New Page 1

أزمة السجون في لبنان لا تراوح مكانها، بل تتفاقم. وقد بدأت نتائجها تظهر مع إخلاء سبيل نزلائها وتخطيط بعضهم للشروع في هجمات إرهابية تستهدف المواطنين الآمنين. ومع ازدياد عدد السجناء في لبنان نحو 1500 سجين منذ عام 2015، يصبح الخطر حتمياً. إذ إن «كليات الإجرام»، خلف الجدران، تستقطب الشباب وتجندهم لنيل «شهادة» في سفك الدماء كلّت الألسن من تكرار الحديث عن خطر حشر الجناة في أقفاص ضيقة، من دون برامج جدية لتصحيح سلوكهم الجنائي ومن


يحلّ لبنان في المرتبة السادسة كأقل البلدان العربية تمييزاً بحق المرأة، وعلى الرغم من أنه يسجّل معدّلات أفضل من تلك المرصودة في منطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً لناحية الحصول على وظيفة والاستفادة من الحوافز في العمل والتعامل القضائي، إلا أنه يقبع في أدنى سلم البلدان التي توفّر حماية للنساء من العنف الأسري والتحرّش في العمل على مستوى المنطقة والعالم أكثر من نصف نساء العالم، أي أكثر من 2.7 مليار امرأة، يتعرّضن للتمييز والاستغلا



لم يكن صدفة تزامن إعلان وزير البيئة طارق الخطيب عن عدد الرخص التي وقعها للصيد البري وانطلاق «موسم الصيد» مع مجازر الطيور في الضنية وعكار وعنجر وغيرها. المقدّمات الواضحة تقود إلى نتائج واضحة. وإصرار الوزير وتجرؤه على فتح «الموسم»، رغم كل الآراء البيئية والعلمية المخالفة، سيشجعان الصيادين على التباهي ونشر المزيد من هذه الصور في الشهور المقبلة. وزير البيئة هو المسؤول الأول عن ارتكاب هذه المجازر. الصور المفجعة التي تناقلتها وسا


جبال بأكملها «اختفت»، وأخرى تغيّرت معالمها تماماً في عكار، سواء لجهة الضنية ـــــ بلدة القمامين، أو عند «الحدود» مع الهرمل حيث كسارات عملاقة ابتلعت جبالاً من الأراضي المصنّفة «جمهوري»، أو على الحدود الشمالية مع سوريا وتحديداً في منطقة الدريب والعبودية وشيرحميرين. زحمة الشاحنات على الطرقات الرئيسية في عكّار تؤكد أن هذه المنطقة لا تزال تشكل هدفاً لتجار الأتربة وبيع الرمول، ما دفع برئيس بلدية تلعباس الغربي وليد متري الى اتخاذ


شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد، حملة دهم وتفتيش بالضفة الغربية المحتلة، تخللها اعتقال عددا من الشبان، فيما اقتحم مئات المستوطنين مقامات أثرية في بلدة عورتا، كما واصلت مجموعات من المستوطنين العربدة والاعتداء على مواطنين قرب نابلس. في محافظة بيت لحم، اقتحمت قوة عسكرية بلدة بيت فجار، واعتقلت الأسير المحرر أحمد سميح طقاطقة (24عاما)، والشاب هاني عبد الله طقاطقة (18عاما) من منزليهما. كما اقتحمت مخيم عايدة شمال


«لأنني معوّق، عليّ أن أدفع ثمانية آلاف وخمسمئة دولار لأسدّد قرضاً بقيمة خمسة آلاف دولار»، فيما يدفع «الشخص الطبيعي»، على القرض نفسه، نحو ستة آلاف دولار! الزيادة التي يدفعها المقترضون من المصارف من ذوي الاحتياجات الخاصة تصل الى 75% زيادة عن غيرهم من «الأشخاص الطبيعيين»، وهي تشمل «الفائدة... والتأمين». فالمصارف تشترط لمنح القرض أن يحوز طالبه بوليصة تأمين على الحياة، فيما لا تمنح غالبية شركات التأمين هؤلاء مثل هذه البوليصة. إذ


عشرات الاستدعاءات رُفعت، ولا تزال تُرفع، أمام قضاء العجلة، طالبة منع النشر أو سحب ما هو منشور. كانت بداية هذه «الموضة» مع القرار الذي صدر في عام ٢٠١٠، إثر دعوى تقدم بها صاحب مصرف «سوسييته جنرال» أنطون صحناوي أمام قضاء العجلة، يطلب فيها وقف عرض تلفزيون «أو تي في» لإحدى الفقرات في برنامج «أوفريرا» الساخر، التي تتناول حادثة إطلاق نار في أحد الأندية الليلية واتُّهم فيها مرافقو صحناوي. قرار المنع الذي أصد


