New Page 1


هزّ الانفجار الذي حصل في مرفأ بيروت في 4 آب معظم المناطق اللبنانيّة، وأدّى إلى مجزرة قتل فيها أكثر من 190 شخصاً، وجرح أكثر من 6500 فيما لا يزال ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين. دُمر معظم قلب بيروت القديمة في المدور والكرنتينا والرميل والجميزة وانهار معظم زجاج الأبنية في الأشرفية ومعها منازل بيروت الكبرى وصولاً إلى ساحل المتن. طال الدمار الحوض الثالث من المرفأ وبعض الأرصفة والمنطقة الحرّة فيما شخصت الأنظار إلى إهراءات القمح، ا


توقف لقاء التغيير في اجتماعه الذي عُقد في مركز الحزب الشيوعي اللبناني عند التطورات الأخيرة التي حصلت في لبنان، والزيارات المتلاحقة للموفدين الغربيين، وبخاصة زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون، والتي جاءت بعد التكليف-الصفقة، والذي تم بتخريجة وأوامر فرنسية، وأدت إلى تكليف الرئيس مصطفى أديب بتشكيل الحكومة اللبنانية. أمام هذه المستجدات يهم اللقاء تأكيد التالي: 1- إن ما جرى مؤخراً يؤكد أن لبنان لا يزال، وبفضل نظامه السياسي، تحت الوصاية


لعلّ الاستثناء الوحيد الذي يمكن استخلاصه من كتاب «الدم والنفط: بحث ابن سلمان الشرس عن قوّة عالمية» لمراسلَي «وول ستريت جورنال»، برادلي هوب وجاستين شيك، يكمن في توقيت نشره، على مسافة شهرين من انتخابات الرئاسة الأميركية، والهرولة التي تسبق الحدث الأهمّ لهذا العام، إلى التطبيع مع إسرائيل بقيادة الإمارات ومباركة السعودية. الكتاب الذي يحكي، مرةً جديدة، سيرة صعود وليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي فَتَن الغرب في المرحلة الساب


شكّل تفجير 4 آب 2020 منعطفاً تاريخياً في علاقة بيروت بأهمّ مرفأ في لبنان، مرفئها. طالما اختلف الباحثون والمتحمّسون للمدينة من جهة وللمرفأ من جهة ثانية، في تحديد من صنع من؟ هل ولد المرفأ من رحم بيروت؟ أم نمت بيروت على ضفافه وحوله؟ وأخيراً، في لحظة مأساوية، خلطت مجزرة بيروت الأوراق ليلتحم المرفأ والعاصمة، وها هي المدينة تصاب في قلبها بشراً وحجراً وتفقد أجزاءً منها، فيما كان معظم المرفأ يحترق مع عنابره وأبنيته وأحواضه، على و


أعلنت وزارة المال أمس أنها ضخّت في السوق نحو 8 ملايين طابع من فئة الـ «1000 ليرة». هذه الطوابع، كما غيرها من الإصدارات السابقة، كانت كلفتها متدنية وبلغت 12.89 ليرة للطابع الواحد، إلا أنه بموجب المناقصة الأخيرة ارتفعت الكلفة إلى 49.95 ليرة بسبب تعديل المواصفات الفنية من طابع على ورق مصمّغ، إلى ورق لاصق ذاتياً، وهو ما سيكبّد الخزينة نحو 15 ملياراً إضافية وخسارة محتمَلة في احتياطات مصرف لبنان نجحت وزارة المال في تمرير مناقصة


قالت وكالة رويترز في تقرير لها إن البنك الدولي قدر أن الخسائر الناتجة عن الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت تصل إلى حوالي 4.6 مليار دولار في المنازل والبنية التحتية، وقال فريد بلحاج نائب رئيس البنك الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن ذلك يجب أن يحفز على تنفيذ إصلاحات في لبنان للإفراج عن أموال لإعادة الإعمار. ولجأ لبنان مرارا إلى المجتمع الدولي طلبا للمساعدة أثناء عملية إعادة بناء اتسمت بالبطء منذ الحرب الأهلية التي دار


