New Page 1

أعدّ عدد من الاقتصاديّين اللبنانيّين ورقة تتضمّن عدداً من الإجراءات التي يرونها ضرورية للخروج من الأزمة الخطيرة التي يمرّ بها الاقتصاد اللبناني اليوم. وهم يعتبرون أن هذه الأزمة وضعت البلد أمام مفترق طرق تاريخي، بعدما تفكّكت المرتكزات الاقتصادية والسياسية للنمط الريعي السائد منذ التسعينيات، من دون أن تتمكّن القوى الحاكمة من إيجاد أيّ بديل قابل للحياة. وخلص الموقعون على الورقة الى أنه في مواجهة هذا المأزق، لا بديل من طرح رؤية


سندا للفقرة (د) من المادة 50 من ​قانون العمل​ اللبناني، يعتبر صرف الاجير من عمله تعسفيا اذا قام هذا الأخير بممارسة حرياته الشخصية او العامة ضمن نطاق القوانين المرعية الاجراء؛ بما معناه بأنه لا يحق لرب العمل صرف الاجير عند قيام هذا الاخير بالمشاركة بأضراب أو مظاهرة معينة ممارسا حرياته الشخصية المنصوص عنها في الدستور. للدفاع عن اي تصرف تعسفي رجاء الاتصال على : 78935579


رغم أن مصرف لبنان كان مقفلاً امس، إلا ان موظفين من «مديرية القطع» فيه دخلوا أمس إلى مكاتب المديرية عند الساعة السادسة والنصف صباحاً، وغادروا بعد أربع ساعات، من دون أن يُعرَف ما قاموا به. وتجدر الإشارة إلى ان مديرية القطع مسؤولة عن امرين: بيع وشراء الدولارات في السوق اللبنانية، وإجراء تحويلات من لبنان إلى الخارج! ولا تدخل ضمن هذه التحويلات «الاعتمادات المستندية» اللازمة لشراء المحروقات والقمح والدواء! فما هو العمل «السري» الذ


استشفاء وطبابة، تعليم، إسكان، بطالة، غذاء يومي... هذه بعض من عناوين تظاهرات الأيام الأربعة الماضية التي ردّت عليها قوى السلطة من خلال تسريب ورقة اقتصادية «مُبدِعة» فيها المزيد من التقشف بالإضافة إلى وعود إطلاق مناقصات الكهرباء سريعاً، وبيع أصول الدولة (خصخصة)... أما «أدهى» الاقتراحات فهو الوعد بإقرار «قانون استعادة الأموال المنهوبة». ليس واضحاً ما إذا أدركت قوى السلطة ما يحصل في الشارع. التحرّكات أثارت في نفوس أركانها قلقاً



في سياق البحث عن حلول للأزمة الاقتصادية، ومن خارج «ورقة الحريري»، برز امس اقتراح تقدّم به وزير الاقتصاد منصور بطيش، بهدف إعادة اموال منهوبة. ويقضي الاقتراح بـ«استعادة مليارات الهندسات المالية وهي أموال عامة. ويمكن تقسيطها على ٥ سنوات عبر تسديد ٢٠ ٪ من المبلغ سنويا كي لا تتأثر ملاءة من استفاد منها (خصوصا) أن تجارب مشابهة حصلت في العالم ومنها ما حصل في فرنسا التي اعتمدت نظام الإقراض في حالة مشابهة عامي


سادت حالة من الغضب صفوف اهالي المعتقلين ومتظاهرين أمام ثكنة الحلو إثر خروج عدد من المعتقلين وآثار الضرب بدت ظاهرة على وجوههم بشكل واضح. وتحدّث الشبّان المفرج عنهم عن تعرّضهم للضرب وأشاروا إلى ان الاعتداء عليهم من قبل القوى الامنية بدأ منذ اللحظات الاولى للاعتقال قبل وصولهم الى ثكنة الحلو.


دعا ​الحزب الشيوعي اللبناني​، إلى "التصعيد واستكمال المواجهة"، لأنه "لا إنقاذ من دون تغيير ولا تغيير من دون إسقاط هذه السلطة الجائرة". واعتبر ان "لا جديد في خطاب السلطة السياسية الحاكمة، سوى التمسك بالاستدانة والتحاصص والاستجابة لشروط مؤتمرات الارتهان، من مؤتمر باريس 1 و2 و3 وصولا إلى ​مؤتمر سيدر​، رغم فشل هذه ال​سياسة​، التي أوصلت البلد إلى هذه ​الأزمة​ الاقتصادية التي وضعت


أفادت قناة "الميادين" أن المدير العام ل​طيران الشرق الأوسط​ ​محمد الحوت​، أعلن أنه "لا تعليق لحركة الملاحة في ​مطار بيروت الدولي​".


