New Page 1

الساحة، حيث أقيم الاعتصام، قريبة من مجلسَي النواب والوزراء، لكن أحداً منهم لم يأت باستثناء النائب عماد الحوت، وأتت «المرشحات». أمس، دعت «حملة جنسيتي حق لي ولأسرتي»، إلى اعتصام في ساحة رياض الصلح، تحت شعار «صوتي يساوي حقي». الانتخابات، بالنسبة إلى الأمهات، فرصة للتذكير بحقوقهن، بما منحه الله لهن، وتريد «الدولة» أن تأخذه منهن: العلاقة بينهن وبين أبنائهن! بدأت الكلام منسقة الحملة كريمة شبّو، بعد جهد كبير بُذل من أجل ضبط المت


كشفت صحيفة إسرائيلية، عن بعض الأعمال الإرهابية التي ارتكبتها عصابات إسرائيلية في فلسطين المحتلة، وكيف عمل قادة اسرائيل على حماية "الإرهابيين" من الاعتقال والمحاكمة. تفخيخ سيارات وأوردت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية، في تقرير أعده يوتام بيرغر، أن "تنظيما سريا إسرائيليا متطرفا نفذ في 2 حزيران 1980، عمليات إرهابية (محاولات اغتيال)، وذلك بتفخيخ ثلاث سيارات لرؤساء بلديات في الضفة الغربية". وأضافت: "نتيجة للتفجيرات، أصيب رئ


"العمالة ليست من بيئتي ولا تربيتي. فلسطين تربيت معها منذ طفولتي وهي الجزء الأهم في حياتي وموضوع اللاجئين هو هاجسي. يحاولون أن يلبسوني تهمة فبركوها لي ويحاكمونني بأبشع اتهام ممكن أن أشهده في حياتي". بهذه الكلمات ردّت جنى أبو ذياب على إتهامها بـ "التواصل مع عميل الموساد الإسرائيلي سليم الصفدي" خلال استجوابها للمرة الأولى أمام المحكمة العسكرية. منذ الصباح الباكر اقتيدت الناشطة "جنى" (مواليد 1986) ابنة الجاهلية، من مكان توقيف


لو أن الأجيال لم تتعاقبْ في الصحافة اللبنانيّة، ولو أن صحافيّين من أجيال سابقة لم يتقاعدوا، أو لم يقصِهم غيابُ أو احتضارُ صحف عتيقة، لكانت الصحافة اللبنانيّة المكتوبة والتلفزيونيّة تعجّ بالتقارير والمقالات عن موت غابي لحّود. غابي لحّود كان ذا اسم يثير الرعب في الأنفس في لبنان على مدى رئاستيْن: رئاسة فؤاد شهاب وشارل حلو. ونفوذ غابي لحّود بلغ في عهد شارل حلو حدّاً أن الأخير كان يتذمّر من أن لحّود ينافسه على الرئاسة، مبعوثاً من


لم يبق من بقايا السور العظيم على شاطئ أنفا سوى القاموع (الصورة بعدسة حافظ جريج). فالقلعة- السور التي كانت تلف التل البحري الصخري في أنفا من كل جوانبه بطول ألف متر وارتفاع ستة أمتار وعرض ثلاثة أمتار مع ١٢ برجاً للمراقبة… لم يبق منها إلا القاموع الواقف بتوازن عجيب، خصره أكثر ضخامة من رأسه وقدميه! فكيف ستصمد مطامر النفايات على الشاطئ بعد حين، لا سيما عندما يتغير المناخ أكثر ويرتفع منسوبها وتقوى أمواجها؟! خلف "س


لبنان أرض «خصبة» لكل شيء. للزراعة. للتجارة. للترويج للبضاعة الصينية.... للأدوية المهرّبة والمزوّرة. في الشق الأخير، تفوّق لبنان على كل ما تبقى. فقد أُثبت، وبالأرقام، أنه أرض خصبة للتلاعب بصحّة المواطنين، وموتهم أيضاً. والأرقام ليست «من جيبة» أحد. الأرقام، من الشخص المعني، من نقيب الصيادلة، جورج صيلي «35% من مجموع الأدوية الموجودة في غالبية المستوصفات، تحديداً تلك التابعة لأحزاب وجميعات، مزوّرة ومهرّبة». من دون «لف ودوران»


شغلت قضية باتت تُعرف اليوم بقضية زياد عيتاني وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، ودخلت بازار الحملات الانتخابية من بابها العريض. وأصبحت هذه القضية، كما بدا أمس، مادة دسمة لتحريك العصبيات المذهبية. وعمّ شعور بين المواطنين في الأحياء الشعبية لبيروت، خصوصاً في الطريق الجديدة وقصقص والبسطة والزيدانية، بأن القيادات المذهبية هي وحدها الكفيلة والقادرة على حماية أبناء الطائفة والمذهب من ظلم البعض في مؤسسات الدولة. إن تأثير ذلك عل


أعلنت ​منظمة الصحة العالمية​، عثورها على جزيئات بلاستيكية في أكثر من 90 في المئة من ​المياه​ المعلبة بعد إجرائها تحليل على مياه بعض أشهر الشركات العالمية، وهو ما يتبع دراسة سابقة تشير لوجود مستويات عالية من البلاستيك في ​مياه الصنبور​ أيضا. وكشفت الدراسة ​الجديدة​ أنه بتحليل 259 زجاجة مياه من 19 موقعا في 9 بلدان لـ11 شركة مياه مختلفة تم العثور على متوسط 325 جزيئا من البلاستي


