New Page 1

أكد وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، أن أزمة الدواء على طريق الحلّ. وفي مؤتمرٍ صحافيّ من القصر الجمهوريّ، قال حسن إنه «مع الرئيس عون والسلطات المختصّة القضائية والمالية، ابتداءً من يوم الاثنين المقبل على الأرض»، لافتاً إلى أنه «أصبح هناك تحويلات وموافقات قيمتها حوالى 100 مليون دولار، وهذا يستوجب أن تبادر الشركات المستوردة لاستيراد الدواء». وشدّد حسن على أن «كلّ دواء يُفقد من السوق، واجب ​وزارة الصحةR


عيّنة جديدة واضافية من البنزين والمازوت والغاز اعلن الجيش اللبناني عن مصادرتها خلال الساعات الماضية من مستودعات غير شرعية وهي معدة اما للتهريب او لبيعها في السوق السوداء ..وذلك وفق التالي : أوقفت قوة من الجيش، بتاريخ ١٨ / ٨ / ٢٠٢١، في جرود الهرمل كلاً من (ق.ع) و(ع.ج) وضبطت صهريجاً يحتوي ١٥٠٠٠ ليتر من مادة البنزين، و١٤٧ قارورة غاز اضا


كشفت وسائل إعلام أفغانية، اليوم، أن الرئيس السابق أشرف غني، استقر حالياً في العاصمة الإماراتية أبو ظبي عقب فراره من البلاد، تزامناً مع سيطرة حركة طالبان على العاصمة كابول. في السياق، قالت قناة «كابل نيوز» المحلّية، في سلسلة تغريدات عبر «تويتر»، إن «الرئيس السابق غني، الذي فرّ من أفغانستان قبل 4 أيام، استقرّ في أبوظبي بعدما أفادت أنباء أولية أنه خرج إلى طاجيكستان ثم إلى عمان». وأكدت القناة، نقلاً عن مصادر، أن «غني يقيم


لم يكد يُصدر الجيش بياناً يتوعّد فيه بدهم محطات الوقود التي تحتكر الوقود وتُخبئه، واعداً بتوزيعه مجاناً على المواطنين حتى «ظهر» البنزين فجأة على معظم المحطات. غير أنّ تحرّك الجيش تبعه انفجاران في اليوم نفسه. الأول وقع في طليا أثناء إفراغ خزان بنزين، لكن من دون وقوع ضحايا وأدى إلى تضرّر آلية للجيش، فيما الانفجار الثاني تسبب بمجزرة في بلدة التليل في عكار، راح ضحيتها 28 شخصاً قضوا شهداء لقمة العيش، وأكثر من مئة جريح ومفقود. فما


توفّي اليوم الثلاثاء، العسكري ناجي العبدلله إثر إنفجار صهريج المحروقات في بلدة التليل - عكار، لينضم إلى قافلة الشهداء والتي إرتفع عدد ضحاياها في حصيلة غير نهائية الى 31 شهيداً وعشرات الجرحى.وفق ما أفادت "الجديد". ووفق ما ذكرت "القناة"، فإنّ "والد "ناجي" هو شهيد أيضاً في الجيش وهو وحيد والدته.


أصدرت نائبة رئيس مجلس الوزراء، وزيرة الخارجية والمغتربين بالوكالة، زينة عكر التعميم رقم 14/24 تحت عنوان: «في إطار تحديث نظم العمل في الوزارة». ويتضمن القرار البدء بـ«استيفاء الرسوم القنصلية في البعثات الدبلوماسية والقنصلية بواسطة البطاقات المصرفية أو الشيكات المصرفية حصراً، على أن تتمّ إفادتنا تباعاً عن الخطوات المُتّبعة في هذا الإطار، لا سيّما منه لجهة التجهيزات المطلوبة والشروط المصرفية، على أن تُنجز هذه العملية خلال شهر ب


قرار سياسي اتّخذه رياض سلامة برفع الدعم عن استيراد الوقود، مُفتتحاً الفصل الأكثر قتامةً من الانهيار اللبناني. إلغاء الدعم ــــ غير المرتبط بـ«حماية أموال المودعين» ــــ لن يؤثّر على ارتفاع أسعار البنزين والمازوت... حصراً. وليس هذا أكثر ما يُرعب فيه. فالطاقة، بوصفها حاجةً لكلّ القطاعات الاقتصادية، ستضرب النموّ في البلد نهائياً بعد تحرير أسعارها. مؤسسات صغيرة ومتوسطة ستُقفل أو تتراجع أعمالها. عمّال سيخسرون الراتب بعدما فقدوا ق


كتبت "الجمهورية" التالي : على وقع يوم طويل من الاحتجاجات الشعبية، تصدّرت ثلاثة ملفات الاهتمامات والمتابعات أمس: قرار مصرف لبنان رفع الدعم عن المحروقات وما تلاه من اجتماعات رئاسية وحكومية ووزارية، جلسة مجلس النواب التي أُرجئت بسبب فقدان النصاب وكانت قد ترافَقت مع تحركات لأهالي ضحايا 4 آب، والملف الحكومي في ضوء اللقاءات المفتوحة بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلّف نجيب ميقاتي، ولكن من دون أن تسفر حتى اللحظة عن نتائج ع


