New Page 1

من خلال قراره المتعلق بالطعن المقدّم بقانون المياه، فتح المجلس الدستوري الباب واسعاً أمام المعارضين للهيئات الناظمة، المتحرّرة من سلطة الوزراء. في القرار الصادر في ٢٤ تشرين الثاني، وافق المجلس، جزئياً، على الاعتراض الذي عبّر عنه التيار الوطني الحر من خلال الطعن المقدم بقانون المياه. لكنه بموافقته هذه، أعاد خلط أوراق الخلاف المتعلّق بدور هذه الهيئات ومدى استقلاليتها، فبحسب المجلس لا يمكن سلب الوزير صلاحية أناطها ب


لا حكومة في الأفق. كل الطرق مقفلة على قاعدة تمسّك كل طرف بوجهة نظره. رئيس الجمهورية مصرّ على وحدة المعايير. والرئيس المكلّف يراهن على تنازل يؤكد كثر أنه لن يأتي. مصادر تؤكد أن العرقلة أميركية يغطّيها سعد الحريري بالتصويب على جبران باسيل، ومصادر أخرى تشدّد على أن لا مؤشرات على صحة هذا التوجّه حتى الآن كما العام الماضي، احتفل البلد بذكرى الاستقلال في ظلّ حكومة تصريف أعمال. كل الأوضاع الكارثية التي يشهدها البلد لم تنعكس إصرا


أظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم تجاوز 58.6 مليون حتى صباح اليوم الاثنين. وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، عند الساعة 06:00 بتوقيت جرينتش، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 58 مليونا و 649 ألف حالة. كما أظهرت البيانات أن عدد المتعافين تجاوز 37.48 مليون، بينما تجاوز عدد الوفيات المليون و388 ألف حالة. وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإ


السيارات المستعملة واحدٌ من أبرز مصادر تلوّث الهواء، وتشكل خطراً على تغيّر المناخ أكثر من قطاع الطاقة المتهم الرئيس بالتلوث، خصوصاً في البلدان النامية. في هذه البلدان، لا تراعي سياسات الاستيراد عموماً معايير الانبعاثات. ويُخشى في بلد كلبنان، مع تفاقم الأزمة الاقتصادية والإقبال المتوقع على السيارات المستعملة وتراخي المعاينة الميكانيكية والرقابة على مواصفات الوقود المستخدم، أن تضاف مشكلة بيئية جديدة، وأن يتحوّل إلى سوق ناشط له


بدأت إسرائيل، كما كان متوقّعاً، التمهيد لإفشال المفاوضات البحرية مع لبنان، عبر جملة من الادّعاءات وردت من تل أبيب، وآخرها اتهام لبنان بـ«الاستفزاز» والتغيير الدائم للموقف التفاوضي، وصولاً إلى اتهامه أمس بـ«خيانة تطلعات شعوب المنطقة». هل تكون الجولة الخامسة من المفاوضات البحرية آخر جولات التفاوض مع العدو؟ السؤال يفرض نفسه بقوة في ظل التعنّت الإسرائيلي وما يرد من تل أبيب من مواقف وشروط مسبقة، تحاول فرض أسس تفاوضية تمنع لبنان


علمت «الأخبار» أن عدد اللبنانيين الذين جرى توقيفهم في الإمارات العربية المتحدة يتجاوز الرقم الذي كان متداولاً في الأيام الماضية (راجع «الأخبار»، عدد يوم أمس). إذ تبيّن أن العدد المؤكد وصل إلى 14 لبنانياً، أوقِفوا على دفعتين. ومن بين الموقوفين سبعة من أبناء بلدة شحور الجنوبية، أوقفوا جميعاً أثناء ممارستهم هواية كرة القدم، قبل نحو 9 أيام. والموقوفون مقيمون في الإمارات العربية المتحدة، ولا تحمل سجلّاتهم أي «سوابق» في الإمارات أ


يسود اقتناع لدى القوى السياسية بأنّ سعد الحريري يُسلّط الضوء على مشكلته مع رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحرّ، ليُخفي العقدة الحقيقية التي تمنع تأليف الحكومة. الولايات المتحدة تمنع حكومة يتمثّل فيها حزب الله، فيما الحريري يرهن كلّ «سيادته» لديها. لا يقدر على أن يواجه واشنطن، التي يُقال إنّها تشهر سيف العقوبات في وجهه، ويُدرك أنّه لا يقدر على تخطّي فريق لبناني أساسي. في هذا «الوقت الضائع»، تنهار الليرة أكثر، ويُعيد رياض سلام


دَولرة الاقتصاد المحلّي إلى حدّ تحوّل «الليرة» إلى مُجرّد قناعٍ للدولار الأميركي، والنقص في السيولة بالعملة الأجنبية، ضلعان رئيسيان في الأزمة الحالية. تُضاف إلى ذلك، فجوة مصرف لبنان المُقدرة بأكثر من 55 مليار دولار. رغم ذلك، تستمر المصارف بعمليات تحويل الودائع من الليرة إلى الدولار، بموافقة «المركزي»، من دون أن يدخل إلى حساب الزبون أي دولار أميركي «تقلّص عدد الودائع بالليرة لتُصبح بحدود 18% من مُجمل الودائع في المصارف، بح


