New Page 1


أعلن "الاعلام الحربي المركزي" أن "حزب الله" استعاد "جثامين 5 من مقاتليه كانوا قضوا خلال معركة خلصة والعيس في ريف حلب الجنوبي ضد الجماعات المسلحة عام 2016.". والجثامين التي استعادها الحزب تعود الى: ابراهيم نايف شهاب من بلدة برعشيت الجنوبية، وحسين طلال الزين من بلدة معركة، ومحمود علي مراد من بلدة بريقع، ومصطفى خليل شومر من بلدة كفرجوز، وأحمد علي بدران من دير الزهراني.




في العام ٢٠١١ كتبت تقريراً عن المخطّط التّوجيهي لإغلاق وإعادة تأهيل المكبات العشوائية في لبنان بعنوان “٦٧٠ مكبّاً عشوائياً | أبلغوا غينيس أيها اللبنانيون”. في النسخة المحدثة من هذا المخطط التوجيهي الذي اعلنت عنه وزارة البيئة قبل يومين، واعدته شركة الارض الاستشارية، ارتفع اجمالي عدد المكبات الى ٩٤١ مكباً. الحدث على بشاعته يستدعي اعادة الطلب من لجنة غينيس للارقام القي


واصلت قوات الحشد الشعبي عمليات تحرير الحويجة في يومها الثالث، وتحركت من المحور الجنوبي انطلاقا من سد العظيم نحو تحرير مناطق الزركة جنوب الحويجة (جنوب غرب كركوك). وحاصرت قوات الحشد قرية أم العظام شرق الشرقاط (شمال تكريت) تمهيدا لاقتحامها، كما سيطرت على جسر الزركة الرئيس الرابط بين طوزخرماتو وتكريت. وفي سياق متصل، سيطرت القوات العراقية على منطقة تل شعير جنوب الحويجة، وضبطت سيارة مفخخة تركها عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي. و





انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات على صورة نشرت على "فايسبوك"، تظهرُ فيها مزيّنة نسائية تقلّم أظفار إحدى السيّدات وهي تدخّن النارجيلة، فيما تمسك إحدى العاملات الأجنبيات "نربيش" النارجيلة في فم الزبونة. وكتب أحدهم: "الرجاء البحث عن هذه السيدة وتسليمها لأقرب حاجز "لداعش". وفي تعليق آخر لسيدة: "تردّدت كثيراً قبل أن أنشر هالصورة احتراماً للخصوصية لكن من الواضح إنو العنصرية لح تقتلنا أو تقتل ما تبقى فينا من كرامة تحتر



كشفت معلومات أمنية موثوقة لـ"الأخبار" أن التحقيق العسكري في أحداث عرسال عام 2014، الذي بدأته مديرية الاستخبارات في الجيش اللبناني، يتركز على شقين: الأول عسكري داخلي، والثاني يتعلق بالمدنيين الموقوفين في سجن رومية والمتورطين في هذه الأحداث وفي خطف العسكريين وقتلهم. أما الشق الثالث الذي يفترض العمل به ويتعلق بما أحاط بمعركة عرسال سياسياً من اتصالات ومفاوضات وقرارات حكومية، فمتروك حالياً للقرار السياسي.



ذكر موقع "والاه" أن تقرير ما تُسمى "لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست"، الذي يتوقع أن يُقدم الى الكنيست الاسبوع المقبل، يشير الى ثغرات خطيرة في جاهزية الجيش "الاسرائيلي" للحرب. وأضاف الموقع "إن التقرير يوجه انتقادات قاسية للحكومة، التي في أعقابها رفض عضو اللجنة يوآف كيش "من حزب الليكود"، التوقيع على الاستنتاجات التي تلقي بجزء من المسؤولية على المستوى السياسي، بمن فيهم رئيس الحكومة بنيامين نتيناهو". وعلى عكس كيش، رئي