New Page 1

#لبنان_ينتفض #صيدا #صيدا_تنتفض


حقوقك بالتظاهرات شارك وطالب بحقوقك وما تخاف


مشهد قطع الطرقات يثير التساؤلات. بسببه، لم يعد التركيز منصبّاً على فساد السلطة، ولا على عدم مبالاتها في التعامل مع الانتفاضة الشعبية. السؤال صار: من الذي يقطع الطرقات؟ هل هم فعلاً الناس المنتفضون أم أحزاب من السلطة؟ كان لافتاً أمس أن أياً من المجموعات الفاعلة في وسط بيروت لم تكن هي من دعت إلى قطع الطرقات، وإن تجاوب كثر معها وراحوا يسوّقون لها. الدعوة انتشرت كالفطر، عبر مجموعات «واتساب»، حتى أصبحت العودة إلى مصدرها شبه مستحيل


بلغ العجز المُسجّل في ميزان المدفوعات، حتى أيلول 2019، نحو 4.4 مليارات دولار، وفقاً لحسابات مصرف لبنان، وهو أقل بنحو 400 مليون دولار من العجز المُسجّل طوال السنة الماضية والذي بلغ 4.8 مليارات دولار، وفقاً للحسابات نفسها. لكن من المعروف أن مصرف لبنان أدخل في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2017 تعديلات جوهرية على منهجية حساب ميزان المدفوعات، وبات يُدرِج سندات الدَّين بالعملات الأجنبية (اليوروبوندز) التي يحصل عليها من الحكومة كما لو


رعب فقدان مادة البنزين من الأسواق ما زال ماثلاً أمام الجميع. بعض المحطات تغذيه من خلال تقنين بيع تلك المادة الحيوية، كأن لا تبيع لكل سيارة أكثر من 20 ليتراً. تبرّر فعلتها هذه باحتمال التوقف عن البيع. تلك حالة صارت طبيعية في الآونة الأخيرة. كلمة واحدة أو تصرّف واحد من أصحاب العلاقة كفيل بمد طوابير من الذلّ والخوف أمام المحطات. بدأت الأزمة في منتصف أيلول، حين توقفت المصارف عن تأمين حاجة المستوردين من الدولارات. عندها كان المخ



في ساعات، تحول الهدوء الذي شهدته ساحات الاعتصام بعد استقالة الرئيس سعد الحريري، إلى توتّر تولاه أنصاره. تيار المستقبل قطع الطرقات في كل المناطق، ساعياً إلى الالتفاف على الاستشارات النيابية: لا رئيس للحكومة سوى الحريري. وهو ما لم تحسمه قوى 8 آذار والتيار الوطني الحر، انطلاقاً من ضرورة الاتفاق على صورة الحكومة قبل الخوض في اسم رئيسها بعدما فُتحت كل الطرقات خلال النهار، وانكفأ المتظاهرون إلى ساحات الاعتصام في وسط بيروت وصيدا


اعلنت ​قيادة الجيش​ ـــ ​مديرية التوجيه​ في بيان، انه إلحاقاً للبيانات السابقة التي أصدرتها قيادة الجيش، وبعد مرور ثلاثة عشر يوماً على بدء حركة ​الاحتجاجات​ و​التظاهرات​ الشعبية والمطلبية، وتفاقم الإشكالات بين المواطنين بشكل خطير نتيجة ​قطع طرق​ حيوية في مختلف المناطق اللبنانية، وبعد التطوّرات السياسية الأخيرة، تطلب قيادة الجيش من جميع المتظاهرين المبادرة إلى فتح ما


ذكر "المرصد السوري" أن القوة الأمريكية التي هاجمت زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي كانت تحاول اعتقاله حيا، لكنه فجّر نفسه قبل أن يتم إلقاء القبض عليه. وحسب "المرصد" فإن "8 طائرات مروحية أقلعت من شمال شرق حلب في الساعة 12 و30 دقيقة عند منتصف الليل الماضي، رافقتها طائرة حربية شنت غارة على مخبأ البغدادي، واشتبكت مع عناصر متحصنة في منزل قرب منطقة غرب قرية باريشا في إدلب". مغردون يكشفون موقع مقتل البغدادي وينشرون فيديوهات


في اليوم التالي لبدء الاعتصامات، أطل وزير الخارجية جبران باسيل ليقول إن ما يحصل «يصبّ في مصلحة» التيار الوطني الحر والعهد و«يقوّي موقف كل الإصلاحيين». بعدها غاب تماماً عن الشاشة ووسائل التواصل ومناصري التيار. فعلياً، أثّر هذا الغياب على معنويات العونيين، وخصوصا أن الحصة الأكبر من الشتائم والشعارات التي رددها المعتصمون كانت موجهة ضد رئيس حزبهم، في ظل صمت تام لنوابهم ووزرائهم... قبل أن يطلّ باسيل أول من أمس لتهدئة توتر القاعدة


انتشر فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمسافرين لبنانيين على متن طائرة "فلاي دبي" آتية من دبي حملوا العلم اللبناني وهتفوا "ثورة ثورة."


هل يحمي قانون العمل العمال المتظاهرين في ساحات وشوارع لبنان؟ - هند الملاح


مع دخول الاتفاق الروسي - التركي في الشمال السوري مرحلة التنفيذ، غاب حتى ليل أمس أي موقف من قِبَل القوى الكردية حول الاتفاق الذي يمسّها بشكل مباشر، في ظلّ استمرار الجيش السوري في توسيع انتشاره في الحسكة، ضمن تطبيق بنود التفاهم العسكري مع «قسد» دخل الاتفاق الروسي - التركي، الذي وقّعه الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان في سوتشي، حيّز التنفيذ أمس، عبر البدء بتسيير دوريات روسية في منطقة عين العرب الحدودية في ريف حلب، وال


لمن نحكي عن "ثورة" على مستوى البلد، لازم يكون في ترجمة الها على مستوى المناطق. هذه الورقة تتعامل مع موضوع المشاريع التنموية والتخطيط في منطقة صيدا، وسوف يتم طرح أوراق أخرى في الأيام المقبلة. (اللائحة تحتاج مساهماتكم لتكتمل): مشروع سد بسري لن يمر. هذا مشروع الهدر والفساد والتدمير البيئي. مش ناقصنا ديون بـ مليار ونصف دولارعلى مشروع مدمر وغير مجدي. يجب استعادة انهارنا عبر فصلها عن المجارير، والمجارير ممنوع تبقى تصب بالبحر!


أعدّ عدد من الاقتصاديّين اللبنانيّين ورقة تتضمّن عدداً من الإجراءات التي يرونها ضرورية للخروج من الأزمة الخطيرة التي يمرّ بها الاقتصاد اللبناني اليوم. وهم يعتبرون أن هذه الأزمة وضعت البلد أمام مفترق طرق تاريخي، بعدما تفكّكت المرتكزات الاقتصادية والسياسية للنمط الريعي السائد منذ التسعينيات، من دون أن تتمكّن القوى الحاكمة من إيجاد أيّ بديل قابل للحياة. وخلص الموقعون على الورقة الى أنه في مواجهة هذا المأزق، لا بديل من طرح رؤية