New Page 1

أفادت مصادر رسمية في الصومال أنه قتل 13 عنصرا من الشرطة على الأقل في هجوم شنه انتحاري يرتدي زي الشرطة داخل معسكر لتدريب رجال الشرطة اليوم الخميس في عاصمة الصومال مقديشو. ونقلت وكالة رويترز عن ضابط الشرطة محمد حسين تصريحه: "المهاجم تسلل إلى باحة أكاديمية تدريب الشرطة وقام بتفجير نفسه أثناء عرض للشرطة. من جهته قال مدير الإسعاف عبد القادر عبد الرحمان: "لقد حملنا 13 جثة و15 مصابا من ساحة الأكاديمية". وقد تبنت حركة الش


تبدو جلسة مجلس الوزراء غداً واعدة، في ظلّ الأجواء الإيجابية التي تعبّر عنها القوى السياسية حيال الملف النفطي واحتمال دخول لبنان «نادي الدول النفطية»، رغم أن بعض المصادر تبدو أقلّ تفاؤلاً لناحية إقرار الجلسة العروض التي توصّل إليها الوزير سيزار أبي خليل مع ائتلاف شركات دولية لمزيد من البحث يفترض أن ينعكس الاستقرار السياسي الذي بدأت تعيشه البلاد والأجواء الإيجابية التي تعمّمها غالبية القوى السياسية، حول ضرورة تسريع الخطوات


مشهد حقيقي لكيس خبز مضرّج بالدم. قدرٌ يعايشه أهالي مدينة سلحب الحموية، المستهدفة بصواريخ المسلحين. ورغم «الاتهامات» المعارضة ضد المدينة، بوصفها أحد «معاقل النظام والشبيحة»، و«مركزاً لعمليات الخطف والخطف المضاد»، فإن المنحى الإنساني والعمل الشعبي ما زال حيّاً فيها، رغم بقائه مغيّباً إعلامياً سلحب | تبدو مدينة سلحب الواقعة على كتف نهر العاصي وفي قلب سهل الغاب، ظاهراً، محصّنة بقادة المجموعات الرديفة ورجالها المنتمين إلى الجي


على لائحة الانتظار. لا يعرف معنى هذه الكلمة إلا المنتظرون لقلب أو كلية أو كبد قد يعيد إليهم الحياة. في هذا البلد، لائحة الانتظار طويلة، ولا يختصرها سوى تعميق فكرة وهب الأعضاء سنوياً، يموت 17 مليوناً و300 ألف شخص في العالم بسبب أمراض القلب، وهو ما يمثل 30% من الوفيات، حسب ما تشير منظمة الصحة العالمية، فيما تنتهي حياة نحو 700 ألف شخص بسبب أمراض الكبد. من ناحية أخرى، يموت نحو 2.3 مليون مريض بالفشل الكلوي بسبب عدم قدرتهم على


انتفضت فلسطين أمس في "جمعة الغضب" ضد القرار التعسّفي للرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ بإعلان ​القدس​ عاصمة للكيان الإسرائيلي. وعمّد الفلسطينيون نضالهم بالدماء الزكية ليرووا الأرض المباركة، ولتتحوّل إلى "وصمة عار" على جبين المتخاذلين، حيث استشهد برصاص ​العدوان الإسرائيلي​، الشاب محمود المصري (30 عاماً) وماهر عطاالله (54 عاماً) متأثّراً بجراح أُصيبَ بها عصر أمس شمال قطاع غزّة، فيما أُصيب 800


شرت وكالة الأنباء الإسبانية "EFE" صورة التقطها مراسلها في الضفة الغربية، لشاب فلسطيني خلال مواجهات أمس الخميس، يقتاده عدد كبير من جنود جيش الاحتلال وقد عصبت عيناه. وسرعان ما انتشرت الصورة اليوم الجمعة وحصلت على تفاعل كبير بين النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، إضافة إلى تعاطف كبير مع الشاب الذي رأى فيه الكثيرون ممن علقوا على صورته، انه "رمز وتجسيد لحال فلسطين اليوم التي تقاد من قبل المحتلين معصوبة العينين دون نصير".


