New Page 1

منذ نحو ربع قرن، يدور اقتصاد لبنان في حلقة مفرغة من «السياسات» التي يقررها مصرف لبنان، بشخص حاكمه رياض سلامة. غالبية السلع المستهلكة في لبنان هي مستوردة، وثمنها يُدفع بالدولارات التي يستجلبها مصرف لبنان عبر أدوات مثل الفائدة. يُنتِج هذا المسار نمواً كبيراً في أرقام القطاع المصرفي، من دون أن يكون تضخّم هذه الأرقام إيجابياً على الدوام. في المقابل، تؤدي سياسات مصرف لبنان إلى خنق الاقتصاد، إذ لا استثمارات تخلق فرص عمل جديدة أو ت


لم تكن المحامية أماني عالجي تتوقّع أن امتحانها الشفهي أمام اللجنة الفاحصة في معهد الدروس القضائية سيتمحور حول الغطاء الذي تضعه على رأسها، والذي سيصبح في ما بعد العائق الأساس أمام دخولها إلى السلك القضائي. «يلّا خبرينا شو قصّة هالحجاب؟»، «ما فيكي تفوتي عالمعهد وأنت محجّبة»، «هيدي حريتك الشخصية وبتمنالك مستقبل غير القضاء». لم تفهم أماني ما الذي يريده القاضي من تلك الأسئلة والإشارات. لكن سرعان ما اتضح أمامها كل شيء، عندما بادر


وثائق حرب العراق ومجموعها 391,832 من التقارير الميدانية للجيش الأميركي، وتكشف عدداً من الجرائم التي ارتكبها، ووثائق حرب أفغانستان، وتضم 91,731 وثيقة تغطّي فترة ما بين كانون الثاني/يناير 2004 وكانون الأول/ديسمبر 2009. 251,287 برقية دبلوماسية من الوثائق السرية للخارجية الأميركية، تكشف عن المساومات في الغرف المغلقة بين واشنطن وزعماء العالم. منذ حزيران/يونيو حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2015، واصل «ويكيليكس» نشر «الوثائق


الرسالة الأبلغ في خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، أمس كانت للولايات المتحدة الأميركية، وأعلن فيها أن «التاريخ والحاضر يشهدان أن الميدان ليس خالياً، وأن لغة الاستنكار ليست اللغة الوحيدة التي يعرفها محور المقاومة، بل كل الخيارات مفتوحة لمواجهة الإجراءات التي تهدد شعبنا وبلدنا ومقاومتنا». أما الرسالة الثانية، فلم تكن أقل وقعاً. للداخل اللبناني توجه، محذراً من السياسة التحريضية الأميركية، وداعياً إلى الاعتبار من الدمار


علمت «الأخبار» أن هندسة مالية جديدة أجراها مصرف لبنان في الشهر الأخير من السنة الماضية، لمصلحة «سيدروس إنفست بنك»، ودرّت ربحاً فورياً لأصحاب هذا البنك والمشتركين معهم، بقيمة 30 مليون دولار، من ضمنها 12.5 مليون دولار وزّعت على «عملاء للبنك»، من دون أن تتضح هوية هؤلاء والدور الذي أدّوه في هذه العملية للحصول على حصّة من أرباحها، وهو ما يطرح تساؤلات إضافية عن حقيقة «الهندسات المالية» وأهدافها، ويزيد من الأدلة على شبهة «الإثراء غ


في صدارة ما يوصف بحملة مكافحة الفساد، كشف ارتكابات ومخالفات ارتكبها قضاة. المعروفون منهم قيد المساءلة، والمخفيون لا احد يعرف عددهم ومتى موعدهم وتوقيت رفع الغطاء عنهم. محاولة لتنظيف سلك يصح فيه قول القديس متى انه «ملح الارض». اذا فسد بماذا يُملّح؟ ليس وزير العدل ألبرت سرحان اول قاضٍ في هذه الحقيبة. قبله ثلاثة قضاة كبار شغلوها: اميل تيان (1965 - 1966)، يوسف جبران (1979 - 1980)، جوزف شاوول (1998 - 2000). الاول في حكومة ترأسه


