New Page 1

حذّرت منظمة الصحة العالمية، مساء اليوم الإثنين، من أن "خطر حصول وباء" من جراء فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب أكثر من 110 آلاف شخص في العالم، "بات فعليا جدا". وتجاوز عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد في أوروبا 500 حالة مع تسجيل 97 وفاة إضافية في إيطاليا. وسجّلت إيطاليا، البلد الأكثر تضررا بالفيروس في أوروبا، 97 وفاة في 24 ساعة ما يرفع حصيلة الوفيات لديها منذ بدء انتشار الوباء على أراضيها إلى 463، وفق حصيلة رسمية للسلطا


صارت مسألة دفع السندات من الماضي. إعلان رئيس الحكومة التوقف عن السداد أنهى مرحلة التردد والانتظار. بعده بدأت مرحلة الجد. فالإعلان بمعزل عن إجراءات إعادة الاقتصاد إلى سكة التعافي والنمو، لا يقدم ولا يؤخر. وهذه الإجراءات ستجرى، بحسب ما يتردد، بالاعتماد على خطة إصلاحية حكومية لا على برنامج مستورد من صندوق النقد بحسب عاملين في السرايا الكبيرة، فإن ما شهده مقر رئاسة مجلس الوزراء في الأيام التي سبقت إعلان الرئيس حسان دياب «تعلي


رسمياً، انتقل لبنان من مرحلة الاحتواء إلى مرحلة الانتشار. لم يعد الأمر عابراً. لبنان في مرحلة «الهلع» اليوم مع تسجيل عدّاد كورونا 6 إصابات جديدة، إصابتان منها على الأقل «محلية» المصدر. أمس، بدأت مرحلة جديدة من المواجهة مع الفيروس، فإما تستسلم البلاد أو تنتصر والنتيجة رهن بجرأة الدولة في اتخاذ القرارات بعيداً عن الشعبوية، كما هي رهن بمدى تجاوب الناس «نحن خرجنا من مرحلة احتواء الفيروس ونشهد اليوم انتشاراً له (...) وهناك ثلا


أعلنت المديرة العامة لمنظمة ​الأمم المتحدة​ للتربية والعلم والثقافة (​اليونيسكو​) أودري أزولاي، أنه "في سياق محاولات احتواء انتشار ​فيروس كورونا​ تسبب إغلاق ​المدارس​ في ثلاث عشرة دولة في تعطيل الدروس لحوالي 290.5 مليون طالب على مستوى ​العالم​، رقم لا سابق له"، مؤكدة "أننا نعمل مع الدول لضمان استمرارية التعلم للجميع، وخاصة للأطفال و​الشباب​ الضعفاء، وهم


في ورقة بحثية جديدة أعدّها باحثون صينيون مِن كلية علوم الحياة في جامعة بكين ومعهد باستور في شنغهاي، ونشرت على موقع مجلة «ناشونال ساينس ريفيو»، الثلاثاء، وجد العلماء أن فيروس «سارس-كوف-2» (كورونا الجديد)، تطوّر إلى نوعين رئيسَين، أحدهما أشدّ عدوانية من الآخر، مع اختلاف معدّلات انتقال المرض وتوزعه جغرافياً. تطوّرٌ تعزوه الورقة إلى سببين: أولهما التدخل البشري، إذ سعى الأطباء منذ بدء تفشّي الفيروس في مدينة ووهان الصينية إلى محار


أصدر مصرف لبنان تعميما لمؤسسات الصرافة بشان تنظيم المهنة، طلب فيه التقيد استثنائيا بحد أقصى لسعر شراء العملات الأجنبية مقابل الليرة اللبنانية لا يتعدى نسبة 30 بالمئة من السعر الذي يحدده مصرف لبنان في تعامله مع المصارف. كما طلب الامتناع عن اجراء أي عملية صرف لا تراعي النسبة المحددة في المادة المعلنة. كما طلب عدم اعتماد هوامش بين سعر البيع وسعر الشراء للعملات الاجنبية يخرج عن العادات المألوفة وعدم التوقف عن القيام بعملية


سجّل سعر صرف ​​الدولار​​ لدى الصرافين اليوم، 2600 ليرة للشراء و2570 ليرة لبنانية للمبيع للدولار الواحد.


