New Page 1

سجلت رسمياً في ​العالم​ أكثر من 700 ألف إصابة ب​فيروس كورونا​ المستجد منذ بدء تفشي الوباء، وفق تعداد أعدته "فرانس برس" استناداً إلى مصادر رسمية الاثنين عند ​الساعة​ 8,00 بتوقيت غرينيش. وبلغ عدد الإصابات 715204 ​حالات​ على الأقل، بينها 33568 وفاة، في 183 بلداً ومنطقة، لا سيما في ​الولايات المتحدة​ (143025 إصابة و2514 وفاة)، و​إيطاليا​ (97689 إصابة و107


نحو 1074 شخصاً يخضعون حالياً للحجر المنزلي في مختلف المناطق التي لا تملك غالبيتها بعد مُستشفيات حكومية مجهزة لإجراء فحص الـ«كورونا» مجاناً. وفق الأرقام، فإنّ 6397 فحصاً أُجريت منذ 21 شباط الماضي، وبات معدّل الفحوصات يتجاوز الـ 200 يومياً. ورغم أن هذه الأرقام لا تزال، حتى اللحظة، «معقولة»، إلّا أنه لا يمكن التعويل عليها لرسم المسار المُرتقب للوباء ما لم تتوافر الفحوصات في المناطق مجاناً، بعدما خذلت المؤسسات الخاصة كثيرين ممن


أعلن رئيس الحكومة حسان دياب، أمس، تخصيص 60 مليون دولار أميركي لتأمين التجهيزات والمعدّات والأدوية والمُستلزمات الطبية لمواجهة كورونا ولرعاية المُصابين. هؤلاء بلغ عددهم، أمس، 396 حالة مع تسجيل مُستشفى رفيق الحريري خمس حالات إضافية ليلاً مع احتمال أن يتجاوز العدّاد الـ400 حالة اليوم، فيما وصل عدد الوفيات إلى 8 أفراد، في مقابل تماثل 27 حالة للشفاء. ومع توقّع استمرار تصاعد العدّاد، يغدو الحديث بشأن سرعة التجهيزات الطبية والاستشف



أعلنت ​وزارة الطاقة والمياه​ في بيان صدر عن مكتبها الإعلامي أن السعر العادل لتعرفات المولدات الكهربائية الخاصة عن شـهر آذار هو التالي: 403 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة. - للمشتركين بالعدادات: - قدرة 5 أمبير: 15.000 ل.ل. + المقطوعية الشهرية X 403 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة. - قدرة 10 أمبير: 23.000 ل.ل. + المقطوعية الشهرية X 403 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة. - قدرة 15 أمبير: 30.000 ل.ل. + المقطوعية الشهرية X 403


لا خطة إغاثة حكومية لدعم صمود العائلات اللبنانية. تلك هي خلاصة اجتماع مجلس الوزراء أمس. فالدولة التي تشرّع أبوابها لصناديق ووزارات الهدر، وسبق أن أهدرت أكثر من ثلث إنفاقها على المصارف خدمة للدين العام، قررت أمس أن «تشحّذ» اللبنانيين حقوقهم عبر «فتات» لا يتعدى ما قيمته 180 ألف ليرة لعائلة واحدة على مدى شهرين. القاعدة هي أن يجوع الفقراء، ما دام الأثرياء يتنعّمون بما جنوه من عرق جبين الطبقة العاملة 75 مليار ليرة لبنانية هي ق



أصدرت نقابة المستشفيات في لبنان البيان الاتي: "توضيحا للبيان الصادر عن وزارة المال بشأن تسديد جميع المستحقات التي وردت إليها للمستشفيات الحكومية والخاصة، يهم نقابة المستشفيات أن تؤكد ان ما ورد ذكره اعلاه لا يشكل الا جزءا يسيرا من المستحقات المتوجبة والتي ما زالت عالقة لدى كافة المؤسسات الضامنة والتي تعود الى العام 2019 وجزء من العام 2018، بالاضافة الى قيمة تجاوز السقوف المالية لدى وزارة الصحة من العام 2012 ولغاية العام 2


