New Page 1

فسخت محكمة التمييز العسكرية الحكم الصادر عن رئيس المحكمة العسكرية، العميد منير شحادة، بحق المحكومين في ملف التلاعب بنتائج مباريات الكلية الحربية، والذي وصلت العقوبة القصوى فيه إلى السجن سنتين لاثنين من المتهمين. علماً أنّ الرائد المتقاعد من الأمن العام أحمد الجمل، المتهم في هذه القضية، تغيّب عن جلسة الحكم لوجوده في الولايات المتحدة. غير أنّ تغيّبه لم يؤدّ إلى تشديد الحكم الغيابي بحقّه، على جري العادة في المحاكم، ليتساوى من ح


صدر عن مصرف لبنان تعميم أساسي رقم 158 يتعلق بإجراءات استثنائية لتسديد تدريجي لودائع بالعملات الأجنبية، للإطلاع عليه.


كتبت صحيفة " الأخبار " تقول : لن يكون تعميم التحرير التدريجي للودائع بالدولار سوى تعويض هزيل ‏للمودعين قياساً على الخسائر التي تكبدوها، فضلاً عن أثره السلبي على ‏سعر الصرف. هذا التعميم هو جزء من عملية توزيع الخسائر التي يقودها ‏مصرف لبنان منذ أكثر من سنة ونصف سنة، ولن يمنح المودعون كامل ‏أرصدتهم، بل 50 ألف دولار كحد أقصى على مدى خمس سنوات بعد ‏توحيد الحسابات العائدة لجهة واحدة وبعد حسم الأموال المجمدة كضمانة ‏وقروض الدولار


أكد رئيس تجمع اصحاب ​المولدات الخاصة​ عبدو سعادة في حديث إذاعي انه "لم يتركوا لنا سوى خيار التقنين"، لافتاً الى أن لا قدرة لهم على التحمّل بعدما وصلت ساعات القطع الى عشرين ساعة في النهار، الأمر الذي يؤثر عليهم من ناحية تأمين قطع الغيار والصيانة المُسعّرة بحسب السوق السوداء، فضلاً عن شح مادة المازوت وإضطرارهم الى شرائها أيضاً من السوق السوداء بـ38 ألف ليرة". وقال: "فليؤمّنوا لنا 6 الى 7 ساعات قطع والمازوت بالسع


بعد أسبوعين على تلقّيها شكاوى بحق رياض سلامة و«شركائه»، بشبهات اختلاس وتبييض أموال واحتيال، قررت النيابة العامة المالية في فرنسا فتح تحقيق في القضية. ويأتي قرار الادعاء العام في باريس ليلحق بالقضاءين السويسري واللبناني، اللذين ينظران في ملف يتضمّن شبهة اختلاس سلامة، بالشراكة مع مساعدته ماريان الحويك وشقيقه رجا، أموالاً من مصرف لبنان، وتبييضها في مصارف سويسرية وأوروبية ولبنانية. وسبق للقضاء اللبناني أن بعث، قبل نحو أسبوع،


تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي وللأسبوع الثاني منع المزارعين من دخول أراضيهم في بلدة حوسان قضاء بيت لحم، فيما أخطرت سلطات الاحتلال بهدم بركة للمياه في بردلة بالأغوار الشمالية. واعتصم العشرات من مزارعي بلدة حوسان، السبت، احتجاجا على منعهم من قبل قوات الاحتلال من دخول أراضيهم الزراعية. وكانت قوات الاحتلال منعت مزارعي حوسان، من الدخول والعمل في أراضيهم الواقعة داخل إحدى المستوطنات القائمة على أراضي المواطنين عنوة. وقا


