New Page 1

توقعت الاسكوا في تقييمها الاقتصادي الأول لكلفة فيروس كورونا على المنطقة العربية، أن "يتراجع الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية بما لا يقل عن 42 مليار دولار"، موضحة أن "هذا الرقم مرشح للارتفاع نتيجة للآثار المضاعفة لانخفاض أسعار النفط والتباطؤ الاقتصادي الكبير الناجم من إغلاق مؤسسات القطاع العام والخاص منذ منتصف الشهر الجاري"، لافتة إلى أنه "كلما طالت فترة الإغلاق التام، ازدادت الكلفة المترتبة على اقتصادات المنطقة". ورجح


قرّرت جمعية المصارف الإقفال من 17 آذار حتى 29 منه. أعلنت البنوك «تعبئتها العامة»، مخالفة قرار مجلس الوزراء بفتح فروعها، لتسيير شؤون المواطنين في هذه الأزمة، فهل تتحرّك النيابة العامة؟ من الأمور «الطبيعية» في لبنان، أن تكون جمعية خاصة، لا صلاحيات قانونية لها، قادرة على تحدّي دولة بأكملها، من رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء، مروراً بالمؤسسات الأمنية والعسكرية والقضائية. تُقرّر الإجراءات التي تجدها مناسبةً، مُتيقنة من أنّ «النظ


في ووهان الصينيّة التي تماثلت أخيراً للشفاء، كان التطوّع سبيلاً لتعافي المدينة التي شهدت أوّل انتشار لفيروس «كورونا». دعوات التطوّع انطلقت عبر تطبيق «وي تشات» الصيني، إذ شمل الحجر المدينة بكاملها لأشهر قبل أن تنتشر أخيراً صور «انتصارها» واحتوائها للفيروس. في البداية، اعتمد المتطوّعون الصينيّون على الوقاية، عبر الكمامات والقفازات، لإيصال المصابين إلى المستشفيات أو لتوصيل الحاجيّات الطبّية والوجبات من المطاعم التي قدّمتها مجّا


حالتا شفاء جديدتان سُجّلتا من مرض كوفيد 19، ليرتفع عدد المتعافين إلى ثلاثة، فيما أُقفل «عدّاد» كورونا ليلاً على 112 إصابة. وتزامناً مع تدابير الإقفال وحظر التجوال، تتجه الأنظار نحو تكثيف إجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية لتشخيص الفيروس بهدف المزيد من الاحتواء الذي تتطلبه عمليات الترصّد الوبائي،. حتى الآن، لا يزال الثقل على المُستشفى الحكومي، فيما تطرح تساؤلات حول سبب عدم مباشرة مُستشفيات جامعية إجراء الفحوصات وتقديم الدعم ال


ما بين أول إصابة بفيروس «كورونا»، قبل نحو شهر، واليوم، زاد منسوب الخوف مما هو آتٍ، بفعل الزيادة اليومية في أعداد المصابين. كل يومٍ، ثمة إصابات جديدة يسجّلها عدّاد «كورونا» الذي تخطى أمس عتبة المئة. وهو ما يضع، اليوم، جملة من التحديات، أساسها الخوف من الوصول إلى ما هو أسوأ، ليس فقط على صعيد الزيادة المتوقّعة، وإنما أيضاً على صعيد المستلزمات الطبية، وفي مقدمها أجهزة التنفس. أخيراً، دقّت نقابة مستوردي المستلزمات والأجهزة الطبية


هناك شبحٌ يرهب الطبقة الحاكمة في لبنان، هو شبح الانهيار المالي. وفي لحظاتٍ كهذه، نتذكّر الامثولة التي تعلّمناها من سقوط حسني مبارك عام 2011، حين ابتهجنا واعتبر العديد أنّ سقوط زعيمٍ بحجم مبارك هو النّصر الكامل ومنتهى الظّفر. الصّوت الّذي لم يحضر بما فيه الكفاية يومها، أو قمعناه وسط صدمة السّقوط، كان يقول «ما بالك تحتفل كأنّك انتصرت؟ انت لم تفعل شيئاً بعد. لا أخذت البلد في اتّجاه جديد، ولا حسمت أيّاً من القضايا الأساسية في ال


في آذار 2011، تعرضت اليابان لزلزال كارثي تسبب في «تسونامي» قتل آلاف الأشخاص وتسببت أضراره بخسائر بمليارات الدولارات، في واحدة من أسوأ الكوارث في العصر الحديث. يومها، ساد الذعر من تسرب إشعاعات نووية من محطة فوكوشيما للطاقة النووية التي تعرّضت لأضرار. عملت السلطات على إرسال روبوتات لمراقبة مستويات الإشعاع ومحاولة بدء عملية التنظيف، لكن حصل ما لم يكن في الحسبان. إذ أدت الإشعاعات إلى حرق إلكترونيات الروبوتات، حتى تلك المصممة خصي


