New Page 1

من قال إن كل ما أتت به الأزمة كارثي؟ إذ يبدو أن بين «النعم» التي حلّت مع الأزمة، قلة إنتاج النفايات، ما زاد من القدرة الاستيعابية للمطامر! وتؤكد مصادر متابعة في مجلس الإنماء والإعمار أن بين «الحلول» المدهشة التي زادت القدرة الاستيعابية لمطمر الجديدة (برج حمود)، والتي كان يفترض أن تنتهي منذ سنة، تراجع حجم النفايات ما بين 10 و30 في المئة بسبب تراجع الاستهلاك، ولا سيما في المناطق التي تضم عدداً كبيراً من الفنادق والمطاعم. هذا


أربع حالات لا تزال تخضع للحجر الصحي في مُستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي نتيجة الاشتباه في إصابتها بفيروس «كورونا»، فيما الحالة الوحيدة المُصابة بالفيروس «لا تزال في وحدة العزل، وهي بحالة مُستقرّة وتتلقّى العلاج اللازم»، وفق أول عدد لـ«النشرة اليومية» الصادرة عن إدارة المُستشفى أمس. المُستشفى أوضح أنه استقبل في الـ24 ساعة الماضية 34 حالة في الطوارئ المُخصّصة لاستقبال الحالات المُشتبه في إصابتها بالفيروس، وقد «خضعت كلها


حضّت منظمة الصحة العالمية دول العالم على الاستعداد لـ«وباء عالمي محتمل»، فيما دفع تسجيل إصابات ووفيات جديدة في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا الى جهود أكثر صرامة لتقييد فيروس كورونا الجديد واحتوائه. الحصيلة النهائية حتى هذه اللحظة هي كالتالي: عدد الإصابات الكلي منذ تفشّي الفيروس هو 79,719، شُفي منهم 25,268، فيما لقي 2628 شخصاً حتفهم. العدد الفعلي للإصابات حول العالم، إذا ما استثنينا ما سبق، هو 51,823 شخصاً، 78 في المئة منهم في ح


أكدت ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان ايمان الشنقيطي، في حديث تلفزيوني، ان "المنظمة تعمل كشريك لوزارة الصحة وتعمل تحت مظلة الوزارة، والاجراءات التي اتخذتها الوزارة كافية للحد من الكورونا، ونحن نساعد على توفير كل الاحتياجات اللازمة"، موضحة ان "المسافرين الذين يأتون الى لبنان عبر من ايران وكوريا وايطاليا او من الصين عبر قطر ودبي يتم رصدهم، ويتم مراقبة المسافرين بشكل دوري للإطلاع على اي متغير صحي لهم".


إستقبل مستشفى رفيق الحريري الجامعي خلال الـ 24 ساعة الماضية منذ ليل أمس، 34 حالة في الطوارئ المخصّص لاستقبال الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس الكورونا، خضعوا جميعهم للكشوفات الطبّية اللازمة وقد احتاج 3 مرضى منهم إلى دخول الحجر الصحّي إستنادًا إلى تقييم الطبيب المراقب، فيما يلتزم الحادي والثلاثون الباقون الحجر المنزلي. - أتت نتيجة كل الفحوصات المخبرية التي تم إجراؤها لعدد من الأشخاص في الساعات الـ24 الماضية سلبية. -


أعلن رئيس وفد منظمة الصحة العالمية الزائر للصين ان "الإجراءات بالغة الصعوبة التي اتخذتها الصين لمكافحة فيروس كورونا حالت على الأرجح دون إصابة مئات الآلاف بالمرض في البلاد"، موضحاً ان "مصادر متعددة للبيانات دعمت الاتجاه العام الذي يشير إلى تراجع في عدد حالات العدوى التي ترصدها اللجنة رغم بعض المشكلات الإحصائية في الأسابيع القليلة الماضية، وان أكثر من ثلاثة آلاف من الطواقم الطبية في الصين أصيبوا بالفيروس وأن أغلب حالات العدوى


أجرت إذاعة صوت الشعب مقابلة مع عضو لقاء التغيير الدكتور عصمت القواص حول أوضاع الانتفاضة الشعبية وآفاقها، وانطلاقة لقاء التغيير وأهدافه. وشارك في المقابلة عضو لقاء التغيير الأستاذ بشار قوتلي الذي عبر عن توجهات لقاء التغيير وأهدافه.


