New Page 1

في حادث هو الأول من نوعه بين الطرفين منذ سنوات، شهد مخيم المية ومية في صيدا ليل أمس توترا محدودا بين حركتي فتح وحماس على اثر تطور اشكال رافق مرور سيارة تقل عناصر من حماس عند حاجز لفتح عند مدخل المخيم دون امتثال من فيها لحامية الحاجز الى تبادل لإطلاق النار بين الجانبين، ما استدعى اتصالات عاجلة من قبل بعض القوى الفلسطينية مع قيادتي فتح وحماس اثمرت لاحقا عن تطويق ذيول الإشكال دون ان يبلغ عن وقوع اصابات. وتخوفت مصادر فلسطينية م


تنعي منظمة التحرير الفلسطينية و جبهة التحرير الفلسطينية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني واللبناني وامتنا العربية والاسلامية المناضل القائد جمال محمد النمر " ابو محمد " والذي رحل بعد صراع مع مرض عضال، بعد أن أفنى عمره في خدمة الثورة والوطن. المناضل من مواليد عام مخيم الرشيدية صور 1958، وهو من عائلة وطنية ملتزمة ومعروفة في دورها النضالي. انتمى لجبهة التحرير الفلسطينية عام 1975 شارك في معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية تول


محمد صالح اثار قرار "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" - "الانروا" حصر عملية التعويض عن الاضرار التي خلفتها الاشتباكات في مخيم عين الحلوة منذ نيسان الماضي فقط باضرار حي الطيره دون بقية الاحياء المجاورة له , غضب وسخط اهالي احياء " سميرية وطيطبا والصفصاف وعرب زبيد والراس الاحمر وعكبرة وحي الصحون " الذين تضرورا بفعل تلك الاشتباكات من دون ان يتم لحظ اية تعويضات لهم .. واستياء اهالي تلك الاحياء بدا عندما اتخذت "الانروا


أفادت مصادر اعلامية ان اشكالا فرديا وقع في الشارع الفوقاني داخل مخيم عين الحلوة، بالقرب من مدخل مستشفى الحكومي، ما لبث ان تطور إلى إطلاق نار في الهواء، ولم يفد عن وقوع اصابات.


أفادت مصادر اعلامية في صيدا عن تطور اشكال فردي الى إطلاق نار في منطقة البركسات في ​مخيم عين الحلوة​، من دون وقوع اصابات.


يترقب اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات، مفاعيل المصالحة الفلسطينية بين سلطة رام الله الفتحاوية وحكومة قطاع غزة الحمساوية، وما يمكن ان تعكسه على الواقع الفلسطيني في الشتات، وبخاصة في مخيمات لبنان التي بات يستدعي التأزم الامني فيها، وضع ملفها في مقدمة الاولويات التي تفرض معالجتها... واذا كانت المصالحة قد اشَّرت الى الدخول في ورشة توحيد السلطتين في الداخل الفلسطيني، فان خطوات انفراجية نحو فروع الواقع الفلسطيني في المخيمات، قد ت


صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: "أحالت مديرية المخابرات على القضاء المختص، الفلسطينيين المنتصر بالله عادل الصريف ويوسف خليل ناصر، والسوري محمود فؤاد الحاج علي، لانتماء الأول والثاني إلى مجموعة الإرهابي الفار فادي إبراهيم أحمد علي أحمد، الملقب بـ "أبو الخطاب"، التابعة لتنظيم داعش الإرهابي داخل مخيم عين الحلوة، وإقدامهما على التخطيط للقيام بأعمال إرهابية، ومراقبة عسكريين بغية تصفيتهم، وشراء متفجرات وصواعق من


افادت معلومات في صيدا ان اشكالا وقع في موقف ميعاري في حي الزيب عند الطرف الجنوبي ل​مخيم عين الحلوة​ تطور الى اطلاق نار في ​الهواء​ دون وقوع اصابات.


