New Page 1




انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات على صورة نشرت على "فايسبوك"، تظهرُ فيها مزيّنة نسائية تقلّم أظفار إحدى السيّدات وهي تدخّن النارجيلة، فيما تمسك إحدى العاملات الأجنبيات "نربيش" النارجيلة في فم الزبونة. وكتب أحدهم: "الرجاء البحث عن هذه السيدة وتسليمها لأقرب حاجز "لداعش". وفي تعليق آخر لسيدة: "تردّدت كثيراً قبل أن أنشر هالصورة احتراماً للخصوصية لكن من الواضح إنو العنصرية لح تقتلنا أو تقتل ما تبقى فينا من كرامة تحتر



كشفت معلومات أمنية موثوقة لـ"الأخبار" أن التحقيق العسكري في أحداث عرسال عام 2014، الذي بدأته مديرية الاستخبارات في الجيش اللبناني، يتركز على شقين: الأول عسكري داخلي، والثاني يتعلق بالمدنيين الموقوفين في سجن رومية والمتورطين في هذه الأحداث وفي خطف العسكريين وقتلهم. أما الشق الثالث الذي يفترض العمل به ويتعلق بما أحاط بمعركة عرسال سياسياً من اتصالات ومفاوضات وقرارات حكومية، فمتروك حالياً للقرار السياسي.



ذكر موقع "والاه" أن تقرير ما تُسمى "لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست"، الذي يتوقع أن يُقدم الى الكنيست الاسبوع المقبل، يشير الى ثغرات خطيرة في جاهزية الجيش "الاسرائيلي" للحرب. وأضاف الموقع "إن التقرير يوجه انتقادات قاسية للحكومة، التي في أعقابها رفض عضو اللجنة يوآف كيش "من حزب الليكود"، التوقيع على الاستنتاجات التي تلقي بجزء من المسؤولية على المستوى السياسي، بمن فيهم رئيس الحكومة بنيامين نتيناهو". وعلى عكس كيش، رئي



في الذكرى 35 لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وبدعوة من التنظيم الشعبي الناصري ولقاء الأحزاب اللبنانية في الجنوب أحيت مدينة صيدا المناسبة بلقاء احتفالي جماهيري وبإضاءة شعلة الانطلاقة في ساحة الشهداء في صيدا بحضور ممثلين عن القوى والأحزاب الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية، وهيئات شعبية ونسائية وشبابية، وحشد شعبي كبير، وذلك تقديرا لمن قدموا أغلى التضحيات من أجل رفع راية المقاومة والتحرير فأشرق فجر المقاومة وجاء


وصف مصدر عسكري لـ"الشرق الاوسط" إلقاء القبض على الخلية الامنية التي يترأسها أحد المتوارين في ​مخيم عين الحلوة​ للاجئين الفلسطينيين في صيدا، كانت تنوي تنفيذ عمليات إرهابية، بالإنجاز، واضعا إياها ضمن "العمليات الاستباقية التي تقوم بها ​القوى الأمنية​ بالتعاون فيما بينها، وبناءً على معلومات استخباراتية من أجهزتها أو من قبل السفارات التي يتم تبادل المعلومات معها". ومع رفضه الحسم عما إذا كانت التحذيرات ال


تلقيتُ قبل أشهر رسالة إلكترونيّة من الزميل، جيمس ستوكر1، يُعلمني فيها أنه وقع أثناء بحثه في الأرشيف الأميركي على وثيقة أميركيّة جديدة مُفرَج عنها، وأنها ستحوز على اهتمامي لإشارتها مبكّراً — أي في عام ١٩٦٩— لعلاقة بين الأحزاب ــ الميلشيات التابعة لبيار الجميّل وكميل شمعون والعدوّ الاسرائيلي. تشوّقتُ لقراءة الوثيقة الجديدة، لكن أشهرَ مرّت، وأرسلَ لي مجدّداً أنه كان مشغولاً وأنه سيعدّ الوثيقة كي ينشره


بيار أبي صعب يصعب الكلام عن «قضيّة رقم 23» بمعزل عن الخناقة التي أثيرت حول صاحبه زياد دويري. بالدرجة الأولى بسبب صخب المعركة التي ما زال غبارها يتصاعد. لقد أفرزت للمرّة الأولى نواة ما يمكن أن نسمّيه «لوبي التطبيع» في لبنان. لوبي، غير معلن طبعاً، يختبئ غالباً خلف خطاب «الحريّة». وتلك النواة مجبولة بعصبيات وأجندات ومصالح وأنجي_أوزات مختلفة، مغلّفة بكتلة كبيرة، غير متجانسة، تدافع عن حق «الفنان» في ممارسة الابداع «بمعزل عن ال


لا تنتهي تداعيات استشهاد العسكريين مع فتح تحقيق داخل الجيش فقط. فالأسئلة مطروحة عن تحييد السياسيين والمسؤولين كافة عن هذا الملف، وحصر التحقيق بالجيش دون سواه، ما يعرّض المؤسسة العسكرية لسابقة هيام القصيفي لا يتوقع أن تنتهي تداعيات خطف العسكريين عام 2014 واستشهادهم قريباً. وإذا كان أهالي العسكريين لن يتراجعوا عن مطالبتهم بالتحقيق في هذه القضية وكشف ملابساتها، إلا أن للقضية أبعاداً أخرى تتعدى الإطار الإنساني والقانوني، ولا


سلكت قضية محاسبة المسؤولين عن جريمة قتل العسكريين المخطوفين الشهداء طريقها القانوني، بعد كتاب من وزير العدل موجّه إلى النيابة العامة التمييزية لفتح تحقيق. إلّا أن السؤال الأبرز هو عمّا إذا كان هذا التحقيق سيطال المنفّذين الإرهابيين عن القتل، أم أنه سيحاسب الرؤوس الكبيرة التي تدخّلت ومنعت الجيش من الدفاع عن نفسه وعملت سنوات على احتضان الإرهابيين وتوفير البيئة السياسية والأمنية الحاضنة لهم؟ مع استمرار المزايدات في قضيّ