New Page 1

سُجّلت رسمياً أكثر من ثلاثة ملايين وفاة جراء ​فيروس كورونا​ في ​العالم​ منذ ظهوره في ​الصين​ في كانون الأول 2019، بحسب تعداد أجرته وكالة "فرانس برس" استناداً إلى بيانات السلطات الصحية الوطنية. وعاود عدد الوفيات اليومي الارتفاع من جديد في العالم، مع تسجيل معدل يفوق 12 ألف وفاة في اليوم لأسبوع الماضي. وفي وقت تحصد بعض الدول على غرار ​إسرائيل​ ثمار حملات التلقيح الكثيفة، تواجه


السرية المصرفية ورقة توت يتمسّك بها السياسيون وشركاؤهم من أصحاب الثروات. يحاربون من أجل بقائها بحجج واهية، تؤدي جميعها إلى طريق واحد: ممنوع كشف حسابات الموظفين والعاملين في الشأن العام كي لا يُفتضح أمر فسادهم. حتى لو كان المطروح هو وضع بعض الاستثناءات على السرّية المصرفية لا إلغاءها برمّتها، فإن الشعارات الفارغة تتدافع لإظهار عظمة هذه السرّية المرادفة لوجود لبنان! يتناسى هؤلاء أن تلك السرّية سقطت عملياً بالنسبة إلى كل الدول


غرّد مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور فراس أبيض عبر "تويتر"، قائلاً: "بعد الانخفاض، خلال الأسبوع الماضي، في عدد مرضى الكورونا الذين احتاجوا دخول العناية المركزة، وفي معدل الفحوصات الموجبة المبلغ عنه، أخبارًا جيدة. في بلد يمر بأزمات متعددة، هناك حاجة ماسة إلى هذه الأخبار السارة. ومع ذلك، لا تزال قضايا عدة ذات صلة تثير القلق. على الرغم من الانخفاض في حالات الاستشفاء بسبب الكورونا، لا يزال عدد حالات العدوى اليومية ال


بعد جولة له على الدول العربيّة، حطّ شعار “استرداد الأموال المنهوبة” في لبنان، وبخاصّة بعد ثورة 17 تشرين. وشعرت زعامات الأحزاب أنّه موضوع “كسّيب” مع الداخل، ولكنه “مرضٍ” أيضاً ولو شكلياً للخارج الذي ينتظر من الحكّام “إصلاحات بعينها”. وبدلاً من أن يتلازم طرح “استرداد الأموال المنهوبة” مع طرح قانون “استقلاليّة القضاء”، طرح الموضوع خطابياً في المؤتمرات الصحافيّة وفي “الورقة الإصلاحيّة” لحكومة سعد الحريري السابقة، متلازماً مع طرو


ينصّ قانون النقد والتسليف على معاقبة من يرفض القبض بالليرة اللبنانية، ويفرض قانون حماية المُستهلك على التجّار تسعير السلع بالليرة. إلّا أنّ الأزمة النقدية «شرّعت» مخالفة بعض التجّار لهذين القانونين، مُتذرّعين بأنّ البضاعة مُستوردة والليرة غير ثابتة. هذه الظاهرة مُنتشرة منذ ما قبل انفجار الوضع، لكنّها اليوم وجدت «بيئة حاضنة» لها. يحصل ذلك، في قلّة معرفة المُستهلكين بحقوقهم وإمكانية التقدّم بشكوى، وفي ظلّ تقصير من السلطات الرس


أكثر من ٨ أشهر مرّت على انفجار الفساد في مرفأ بيروت، ولا يزال كثير من المواد الخطرة في المرفأ ومحيطه من دون معالجة سليمة! لا وزارة البيئة حاضرة ولا أحد ينسّق بين المتدخلين الكثر في ما يجري في ساحة الانفجار ومحيطه، والتخبط سيد الموقف، في المرفأ وخارجه، بشأن كيفية معالجة الردميات والمستوعبات والمواد الخطرة والنفايات كتب الكثير حول انفجار المرفأ ونيترات الأمونيوم وكيفية وصولها وسبب تخزينها، فيما لم يحظ التعامل مع المخا


مقابلة مع النائب السابق ومؤسّس «حركة الشعب» نجاح واكيم، تناول فيها مواضيع عديدة، أبرزها انتفاضة 17 تشرين وطرح «الحياد» ومعركة التحرّر الوطني وتأثير تطبيع العلاقات مع إسرائيل على مصير لبنان ومشروع «نداء لبنان» جوهر الأزمة في لبنان الأصل في انتهاج هذه السياسة هو تدمير قطاعات الإنتاج في لبنان. كل قطاعات الإنتاج تمّ ضربها، وكنّا نحيا، كيف؟ أنتُم تتديّنون. أُديِّنُكُم. الجهات الخارجيّة تُديِّنُكُم. زعماؤكم يسرقونها ويضعونها