ليست أرقام الإصابات بفيروس «كورونا» التي تعلن عنها دول العالم سوى قمة جبل الجليد. فالواقع أن ما يُعلن من إصابات ليس العدد الفعلي، بل هو ما يجري التأكد منه بعد إخضاع المشتبه في إصابتهم لفحوص مخبرية. بمعنى آخر: ما يُعلن من أرقام لا يعني أن هذا هو عدد المصابين كلهم في أي دولة، وإنما ما أمكن إحصاؤه. كما أن التفاوت في نسبة الإصابات بين دولة وأخرى لا يعني أن الدولة ذات النسبة الأقل أكثر أماناً، بل يعني - ببساطة - أن هذه نسبة المصا


عِوض أن يكون الهدف الأوّل لوزير الاتّصالات طلال حواط استرداد قطاع الاتّصالات من الشركتَين المُشغلتين، بعد انتهاء تمديد عقدهما السابع، يُحاول البحث عن «تخريجة» يُقدّمها للرأي العام، يُقنعه فيها بجدوى التمديد لشركتَين مُشتبه بهما بهدر المال العام والفساد. إلّا أنّ مصادر الوزارة، تُصرّ على أنّ جميع الخيارات مطروحة، ولن يكون القرار إلا قانونياً! لماذا لم يستردّ وزير الاتصالات طلال حواط إدارة قطاع الخلوي من شركتَي «أوراسكوم» (


لم يطلب رئيس الجمهورية ميشال عون من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بعد، تزويده لائحة ارقام احتياطي المصرف، ناهيك بالمبالغ المحولة الى الخارج. سبق لرئيس الحكومة حسان دياب ان طلب الارقام نفسها، فاستمهل سلامة اسبوعين يبدو انهما لن ينتهيا سر الارقام عند الحاكم وحده. إما يكتمها لأنها اضحت مرعبة ومدعاة لمزيد من الذعر ليس له الافصاح عن خطورتها، وإما ان لا ارقام لديه يعلنها بعدما باتت اسوأ مما اعتقد وبرر. اضحت خزنة مصرف لبنان خاوية


على عكس الشائع، فإن الأشخاص دون الـ 18 عاماً هم الأقلّ عرضةً للإصابة بفيروس «كورونا» الجديد. وفيما تعدّ الفئة العمريّة بين 33 و69 عاماً الأكثر تعرّضاً للإصابة، فإنّ من هم فوق الـ 80 عاماً هم الأكثر عرضة لخطر الوفاة في حال إصابتهم بالفيروس (21.9% من عدد الوفيات الكلي). فيما تعدّ المنازل، لا أماكن التجمّعات العامة، أكثر الأماكن التي انتقلت فيها العدوى! هذه النتائج خلص إليها تقرير بعثة مشتركة زارت الصين أخيراً، وضمّت 25 خبيراً


لا يكترث رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود، ولا أعضاء المجلس، للدستور اللبناني. يخشون حصراً أهل السياسة ورجال الدين. رئيس وأعضاء المجلس الأعلى في أقوى سلطة في الدولة، أو هكذا يُفترض بها أن تكون، يُقيمون اعتباراً لمشاعر المتنازعين على تقاسم الحصص الطائفية من دون التفاتٍ إلى انعكاسات ذلك على الجسم القضائي. لا يشغل بالهم تعيين الأكفأ لمركز قد يتطلّب معايير علمية عالية، إنما طائفة المطلوب تعيينه. فلإرضاء المطران الياس عودة سيحرص


الترجيح الأكبر هو أن نتائج انتخابات الكنيست، التي ستجري غدا الإثنين، والثالثة خلال أقل من سنة، هو أنها ستقود إلى انتخابات رابعة، ستجري بعد عدة أشهر. إلا أن هذا لا يلغي مفاجآت محتملة، تقود إلى تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة. وفي هذه الحالة، فإن الواقع بحسب الاستطلاعات، وخاصة في الأسبوعين الأخيرين، يدل على أنه سيشكل هذه الحكومة شخص واحد فقط، وهو زعيم حزب الليكود واليمين، بنيامين نتنياهو. ولا يوجد أي احتمال لأن يشكل رئيس كتلة "


أمّا وقد انتشر الهلع في كل المعمورة بسبب فايروس الكورونا، فقد نسيَ العالمُ أن الفايروس الذي سبقه أي “قصور المناعة المُكتسبة أو الإيدز" لا يزال يحصد مئات آلاف البشر بعد ان أصاب 78مليونا، ففي العام 2018 وحده قتل أكثر من 770 ألف شخص رغم التقدم في سبل معالجته والحد من انتشاره. بين الكورونا والإيدز، ظهرت فايروسات خطيرة قتلت من البشر الكثير، ولكنها أيضا ساهمت في تحقيق ثروات هائلة لشركات ومصانع الأدوية عبر العالم. وأمام حالات ال


أعربت إثيوبيا السبت عن "خيبة أملها" من جهود الولايات المتحدة الأخيرة لحل النزاع المستمر منذ مدة طويلة بشأن مشروع سد النهضة على النيل الأزرق، مشيرة إلى أن التوصل إلى اتفاق قد يكون مسألة بعيدة المنال. وتسبب السد الهائل الذي يتوقع أن يكون أكبر مصدر للطاقة الكهرمائية في إفريقيا، بتوتر بين أديس أبابا والقاهرة منذ بدأت إثيوبيا بالعمل على تشييده في 2011. وتدخلت وزارة الخزانة الأميركية العام الماضي لتسهيل المحادثات بين إثيوبيا