New Page 1

سجّل سعر صرف ​​الدولار​​ لدى الصرافين اليوم، 2600 ليرة للشراء و2570 ليرة لبنانية للمبيع للدولار الواحد.


ليست أرقام الإصابات بفيروس «كورونا» التي تعلن عنها دول العالم سوى قمة جبل الجليد. فالواقع أن ما يُعلن من إصابات ليس العدد الفعلي، بل هو ما يجري التأكد منه بعد إخضاع المشتبه في إصابتهم لفحوص مخبرية. بمعنى آخر: ما يُعلن من أرقام لا يعني أن هذا هو عدد المصابين كلهم في أي دولة، وإنما ما أمكن إحصاؤه. كما أن التفاوت في نسبة الإصابات بين دولة وأخرى لا يعني أن الدولة ذات النسبة الأقل أكثر أماناً، بل يعني - ببساطة - أن هذه نسبة المصا


عِوض أن يكون الهدف الأوّل لوزير الاتّصالات طلال حواط استرداد قطاع الاتّصالات من الشركتَين المُشغلتين، بعد انتهاء تمديد عقدهما السابع، يُحاول البحث عن «تخريجة» يُقدّمها للرأي العام، يُقنعه فيها بجدوى التمديد لشركتَين مُشتبه بهما بهدر المال العام والفساد. إلّا أنّ مصادر الوزارة، تُصرّ على أنّ جميع الخيارات مطروحة، ولن يكون القرار إلا قانونياً! لماذا لم يستردّ وزير الاتصالات طلال حواط إدارة قطاع الخلوي من شركتَي «أوراسكوم» (


لم يطلب رئيس الجمهورية ميشال عون من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بعد، تزويده لائحة ارقام احتياطي المصرف، ناهيك بالمبالغ المحولة الى الخارج. سبق لرئيس الحكومة حسان دياب ان طلب الارقام نفسها، فاستمهل سلامة اسبوعين يبدو انهما لن ينتهيا سر الارقام عند الحاكم وحده. إما يكتمها لأنها اضحت مرعبة ومدعاة لمزيد من الذعر ليس له الافصاح عن خطورتها، وإما ان لا ارقام لديه يعلنها بعدما باتت اسوأ مما اعتقد وبرر. اضحت خزنة مصرف لبنان خاوية


على عكس الشائع، فإن الأشخاص دون الـ 18 عاماً هم الأقلّ عرضةً للإصابة بفيروس «كورونا» الجديد. وفيما تعدّ الفئة العمريّة بين 33 و69 عاماً الأكثر تعرّضاً للإصابة، فإنّ من هم فوق الـ 80 عاماً هم الأكثر عرضة لخطر الوفاة في حال إصابتهم بالفيروس (21.9% من عدد الوفيات الكلي). فيما تعدّ المنازل، لا أماكن التجمّعات العامة، أكثر الأماكن التي انتقلت فيها العدوى! هذه النتائج خلص إليها تقرير بعثة مشتركة زارت الصين أخيراً، وضمّت 25 خبيراً


لا يكترث رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود، ولا أعضاء المجلس، للدستور اللبناني. يخشون حصراً أهل السياسة ورجال الدين. رئيس وأعضاء المجلس الأعلى في أقوى سلطة في الدولة، أو هكذا يُفترض بها أن تكون، يُقيمون اعتباراً لمشاعر المتنازعين على تقاسم الحصص الطائفية من دون التفاتٍ إلى انعكاسات ذلك على الجسم القضائي. لا يشغل بالهم تعيين الأكفأ لمركز قد يتطلّب معايير علمية عالية، إنما طائفة المطلوب تعيينه. فلإرضاء المطران الياس عودة سيحرص


