New Page 1

حدّدت الحكومة هدفاً لموازنة 2019 يكمن في بلوغ مؤشرات رقمية مثل عجز الموازنة نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي والدين نسبة إلى الناتج... ورغم أن تنصيب هذه المؤشرات كأهداف يعدّ أمراً اعتباطياً، فقد تعهد لبنان للدائنين الدوليين في «سيدر» ببلوغها. وعند الاستحقاق، أي مشروع موازنة 2019، عقدت تحت سقف هذه المؤشرات 20 جلسة ناقشت اقتراحات بالجملة والمفرق وأنجز مشروع موازنة تقشّفية لا يستند إلى تشخيص العلّة، ويعجز عن رؤية خيارات المعالجة


المكلفون من قبل الرئيس سعد الحريري متابعةَ ملف تصفية «جريدة المستقبل»، يعتمدون سياسة «فرِّق تسد»، أي «تقسيم المصروفين إلى مجموعات»، ونجحوا على ما يبدو بشق صفوف لجنة متابعة حقوق مصروفي الصحيفة إلى تيارين: الأول هم المثبَّتون، والثاني يضم المتعاقدين والمتقاعدين. السياسة التي سار عليها هؤلاء بحق المصروفين، كانت بتجديد التأكيد أن حقوق جميع المثبَّتين الذين صُرفوا تعسفاً من الصحيفة محفوظة، أي سداد المتأخرات من الرواتب البالغة 17


المستشفيات لأهل السياسة في لبنان ليست أكثر من «مفتاح انتخابي»، وبالنسبة إلى أصحابها أشبه ما تكون بدجاجة تبيض ذهباً. سوء توزيع السقوف المالية يقود إلى ما هو «أعوص»: عقود مصالحة بملايين الليرات تتراكم عجزاً في موازنة الاستشفاء في غياب أيّ نوع من الرقابة، اللهم إلا الاعتماد على ذمم أصحاب المستشفيات... وبعض هؤلاء أصحاب ذمم واسعة! بين 50 و100مليار ليرة تتأرجح نسبة العجز السنوي في «قطاع» الاستشفاء في موازنة وزارة الصحة العامة. في


«ملّ» سعد الحريري من الجلسات المُكرّرة لمناقشة مشروع موازنة الـ 2019، فأجرى يوم الخميس سلسلة اتصالات لفرض التهدئة على شركائه، وتأمين إمرار المسودة. إذا كان الهدف الانتهاء من الموازنة مهما يكن مضمونها، فيُمكن القول إنّ الحريري نجح في جهوده. أما إذا نُظر إلى ما تحقّق من باب الجدوى الاقتصادية، فستكون النتيجة مزيداً من «الاستقرار»... في المسير الدائم نحو الهاوية. قرّر الوزراء أمس وضع حدّ لنقاشاتهم حول مسودة موازنة ما تبقى من


في الذكرى الـ19 لعيد «المقاومة والتحرير»، يستعيد اللبنانيون، عادة، تلك الفترة بالبحث عن صور وثقها تلفزيون «المنار» كونه كان السباق إلى مواكبة هذا النهار التاريخي وما قبله وما بعده. صور لنسوة يزغردن، وأخريات ينثرن الأرز على رؤوس المقاومين العابرين. رجال هرمون يعقدون حلقات الدبكة، فرحاً بالتحرير، الى جانب دموع الأهالي الذين التقوا بذويهم بعد ابتعاد قسري. لم يكن وقتها زمن الهاتف النقال، ولا منصات «الستريمينغ» (البث المباشر)،


رئيس اتحاد بلديات جزين الأستاذ خليل خرفوش وعد مجموعة تمثل المعارضين لسد بسري برفقة الخبير الجيولوجي الدكتور طوني نمر بالعمل من اجل تعيين لجنة علمية مستقلة للبت بالخطر الزلزالي قبل المباشرة بأعمال السد كما ان رئيس لجنة الأشغال النيابية النائب نزيه نجم صرح ان وجود ١٪؜ خطر من جراء بناء السد سوف يكون سبباً لايقاف السد ورغم التوصيات التي صدرت عن اجتماع مع المعارضين للسد في المجلس النيابي بنشر دراسات اضافية لل


نجحت حملة المقاطعة ضد التطبيع مع العدو في استراليا، في تخفيض نسبة المشاركة الرسمية في العشاء الذي نظمته جمعية «مشروع روزانا»، المتماهية مع السياسة الصهيونية، الاربعاء الماضي. فقد قاطعت العشاء شخصيات عربية نيابية ودينية، والسلك الدبلوماسي العربي لدى استراليا، باستثناء سفير السلطة الفلسطينية. ووجه مؤسس «روزانا» رون فينكل في كلمته خلال العشاء، تحية إلى «المساعد في تنظيم الاحتفال» الطبيب اللبناني جمال ريفي (شقيق الوزير السابق أش


فيلم وثائقي قصير عن فلسطين عام ١٩٤٠ ، قامت بإنتاجه حكومة الإنتداب البريطاني... في ذلك الوقت.. وحمل اسم " الرقي والتقدم في فلسطين ".


