New Page 1

يوما بعد يوم، تتراكم وقائع مقلقة عن حال الارباك السائدة في مصرف لبنان والارتجال الطاغي في التعامل مع أكثر المسائل حساسية، وهي النقد. فالنفي الصادر عن حاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف لخبر «حصر السحوبات النقدية عبر الصرّاف الالي بالليرة اللبنانية فقط»، لم يفعل سوى زيادة منسوب البلبلة، اذ ان الخبر لم يكن وليد شائعة او اقاويل، بل كان مصدره تعميم صادر عن الامين العام لجمعية المصارف، مكرم صادر. فما الذي جرى؟ ومن كان يسعى الى تمرير


ارسلت مجلة اوبسرفاتور 5 مراسلين، 4 منهم اقتصاديون ماليون لديهم خبرة مالية كبيرة مع صحافي متخصص في الشؤون اللبنانية، وامضوا فترة اسبوعين في لبنان حيث اجتمعوا بصورة سرية مع مسؤولين عديدين في مصارف لبنانية خاصة ومع مسؤولين في الوزارات وذلك خارج علم السفارة الفرنسية. واستعملوا طرق ووسائل لتكون اجتماعاتهم سرية ولا تأخذ التحقيق في شأن ديون لبنان التي بلغت 80 مليار دولار، والتي ستبلغ في نهاية 2018- 86 مليار دولار. وبعد القيام بالد


إذا لم تكن النفايات التي انتشرت مع العاصفة على الشاطئ (ولا سيما في منطقة الذوق) مصدرها المطامر الشاطئية، فهذا لا يعني أن هذه المطامر ــ المكبّات سليمة. وإذا كان مصدر النفايات الأخيرة من نهر الكلب ومكبات قراه ومصانعه، فهذا لا يعني أن هذه حالة نهر الكلب وحده. فمشكلة النفايات التي ظهرت بعض فصولها عام 2015 عندما بقيت في الشارع، أو أمس عندما انتشرت على الشاطئ، أكبر بكثير مما هو ظاهر حبيب معلوف قد تكون مشكلة النفايات الأخيرة،


قرابة السابعة من صباح أمس، قُتلت السيدة ن. ب. (مواليد عام 1975) على يد زوجها ف. ع. في شارع القيسي المُتفرّع من شارع عمر بن الخطاب في رأس النبع في بيروت. هناك، على مرأًى من تلامذة الحي الذين كانوا يهمّون بالذهاب الى مدارسهم، سبحت السيدة الأربعينية في دمها على الأرض. تقول رواية أهل الحي إنّ الزوج كان يترصّدها وينتظر خروجها من بيت أهلها الكائن في المنطقة إلى عملها في مُستشفى الجامعة الأميركية. وعندما رآها خارجة من المبنى، ركن س


تتوالى إخفاقات العدو الإسرائيلي السياسية والأمنية على الصعيدين اللبناني والفلسطيني. فخلال أقل من أسبوع تمكنت "شعبة المعلومات" في قوى الأمن الداخلي من فك لغز محاولة اغتيال الكادر في حركة "حماس" محمد عمر حمدان (مواليد 1984)، بتفجير سيارته من نوع "BMW" فضية اللون في صيدا، يوم الأحد (14 الجاري)، والتي نجا منها بأعجوبة. وتمثل نجاح "شعبة المعلومات" بتثبيت وقُوف "الموساد" خلف العملية الأمنية الدقيقة والحساسة، وكشف أسماء المشا


إزاء الجرائم المتعلقة بقتل النساء، يقف الإعلام اللبناني في كل مرة، إما متفرجاً أو «مشاركاً» (من دون أن يدري) في الجرم، أو مستغلاً لها لكسب الإثارة، خصوصاً في ما يسمى البرامج الاجتماعية. أول من أمس، كنا على موعد مع مقتل خمس نساء في شهر واحد، طويت صفحاتهن وقضاياهنّ، وتحوّلن مجرد أرقام، وانضممن الى عشرات النساء اللواتي لقين الحتف نفسه. التعاطي الإعلامي السلبي مع قضايا العنف و«جرائم الشرف»، لم يرق بعد الى حافة المهنية، إن لم نحم