أسبوع كامل مرّ على تعهّد مصرف لبنان بتحرير «بدلات» فواتير الأدوية المحتجزة في المستودعات والتي استوردت قبل صدور آلية جديدة تقضي بحصول المستوردين على موافقة مسبقة من «المركزي»، من دون أن يلتزم الأخير بالصرف. الحصيلة؟ فقدان مئات الأدوية من السوق، منها 87 دواء للأمراض السرطانية والمزمنة. أما النتيجة، فهي ازدياد الشرخ بين مصرف لبنان والوزارة، إذ لم تعد الأزمة اليوم أزمة فقدان بقدر ما هي «أزمة ثقة»، دفعت بالوزارة إلى طرح حلول وتن


من قطاعٍ إلى آخر، تنتقل عدوى الأزمة الاقتصادية المالية التي ضربت البلاد. أخيراً، علت الصرخة، مدوّية، من قطاع التأمين، بعدما بدأت الهجرة تكبر فيه. ففي آخر الأرقام التي يتداولها بعض العاملين الأساسيين في القطاع، وصلت الأمور إلى حافة الـ«الله يساعدنا»، على ما يقول روجيه زكّار، المدير العام المساعد في شركة التأمينات التجارية، إذ بلغت نسبة شركات التأمين العالمية التي خرجت من السوق اللبناني حتى اللحظة 80%. أما ما بقي، فلا يبدو أنه



أكّدت رابطة المودعين، بأنها وفي ظل «غياب الدور التشريعي وبطش المصارف المستمر»، وتمنّعها عن تسديد الودائع بعملاتها، ستقوم بملاحقتها أمام المراجع القضائية المختصة، المدنية منها والجزائية، إضافة الى إتخاذ التدابير المستعجلة بحقها والحجز على أموالها المنقولة وغير المنقولة، وإعتبارها متوقفة عن الدفع وصون حقوق المودعين. وفي كتاب وجّهته إلى جمعية المصارف، اعتبرت الرابطة أنه «قد تكون الجمعية بالتعاون مع مصرف لبنان وبغطاء سياسي من


تسَاوق العُدوَان الأخير الذي مارسته دولة الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني مع عودة الجدل الشعبي والسياسي في تونس حول المصادقة على قانون يجرّم التطبيع مع الكيان الصهيوني. وتعود بدايات ظهور النقاش السياسي والقانوني حوله إلى سنة 2012، عندما رفضتْ كتلُ الائتلاف الحاكم في المجلس التأسيسي بقيادة حركة النهضة الإسلامية المصادقة على مقترحات متعلقة بالتنصيص على تجريم التطبيع في الدستور التونسي الجديد، أو التشديد على الصهيونية



أعلنت ​منظمة الصحة العالمية​، أنه طورت منظومة جديدة وأبسط لتعريف سلالات كوفيد-19 المتحورة. ومن المقرر أن يتم استخدام أحرف الأبجدية اليونانية، بدلا من المكان الذي تم فيه اكتشاف ​سلالة كورونا​ لأول مرة. وعلى سبيل المثال سيتم إطلاق اسم سلالة "ألفا" على متحور بريطانيا، فيما سيطلق على سلالة جنوب أفريقيا اسم "بيتا"، والسلالة البرازيلية "جاما"، أما السلالة الهندية فقد أعطيت اسم"دلتا"، وفقا لموقع "دويتشه ف


كان لافتاً أن يبدأ تقرير المرصد الذي يصدره البنك الدولي فصلياً، بعنوان «لبنان يغرق». أي قاع ينتظر لبنان؟ يقول البنك الدولي: لبنان يغرق نحو أسوأ ثلاث أزمات شهدها العالم. مرجّحاً أن يصبح الأثر الاجتماعي للأزمة مأساوياً بسرعة، لأن الاضطرابات المالية والنقدية تقود ظروف الأزمة بشكل ملموس من خلال التفاعل بين سعر الصرف والتضخّم والكتلة النقدية بمعناها الضيّق. ما يقوله البنك الدولي كافٍ لتقديم صورة واضحة عن المسار الذي رسمه مصرف لبن


تتكرر في الأيام الماضية معزوفة ضرورة عدم المساس بالاحتياطي الالزامي على أساس أنها أموال المودعين. لماذا هذا الكلام كذب؟