اختار الوزير محمد شقير أن يدخل «سوق» خدمات القيمة المضافة في قطاع الاتصالات، من خلال التسويق لخدمة «Roaming» (التجوال الدولي) تُنافس الخدمة المقدمة من «ألفا» و«تاتش». وزارة الاتصالات، وعوضاً عن خفض كلفة هذه الخدمة المقدمة من الشركتين المملوكتين للدولة، قررت منحها لشركة خاصة، على أن تتولى «ألفا» و«تاتش» الترويج لها! يكشف وزير الاتصالات - رئيس الهيئات الاقتصادية - محمد شقير، عن إطلاق «خدمة قيمة مضافة» جديدة تتعلق بالـ«تجوال


ذكرت صحيفة "الجمهورية" انه وفي قراءة اقتصادية للاجراءات الجديدة التي تمّ الاتفاق عليها امس في مناقشة مشروع الموازنة، يثير رسم الـ2 في المئة الذي فُرض على استيراد كل السلع (باستثناء المواد الاولية المخصصة للصناعة)، ردود فعل متناقضة. الى ذلك وفيما يُبدي الصناعيون ارتياحهم الى القرار، يُطرح سؤال في الشارع مفاده: هل سيؤدي هذا الرسم الى رفع اسعار السلع، وبالتالي الى خفض القدرة الشرائية للمواطن؟ والسؤال الآخر المطروح: ألا يعتبر


رأت صحيفة "هآرتس" العبرية في إمكانية إغلاق إيران لمضيقي باب المندب وهرمز تهديدا استراتيجيا جديدا لإسرائيل، لا يقل خطورة عن التهديدات الأخرى من قبل إيران و"حزب الله". وأشارت الصحيفة في تقرير نشرته، يوم الثلاثاء، إلى أن الموقف الإسرائيلي الرسمي إزاء التصعيد الأخير في الخليج بين واشنطن وطهران، هو أن هذا الموضوع لا يخص الدولة العبرية إطلاقا، لكن القلق محسوس وراء الكواليس على مستوى غير رسمي، إذ تدرك تل أبيب أن استمرار التصعيد


مواكبةً لجولة الموفد الأميركي دايفيد ساترفيلد إلى بيروت حول الترسيم البحري بين لبنان وفلسطين المحتلة، لا يزال الحديث اللبناني يتركز على سلسلة نقاط، تتعلق بواقع المفاوضات التي ستُجرى ومكانها، ودور حزب الله في الموافقة عليها وأسبابها. ينطلق لبنان الرسمي، ومعه وحزب الله، من واقع أن الولايات المتحدة وإسرائيل استجابتا لمطالبة مزمنة، وأن واشنطن بعد رفض طويل لدور الأمم المتحدة في الترسيم البحري، عادت وقبلت بهذا الدور، ما يعني في ح


لا تزال الاحتجاجات التي تنفذها مكونات القطاع العام من أساتذة ومعلمين في التعليم الرسمي والجامعة اللبنانية وموظفين إداريين في الملاك ومتقاعدين ومتعاقدين، وعسكريين متقاعدين، معزولة عن أي رؤية لتوحيد القوى النقابية وتوسيع مروحة المواجهة مع السلطة السياسية وتجاوز المطالب القطاعية إلى عناوين جامعة تشرك قوى اجتماعية جديدة. البارز في اليومين الأخيرين انضمام معلمي المدارس الخاصة إلى التحركات، ليس من باب التضامن مع القطاع العام وحسب


التعرّض للعمود رقم 9، كرّ وفرّ بين القوى الأمنية والأهالي المعترضين، اجتماع غير مثمر بين المتضرّرين ووزيرة الطاقة... هذه عيّنة مما يحصل في منطقة المنصوريّة جراء استكمال تمديد شبكة التوتر العالي في خط بصاليم - عرمون - تفرّع المكلس. الأهالي متمسّكون بالدراسات نفسها التي استخدمها الفريق السياسي للوزيرة ندى البستاني لاقناعهم بالضرر منذ عام 2008 عقب آخر اجتماع، في 10 الجاري، بين وزيرة الطاقة ندى البستاني والأهالي المعترضين على


يتخوّف بعض أهالي المتين من أن يقضي مشروع المنطقة الصناعية المزمع إنشاؤها في بلدتهم على كامل «حرش الضيعة» المُصنّف محمية طبيعية. مبعث الخشية الحماسة التي يبديها للمشروع رئيس البلدية المُدعى عليه بجناية تزوير خرائط الأملاك العامة في البلدة أكثر من 70 في المئة من غابة المتين (قضاء المتن) مُهدّدة بالتدمير بسبب مشروع لإنشاء مدينة صناعية. هذا ما يؤكده ناشطون من أبناء البلدة، وما ينفيه رئيس بلديتها زهير بو نادر، مؤكداً أن «المشر