New Page 1

التعامل مع الخطة المالية للحكومة له أيضاً رؤية سياسية، بصرف النظر عن لغة الأرقام والمعطيات المالية والاقتصادية، وفكرة الخطة في ذاتها. ففي النهاية لا يمكن التعامل معها من غير الأخذ بالواقع السياسي لأي حكومة وبلد لا يناقش سياسيون الخطة المالية للحكومة بحرفيتها العملانية فحسب، ولا سيما أن خبراء اقتصاديين أدلوا بدلوهم في ما تقدمه، وفنّدوا إيجابياتها وسلبياتها. هناك قراءة سياسية للخطة، بالمعنى العملي والواسع، انطلاقاً من سؤال:


توصل باحثون صينيون في أحد مشافي مدينة ووهان، موطن كورونا الأول في العالم والصين، إلى أن المصابين بالفيروس قد ينشرون العدوى لمسافة تصل إلى 4 أمتار، أي ضعف تقديرات التباعد الاجتماعي. وأعد العلماء الصينيون دراسة وافية بفحص عينات سطحية وجوية من وحدة العناية المركزة وجناح Covid-19 العام في مستشفى هاوشيشان في ووهان، ووجدوا أن انتقال العدوى قد يتم على مسافة تصل لـ4 أمتار. وبحسب الدراسة كان كلا الجناحين يأوي ما مجموعه 24 مريض


خيّمت حالةٌ من القلق والحَذر على سماء لبنان مؤخراً لتحلَ مكان الآمال التي انبثقت مع اندلاع انتفاضة 17 تشرين. وانتشر في الأيام القليلة الماضية فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهِر مواطناً في أحد المصارف يحمل قنينة بنزين في حالة يأس وإرهاق ظاهرة على ملامح وجهه وحركته المضطربة. يهدّد المواطن بإشعال نفسه إن لم يستطع الحصول على أمواله المحجوزة، قبل أن يتدخل موظفو المصرف لتهدئته ووعده بأنه سيحصل على المبلغ المطلوب. اعتدنا هذه


لفتت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، في تقرير بعنوان "وباء ​كورونا​ يصيب المتعافين منه مرّة أُخرى ليبدّد الآمال بوجود مناعة"، إلى أنّ "التقارير الطبيّة الواردة من ​كوريا الجنوبية​ توضح إصابة أعداد من المرضى الّذين شفوا من وباء "كورونا" في السابق، مشيرةً إلى أنّها شخّصت 91 حالة لمواطنين أُصيبوا بالفيروس للمرّة الثانية بعدما تعافوا منه في السابق، وهو ما يلقي الكثير من علامات الاستفهام حول فهم العلماء لط


لم يتأثر مجلس الإنماء والإعمار والبنك الدولي بالاعتراضات التي طاولت مشروع سد بسري الذي سينفذ بمئات ملايين الدولارات بموجب قروض قدمها البنك. لم يتمسكا بالمضيّ قدماً بتنفيذه فحسب، بل يمضيان قدماً بتحريك مشاريع يصفها البعض بـ«هدر ولزوم ما لا يلزم في الزمن الصعب». فقد وجّهت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أمس كتاباً الى مدير دائرة المشرق في البنك الدولي للإنشاء والتعمير ساروج كومار تطلب فيه «وقف الإجراءات التي يقوم بها المجلس باست


تمكنت معمرة تبلغ من العمر 107 أعوام من التماثل للشفاء من فيروس كورونا المستجد، لتصبح فيما يُعتقد أكبر المتعافين سنا من الفيروس الذي أودى بحياة 95 ألف إنسان. وكسرت المسنة الهولندية اعتقادا شائعا بأن الكبار سنا يعانون أكثر من مضاعفات فيروس كورونا، في حال أصيبوا به. وحسبما أوردت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن كورنيليا راس بدأت تشعر بالإعياء في 17 آذار الماضي، أي بعد يوم واحد على عيد ميلادها الـ107. ودب المرص في المسن


أودى وباء كورونا (كوفيد-19) حتى الآن بحياة نحو تسعين ألفا، وتجاوز عدد المصابين به 1.5 مليون حول العالم، من بينهم قادة وسياسيون بارزون، في حين تخطى عدد المتعافين من المرض حاجز 330 ألف شخص. وبحسب آخر الإحصائيات فقد أدى الفيروس إلى وفاة 88 ألفا و981 شخصا على الأقل في العالم منذ ظهوره بالصين في كانون الأول. وتم تشخيص أكثر من مليون و519 ألفا و260 إصابة في 192 دولة ومنطقة وفق الأرقام الرسمية، منذ بدء تفشّي الوباء. غير أن هذا الع