حيّا الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد الانتفاضة الشعبية واعتبرها انتفاضة مشروعة ومحقة، داعياً إلى الحفاظ على زخمها وسلميتها. وأكد سعد أن المنتفضين سيستمرون في نضالهم. كما نبّه سعد من المحاولات التي تسعى للتخفيف من الزخم الشعبي لهذه التحركات، مؤكداً أن المعارضة الشعبية التي تبلورت ستنجح في بناء دولة عصرية ديمقراطية. كلام سعد جاء خلال مداخلة له على إذاعة صوت الشعب للحديث عن الانتفاضة الشعبية الت


أفادت قناة "الجديد" بأن "هناك معلومات عن مقتل 2 من ​العمال​ الاجانب بعد اختناقهما في مبنى شهوان قرب مسجد محمد الامين كانت النيران قد دخلته و​الدفاع المدني​ يعمل على سحب الجثتين". شهد لبنان مساء امس وحتى ساعات الفجر الاولى تظاهرات شعبية وقطع طرقات في عدد من المناطق احتجاجًا على تردي الاوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد وذلك على خلفية الاقتراح الذي تقدم به وزير الاتصالات محمد شقير بوضع ضريبة على مك


أصيب 51 فلسطينيا، فجر اليوم الخميس، بنيران الجيش الإسرائيلي في منطقة الضاحية وشارع عمان بمدينة نابلس، بالتزامن مع اقتحام مئات المستوطنين لقبر يوسف هناك لأداء الطقوس الدينية. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأنه من بين 51 مصابا تم تسجيل 3 إصابات بالرصاص الحي، و14 إصابة بالرصاص المطاطي، و34 إصابة اختناق بالغاز، بينهم 4 أطفال رضع، خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية التي قامت بحراسة 1350 مستوطنا وصلوا بحافلات خاصة إلى قب


كان هاتف يوسف الملّاح مقفلاً طوال يوم أمس. كان الرجل داخل أحراج المشرف والدبيّة والجوار، يُطفئ الحرائق، قبل أن يُصاب في قدمه. تابع عمله إلى أن أصبح عاجزاً عن الوقوف. لم يكن ممكناً أمس التواصل مع أشهر متطوّع في الدفاع المدني بتاريخ الجمهوريّة. عرفنا أحواله مِن زميل له. أتراه كان أمس، وهو بين النيران، يشتم في سرّه الحكومة، أو بالأحرى الحكومات المتعاقبة، التي رفضت تثبيت متطوّعي الدفاع المدني وتجهيزهم بما يلزم؟ أتراه فكّر بأن يش


استشهد المواطن سليم أبو مجاهد على أثر نوبة قلبية ألمت به بعدما كان قد ساعد في إطفاء ​الحرائق​ في بتاتر، وعلى الفور تم نقله إلى سان مستشفى سان شارل. واندلعت حرائق كثيفة منذ مساء أمس بعدد من المناطق اللبنانية، وتركّزت في بلدة المشرف في ​الشوف​، ووصلت النيران إلى منازل المواطنين وبعض محطات الوقود، الأمر الذي أدى إلى حركة نزوح داخلية، فيما افترش بعض المواطنين الطرقات ولجؤوا إلى بعض الكنائس والمساجد.


يصدر، في 29 من الجاري، القرار النهائي في قضية الطفلة إيلا طنوس التي بُترت أطرافها الأربعة قبل أربعة أعوام، بسبب أخطاء طبية تشاركت في ارتكابها ثلاثة مُستشفيات وثلاثة أطباء. أهل الطفلة الضحّية يعوّلون على القضاء لإصدار حكم يُنهي «تنزيه» الأطباء عن الأخطاء، ويدكّ «حصانة» المُستشفيات التي لديها «يد طايلة في القضاء»، وفق ما أبلغ أحد المعنيين في نقابة الأطباء والد الطفلة. فهل ينتصر القضاء لإيلا حرصاً على عدم تكرار مأساتها؟ «أُر