الترجيح الأكبر هو أن نتائج انتخابات الكنيست، التي ستجري غدا الإثنين، والثالثة خلال أقل من سنة، هو أنها ستقود إلى انتخابات رابعة، ستجري بعد عدة أشهر. إلا أن هذا لا يلغي مفاجآت محتملة، تقود إلى تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة. وفي هذه الحالة، فإن الواقع بحسب الاستطلاعات، وخاصة في الأسبوعين الأخيرين، يدل على أنه سيشكل هذه الحكومة شخص واحد فقط، وهو زعيم حزب الليكود واليمين، بنيامين نتنياهو. ولا يوجد أي احتمال لأن يشكل رئيس كتلة "


أمّا وقد انتشر الهلع في كل المعمورة بسبب فايروس الكورونا، فقد نسيَ العالمُ أن الفايروس الذي سبقه أي “قصور المناعة المُكتسبة أو الإيدز" لا يزال يحصد مئات آلاف البشر بعد ان أصاب 78مليونا، ففي العام 2018 وحده قتل أكثر من 770 ألف شخص رغم التقدم في سبل معالجته والحد من انتشاره. بين الكورونا والإيدز، ظهرت فايروسات خطيرة قتلت من البشر الكثير، ولكنها أيضا ساهمت في تحقيق ثروات هائلة لشركات ومصانع الأدوية عبر العالم. وأمام حالات ال


أعربت إثيوبيا السبت عن "خيبة أملها" من جهود الولايات المتحدة الأخيرة لحل النزاع المستمر منذ مدة طويلة بشأن مشروع سد النهضة على النيل الأزرق، مشيرة إلى أن التوصل إلى اتفاق قد يكون مسألة بعيدة المنال. وتسبب السد الهائل الذي يتوقع أن يكون أكبر مصدر للطاقة الكهرمائية في إفريقيا، بتوتر بين أديس أبابا والقاهرة منذ بدأت إثيوبيا بالعمل على تشييده في 2011. وتدخلت وزارة الخزانة الأميركية العام الماضي لتسهيل المحادثات بين إثيوبيا


لا يختلف اثنان على مظلومية طلاب الجامعة اللبنانية في مختلف الكليات، وخصوصاً في كلية العلوم الطبية. هؤلاء يتعرّضون لظلم من إدارة الجامعة الوطنية تارة، ومن قبل إدارات المستشفيات الحكومية تارة أخرى، وفي الحالتين، يعود أصل الظلم إلى سياسات عقيمة كانت، ولا تزال، تتّبعها دولة الهدر والفساد. معلوم أن مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي وضع في تصرف كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية بناءً للمرسوم ٤٦٩٠ (


تزداد حدّة الحصار السياسي والاقتصادي على الدولة اللبنانيّة التي وجدت نفسها، بعد الانهيار النقدي، في قبضة الإدارة الأميركية. هو الوقت المناسب أميركياً للضغط على حزب الله وتطمين إسرائيل. لذا، يتوقف الدعم الغربي اليوم على مقدار تقيّد الحكومة اللبنانية بشروط الولايات المتحدة الأميركية. على هذا الأساس أيضاً، تتأنّى الدول الأوروبيّة، وعلى رأسها فرنسا، في الإعلان عن أيّ دعم واضح للبنان. وزير المال الفرنسي برونو لومير قدّم موقفين مت





لم يجد اللبناني ابراهيم حلاً للضائقة الاقتصادية التي يعيشها سوى ترك منزله في مدينة صيدا الذي استأجره منذ سنوات، عندما قرر "الارتباط" بشريكة حياته، ضاقت به سبل الحياة مثله مثل آلاف العمال الذين وجدوا انفسهم عاطلين من العمل بين ليلة وضحاها مع انهيار الوضع الاقتصادي، الذي فجر "ثورة الغضب" في 17 تشرين الاول وما زالت مستمرة، وبات غير قادر على دفع ايجاره بعدما تراجع عمله الشهري في ورشة للنجارة وأصبح مياوماً، بالكاد يكفي قوت اليوم.