بدأ عهده راقصاً في السعودية، وانتهى عهده راقصاً على مسرح هزيمته في آخر أيام حملته الانتخابية. انزاح الكابوس، فتاجر العقارات والمقاول «الشاطر» الذي نجح في تسلق رأس هرم الإمبراطورية سقط، ومعه سقطت البذاءة والفجاجة والابتذال والسماجة. الرئيس الذي صعد على إيقاع أزمات العولمة وخيانات النخب وتوحش النيوليبرالية التي أعادت العالم إلى الصراعات الإثنية والقومية والدينية، سقط أمام أضعف مرشح في تاريخ الحزب الديمقراطي، فالأمريكيون لم


بإزاء ما يشاع أن الحكومة الجديدة ــــ إذا تألفت يوماً ــــ وإصلاحاتها يأتيان بالعملات الصعبة الى الداخل، ثمة رأي مغاير يفصح عنه بعض مَن أصغى الى المحاورين الدوليين والسفراء المؤثّرين: من دون تدقيق جنائي في حسابات مصرف لبنان لا تتوقعوا دولاراً واحداً تتناقض استنتاجات المسؤولين حيال ما يسمعونه من الموفدين الدوليين أو من سفراء الدول المؤثرة عن المطلوب من لبنان كي يخرج من أزمته النقدية الخانقة، ويستقبل المساعدات والعملات الصع


الخلاف بين حزب المصرف والآخرين يتمحور حول نقطتين حالياً: الاولى، خطة التعافي المالي التي أقرتها حكومة الرئيس حسان دياب، وفيها، للمرة الاولى، ثَبت للخسائر في القطاع المالي، واقتراح لآلية توزيعها. في الخطة الكثير من الثغر والمشكلات والسلبيات، أبرزها وضعها جزءاً من موارد الدولة لتعويض جزء من الخسائر. لكن فيها أيضاً الكثير من الإيجابيات، أهمها تحديد خسائر مصرف لبنان، واعتبار أصحاب المصارف مسؤولين، بالرساميل، عن الخسائر، واقتراح


في لبنان 9 مجموعات مصرفية، تتألّف كلّ منها من أكثر من مصرف، وهي: فرنسبنك، عوده، لبنان والمهجر، البحر المتوسط، بيبلوس، بنك بيروت، الاعتماد اللبناني، أنتركونتيننتال وسيدروس. بدأت هذه المجموعات تبحث في تقليص حجمها، عبر إلغاء أو دمج المصارف الفرعية التي تملكها، وتحويلها إلى أقسامٍ داخل المصرف الرئيسي، وذلك في إطار التحضير لمرحلة إعادة هيكلة القطاع المصرفي. الخطوة «التنفيذية» الأولى، اتخذتها مجموعة «الاعتماد اللبناني ــــ Crédit


وقع الخلاف بين المحقق العدلي في جريمة المرفأ، القاضي فادي صوّان، وبين فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي. خلفية الشقاق بين الفريقين تقرير أعدّه الفرع عن انفجار مرفأ بيروت اعتبره القاضي تجاوزاً لحدود صلاحيته. إذ إنّ «المعلومات»، وبعد تلخيص كلّ التحقيقات العدلية في قضية الباخرة روسوس وحمولة نيترات الأمونيوم التي كانت على متنها، وضع استنتاجات تُحدّد مسؤولية كل جهة ومشتبه فيه ومدّعى عليه. لم يكتف فرع المعلومات بذلك، إذ وضع مقترح


منذ نحو سنة كان سعر الدولار يساوي 1690 ليرة، لكنه تضاعف اليوم أربع مرات ونصف المرة، ليبلغ 7500 ليرة، علماً بأنه بلغ ذروته في تموز الماضي حين سجّل 10 آلاف ليرة. نمط الانحدار في سعر الليرة كان عبارة عن خطوتين؛ قفزات كبيرة وتقلبات نسبية لاحقة ضمن مدى زمني يضيق تدريجاً. ظهرت تفسيرات «خنفشارية» تربط التحسّن الأخير بتكليف سعد الحريري رئيساً للحكومة، لكن الواقع هو أن الانحدار والتذبذب يعكسان عجز قوى السلطة، التي سيحكم باسمها الحرير


لا يستقيم أيّ حديث عن المسار الذي ستسلكه المفاوضات غير المباشرة بين لبنان والعدو الإسرائيلي، قبل حسم مسألة نقطة انطلاق التفاوض لتحديد ماذا يملك لبنان. وبذلك فإن ملف الترسيم مهدّد برفض الوفد الإسرائيلي المفاوض، في الناقورة، ما حمله الجانب اللبناني في الجلستين الأخيرتين، وتسبّب بغضب دفع بالعدو الى التلويح بخيارات لا قانونية وغير قابلة للحياة. فبعدما فاجأ المفاوضون اللبنانيون وفد العدو بطرحهم خريطة جديدة طالبوا فيها بزيادة 1430