كشف الإعلامي المصري جابر القرموطي حقائق صادمة عن وفاة الطالبة المصرية مريم، والتي قتلت في لندن بعد أيام من الاعتداء بالضرب عليها. وأضاف القرموطي أن أقرباء مريم المعتدى عليها في بريطانيا هم الذين أخبروه بوفاتها. وأوضح القرموطي أن هناك تعنتا بريطانيا ضد مريم التي أجرت 13 عملية خلال 10 أيام، مشيرا إلى أن الإعلام اهتم بنقل قضية الطالبة المصرية ولكن البرلمان لا يعرف ماذا فعل في هذا الملف. وأكد القرموطي أن مريم خضعت لعملي


يحيى دبوق أكد معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب أهمية ودور «صفقة الغاز الكبرى»، المعقودة أخيراً بين العدو الإسرائيلي ومصر، في تعزيز وترسيخ المصالح الاسرائيلية في المنطقة وديمومتها، وتحديداً ما يتعلق بإمكان لجم ما سمّاه «غطرسة» لبنان وعناده، ورفضه العروض الأميركية لتسوية «الخلاف» على الحدود البحرية بين الجانبين، الأمر الذي يسهم في الحؤول دون تنامي الخلاف الى مواجهة عسكرية. وتحت عنوان «صفقة الغاز مع مصر: إسرائيل تعمق مر


الإعلان استثمارٌ طويل الأمد. هو فلسفة تعتمدها المؤسسات في تكريس الجهد الفكري والرأس المال الضروري لخلق الدعاية المبتكرة والجذابة، بحيث أن كل ما يصرف خلال التنفيذ سيعود إلى المؤسسة على هيئة أخرى. هيئة الزبون ـــ المستهلك الذي رأى ملصقاً عملاقاً في الطرقات بألوان ملفتة أو جملة طريفة أو بمشاركة عارض/ة أزياء فاتن/ة، كذلك يمكن أن يصادفه كإعلان متلفز يشارك فيه نجمه المفضّل أو من خلال صفحة فايسبوكية حائزة على آلاف المتابعين والإع


على مدى ثلاث سنوات، ستدفع الدولة 350 مليار ليرة لإيصال خدمة الانترنت السريع، عبر تقنية الألياف الضوئية (فايبر أوبتكس) إلى كافة المناطق اللبنانية. هيئة «أوجيرو» ستنفّذ المشروع. لكن بيع الخدمة للزبائن لن يكون حكراً على القطاع العام. فالشركات الخاصة تنافسه. وأسعارها، بحسب تجربة الأشهر الفائتة، أدنى بكثر من أسعار «الهيئة». 432 دولاراً، في مقابل 200 دولار! ثمة من يقول للمواطنين إن خياركم الوحيد هو في الابتعاد عن القطاع العام الذي


وقع حزب الله في فخّ سيصعب الفكاك منه. لقد أصبح الحزبُ، الذي انطلق حزباً سريّاً ملتزماً بمشروع طرد العدوّ الإسرائيلي من لبنان (بالإضافة إلى مشروعه الأوّلي في إقامة جمهوريّة إسلاميّة)، منخرطاً وبقوّة في النظام اللبناني ذي القشرة الديموقراطيّة. والانخراط في النظام الديموقراطي اللبناني المشوّه المعالم يُلزِم صاحبه بالالتزام بشروط وضوابط يضعها الراعي الإقليمي والدولي للنظام، بالإضافة إلى الزعماء المهيمنين. والقبول بإخضاع مشروع


في يوم المحميات الذي يصادف غداً، لم يعد هناك من معنى من تعداد المحميات الـ15 في لبنان والتي لا تتجاوز مساحتها 3% من مساحة لبنان. كما تفقد دعوة وزير البيئة لزيارة هذه المحميات مجاناً غداً أهميتها، إذا عرفنا إن المساحات الخضراء في تناقص مستمر سنة بعد أخرى، وأن عمليات إعادة التشجير في أكثر من منطقة باتت فولكلوراً، في وقت لم تنجح وزارة البيئة في طرح استراتيجية وطنية تحمي ولا نجحت في إقرار قانون المحميات الذي لا يزال مدار تجاذب ب


من الأساسي، منذ البداية، أن لا يعتقد أحدٌ أنّنا نتكلّم عن مشكلة «زحمة السّير» بمعنى أنّها مشكلة عامّة، يعاني منها الجّميع بالتّساوي. حين يشتكي البرجوازي من «زحمة السّير»، ويصرّ على أن يخبرنا بالوقت الذي استغرقه، حانقاً في سيّارته الحديثة وهو ينتقل بين شقّته وعمله في «داونتاون» (أو صفّه في الجامعة الأميركية)، فهو فعليّاً يشتكي منّا نحن ومن وجودنا؛ نحن الأكثريّة التي تملأ المكان وتسدّ الطّريق وتنغّص حياته (بمعنى أنّه لو قتلت