أنجزت اللجان المشتركة المهمة وأقرت مشروع القانون المتعلق بالمعاملات الإلكترونية كاملاً، بما فيه المادة 79 التي سبق أن علّقت. وبالرغم من الاتفاق على صيغة جديدة للمادة التي تتعلق بإدارة أسماء النطاقات، إلا أن تثبيت هذا الاتفاق يبقى معلقاً بانتظار انعقاد الهيئة العامة في الجلسة التي عقدتها اللجان النيابية المشتركة، أمس، حملت الوزيرة عناية عز الدين، بصفتها رئيسة اللجنة المصغرة التي كُلّفت إيجاد صيغة مقبولة للمادة 79، التي تحد


اليوم، تحتفل «الدولة» باليوم العالمي للمفقودين. تتلو بياناً للذكرى ثم ينتهي كل شيء. وحدهم أهالي المفقودين والمختطفين يحييون فقدهم في كل يوم، منذ 43 عاماً. من جهة، يترصّدون «خبريات» لا تحمل لهم في الغالب شيئاً. ومن جهة أخرى، لا يكلّون من مطالبة الدولة بحقهم في معرفة مصير مفقوديهم، من دون طائل. هذا الواقع المشحون بكل هذا الوجع، يدفع اليوم كثيرين لاتخاذ الخيار الأصعب: «دفن» أثر الشخص المفقود من خلال استصدار وثيقة وفاة له. وح


يتواصل مسلسل تعذيب الحيوانات في لبنان، فقد نشرت الناشطة في حقوق الحيوان غنى نحفاوي عبر حسابها الخاص على فايسبوك فيديو يُظهر كلبا ميتا وتظهر عليه علامات الحرق. وأشارت نحفاوي الى ان الكلب تم ربطه وإحراقه بطريقة وصفتها بالاجرامية. الفيديو لاقى استياء عدد كبير من رواد الموقع، وقد أشار أحد المعلقين عليه الى ان الحادثة وقعت في النبطية في جنوب لبنان لكن لم يتم التأكد من الموضوع، لتعود وتشير نحفاوي في احد التعليقات امس الى انه ت


قطاعٌ معزول عن العالم في ظلّ الحصار المستمر، والذي تجاوز عامه الحادي عشر. معابر مغلقة تفتح وفقًا لتفاهمات سياسية عادة ما يفرضها الاحتلال. "ظروف استثنائية" لا تُعتبر الأوضاع الإنسانية من ضمنها، تدفع السلطات المصرية إلى فتح معبر رفح وإغلاقه. المرضى في غزة هم الفئة الأكثر معاناة. تصاريح تُمنح بالقطّارة من السلطات الإسرائيلية للسماح لبعض الحالات بالسفر لتلقي العلاج في مستشفيات الداخل والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، وفي كل


القول المتكرر بضعف قدرة شبكة نقل الكهرباء على استيعاب القدرة الإنتاجية الكاملة للباخرة «إسراء سلطان» البالغة 220 ميغاوات فتح الباب أمام طرح أسئلة بديهية. فقد تبيّن أن الشبكة لا يمكنها استيعاب أكثر من 120 ميغاوات من إنتاج هذه الباخرة بعد ربطها بمعمل الذوق الكسرواني (أي 54% من قدرتها الإنتاجية الكاملة)، فيما تتقلص القدرة الاستيعابية للشبكة إلى أقل من 50 ميغاوات لو ربطت انطلاقاً من معمل الجيّة في ساحل الشوف. هنا أيضاً يصحّ طر


أعلنت وزارة الصحة الجزائرية عن تسجيل 59 حالة إصابة مؤكدة بوباء الكوليرا من بين 172 حالة استقبلتها المستشفيات منذ 7 أغسطس الجاري. وجاء في بيان للوزارة أن الوباء قد مس ولايات البويرة (3 حالات مؤكدة) والبليدة (30 حالة) وتيبازة (14 حالة) والجزائر العاصمة (11 حالة)، بالإضافة إلى حالة واحدة في المدية. وأضافت الوزارة أنه لم يتم تسجيل أية حالة وفاة باستثناء الحالتين اللتين تم الإعلان عنهما على مستوى ولاية البليدة سابقا. وك


ليست شركة «الحمرا غروب» التي لُزّمت تركيب أنظمة x-ray للكشف على السيارات والشاحنات مجرد شركة سعت إلى الفوز بعقد مع الحكومة اللبنانية. متابعة مسار التلزيمات المتعلقة بأنظمة الأمن والحماية في المطار، تؤكد أن اسم «الحمرا» لم يفارق غالبية العقود التي أطلقت خلال الأعوام الفائتة، ببساطة «لأن دفاتر الشروط فصّلت على قياسها»، بحسب العارفين مع تشكيل حكومة تصريف الأعمال الحالية وتسلم الوزير يوسف فنيانوس وزارة الأشغال، كان قد بقي خمس