New Page 1

أُبيدت «خلية كفتون». قُتِل أمير المجموعة محمد الحجّار مع ثمانية أفراد. وقُتِل يوسف خلف وعمر ابريص فيما أوقف أحمد الشامي. وهؤلاء الأربعة هم من نفّذوا جريمة كفتون على متن سيارة استعاروها من خالد التلّاوي (قُتل أيضاً) في ٢١ آب وقتلوا ثلاثة من أبناء البلدة. جميعهم أُجهِز عليهم باستثناء الشامي الذي أوقفته استخبارات الجيش قبل يومين. ووحده من يملك الحقيقة حيال ما كانت تنوي المجموعة تنفيذه في بلدة كفتون تلك الليلة، سواء


لم تتوانَ مندوبة «إسرائيل» في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف أمس من الهجوم على حزب الله للمرة الثانية في غضون ثلاثة أيام ضمن اجتماع مناقشة تقرير «لجنة التحقيق الدولية في انتهاكات النظام السوري لحقوق الإنسان». بأريحية فائقة، اتهمت ممثلة بعثة العدو الحزب «بتوكيل من إيران باتخاذ المدنيين في جنوب لبنان دروعاً بشرية وتخزين الأسلحة بين السكان كما حصل في انفجار مرفأ بيروت وبإعاقة اليونيفل عن تنفيذ مهمتها في منطقة القرار


منتصف أيار الماضي، عُزلت بلدة مجدل عنجر في البقاع الأوسط عن محيطها. في تلك اللحظة، لم يكن ثمّة خيار آخر يمكن القيام به، في ظلّ تسجيل البلدة يومياً عشرات الإصابات بفيروس كورونا، فكان قرار وزارة الداخلية والبلديات وضع البلدة قيد العزل، تحت حكم «العسكر». لأسبوعين كاملين، عاشت مجدل عنجر مفصولة عن محيطها، ولكنها استطاعت مع ذلك أن تنجو. أمس، بعد مرور أربعة أشهر على التجربة، قررت وزارة الصحة العامة أن توصل للناس رسالة من مجدل عنجر


وسط الدمار الذي خلّفه انفجار المرفأ، بعثت كلبة الإنقاذ التشيلية، «فلاش»، في قلوب اللبنانيين أملاً استمر ساعات بوجود حياة تحت الركام. لكن «فلاش»، المدرّبة على أعمال الإنقاذ، ليست فريدة من نوعها. في بيروت، كلاب وحيوانات أليفة كثيرة كانت تعطي نكهةً لحياة أصحابها، وكانت لتقوم بما قامت به الكلبة التشيلية، ولو من دون تدريب، بحثاً عن العائلات التي احتضنتها. مئات من هذه الحيوانات طُمرت تحت الركام، ومئات أخرى لا تزال تجوب الشوارع الم


لم تحل أزمة تسليم البنزين من منشآت النفط في الزهراني أمس، بخلاف ما وعدت به إدارة منشآت النفط ونقابات أصحاب المحطات والصهاريج. بعد تمنع منشآت الزهراني عن تسليم البنزين الثلاثاء وتأجيلها إلى يوم أمس، لم تسلم سوى 20 في المئة من المليوني ليتر التي وعدت بها الشركات وأصحاب المحطات والصهاريج. عدد ممن انتظر أمس أمام المنشآت في الزهراني تحدث لـ»الأخبار» عن توزيع العشرين في المئة على المحسوبيات والمحظيين. «كان يفترض بأن تحصل كل شركة ت


14 شهيداً وشهيدة هي حصّة الإطفائيين وحدهم في بيروت. وفيما بقي لشهداء فوج إطفاء بيروت زملاء يخبرون عنهم، لم يبق “مين يخبّر” من فرقة إطفاء المرفأ. فلم يكن قد بقي في الفرقة سوى أربعة إطفائيين استشهدوا جميعهم في الانفجار الذي وصلوا إليه قبل الجميع، كون فرقتهم تتمركز في قلب المرفأ. تتصدّر اتصالات الصوت والصورة التي أجراها شهداء فرقة بيروت مع عوائلهم ذاكرة هؤلاء “يمكن كانوا خايفين من الحريق”. فتح إطفائيو المرفأ كاميرات هواتفهم


خلافاً لتوصيات اللجنة العلمية الطبية في وزارة الصحة العامة، لم توصِ لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا برئاسة الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمود الأسمر، أمس، بالإقفال التام لمدة أسبوعين. ثمة اقتناع بات شبه راسخ لدى لجنة التدابير الوقائية بعدم جدوى الإقفال التام في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. تقول مصادر اللجنة إنه لم يسبق لبلد أن أقفل أربع مرات، فيما النتائج لم تأتِ بالمرجو، «فالمُشكلة