استضافت ​نقابة محرري الصحافة​ ال​لبنان​ية، مؤتمرا صحافيا دعت اليه الهيئة الوطنية لتخليد ذكرى المكرم البطريرك ​الياس الحويك​ وحركة الإنماء الإنساني في الذكرى المئوية الأولى للإعلان عن دولة "لبنان الكبير". ولفت أمين سر ​نقابة المحررين​ ​جورج شاهين​، الى ان "التاريخ الذي يذكرنا بدور البطريرك الماروني الاستثنائي الياس الحويك الذي كان ابن حلتا البترونية قبل ان يتحول


بعد انفجار 4 آب، صارت إهراءات القمح في مرفأ بيروت دليلاً مزدوجاً على «عظمة» المبنى الذي حمى جزءاً من العاصمة، وعلى بشاعة الانفجار الذي هدم جزءاً منها وردم أجساداً تحتها وقضى على كلّ ما يحيط بها. أثير النقاش حول ضرورة إبقاء «المعلم» شاهداً «تاريخياً» يذكّر بجريمة الدولة بحقّ الشعب. وأتى كتاب وزير الثقافة والزراعة عباس مرتضى إلى رئاسة مجلس الوزراء، بتاريخ 18 الجاري، لـ«اعتبار الإهراءات من التراث الإنساني والحفاظ عليها» بالشكل


في منزله الذي دمّر انفجار بيروت واجهته ذات القناطر التقليدية وألحق ضرراً بسقفه المرتفع، يقاوم بسام باسيلا ضغوطاً يقول إنه يتعرّض لها من مالك برج مجاور لشراء عقاره الذي ورثه من عائلته. ويتحدّث سكان ومهندسون ومسؤولون محليون عن سماسرة ومستثمرين يجولون في أحياء دمر الانفجار أبنيتها أو صدّعها، ويعرضون مبالغ مالية على أصحابها العاجزين بمعظمهم عن ترميمها. ويقول باسيلا (68 عاماً) القاطن في الطابق الأول من مبنى تراثي عريق في مح


للمرة الأولى منذ اتّفاق الطائف، يُدعى النواب إلى استشارات مُلزمة لتكليف رئيس جديد للحكومة ليس فيها مرشح. غالباً ما كان ثمة مرشّح واحد متّفق عليه، أو اثنان يتنافسان. الآن يأتي موعدها، وأمامها مَن يقول إنه غير مرشح، ومَن يقول إن ذاك ممنوع انتظرت أولى حكومات العهد عام 2016 يومين كي تبدأ الاستشارات النيابية الملزمة، بعد استقالة الحكومة السابقة. كذلك ثانية حكوماته عام 2019 يومين. أما ثالثتها عام 2020 فانتظرت 50 يوماً. في الحكو


من طرابلس، دقّت وزارة الصحة العامة وأهل المدينة ناقوس الخطر. بعدما لامست أعداد الإصابات عتبة المجهول. فمنذ أيام، تحتل المدينة «المرتبة الأولى» على صعيد لبنان في أعداد المصابين بفيروس كورونا، والتي سجلت وحدها، أمس، 104 إصابات من أصل 689 إصابة. من هناك، أعلن وزير الصحة العامة، حمد حسن، النفير العام في مواجهة الفيروس الذي يتمدّد بسرعة هائلة في عاصمة الشمال، وهو ما ينذر بالأسوأ مع تدحرج الأعداد، وخصوصاً أنه بين أول من أمس وأمس،


كشفت منظمة "​اليونيسف​" في بيان أن "300 ألف شخص في ​بيروت​ لا يزالون يواجهون نقصا في الوصول إلى خدمات ​المياه​ الآمنة و​الصرف الصحي​، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الانفجار الضخم الذي وقع في العاصمة اللبنانية"، موضحة أن "​البنى التحتية​ الأساسية لا تزال سليمة في الغالب، إذ أن الأضرار التي لحقت بها أتت طفيفة، غير أن الانفجارات فاقمت من إمكانية الوصول إلى المياه الصالحة



حذرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، أخيراً، من أن 640 من حوالى 1050 من الأبنية المصنفة تراثية قد تضرّرت جراء انفجار مرفأ بيروت في الرابع من الشهر الجاري، خصوصاً في أحياء الجميزة ومار مخايل القديمة. ولفتت الى 60 من المباني المتضررة معرّضة للانهيار، ناهيك عن أضرار لحقت بمتاحف عدة كالمتحف الوطني ومتحف سرسق ومتحف الجامعة الأميركية في بيروت ومواقع ثقافية ودينية. منذ عام 1975، تتعرّض بيروت لمسلسل تدمير مم