منذ الأسبوع الماضي، بدأ الحديث الجدّي عن إعادة هيكلة ورسملة المصارف اللبنانية. تجلّى ذلك في اللقاءات بين الدولة اللبنانية ومستشارها المالي، شركة «لازارد»، التي وضعت على الطاولة خيار دمج عدد من المصارف. ليس في ذلك سوى «إثبات» جديد على أزمة القطاع، وإفلاس جزء كبير منه المسار قديم، يعود إلى القرن السابع عشر، لتتوالى منذ ذلك الحين تجارب الدول التي عانى قطاعها المصرفي من حالات ذعر، أو أزمات وصلت في أحيانٍ كثيرة إلى حدّ الإفلاس


«لا ثقة». هذا، باختصار، حكم أبناء محافظة بعلبك - الهرمل على المستشفيين الحكوميين في المدينتين الأكبر اللتين تحمل المحافظة اسميهما. فقد معظم هؤلاء ثقتهم بالواقع الاستشفائي الحكومي في المحافظة المترامية الأطراف (3009 كلم2) بسبب الإهمال المتمادي منذ عقود لحاجات المستشفيين اللذين طُلب منهما التحضّر لاستقبال المصابين بفيروس «كورونا» وعزلهم، في ظل واقع مالي مُزر، بعدما صُرف النظر عن دعمهما لسنوات مع تقليص سقوفهما المالية لمصلحة ال


- «استدعى وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي، قبل ظهر أمس، سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان دوروثي شيا، واستمع منها إلى شرح حول حيثيات وظروف إخراج عامر فاخوري من السفارة الأميركية في عوكر إلى خارج لبنان». - «لا يمكن أن تُنسى جريمة العمالة للعدو الإسرائيلي. حقوق الشهداء والأسرى المحرّرين لا تسقط في عدالة السماء بـ«مرور الزمن»». (رئيس الحكومة حسان دياب على «تويتر») - «سأعمل على إعداد وإقرار تعديل لقانون العقوبات ب


مع انتشار فيروس كورونا كوفيد-19، انتفض السجناء في أكثر من سجن في لبنان وطالبوا بحمايتهم. في 15/3/2020 أعلنت الحكومة اللبنانية حالة التعبئة العامة لمواجهة الوباء واتخذت إجراءات لمنع التخالط والتجمّع بهدف التخفيف من سرعة انتشار الفيروس ومن الضغط على القطاع الصحي. أما السجناء، فملزمون بالتخالط في مراكز احتجاز هي فعلياً "تجمّعات قسرية". أزمة الكورونا تلزمنا بإعادة النظر في العديد من السياسات العامة التي تضعف الدولة، ومنها السياس


تخطّت حصيلة ضحايا فيروس «كورونا» المستجد، أمس، عتبة الـ11 ألف وفاة في العالم، بينها أكثر من خمسة آلاف في أوروبا على الرغم من قرارات العزل التي تصدر في كل مكان. وقد أُحصيت حوالى 270 ألف إصابة في العالم، منذ بدء انتشار الوباء، وفق تعداد يستند إلى مصادر رسمية. وبحسب وكالة «فرانس برس»، أُحصيت 256,296 إصابة و11,015 وفاة في 163 بلداً ومنطقة، وخصوصاً في الصين (80,976 إصابة منها 3248 وفاة) التي شكّلت مهد الوباء، وفي إيطاليا (47,0


حذرت منظمة الصحة العالمية دول الشرق الأوسط، على رأسها إيران، من تفاقم أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد بسبب استمرار التجمعات الحاشدة. وقال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بالمنظمة، مايك رايان، في مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم الجمعة في جنيف، إن التجمعات الحاشدة في إيران وبعض الدول الأخرى بالشرق الأوسط يمكن أن تؤدي إلى "تفاقم المرض ونشره بعيدا جدا عن المركز". وأكد رايان، تعليقا على الاحتفالات بالعام الفارسي الجديد (ن


القاعدة الأولى في كل دولة يتحكم فيها فريق ديكتاتوري من السياسيين والمصرفيين والأمنيين، أنه يمكنهم أن يتحكموا في حرية الناس وطعامهم، وفي الكهرباء والمياه والاستشفاء. لكن، لم يحدث أن قطع أحد عنهم الأوكسيجين ومنعهم من التنفس وهم أحياء. ما يحدث في القطاع الاستشفائي حالياً أمر نادر الحصول، إذ تعمد فئة سياسية ومصرفية، على رأسها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والسياسيون الذين مدّدوا له ويدافعون عنه، الى التغطية على إجراءات تعرقل عملية