للمرة الأولى منذ أشهر، يُحّلق عداد الإصابات اليومية بفيروس كورونا ويتجاوز 700 حالة، بعدما أعلنت وزارة الصحة العامة، أمس، تسجيل 750 إصابة (725 مُقيماً و25 وافداً)، فيما سُجلت 18 وفاة في الأربع والعشرين ساعة الماضية. ولئن كان رقم الوفيات هذا صادماً لكونه الأعلى منذ «اندلاع» الوباء (وقد وصل إجمالي ضحايا الفيروس إلى 281 وفية)، إلا أنه يبدو «طبيعياً» في ظل «تضّخم» الحالات الحرجة التي وصل مجموعها ليل أمس إلى 121 حالة، فيما وصل عد


أعلنت "الحركة البيئية اللبنانية"، في بيان مساء اليوم، أن حريق مرج بسري اليوم، سببه أن "سيارة مرت ورمت مفرقعة، أحرقت الأشجار قرب منزل مختار بسري، وعلى الأثر قام المتطوعون من جمعية "أرض لبنان في بسري" بإخماد الحريق، ريثا وصل عناصر الدفاع المدني". أضافت: "ثم ما لبث ان بدأت حرائق عدة في الوقت نفسه، وفي أماكن مختلفة وبعيدة عن بعضها البعض في المرج، فتدخل المتطوعون والأهالي وعناصر الدفاع المدني وعملوا مجددا على اخماد النيران، ال


فرض انهيار سعر صرف العملة نفسه ضيفاً ثقيلاً على مصرف لبنان. وفي ظل تهرّب "الاهل" من استقباله، وجد "المركزي" نفسه مجبراً على تتميم واجباته تجاه هذا الزائر المتوقع. فحمل على "صينية" الضيافة الاولى دعم السلع المستوردة على السعر الرسمي، وعلى "الصينية" الثانية رَفَع القيمة الشرائية لاصحاب الدخول بالليرة اللبنانية. ضيافةٌ باهظة كلفت البلد ما تبقى من احتياطي العملات الاجنبية من جهة، وتضخماً غير مسبوق نتيجة طباعة الليرة من الجهة الث


في دفعة جديدة أفرَجت عنها أمس، أقرّت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة استهدفت هذه المرّة شركتَين تقول إنهما على صلة بحزب الله، بالإضافة إلى القيادي في الحزب، سلطان خليفة الأسعد، بصفته مشرفاً على الشركتين. وشملت العقوبات شركتَي «آرك» و«معمار» لكونهما «مملوكتين أو خاضعتين لسيطرة أو إدارة حزب الله»، بالإضافة إلى الأسعد، نائب رئيس المجلس التنفيذي للحزب، والذي تزعم الخزانة أنه يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالشركتَين. وجاء في البيان


فرضت وزارة الخزانة الأميركية رزمة جديدة من العقوبات على كيانات مرتبطة بحزب الله. وفرضت عقوبات جديدة طالت سلطان خليفة أسعد، مسؤول المجلس التنفيذي بحزب الله اللبناني، وشركتين على صلة بالحزب، والشركتين هما معمار للهندسة والانماء، وآرش للإستشارات والدراسات الهندسية. كما أدرجت سلطان خليفة أسعد على لائحة "أوفاك" لأنه على صلة وثيقة بشركتي آرش ومعمار. وأشارت الخزانة إلى أن حزب الله يستغل الشركتين لإخفاء تحويلات الأموال إلى حسابا


عدد الآليات العاملة في فوج إطفاء بيروت يوازي عدد تلك العاملة في فوج إطفاء بلدة برعشيت الجنوبية، وهو أقل تجهيزاً من فوج إطفاء الضاحية! الاهمال المزمن اللاحق بالفوج تكشّف عجزاً عن أداء مهماته في الكوارث الأخيرة التي ضربت العاصمة، ما اضطره الى الاستعانة بالبلديات المجاورة وبمناشدة أصحاب الصهاريج الخاصة لتقديم المساعدة. فيما المجلس البلدي لبيروت، الذي صرف مئات آلاف الدولارات على القرى الميلادية والرمضانية وعلى تزيين الشوارع، ضنّ


كل هذا الضجيج و الاهتمام الدولي بالملف اللبناني له هدف واحد هو تهيئة الارضية للإنتقام من الذي كسر هيبة اسرائيل و اذل جيشها، وكل ما عدا ذلك هو مجرد كلام لملئ الفراغ على صفحات الصحف والمواقع الإلكترونية. فلا نفط لبنان أكبر و أثمن من نفط ليبيا، ولا جنوب لبنان اهم من باقي الجغرافيا التي تحد فلسطين المحتلة إلا بمن يسكن هذه الأرض و يقيم عليها العديد و العتاد و العدة. الحصار الإقتصادي الذي فرضته امريكا و حلفاؤها المحليين و الخارج


سقطت حكومة الأمر الواقع مع تراجع رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب خطوة الى الوراء وعدم تقديمه أي تشكيلة وزارية الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمس. اشارات عديدة كانت تشي بهذا المسار، وتحذيرات بحتمية الفشل في حال المضي بالتفرد بالتشكيل واستثناء قوى سياسية أساسية. وصلت الأصداء الى فرنسا سواء عبرَ زيارة المدير العام للأمن العام عباس ابراهيم منتصف الأسبوع الماضي أو الاتصالات التي أجراها كل من حركة أمل وحزب الله مع الفرنسيين من