New Page 1


رفضاً لقرار وزير العمل اللبناني بحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وفي إطار تصعيد التحركات الشعبية في مخيم عين الحلوة، انطلقت تظاهرة شعبية جابت شوارع المخيم في "جمعة الغضب السادسة". رفع المشاركون خلال التظاهرة الأعلام الفلسطينية واليافطات التي تطالب بحقوقهم المدنية. كما أطلقوا هتافات تؤكد على صلابة موقفهم والاستمرار بالتحرك حتى نيل حقوقهم، وعودة وزير العمل اللبناني عن الإجراءات التي اتخذها بحق اللاجئين الفلسطينيين.


شهد ​مخيم البداوي​ اضرابا عاما وتم قطع الطرق حوله، احتجاجا على اجراءات ​وزارة العمل​ مع ​العمال​ الفلسطينيين.


تزامناً مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء اللبناني، أقيم اعتصام شعبي حاشد ظهر اليوم عند مدخل مخيم عين الحلوة، تأكيداً على الرفض القاطع لقرار وزير العمل المجحف بحق اللاجئين الفلسطينيين. شارك في الاعتصام أبناء مخيم عين الحلوة من نساء ورجال وأطفال. وقد رفعت يافطات تندد بقرار وزير العمل اللبناني. كما تم اشعال إطارات مطاطية تعبيراً عن الغضب من التضييق الذي يمارس على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. هذا وقد أعلن الاضراب العام لليوم


يشهد مخيم عين الحلوة إضرابا عاما واقفالا لمداخله تلبية لدعوة هيئة العمل الفلسطيني المشترك واللجان الشعبية الفلسطينية والحراك الشعبي في المخيم، وذلك للضغط من أجل التراجع عن قرار وزارة العمل وتصعيد التحركات في ضوء انعقاد جلسة مجلس الوزراء اليوم لمناقشة هذا الموضوع. الى ذلك تمت الدعوة الى اعتصام جماهيري حاشد ومسيرة غضب ظهر اليوم عند مدخل المخيم لجهة الحسبة.


علنت هيئة العمل الفلسطيني المشترك و​اللجان الشعبية الفلسطينية​ و​الحراك الشعبي​ في ​مخيم عين الحلوة​ عن "اتفاقها على اعلان الإضراب العام وإقفال مداخل المخيم يوم الخميس على ضوء انعقاد ​مجلس الوزراء​ اللبناني المتوقع أن تبحث فيه الغاء ​قانون العمل​ بحق شعبنا الفلسطيني". وأشارت القوى الى انه "اتفقت على ضرورة تصعيد التحركات السياسية والشعبية والاعلامية في كافة &


اعلان الإضراب العام وإقفال مداخل مخيم عين الحلوة يوم الخميس على ضوء انعقاد مجلس الوزراء اللبناني المتوقع أن تبحث فيه الغاء قانون العمل بحق شعبنا الفلسطيني كما أعلنت هيئة العمل الفلسطيني المشترك واللجان الشعبية الفلسطينية والحراك الشعبي في مخيم عين الحلوة ضرورة تصعيد التحركات السياسية والشعبية والاعلامية في كافة المخيمات الفلسطينية عموماً ومخيم عين الحلوة على وجه الخصوص. 2. اقامة تظاهرة جماهيرية غاضبة يوم غد الأربعاء ا



سلمت "القوة المشتركة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة بإمرة العقيد بسام السعد مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب عند الحاجز العسكري الغربي لمخيم عين الحلوة من جهة حسبة صيدا، المتهمين حسين.ع ومحمد.ب بتهمة تعاطي المخدرات".


طرحت الاحداث الامنية المتنقّلة والمتلاحقة في ​مخيم عين الحلوة​، جملة من التساؤلات حول توقيتها وخلفيّتها في خضم سلسلة من التحدّيات التي تواجه القضية الفلسطينية وأبناء شعبها في المخيّمات، بدءًا من المخاوف الجدّية من تطبيق "صفقة القرن"، والتي ترجمت في أكثر من اتجاه، لجهة القرارات الاميركية حول القدس واللاجئين أو وقف مساعداتها المالية لوكالة "الاونروا" ومحاولة انهاء عملها وصولا الى شطب قضية اللاجئين، تزامنا مع التحرك


افاد مراسل "​النشرة​" في صيدا، ان ​القوة الفلسطينية​ المشتركة في ​مخيم عين الحلوة​، سلمت مخابرات ​الجيش اللبناني​ في ​الجنوب​ عند الحاجز العسكري للمخيم لجهة حسبة صيدا الفلسطيني (حمزة.ش) الذي أصيب بجروح في الرأس والساق نتيجة إلقاء قنبلتين يدويتين فجر يوم السبت في حي اليمينية في المخيم حيث يقطن. ووفق بيان للقوة المشتركة الفلسطينية تبين ونتيجة للتحقيقات التي اجرتها


أكّد رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران ​عطا الله حنا​، أنّ "مسيرات العودة في ​قطاع غزة​ هدفها الإعلان والتأكيد أنّ ​الشعب الفلسطيني​ متمسّك بحقوقه وثوابته الوطنية، لا سيما حقّ العودة هو حقّ ثابت لا يسقط بالتقادم. ولفت في حديث صحافي، إلى أنّ "رسالة مسيرات العودة هي نداء موجّه إلى الأحرار كافّة من أبناء الأمة العربية والأصدقاء في مشارق الأرض ومغاربها، بأنّ الفلسطينيين مهما حوصروا


​انفجار​ قنبلتين يدويتين في ​مخيم عين الحلوة​ فجرا، وذلك في احد الأزقة المتفرعة من سوق الخضار وسط المخيم، وقد أصيب ح.ش بجروح في وجهه وقدميه ونقل إلى ​مستشفى​ "النداء" الإنساني للمعالجة، في وقت باشرت القوة المشتركة الفلسطينية تحقيقاتها لمعرفة حقيقة ما جرى.



ليس محمد توفيق لطفي يتيماً حزبياً. فالإسلامي الملقب بـ«أبو الجندل»، الذي قتل منتصف ليل الثلاثاء الماضي في عين الحلوة، انضمّ منذ سنوات قليلة إلى عصبة الأنصار الإسلامية، وكان يشاهَد ضمن الحرس المرافق للناطق باسمها أبو شريف عقل. قبل العصبة، انضوى طويلاً ضمن جماعة جند الشام قبل أن يندمج في تجمع الشباب المسلم. مع ذلك، لم يجد المغدور من يثأر لمقتله. اندرج اغتيال أبو جندل في إطار الثأر للإسلامي بلال العرقوب الذي قُتل في هجوم مشترك