في الملف المسمى «مكافحة الفساد في القضاء»، تبدو المدّعية العامة في جبل لبنان، القاضية غادة عون، أشبه بمدعٍ عام تمييزي. فهذا الملف ربما يكون أخطر ما مرّ على العدلية، منذ عقود. وفي حالات مماثلة، يتولى رأس النيابات العامة في البلاد الإشراف على التحقيقات، وإدارة عمل الاجهزة الأمنية. لكن المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود، يتصرّف كأنه «غير معني بإغضاب أحد»، في الأسابيع الاخيرة التي تسبق إحالته على التقاعد. «تخلى» عن دوره، لتم


تصوير الأستاذ : Paul Kattar مونتاج و إعداد: أنطوانيت الحلو هيدي كانت الرحلة الأولى لإلي شخصيّاً لمرج بسري. و هيك كانت النتيجة: سد بسري في قيد التنفيذ و الشعب الجزيني ممنوع من الدخول إلى أراضيه!! شفنا بعيوننا الظلم و الشر اللي رح يتنفذ. معاً لمنع سد بسري #لا_لسد_بسري.


خريطة تحرك الجيش الليبي الوطني



الاستملاكات المدرجة في خطّة الكهرباء لإنشاء معمل إنتاج كهرباء في سلعاتا بقيمة 200 مليون دولار، أثارت الكثير من التحفظات ولا سيما من وزراء القوات اللبنانية وحركة أمل، إلا أن وزيرة الطاقة ندى البستاني لم تتمسّك بها ووافقت على إنشاء معمل في سلعاتا لا تكلّف استملاكاته أكثر من 30 مليون دولار لم تتمسّك وزيرة الطاقة ندى البستاني بالبند المعروض في خطتها للكهرباء الرامي إلى استملاك أراض بقيمة 207 ملايين دولار لإنشاء معملَي إنتاج ف


مسألة التوظيف في أوجيرو لم تنتهِ. مئات المستندات المتناقضة قدّمتها الهيئة إلى لجنة المال، فكانت النتيجة «فضائح» بالجملة كشف عنها النائب جهاد الصمد. عدد المياومين الذين أدخلوا إلى الهيئة ملتبس، ووظائفهم لا تتناسب مع حاجات الهيئة. أما الرواتب، فقدمت إلى اللجنة منقوصة عندما أعلن رئيس لجنة المال والموازنة إبراهيم كنعان، أن اللجنة حسمت أمر خضوع هيئة أوجيرو للقانون رقم 46 (قانون سلسلة الرتب والرواتب)، يكون قد أكد تلقائياً أن إد


أعلن جيش العدو الاسرائيلي امس ان اسرائيل استعادت رفات جندي اسرائيلي من أصل اميركي فُقد في معركة الدبابات بين جيش الغزو الاسرائيلي للبنان وبين الجيش العربي السوري عام 1982، وهذه القضية كانت تخلق قلقاً للمسؤولين الاسرائيليين بالاضافة الى اجراء مباحثات واتصالات لمعرفة مصير الجندي الاسرائيلي المفقود ويدعى العريف زخاريا باومل بالاضافة الى جنديين اسرائيليين فُقدا في المعركة وكانوا من ضمن قوات الغزو الاسرائيلي للبنان. الرفات


حذّرت "هيئة أوجيرو" المواطنين من قيام مندوبي بعض الشركات الخاصّة على انتحال صفة العمل لصالح الهيئة بغية إقناعهم بالتعاقد معهم وقبض الأموال منهم مقابل وصلهم على شبكة الألياف الضوئية". وأكدت أنها "لا تتحمل مسؤولية هذه التعاقدات الانتحالية من حيث مهل التركيب والتفعيل"، لافتة إلى أنها "وحدها المصدر الموثوق في كل ما يتعلق بخطة مد شبكة الألياف الضوئية وبالمهل الزمنية". وتمنت على المواطنين "توخي الحذر وطلب إبراز بطاقة التعريف


نشر المتحدّث باسم جيش العدوّ الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على موقع "تويتر"، صورة لجنديّ في جيش الإحتلال قال إنّه كان من المشاركين في الإعتداء على لبنان في ما عُرف بمعركة "السلطان يعقوب" في العام 1982. وأرفق المتحدّث باسم جيش العدوّ الصّورة بتعليق قال فيه إنّ سلطات الإحتلال إستعادت جثّة العريف زخاريا باومل، وذلك خلال عمليّة قال إنّها سرّيّة، جرت بقيادة هيئة الإستخبارات العسكرية قبل عدة أيام. يُشار الى أنّ صحيفة "ه