بلّة، بعدما زاد الطلب على مواد التعقيم والتنظيف. في ظل هذا الطلب الكبير، يجد أصحاب المصانع أنفسهم أمام أزمة شحّ في المواد الخام المنتجة لتلك المواد، بسبب التهافت عليها عالمياً، ما أدى إلى انقطاع بعضها وغلاء سعر البعض الآخر أضعافاً مضاعفة مذ أعلنت وزارة الصحة العامة عن أول إصابة بفيروس «كورونا»، تغيّرت عادات النا


18 إصابة جديدة بفيروس كورونا سُجّلت، أمس، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 139، مع الاشتباه بوفاة سيدة فارقت الحياة عند مدخل الطوارئ في مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي. ورغم تزايد الإصابات بما يستدعي مزيداً من التأهب، تتسّم الخطوات المُتّبعة لتدارك الوضع ببطء شديد، مُقارنة مع ضرورة «السباق مع الوقت» الذي تتطلبه الظروف الراهنة. ولم تتضح بعد آلية إنفاق الأموال اللازمة لتجهيز المُستشفيات الحكومية في المناطق لمؤازرة المُستشفى الحكو


توقعت الاسكوا في تقييمها الاقتصادي الأول لكلفة فيروس كورونا على المنطقة العربية، أن "يتراجع الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية بما لا يقل عن 42 مليار دولار"، موضحة أن "هذا الرقم مرشح للارتفاع نتيجة للآثار المضاعفة لانخفاض أسعار النفط والتباطؤ الاقتصادي الكبير الناجم من إغلاق مؤسسات القطاع العام والخاص منذ منتصف الشهر الجاري"، لافتة إلى أنه "كلما طالت فترة الإغلاق التام، ازدادت الكلفة المترتبة على اقتصادات المنطقة". ورجح


قرّرت جمعية المصارف الإقفال من 17 آذار حتى 29 منه. أعلنت البنوك «تعبئتها العامة»، مخالفة قرار مجلس الوزراء بفتح فروعها، لتسيير شؤون المواطنين في هذه الأزمة، فهل تتحرّك النيابة العامة؟ من الأمور «الطبيعية» في لبنان، أن تكون جمعية خاصة، لا صلاحيات قانونية لها، قادرة على تحدّي دولة بأكملها، من رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء، مروراً بالمؤسسات الأمنية والعسكرية والقضائية. تُقرّر الإجراءات التي تجدها مناسبةً، مُتيقنة من أنّ «النظ


في ووهان الصينيّة التي تماثلت أخيراً للشفاء، كان التطوّع سبيلاً لتعافي المدينة التي شهدت أوّل انتشار لفيروس «كورونا». دعوات التطوّع انطلقت عبر تطبيق «وي تشات» الصيني، إذ شمل الحجر المدينة بكاملها لأشهر قبل أن تنتشر أخيراً صور «انتصارها» واحتوائها للفيروس. في البداية، اعتمد المتطوّعون الصينيّون على الوقاية، عبر الكمامات والقفازات، لإيصال المصابين إلى المستشفيات أو لتوصيل الحاجيّات الطبّية والوجبات من المطاعم التي قدّمتها مجّا


حالتا شفاء جديدتان سُجّلتا من مرض كوفيد 19، ليرتفع عدد المتعافين إلى ثلاثة، فيما أُقفل «عدّاد» كورونا ليلاً على 112 إصابة. وتزامناً مع تدابير الإقفال وحظر التجوال، تتجه الأنظار نحو تكثيف إجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية لتشخيص الفيروس بهدف المزيد من الاحتواء الذي تتطلبه عمليات الترصّد الوبائي،. حتى الآن، لا يزال الثقل على المُستشفى الحكومي، فيما تطرح تساؤلات حول سبب عدم مباشرة مُستشفيات جامعية إجراء الفحوصات وتقديم الدعم ال


ما بين أول إصابة بفيروس «كورونا»، قبل نحو شهر، واليوم، زاد منسوب الخوف مما هو آتٍ، بفعل الزيادة اليومية في أعداد المصابين. كل يومٍ، ثمة إصابات جديدة يسجّلها عدّاد «كورونا» الذي تخطى أمس عتبة المئة. وهو ما يضع، اليوم، جملة من التحديات، أساسها الخوف من الوصول إلى ما هو أسوأ، ليس فقط على صعيد الزيادة المتوقّعة، وإنما أيضاً على صعيد المستلزمات الطبية، وفي مقدمها أجهزة التنفس. أخيراً، دقّت نقابة مستوردي المستلزمات والأجهزة الطبية


هناك شبحٌ يرهب الطبقة الحاكمة في لبنان، هو شبح الانهيار المالي. وفي لحظاتٍ كهذه، نتذكّر الامثولة التي تعلّمناها من سقوط حسني مبارك عام 2011، حين ابتهجنا واعتبر العديد أنّ سقوط زعيمٍ بحجم مبارك هو النّصر الكامل ومنتهى الظّفر. الصّوت الّذي لم يحضر بما فيه الكفاية يومها، أو قمعناه وسط صدمة السّقوط، كان يقول «ما بالك تحتفل كأنّك انتصرت؟ انت لم تفعل شيئاً بعد. لا أخذت البلد في اتّجاه جديد، ولا حسمت أيّاً من القضايا الأساسية في ال


في آذار 2011، تعرضت اليابان لزلزال كارثي تسبب في «تسونامي» قتل آلاف الأشخاص وتسببت أضراره بخسائر بمليارات الدولارات، في واحدة من أسوأ الكوارث في العصر الحديث. يومها، ساد الذعر من تسرب إشعاعات نووية من محطة فوكوشيما للطاقة النووية التي تعرّضت لأضرار. عملت السلطات على إرسال روبوتات لمراقبة مستويات الإشعاع ومحاولة بدء عملية التنظيف، لكن حصل ما لم يكن في الحسبان. إذ أدت الإشعاعات إلى حرق إلكترونيات الروبوتات، حتى تلك المصممة خصي


مع اتخاذ أزمة انتشار فيروس «كورونا» منحًى جدّياً، وبدء المواطنين التزام المنازل، تقدّمت المبادرات الشبابيّة التطوّعيّة في الأحياء على عمل الجهات الرسميّة والجمعيّات. «خلّيك بالبيت، أنا حدّ بلدي...» وسواها من الوسوم، انتشرت أمس، عبر مواقع التواصل، مرفقة بأرقام هواتف لشباب تطوّعوا لخدمة التوصيل المجاني في عدد من المناطق، بهدف تشجيع المواطنين على البقاء في منازلهم والتزام الحجر الصحّي. مبادرات «الدليفري» المجاني شملت مناطق عديد


في حالاتٍ ككورونا وتسجيل حالات اصابات حول العالم في كل ساعة يوميا، الارقام تتكلم. وبالأرقام، تتحدث الدكتورة في الجامعة اللبنانية في تربية الرياضيات مادونا شرتوني كيف سيتزايد عدد الاصابات بفيروس كورونا في لبنان