مع اتخاذ أزمة انتشار فيروس «كورونا» منحًى جدّياً، وبدء المواطنين التزام المنازل، تقدّمت المبادرات الشبابيّة التطوّعيّة في الأحياء على عمل الجهات الرسميّة والجمعيّات. «خلّيك بالبيت، أنا حدّ بلدي...» وسواها من الوسوم، انتشرت أمس، عبر مواقع التواصل، مرفقة بأرقام هواتف لشباب تطوّعوا لخدمة التوصيل المجاني في عدد من المناطق، بهدف تشجيع المواطنين على البقاء في منازلهم والتزام الحجر الصحّي. مبادرات «الدليفري» المجاني شملت مناطق عديد


في حالاتٍ ككورونا وتسجيل حالات اصابات حول العالم في كل ساعة يوميا، الارقام تتكلم. وبالأرقام، تتحدث الدكتورة في الجامعة اللبنانية في تربية الرياضيات مادونا شرتوني كيف سيتزايد عدد الاصابات بفيروس كورونا في لبنان


أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس، أن فيروس كورونا الجديد أصبح وباءً عالمياً، وأن «عدد الإصابات والوفيات والدول المتأثرة سيزداد بشكلٍ كبير في الأيام والأسابيع المقبلة». ودعت دول العالم الى التحرك من أجل احتواء الوباء الذي تخطّى عدد ضحاياه الأربعة آلاف. وبحسب المنظمة، فقد تضاعف عدد الإصابات بالفيروس خارج الصين 13 مرة في الأسبوعين الماضيين، كما تضاعف عدد البلدان التي وصل إليها الوباء ثلاث مرات، مشيرة الى «إصابة 118000 شخص بالفير


الإيجابية المباشرة للتوقف عن سداد سندات اليوروبوندز تتمثل في انخفاض العجز في الموازنة إلى حدود 2700 مليار ليرة. أما إيجابيات انخفاض أسعار النفط العالمية، فبالرغم من أنها لم تحتسب بعد بشكل دقيق، إلا أن استمرارها على المعدل نفسه سيؤدي إلى إراحة كهرباء لبنان، وكذلك إلى وقف استنزاف موجودات مصرف لبنان أن تعلن الدولة تعليق دفع سندات «اليوروبوندز» فهذا ليس سوى البداية. بعده يُفترض أن تبدأ الحكومة بتوضيح خططها وتوجهاتها المستقبلي


حذّرت منظمة الصحة العالمية، مساء اليوم الإثنين، من أن "خطر حصول وباء" من جراء فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب أكثر من 110 آلاف شخص في العالم، "بات فعليا جدا". وتجاوز عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد في أوروبا 500 حالة مع تسجيل 97 وفاة إضافية في إيطاليا. وسجّلت إيطاليا، البلد الأكثر تضررا بالفيروس في أوروبا، 97 وفاة في 24 ساعة ما يرفع حصيلة الوفيات لديها منذ بدء انتشار الوباء على أراضيها إلى 463، وفق حصيلة رسمية للسلطا


صارت مسألة دفع السندات من الماضي. إعلان رئيس الحكومة التوقف عن السداد أنهى مرحلة التردد والانتظار. بعده بدأت مرحلة الجد. فالإعلان بمعزل عن إجراءات إعادة الاقتصاد إلى سكة التعافي والنمو، لا يقدم ولا يؤخر. وهذه الإجراءات ستجرى، بحسب ما يتردد، بالاعتماد على خطة إصلاحية حكومية لا على برنامج مستورد من صندوق النقد بحسب عاملين في السرايا الكبيرة، فإن ما شهده مقر رئاسة مجلس الوزراء في الأيام التي سبقت إعلان الرئيس حسان دياب «تعلي


رسمياً، انتقل لبنان من مرحلة الاحتواء إلى مرحلة الانتشار. لم يعد الأمر عابراً. لبنان في مرحلة «الهلع» اليوم مع تسجيل عدّاد كورونا 6 إصابات جديدة، إصابتان منها على الأقل «محلية» المصدر. أمس، بدأت مرحلة جديدة من المواجهة مع الفيروس، فإما تستسلم البلاد أو تنتصر والنتيجة رهن بجرأة الدولة في اتخاذ القرارات بعيداً عن الشعبوية، كما هي رهن بمدى تجاوب الناس «نحن خرجنا من مرحلة احتواء الفيروس ونشهد اليوم انتشاراً له (...) وهناك ثلا


أعلنت المديرة العامة لمنظمة ​الأمم المتحدة​ للتربية والعلم والثقافة (​اليونيسكو​) أودري أزولاي، أنه "في سياق محاولات احتواء انتشار ​فيروس كورونا​ تسبب إغلاق ​المدارس​ في ثلاث عشرة دولة في تعطيل الدروس لحوالي 290.5 مليون طالب على مستوى ​العالم​، رقم لا سابق له"، مؤكدة "أننا نعمل مع الدول لضمان استمرارية التعلم للجميع، وخاصة للأطفال و​الشباب​ الضعفاء، وهم