أعلنت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين مساء اليوم، الخميس، عن تنظيم مسيرة العودة الـ23 بصيغة رقميّة هذا العام، نظرًا لظروف الحجر الصّحي الّذي تسبّب بها انتشار فيروس كورونا المستجدّ، في ذكرى مرور 72 عامًا على النّكبة. وأوضح بيان الجمعية الّتي نشرته اليوم، أنّه "بدعم لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وهيئات شعبية وجمعيات أهلية، والقائمة المشتركة بمركباتها، والقاعدة الشعبية" قد قرّرت الجمعية تنظيم مسيرة العودة الرقمية إلى


ذكرت "ا ف ب" بأن عدد المصابين ب​فيروس كورونا​ المستجد في ​العالم​ تخطى 1,5 مليون بحسب الأرقام الرسمية ​​​​​​. وتخطى عدد المتعافين من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) حاجز الـ330 ألف شخص، بحسب منصة "ورلدو ميتر" المختصة بمتابعة مختلف الإحصاءات العالمية وتم إحصاء ما لا يقل عن 1502478 إصابة من بينها 87320 وفاة في 192 بلدا ومنطقة، في طليعتها الولايات المتحدة (432132


عزل مدينة بشري متوقف على موافقة فاعلياتها. هذه هي خلاصة المشهد «الكوروني»، أمس، بعدما سجلت المدينة عدداً كبيراً من الإصابات في الأيام القليلة الماضية، في مقابل تراجع الإصابات في بقية المناطق. وهي خلاصة أحيت النقاش الطائفي والسياسي الضيق، على رغم أهمية العزل لحصر عدوى انتشار الوباء باستثناء «الخرق» الذي حقّقته مدينة بشرّي بارتفاع عدد الإصابات فيها بفيروس «كورونا» المستجدّ، و«الخرق» الآخر المتمثّل باكتشاف حالات إيجابية بين


أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقلّ عن 80 الف شخص في العالم منذ ظهوره في كانون الأول الماضي، فيما سُجلت مئات الألاف من إصابة في جميع الدول ومنطقة منذ بداية انتشار الوباء". ولمواجهة انتشار الفيروس لجأت الدول والحكومات إلى إجراءات احترازية شديدة منها "إغلاق الحدود، والحد من الحركة والتنقل بين الدول والمقاطعات والمدن، وإغلاق دور العبادة والمزارات والأماكن السياحية المهمة التي تستقطب الحشود، تجنباً لنشر العدوى".


أكدت منظمة ​الصحة​ ​العالم​ية في ​تقرير​ أن "خدمات الصحة على ظهر الكوكب، في ظل تفشي وباء الفيروس التاجي، في حاجة إلى اجتذاب 5.9 مليون ممرضة إضافية"، مشيرة إلى أنه "يوجد الآن ما يقرب من 28 مليون عامل تمريض في العالم". وأوضحت المنظمة أن "عدد الممرضات ارتفع في الفترة من عام 2013 إلى عام 2016، بمقدار 4.7 مليون"، مشددة على أن "نقص العاملين في التمريض في جميع أنحاء العالم لا يزال عند 5.9 مليو


على عكس السرعة التي تعامل بها القضاء مع إطلاق سراح العميل عامر الفاخوري، لا تزال دعاوى الأسرى المحررين عالقة جميعها أمام قاضي التحقيق في بيروت القاضي بلال حلاوي، بعد أن ضُمّ بعضها إلى بعض مع تقديم عدد من الأسرى جميع المستندات والمذكرات المطلوبة. وجرى تعيين موعد لجلسة استجواب، وتم إبلاغ الفاخوري لصقاً. وبسبب تغيبه، أحيل الملف على النيابة العامة الاستئنافية في بيروت لإبداء رأيها في مسألة إصدار مذكرة توقيف غيابية. ولا تتجاوز


حذّرت منظمة الصحة العالمية اليوم الاثنين من أن استخدام الكمامات وحدها غير كاف للتغلب على تفشي فيروس كورونا الذي أسفر حتى الآن عن وفاة أكثر من 70 ألف شخص. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحفي عبر الفيديو إن "الكمامات يجب ألا تستخدم إلا في إطار حزمة إجراءات وقائية" أخرى، مضيفاً " لا يوجد جواب حاسم وما من حل سحري، الكمامات لوحدها لا يمكنها وقف تفشي كوفيد-19". واعتبر أن استخدام الكمامات


أعلنت ​منظمة الصحة العالمية​، أنه من المتوقع إطلاق مبادرة كبيرة هذا الأسبوع لتسريع دراسة وتطوير لقاحات ضد ​فيروس كورونا​. وأشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهنوم غيبريسوس، في ​مؤتمر صحفي​ عقده اليوم الاثنين، إلى أنه "نأمل في إطلاق مبادرة كبيرة هذا الأسبوع لتسريع دراسة وتطوير لقاحات ضد فيروس كورونا، و هذه المبادرة تشمل تشكيل آلية من شأنها ضمان توزيع اللقاحات بين المحتاجي