أعلنت ضابطة إدارة الجمارك في شعبة المكافحة البرية في الزهراني، اليوم، ضبط أسمدة زراعية مغشوشة مهرّبة من سوريا. وفي مؤتمر صحافي، أعلن رئيس الضابطة، الرائد عمر غاريوس، «توقيف ستة أشخاص يقومون بعملية تهريب أسمدة زراعية مزوّرة تضرّ بالمحاصيل والتربة، وهم خمسة لبنانيين وسوري واحد». وبالتنسيق مع ضابطة بيروت ووزارة الزراعة وفرع استخبارات الجيش في البقاع، تم ضبط نحو 75 طناً من الأسمدة الزراعية المغشوشة، وتوقيف الشبكة التي تقوم


كلّما تبرّأ رياض سلامة من المسؤوليّة اشتدّ الخناق حوله أكثر. لكنّه لا ييأس. وأمام كل الدعاوى المرفوعة ضده، والتي تضرّ بسمعة المصرف المركزي كما بسمعة لبنان، لا يزال يتمسّك بمنصبه، غير آبهٍ بما يشكّله ذلك من عواقب على البلد. لكن سلامة ليس وحده المنفصل عن الواقع. كما حلفاؤه السياسيون، كذلك حلفاؤه الماليون. جمعية المصارف، بمقدار تورطها، بمقدار ما تسعى إلى تبرئة نفسها من أيّ مسؤولية. بيان طويل دبّجته للوصول إلى هذا الهدف، لكنها ل


في العلن، هي مساع للتوفيق بين اللبنانيين علّهم يضعون خلافاتهم جانباً ويذهبون إلى تأليف الحكومة، لكن في الواقع، لم يكن التحرك المصري سوى تأكيد إضافي لتبنّي مصر، ومن خلفها فرنسا، وجهة النظر الأميركية والسعودية، التي يعبّر عنها داخلياً سعد الحريري، واتهام جبران باسيل بالتعطيل. ذلك دور لا يمكن أن يكون توفيقياً، ولا يمكن أن ينتج حكومة. إذا كان باسيل معرقلاً فعلاً، فبالمستوى نفسه على الأقل يعرقل الحريري. يكفي أنه يريد لنفسه ما لا


انتهت زيارة المفوض العام لـ"​الاونروا​" ​فيليب لازاريني​ الى ​لبنان​ بوعود قطعها بالسعي الجدي لتأمين الاموال الضرورية لتوفير استمرار الخدمات وسد العجز في الموازنة كما فعل اسلافه من قبل، غير ان اللاجئين الفلسطينيين شعروا للمرة الاولى بالرضى عنها، رغم احتجاجاتهم المتواصلة ومطالبهم الملحة بزيادة تقديمات الوكالة بمختلف اشكالها، في ظل ظروف استثنائية مع تفشي جائحة "كورونا" وتفاقم الازمة الاقتصاد


يحتفل العالم في الرابع من نيسان باليوم العالمي للتوعية من خطر الألغام. هذا الموعد حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثامن من كانون الأول من عام 2005، كيوم دولي للتوعية من مخاطر الألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام. لكن لبنان لا يحتاج لمن يذكره بالألغام والمتفجرات والذخائر. في كثير من البلدات الجنوبية، ترتفع صور لشهداء سقطوا ضحية انفجار الألغام والقنابل العنقودية. مخلفات الحرب الأهلية والإعتداءات الإسرائيلية


عقد مجلس النواب جلسة تشريعية في 29/3/2020 وعلى جدول أعمالها اقتراح قانون إعطاء مؤسسة كهرباء لبنان سلفة خزينة لعام 2021 واقتراح قانون استعادة الأموال العامة المنهوبة وقد تم تصديق كليهما. كما تم طرح ثلاثة بنود من خارج جدول الأعمال، صُدّق واحد منها وهو مشروع القانون بالموافقة على إبرام معاهدة تعاون بين وزارة الصحة والبيئة في العراق ووزارة الصحة العامة في لبنان في المجال الصحي. بالمقابل، سحب بند اقتراح تمديد المهل وأحيل اقتراح ق


لم تعد كلمة «بكرا بتفرج» كافية لتظهر المرأة وقوفها إلى جانب زوجها في هذه الضائقة المالية. «الشغل صار قليل والمصروف كبير». لذا ابتكرت ربّات المنازل مصادر رزق يمارسنها من منازلهنّ للمشاركة في الدخل وتخفيف «الحِمل» عن رب المنزل ضمن معادلة «الحاجة أمّ الاختراع». منذ أشهر، حوّلت أمّ علي (30 عاماً) بيتها إلى حضانة أطفال لتساعد زوجها في المصروف. الأخير موظف استقبال في مطعم. «نصف الراتب الذي يتقاضاه الزوج لم يعد يكفي». تعتني أمّ


أسوأ ما في الأزمات أن يعتادها الناس. هذا، تماماً، ما يحصل اليوم مع أزمة قطاع الأدوية ومع تأقلم الناس مع غياب أصناف لا بدائل لها في بعض الأحيان. مع بداية الأزمة والمباشرة بآلية الدعم عبر مصرف لبنان، لم يكن الانقطاع يشلّ، خصوصاً في ظل وجود بدائل أو في ظل مخزون كان آنذاك يكفي أشهراً. لكن، مع تمدد الأزمة والاستنسابية التي مارسها «المركزي» في ملفات الدعم، بدأ شبح الانقطاع يكبر، ولم يعد الدواء «الأصيل» وحده الذي يختفي من على رفوف