لمنطقة البقاع حصة من آثار المقالع والكسارات والمرامل في أعالي ضهر البيدر على صحة المواطنين ومصادر رزقهم، فهذه الجبال المترامية الأطراف، والواقعة بين محافظتين (البقاع وجبل لبنان)، ما تزال تُنهش وكأنها لا تنتمي لفضاء الدولة ومؤسساتها، ولا سيما وزارات: البيئة، الداخلية، الطاقة والمياه والصحة، فضلا عن “المجلس


وعد بلفور الجديد لم تظهر تبعاته السلبية كلها بعد، خاصة على صعيد ما ينتظر مدينة القدس المحتلة، وكذلك سكانها الفلسطينيين في بلدتها القديمة وأحيائها العربية وضواحيها، ولا ما قد يتبعه من قوانين إسرائيلية ينوي الكنيست أن يقرّها استناداً إلى المستجد الأخير، وستمس حياة هؤلاء وبجانبهم حياة أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني يعيشون في الأراضي المحتلة عام 1948. يرى هؤلاء أن تركهم وحيدين هذه المرة ليس ككل مرة، فما يُحاك قد يخرجهم من دائر


أربعون كيلومتراً فقط من الساحل اللبناني البالغ طوله 220 كيلومتراً لا تزال متاحة أمام اللبنانيين، ما يعني أن هؤلاء ممنوعون من ارتياد 80% من الشاطئ. الأسوأ من ذلك أن هناك مشاريع استثمارية «على النار» تهدّد ما تبقّى للبنانيين من شاطئهم. هذه بعض المعطيات التي جاءت في بحث أعدّه المُخطّط المدني سيباستيان لامي والمهندسة المعمارية سينتيا بوعون، تحت إشراف المعماري سيرج يازجي، وصدر عن «المرصد الجامعي للإعمار وإعادة الإعمار» التابع لل


بالنسبة للنأي بالنفس عن الصراعات العربية وعدم التدخل في شؤون الدول العربية، فهو عنوان جيد وشكليا مقبول، لكن فعليا كيف يمكن تطبيقه؟ فاذا اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم ان مدينة القدس المحتلة هي عاصمة إسرائيل، فان المخيمات الفلسطينية ستنتفض انتفاضة كبرى في لبنان، ونحن نتحدث عن لبنان فقط وليس عن الانتفاضة العربية والاسلامية على مدى العالم كله، ثم سيقوم حزب الله وحركة امل بمظاهرة مليونية، ثم ستقوم الطائفة السنيّة وربما


قال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح سيؤدي على الأرجح، في المدى القصير، إلى تدهور الوضع الإنساني البائس بالفعل في هذا البلد. وقتل صالح في هجوم يوم الاثنين بعدما بدل ولاءه في الحرب الأهلية حيث تخلى عن حلفائه الحوثيين، المتحالفين مع إيران، وانضم للتحالف بقيادة السعودية. وساهم ذلك، علاوة على حصار يفرضه التحالف واشتباكات داخلية، في ظهور كارثة إنسانية. ويقترب زهاء سبعة ملايين


تحترف السعودية خوض معارك خاسرة في لبنان. بعد خسارتها في إطاحة سعد الحريري تمهيداً لفتنة داخلية، تسعى اليوم إلى زعزعة الاستقرار النقدي عبر إطلاق شائعات عن استخدام حزب الله المصارف اللبنانية لغسل الأموال. شائعات كاذبة لا أساس لها، في ظل قانون السرية المصرفية، في مقابل مظلة فرنسية ــــ أميركية للاستقرار النقدي في لبنان لم تتجاوب سوق القطع مع تصريح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عن استخدام حزب الله المصارف اللبنانية لتبييض


بعد سنوات من دراسة الإخراج والعمل في صيانة السيارات وهواية الغناء، استقر إيلي ورد على امتهان تربية البزاق. في جوار منزله في الكرك (قضاء زحلة)، حوّل ابن الستة وعشرين عاماً، قطعة أرض تملكها رهبانية الروم الأرثوذكس، إلى مزرعة لإنتاج الحلزون. الرهبانية المارونية، في عام 2014، كانت من أوائل من دشن هذا القطاع في لبنان بإشراف «المعهد الدولي لتربية البزّاق» في كيراسكو (إيطاليا) وشركة «أورو هيليكس» الإيطالية. مغامرة الرهبانية، إلى


للصورة المكبرة انقر هنا وصفت الصحف السعودية الصادرة، أمس، التطورات في العاصمة اليمنية صنعاء بـ«انتفاضة الشرفاء»، معتبرة أن تخلّي الرئيس علي عبدالله صالح، الذي تحوّل بين ليلة وضحاها من «الرئيس المخلوع» إلى «الرئيس السابق»؛ عن تحالفه مع «أنصار الله»، هو في الواقع «انتفاضة لشرفاء اليمن في وجه ميليشيات الفرس». وتحت عنوان «صنعاء العرب تزأر»، قالت صحيفة «عكاظ»، إن «العاصمة اليمنية انتفضت على نطاق واسع ضد ميليشيات الحوثي الإر