كشف مصدر في حركة فتح لصحيفة "الجمهورية"، فما يتعلّق بمصادر تمويل جماعة الارهابي ​بلال بدر​، أنّ "التاجر الفلسطيني أسامة ابراهيم الذي يملك محلات الأمير وسنترالاً هاتفياً ويدير أكبر شبكة مولدات كهربائية في ​الشارع الفوقاني​ في مخيم عين الحلوة، تولّى في السابق خلال المعركتين اللتين قادهما بدر ضد ​القوة الفلسطينية​ المشتركة والأمن الوطني الفلسطيني، تمويله لشراء الأسلحة وقدّم له في معركة نيسان


علي داود تنشط تجارة الأسلحة في مخيم عين الحلوة إذ تشتريها المجموعاتُ الإرهابية بمختلف مسمياتها من السوق السوداء في المخيم لقاء 500 الى 1000 دولار عن سلاح الكلاشنكوف. ورغم تقهقر هذه المجموعات وخسارتها لحيّ الطيري في المعركة الأخيرة حيث سيطرت حركة «فتح»، إلّا أنّ مجموعة بلال بدر تتحسّب للمرحلة المقبلة وترفض تسليم عناصرها «بالهيّن» كما يتردّد، وترفض كل العروض التي قُدِّمت إليها بالتسليم الطوعي وتتهيّأ للأسوأ الذي ينتظرها. أوض


فيما تجاوزت ​مدينة صيدا​ قطوعا أمنيا خطيرا، وقد ساهم الانتماء السياسي وقرب "المتخاصمين"، الى كل من الامين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور ​اسامة سعد​ ورئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" ​الشيخ ماهر حمود​ الى تطويق ذيول الاشكال سريعا، على خلفية التنافس على تركيب اشتراكات مولدات كهربائية خاصة، بعد سقوط قتيلين "ابراهيم الجنزوري وسراج الاسود" وجريحين. وقد عادت الحركة الفلسطينية ا


عقدت لجنة غرفة العمليات المنبثقة من اجتماع السفارة الفلسطينية في بيروت اجتماعاً لها في مقر الأمن الوطني الفلسطيني في مخيم عين الحلوة في صيدا، وتم عرض الوضع الأمني في المخيم والبحث في إعادة هيكلة القوة الفلسطينية المشتركة. وأبقت اللجنة اجتماعاتها مفتوحة لمتابعة القضايا الأمنية في المخيم، بحسب "الوكالة الوطنية للإعلام".


تجتهد المصادر الأمنية المحلية، وأيضاً الغربية، ولا سيّما منها الأوروبية التي لدولها مشاركةٌ في قوات "اليونيفيل" العاملة في جنوب لبنان، تجتهد في هذه الفترة لرصدِ أيّ إشارات تصدر عن تنظيم "داعش" في مرحلة ما بعد تفكيك إماراته ومعاقِله الاساسية، وذلك كنوعٍ من الجهد الاستباقي لتحاشي نجاحه في تسديد ضربات انتقامية غير متوقَّعة. وفي السياق اشارت المعلومات لصحيفة "الجمهورية" الى ان هذا الرصد الاستباقي على الساحة اللبنانية، أظهَر أنه


يسود غموض حول ما يُضمره تنظيم «داعش» من خططٍ للردّ على إخراجه من معاقله المكانية في كلّ من سوريا والعراق وحتى من جرود السلسلة الشرقية اللبنانية ـ السورية.المصادر الأمنية المحلية، وأيضاً الغربية، ولا سيّما منها الأوروبية التي لدولها مشاركةٌ في قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، تجتهد في هذه الفترة لرصدِ أيّ إشارات تصدر عن تنظيم «داعش» في مرحلة ما بعد تفكيك إماراته ومعاقِله الاساسية، وذلك كنوعٍ من الجهد الاستباقي لتحاشي ن


فيما الاطراف السياسية اللبنانية متلهية بخوض معاركها في اطار تقاسم مغانم السلطة، عشية تخابط كرة السلسلة ومواردها، ثمة في الكواليس من يطبخ «سما» من نوع آخر محاولا الاستفادة من الوقت، مفتعلا معارك وهمية مصوبا على المؤسسة العسكرية مواربة، من بوابة تسرب الارهابيين الى خارجه، سواء تحت ستار صفقة من هنا وتسوية من هناك، او عجز عن الامساك بالامن في محيطه، في حملة تعززت منذ انتخاب رئيس جديد للجمهورية، مستهدفة الجيش قيادة ومؤسسة لاهداف