اليوم يفترض أن تصدر الموافقة الاستثنائية على معاهدة الفيول مع العراق. وبالتوازي، كانت وزارة الطاقة اللبنانية ووزارة المالية العراقية تعدّان كل الإجراءات المطلوبة لبدء التنفيذ. لم يبق عملياً سوى تحديد موعد استبدال الشحنة الأولى، التي يتوقع أن تحتوي ما بين 70 و80 ألف طن من الفيول. أي تأخير يعني حكماً المزيد من العتمة بعد نفاد سلفة الـ200 مليون دولار التي حصلت عليها كهرباء لبنان حتى اليوم، لا تزال وزارة الطاقة تقوم بالإجراءا


سرّعت أزمة كورونا وتعطيل البلاد بسببها الدخول في مرحلة جديدة من العلاقة بين المرضى وأطبائهم. فاليوم، لم يعد الحضور إلى العيادات هو المكان الأمثل لتلاقي الطرفين، حيث صار بالإمكان التلاقي إلكترونياً من خلال الاتصال المباشر عبر الشاشة. وتحت هذا العنوان، نشطت أخيراً مواقع الاستشارات الطبية «بالصوت والصورة» للتخفيف من أكلاف العلاقة بين الطرفين داخل العيادة أو في المستشفى. لكن، مع ذلك، تلقى هذه الظاهرة بعض النقد من أهل البيت أنفسه


أكد وزير الصحة العامة حمد حسن حول تفشي جائحة كورونا مجددا في لبنان أننا "أصبحنا في المستوى الثالث في ما يجب العودة إلى المستوى الثاني من التفشي". وعرض للمؤشرات حيث تبلغ نسبة إيجابية الفحوص حاليا 6 في المئة، بعدما كانت انخفضت إلى واحد في المئة، علما أنها وصلت في شباط الماضي إلى 23 في المئة؛ أما مرتبة لبنان عالميا فهو في الموقع 79 في الإصابات، و125 بالنسبة إلى الوفيات". ورأى أن "الخطورة حاليا تكمن في تراجع جهوزية المستشف


سرّعت أزمة كورونا وتعطيل البلاد بسببها الدخول في مرحلة جديدة من العلاقة بين المرضى وأطبائهم. فاليوم، لم يعد الحضور إلى العيادات هو المكان الأمثل لتلاقي الطرفين، حيث صار بالإمكان التلاقي إلكترونياً من خلال الاتصال المباشر عبر الشاشة. وتحت هذا العنوان، نشطت أخيراً مواقع الاستشارات الطبية «بالصوت والصورة» للتخفيف من أكلاف العلاقة بين الطرفين داخل العيادة أو في المستشفى. لكن، مع ذلك، تلقى هذه الظاهرة بعض النقد من أهل البيت أنفسه


تطرقت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير نشرته إلى تداعيات الوضع الاقتصادي "المنهار" في لبنان، الذي فاقمه انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020. وأشارت الصحيفة إلى أن الاقتصاد اللبناني "ربما لن يعود إلى ما كان عليه من قبل"، حيث عمقت كارثة انفجار المرفأ وتفشي فيروس كورونا قبلها الانهيار الاقتصادي الذي يشهده لبنان منذ صيف 2019. وبات أكثر من نصف اللبنانيين تحت خط الفقر، وفقدت الليرة اللبنانية أكثر من 90% من قيمتها أما


بعد تباهي ميليشيا القوات اللبنانية بالاعتداء على المشاركين في ذكرى انفجار مرفأ بيروت، مُسوّقةً رواية كاذبة، أصدر المكتب السياسي في الحزب الشيوعي اللبناني بياناً أمس أوضح فيه ما حصل خلال «الكمين المُحكم والمُخطّط له مُسبقاً»، مُعتبراً أنّ رئيس «القوات» سمير جعجع أطلق العنان «لبلطجيّته لتفجير الفتنة والانقضاض على انتفاضة 17 تشرين في ذكرى جريمة المرفأ الأليمة، كما فعلت قوى السلطة الأخرى في ساحات عدّة من قبل، وهو ما يُعبّر فعليا


كشفت الباحثة من ​جنوب إفريقيا​ جليندا غراي، أن دراسة أجراها البلد الإفريقي أظهرت أن لقاح "​جونسون آند جونسون​" للوقاية من "​كورونا​" يوفر الحماية من الوفاة بالمرض بنسبة تفوق 90%. وأوضخت غراي، التي شاركت في قيادة الدراسة: "بوسعنا القول إن لقاح جونسون آند جونسون الذي يتكون من جرعة واحدة وفر للعاملين في مجال الرعاية الصحية الحماية من الوفاة بنسبة تتراوح بين 91% و96.2%". واشارت إلى أن "هذه