New Page 1

رأت صحيفة "هآرتس" العبرية في إمكانية إغلاق إيران لمضيقي باب المندب وهرمز تهديدا استراتيجيا جديدا لإسرائيل، لا يقل خطورة عن التهديدات الأخرى من قبل إيران و"حزب الله". وأشارت الصحيفة في تقرير نشرته، يوم الثلاثاء، إلى أن الموقف الإسرائيلي الرسمي إزاء التصعيد الأخير في الخليج بين واشنطن وطهران، هو أن هذا الموضوع لا يخص الدولة العبرية إطلاقا، لكن القلق محسوس وراء الكواليس على مستوى غير رسمي، إذ تدرك تل أبيب أن استمرار التصعيد


مواكبةً لجولة الموفد الأميركي دايفيد ساترفيلد إلى بيروت حول الترسيم البحري بين لبنان وفلسطين المحتلة، لا يزال الحديث اللبناني يتركز على سلسلة نقاط، تتعلق بواقع المفاوضات التي ستُجرى ومكانها، ودور حزب الله في الموافقة عليها وأسبابها. ينطلق لبنان الرسمي، ومعه وحزب الله، من واقع أن الولايات المتحدة وإسرائيل استجابتا لمطالبة مزمنة، وأن واشنطن بعد رفض طويل لدور الأمم المتحدة في الترسيم البحري، عادت وقبلت بهذا الدور، ما يعني في ح


لا تزال الاحتجاجات التي تنفذها مكونات القطاع العام من أساتذة ومعلمين في التعليم الرسمي والجامعة اللبنانية وموظفين إداريين في الملاك ومتقاعدين ومتعاقدين، وعسكريين متقاعدين، معزولة عن أي رؤية لتوحيد القوى النقابية وتوسيع مروحة المواجهة مع السلطة السياسية وتجاوز المطالب القطاعية إلى عناوين جامعة تشرك قوى اجتماعية جديدة. البارز في اليومين الأخيرين انضمام معلمي المدارس الخاصة إلى التحركات، ليس من باب التضامن مع القطاع العام وحسب


التعرّض للعمود رقم 9، كرّ وفرّ بين القوى الأمنية والأهالي المعترضين، اجتماع غير مثمر بين المتضرّرين ووزيرة الطاقة... هذه عيّنة مما يحصل في منطقة المنصوريّة جراء استكمال تمديد شبكة التوتر العالي في خط بصاليم - عرمون - تفرّع المكلس. الأهالي متمسّكون بالدراسات نفسها التي استخدمها الفريق السياسي للوزيرة ندى البستاني لاقناعهم بالضرر منذ عام 2008 عقب آخر اجتماع، في 10 الجاري، بين وزيرة الطاقة ندى البستاني والأهالي المعترضين على


يتخوّف بعض أهالي المتين من أن يقضي مشروع المنطقة الصناعية المزمع إنشاؤها في بلدتهم على كامل «حرش الضيعة» المُصنّف محمية طبيعية. مبعث الخشية الحماسة التي يبديها للمشروع رئيس البلدية المُدعى عليه بجناية تزوير خرائط الأملاك العامة في البلدة أكثر من 70 في المئة من غابة المتين (قضاء المتن) مُهدّدة بالتدمير بسبب مشروع لإنشاء مدينة صناعية. هذا ما يؤكده ناشطون من أبناء البلدة، وما ينفيه رئيس بلديتها زهير بو نادر، مؤكداً أن «المشر


رُفعت جلسة محاكمة المقدم سوزان الحاج والمقرصن الإلكتروني إيلي غبش بجرم اختلاق جرم التعامل مع العدو الإسرائيلي للممثل المسرحي زياد عيتاني إلى 30 أيار للمرافعة قبل إصدار الحُكم. الجلسة ما قبل الأخيرة كانت أقل حماسة من سابقاتها. بدا أن الملل قد تسلل إلى الطرفين المتواجهين، لكنّ كلاً منهما ظل مصرّاً على إدانة الآخر لم تكن جلسة محاكمة المقدم سوزان الحاج والمقرصن الإلكتروني إيلي غبش ما قبل الأخيرة كسابقاتها. عُقدت جلسة سريعة تو


لا فرق بين هاتف «أيفون» أو أي هاتف يستخدم نظام التشغيل «أندرويد» أو الهواتف العاملة بنظام «ويندوز»... كل المستخدمين هم عرضة للتجسس. آخر ما ظهر في هذا المجال هو الكشف عن تمكّن شركة إسرائيلية من استخدام نظام الاتصال الصوتي لتطبيق «واتساب»، لزرع برنامج تجسس في هاتف أيٍّ كان، وتحويل هذا الهاتف إلى جهاز تجسس على حامله! ثغرة برمجية في إصدارات «واتساب» السابقة، اكتُشِفَت في الأول من الشهر الحالي، سمحت لكل من يمتلك برنامج تجسس خا