واحد من أبواب الإنفاق الأساسية في الموازنة، بعد خدمة الدين العام والرواتب والأجور ، هو دعم أسعار الكهرباء. ولذلك، تعكف الحكومة على إعداد خطة للتعامل مع قطاع الكهرباء الذي يكلّف المشتركين غالياً بسبب «الفاتورتين»، وتمهيداً للتخلي عن دعم الأسعار (أي زيادة التعرفة بذريعة إلغاء فاتورة المولدات). فالخطة الحالية تحتاج إلى تعديلات جوهرية، وخاصة بعد الأزمة غير المسبوقة التي يشهدها لبنان، وعدم حسم مسألة معمل «دير عمار 2»... أفكار عدي


مسرح المدينة – الأحد في 23 شباط 2020 أيتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون أيها الأصدقاء، الحضور الكريم بعد مئة عام من عمر لبنان، ثبت أنه ولاّدة أزمات، بلا حلول مجدية، وأنه أسير تسويات عابرة، تحتاج كل تسوية منها إلى تسوية تليها، كما أنه أسير ثقافات بائسة، نمت في تربة طائفية ومذهبية، عبّر النظام السياسي بتبعيته عنها، من خلال صيغ ثبت فشلها وتأكدت كارثيتها، وأنه أنشأ زبائنية التحاقية تفشّت في حقول وقطاعات كاملة، ومحكوم بزعا


تحت شعار" نحو قيام أوسع ائتلاف لكل قوى التغيير الديمقراطي"، أُطلق " لقاء التغيير - من أجل لبنان الديمقراطي / نحو قيام أوسع ائتلاف لكل قوى التغيير الديمقراطي"، بدعوة عدد من الأحزاب والقوى والشخصيات السياسية والوطنية في مسرح المدينة في بيروت اليوم الأحد 23 شباط 2020 وذلك بحضور الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد، وأمين عام الحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب، بالإضافة إلى وزراء سابقين، وقادة أحزاب سياسية و


إجتاح ​فيروس كورونا​ العديد من البلدان والوقاية منه مهمة جدا نظرا الى انه تسبب في العديد من حالات الوفاة حول العالم، فما هي سبل الوقاية التي يمكنكم إتباعها لإبعاد هذا الفيروس الخطير جداً عنكم؟ نعرض عليكم أهمها: أولاً إحرصوا على إرتداء الكمامة في الاماكن العامة المزدحمة. ثانياً إغسلوا ايديكم بالماء والصابون بشكل دائم وبعد كل نشاط. ثالثاً إستخدموا المواد المعقمة والمطهرة وبشكل خاص عند السعال والعطس. رابعاً تجنب


50 ملفاً تمسّ صحة المواطن لا تزال عالقة أمام القضاء، إما لإصدار الأحكام أو لاستكمال التحقيقات. هذا الرقم هو حصيلة 23 عاماً قضاها رئيس الهيئة الوطنية الصحية - الاجتماعية، الدكتور إسماعيل سكرية، يستقصي حال الناس الصحية ويُحيلها أسئلة مشروعة أمام القضاء و«من يهمّه الأمر». لم يكن الطبيب الذي بدأ استقصاءه بسؤال نيابي عام 1996 يتوقع أن يصل حتى هذه اللحظات من دون أن يكون حاملاً جواباً على تلك الملفات «المحتجزة» في القضاء ولدى أجهزة


قبل ستّ سنوات، استُحدثت وحدة العزل في مُستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي لتُعتمد كـ«وحدة مركزية للحالات المُصابة أو المُشتبه في إصابتها بمرض يُهدّد بانتشارٍ وبائيّ». كان ذلك نتيجة «ولادة» فيروس «إيبولا» في أفريقيا التي تضمّ عدداً كبيراً من المُغتربين اللبنانيين. وعلى الرغم من أنّ «إيبولا» لا يُعدّ من الأمراض الشديدة العدوى، إلّا أن تدابير احترازية قيل إنها «مُشدّدة»، قامت بها وزراة الصحة التي رفعت درجة «التأهب» إلى مستويا


ثلاثة موقوفين، هم مرافقو صاحب بنك «الموارد»، اعترفوا لدى فرع المعلومات بأنّهم نفّذوا الاعتداء بالضرب على الزميل محمد زبيب الأسبوع الماضي. اثنان منهم، كانوا قد تواروا في منزل النائب طلال أرسلان، قبل أن تفضي الاتصالات إلى جلبهم إلى التحقيق، فيما تستمرّ الاتصالات «السياسيّة والمصرفيّة» من أجل حصر القضيّة بهم وعدم التوسّع بالتحقيق والاستماع إلى إفادة صاحب المصرف كما للمصارف واجهات حطّمها المحتجّون على مدى أيام الانتفاضة، كذلك


بسبب «تكرار المُضاربة غير المشروعة من خلال المخالفة في الأسعار بطريقة مصطنعة ودون تبرير شرعي»، أحال وزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمة ضبطاً مُنظّماً بحقّ أحد محالّ السوبرماركات في منطقة بكفيا إلى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، مُطالباً بإقفاله ومنع صاحبه من مزاولة مهنة التجارة خلال مدة تتراوح بين ثلاثة أيام وشهر، استناداً إلى المادة 42 من المرسوم الاشتراعي الرقم 83/73 (قانون حماية المُستهلك). وقال نعمة إنه سيفرض