فيلم وثائقي قصير عن القائد الوطني الراحل مصطفى معروف سعد يتناول جوانب من نضاله السياسي والوطني والإجتماعي



استجوبت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله اللبناني ج.أ.ص بتهمة التعامل مع العدو الاسرائيلي والدخول الى لبنان خلسة من اسرائيل، بعدما نجح في المحاولة الخامسة من القفز فوق الشريط الشائك. وقد حضرت الجلسة ممثلة النيابة العامة القاضي منى حنقير التي طالبت بتطبيق مواد الاتهام بحقه، كما حضر وكيله المحامي صليبا الحاج، فطلب كف التعقبات بحق موكله من جرم التعامل مع اسرائيل لعدم توافر عناصر وادانته بتهمة الدخول ال


يحصل 3 آلاف شخص راشد في لبنان على نصيب من الدخل الوطني السنوي يزيد على نصيب مليون ونصف مليون شخص، اي نصف السكان الراشدين. هذا ما توصلت اليه الباحثة في جامعة باريس للاقتصاد، ليديا اسود، في دراسة خلصت الى أن لبنان «ضمن الدول التي تسجّل أعلى مستويات تفاوت الدخل وانعدام المساواة في العالم» «إن مستويات تركّز الدخل والثروة في لبنان مرتفعة جدًا، ويعود ذلك إلى كون الفئات الأكثر ثراءً من اللبنانيين تسجّل أعلى مستويات النمو في الدخ


170 ألف لاجئ سوري في لبنان على الأقل يعيشون في الخيم، بحسب أرقام المُفوّضية السامية للأُمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي أشارت إلى أن 17% من السوريين المُسجلّين لديها يعيشون في نحو 2500 خيمة. وحتى بداية كانون الأول الماضي، بلغ عدد السوريين المُسجّلين لدى المُفوضية نحو 998 ألفاً، في مقابل أكثر من 1,1 مليون في كانون الأول 2016 (الأرقام لا تشمل من لا يملكون إقامات قانونية). ورغم ان انخفاض الأعداد يفترض أن ينعكس تراجعاً في ح


«يا فرحة ما تمت». اللبنانيون الذين شطبوا قيدهم الطائفي (بناءً على الحملة التي انطلقت عام 2009، لشطب القيد الطائفي) وظنوا أنهم «نظّفوا» سجلهم من التصنيف المذهبي، مخطئون. لعنة التصنيف على أساس الطائفة والمذهب ستلاحق المواطن من المولد حتى الممات مروراً بترشحه إلى الانتخابات النيابية لتمثيل مواطنيه جميعاً. فالقانون النسبي الذي رُوِّج له كخطوة إصلاحية نحو المواطنية والتمثيل الصحيح، يجبر اللاطائفيين على العودة إلى طوائفهم كشرط


إعتداء وحشي على شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في صبرا!


أفاد مراسل "​النشرة​" في صيدا أنه "بمواكبة امنية مشددة اقتيد الموقوف فادي عجمي الذي اقدم على قتل زوجته ظريفة زيدان في منطقة جدرا بالقرب من معمل الجية الحراري ودفنها في ​الرميلة​ بالقرب من مدخل صيدا الشمالي، الى الموقعين المذكورين حيث مثل جريمته وقد احضر القاتل مكبل اليدين، وقام بتمثيل الجريمة بحضور ممثلين عن ​الاجهزة الامنية​ والنائب العام الاستئنافي في جبل ​لبنان​ القاضي نادر


صدر عن وزارة الداخلية والبلديات المديرية العامة للدفاع المدني، البيان الآتي تلفت المديرية العامة للدفاع المدني إلى ضرورة إلتزام الحيطة والحذر والإمتناع عن التنقل خلال أوقات إشتداد العاصفة إلا عند الضرورة علما أن جميع عناصر الدفاع المدني هم في حالة تأهب تام . وتذكر المواطنين بضرورة التقيد بالإرشادات المرفقة ربطا والإتصال بغرفة عملياتها على رقم الطوارئ : 125 عند حصول أي طارئ ومتابعتنا على الموقع الإلكتروني: www.civildefense.