يصادف السبت الثاني من شهر أيار «اليوم العالمي للطيور المهاجرة»، وهو يوم بدأت الولايات المتحدة الاحتفال به عام 2006، وبات تقليداً سنوياً عالمياً (تحييه أميركا الوسطى والجنوبية في تشرين الاول). في تلك البلدان، تُرافق هذا اليوم نشاطات تعليمية في المدارس والجامعات وسائر القطاعات للتعريف بأهمية الطيور، خصوصاً المهاجرة منها، وأهمية المحافظة عليها وعلى مواطنها البيئية. أما في لبنان، فكاد أن يترافق اطلاق طوابع «الطيور المهاجرة» في ا


توفي الموقوف حسان الضيقة في مستشفى الحياة ليل السبت. والده، متسلحاً بتقارير طبية، اتّهم فرع المعلومات بتعذيبه حتى الموت، والقاضيين غادة عون ونقولا منصور بالتواطؤ لمنع خضوعه لعملية جراحية. في المقابل، قدّمت القوى الأمنية رواية تدحض اتهامات الوالد معززةً بتقارير طبية أيضاً انتشار خبر وفاة الموقوف حسان الضيقة تحت التعذيب ترافق مع موجة استنكار واسعة . وزيرا الداخلية ريّا الحسن والعدل ألبرت سرحان تعهّدا بفتح تحقيق، فيما اتهم و


أفاد تقرير صادر عن مركز مساعدة المصابين بصدمة نفسية في إسرائيل بأنه خلال أيام العدوان الإسرائيلي على غزة، الأسبوع الماضي، وصل إلى المركز ألف شخص على الأقل جراء إصابتهم بالهلع. ووفقا للتقرير، الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الأحد، فإنه خلال العام 2018 الفائت، استقبل هذا المركز أكثر من 4000 توجه جديد من أشخاص عانوا من أعراض اضطرابات ما بعد الصدمة النفسية، مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 25% قياسا بالعام الذي سبقه. وتبين


وصفت «منظمة العفو الدولية» محاكمة السلطات الإماراتية للبنانيين الثمانية الموقوفين في أبو ظبي منذ قرابة السنة ونصف السنة، بتهمة «تشكيل خلية لحزب الله»، بأنّها «محاكمات جائرة، كونها تستند إلى اعترافات أُجبر المتهمون على الإدلاء بها تحت التعذيب». واعتبرت المنظمة أنّ الاتهامات الموجهة إلى اللبنانيين: أحمد صبح، عبد الرحمن شومان، حسين بردا، جهاد فواز، محسن قانصو، حسين زعرور، علي فواز ومصطفى كريّم «بزعم تشكيل خلية والتخطيط لتنفيذ ه


سجينة أخرى في مخفر الغبيري بتهمة... الأمومة. القضاء الذكوري، بفرعيه الشرعي والمدني، أخذ «كسرةً»، وبات يستسهل سجن نساء، جريمتهن أنهن أردن أن يكنّ أكثر أمّهات، لا مجرد ولّادات لا وصاية لهن على من يلدن! في تشرين الثاني 2016، سُجنت فاطمة علي حمزة في مخفر الغبيري، يومين، لرفضها تنفيذ حكمٍ «شرعي» قضى بتسليم ابنها لوالده. كانت تهمتها أنها أم رفضت التخلي عن ابنها، فقررت الدولة تأديبها دفاعاً عن «شرع الطائفة»، ومن ورائه عن نظام ذك


استنكر مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية، في بيان، السعي إلى تدجين قطاع الصحافة والإعلام وإفراغه من دوره وحضوره الوطني وعزله عن الرأي العام، من خلال تطويقه بالدعاوى والاستدعاءات، ومعظمها لم تسلك السبيل المفروض أن تسلكه الدعاوى في قضايا النشر: أي محكمة المطبوعات. أضاف: على أن ذروة ما حصل منذ أيام هو ما تعرضت له جريدة «الأخبار» بذريعة تنفيذ أمر قضائي. واعتبرت النقابة أنه بصرف النظر عن سبب هذا التصرف والجهة التي أشارت بحصوله،


تصدّرت حركة «الجهاد الإسلامي»، على مدى اليومين الماضيين، المشهد الفلسطيني، بعد اتهامات إسرائيلية كثيرة لها بأنها من أشعلت جولة المواجهة الأخيرة، وهو ما ردّت عليه الحركة بأنها ليست جزءاً من الحرب النفسية فحسب، بل إن العلاقة مع «حماس» والتنسيق معها وبقية الفصائل هو أساس نجاح المقاومة في التصدي وإرغام العدو على التهدئة. ويوم أمس، أعلن المتحدث باسم «سرايا القدس»، الجناح العسكري لـ«الجهاد»، أبو حمزة، أن المقاومة ستبدأ في أي جولة


قررت وزيرة الداخلية والبلديات ريّا الحسن، إقفال مبنى الخصوصية الأمنية في سجن رومية المركزي، وإعادة نزلائه من الموقوفين الإسلاميين إلى مبنى آخر بسبب مخالفته المعايير الإنسانية المطلوبة للسجناء. الى ذلك أكد مصدر في وزارة الداخلية لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن "مبنى الخصوصية الأمنية لن يقفل نهائياً، بل سيتحوّل إلى مركز تأديبي ينقل إليه أصحاب الحالات العنيفة والمتمردون على القانون". وأوضح أن "القرار بنقل نزلاء هذا المبنى إلى مكان