New Page 1

يوماً بعد يوم تؤكد المعطيات ومجريات الاحداث داخل مخيم عين الحلوة تحول الاخير الى الملاذ الاول للجماعات الاسلامية المتشددة وفي مقدمها المرتبطة بداعش والنصرة سابقا، حيث تقود كل خيوط التحقيقات الى وجود الرؤوس المخططة للعمليات الارهابية داخل «عاصمة الشتاة» الذي تحول الى عاصمة للارهاب، باتت تشكل خطرا كبيرا على القاطنين فيه قبل المحيط، وهو ما لن يقبله المستويان السياسي والعسكري اللبنانيان بعد الاتصالات المتكررة وعلى اعلى المستويات


وفاة الجريح محمد بلاطة متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها خطأ في اشكال وقع في شارع لوبيا في مخيم عين الحلوة قبل ايام حيث وضع في غرفة العناية الفائقة في مستشفى الراعي في صيدا. وقد نعته الحركة الإسلامية المجاهدة والقوى الإسلامية والقيادة السياسية في منطقة صيدا وال بلاطة وأهالي بلدة صفورية وسيصلى على جثمانه بعد صلاة الظهر الاحد في مسجد النور وسيوارى الثرى في مقبرة عين الحلوة الجديدة وتقبل التعازي للرجال في قاعة مسجد النو


القاء قنبلة في الشارع التحتاني حي الزيب بمخيم عين الحلوة بالقرب من محل موسى الراعي وتتحدث المعلومات عن عدد من الاصابات كلها اطفال ونقل الجرحى الى مستشفى النداء. والجرحا هم سامر مرعي ومجد عباس وابوهيثم الخطيب وطفل وامراه على الاقل.


جرح الفلسطينيين احمد اللافي الملقب ب "الغلا" واحمد قاسم في حي الزيب الشارع الفوقاني داخل مخيم عين الحلوة، عندما اطلق احد عناصر منير المقدح النار في اتجاههما وتبعه إطلاق رصاص كثيف في الهواء، وعلى الفور تم نقل الجريحين الى المستشفى للمعالجة، فيما عملت القوة المشتركة على تطويق الاشكال وإعادة الامور الى طبيعتها.


كل التجارب المتعلقة بملاحقة الارهابيين المطلوبين للاجهزة الامنية والقضاء اللبناني، وبخاصة الذين لجأوا الى مخيم عين الحلوة، هربا من ملاحقات لم تتوقف منذ سنوات، تؤكد على انها تجارب مريرة، وما يعزز هذا الاعتقاد، ان العشرات من المتورطين مع المنظمات الارهابية، والملاحقين من قبل الاجهزة الامنية والقضائية اللبنانية المخنصة، ما زالوا يحظون ببيئة آمنة، ولو في احياء وزواريب صغيرة داخل المخيم، بعيدين عن «متناول اليد». ..ومع الملف الا


خالد السيد. اسمٌ خرج إلى الضوء بعد العملية الأمنية الاستباقية التي نفّذها الأمن العام وفرع المعلومات، بين صيدا والطريق الجديدة، محبِطاً سلسلة هجمات انغماسية وانتحارية كان تنظيم «داعش» يخطّط لتنفيذها في شهر رمضان الجاري. السيّد إرهابيٌ جديد أُضيف إلى لائحة المطلوبين في مخيم عين الحلوة. ومنسّقٌ انتحاري ثانٍ ينضم إلى زميله في كتائب عبدالله عزام بهاء الدين حجير الذي لعب دوراً في تفجير السفارة الإيرانية قبل أن يبتلعه المخيم


افاد مراسل "النشرة" في صيدا ان "القوة المشتركة الفلسطينية في عين الحلوة سلمت مخابراتالجيش اللبنانيفي الجنوب الفلسطيني ابراهيم. ك بناء على قرار القيادة السياسية للفصائل والقوى الفلسطينية في منطقة صيدا". وأوضح أن "تسليم ابراهيم.ك جرى عند الحاجز العسكري للجيش اللبناني قرب مستشفى صيدا الحكومي وهو متهم بالمشاركة بالاشكال الذي وقع في سوق الخضار في المخيم في 8 حزيران والذي ادى الى مقتل سامر الغالي الملقب "ابو عذاب" خطأ، وجرح الطبي


وقع اشكال فردي أدى الى اصابة شخص بقدمه في مخيم عين الحلوة تطور لأطلاق نار قرب عيادة الأونروا القديمة ما استدعى نقل الجريح إلى المستشفى لتلقي العلاج وجاري العمل على معالجة الإشكال


سقط جريحان في مخيم عين الحلوة نتيجة اشكال فردي تطور إلى إطلاق نار امام مسجد صلاح الدين.


بين النجاح اللبناني بإنجاز القانون الانتخابي الجديد، واستعداد البلاد في الدخول بعطلة عيد الفطر المبارك، تتقدم الملفّات الفلسطينية السياسيّة والامنيّة بانعكاس لتطورات الاوضاع في المنطقة، بدءًا من من قرار المقاطعة الخليجية لدولة قطر ووصف "حماس" بأنها حركة "ارهابية"، مرورا بتطورات الميدان في سوريا وبدء أفول "نجم" التنظيمات الارهابيّة، وصولا الى إحباط محاولة تفجيرات "جحيم رمضان" في بيروت. وسط هذا المشهد، تقدمت ثلاث ملفات فلسطين


زيارة قائد المنطقة الوسطى في الجيش الاميركي الجنرال جوزف فوتيل الى لبنان الاسبوع الفائت ليست الزيارة الاولى ولن تكون الاخيرة الا ان اللافت فيها الجولة التفقدية التي قام بها برفقة قائد الجيش العماد جوزف عون لمواقع الجيش اللبناني المنتشرة بمواجهة مراكز «جبهة النصرة» و«داعش» اضافة الى كلامه الواضح عن استعداد البنتاغون الاميركي لفتح مخازن الاسلحة الاميركية في الشرق الاوسط للجيش اللبناني، اذا استدعي الامر، في وقت رأى فيه المراقبو



لا شك في ان القوى الامنية والعسكرية اللبنانية، وباعتراف الكثيرين في الداخل والخارج قد نجحت في تثبيت الاستقرار الامني بقبضة من حديد، مع نجاح الحرب الاستباقية في توجيه ضربات موجعة الى المجموعات الارهابية، من جبهة فتح الشام الى داعش وما بينهما من فصائل، ممسكا زمام المبادرة على الجهات الشرقية والشمالية كما على الجبهة الداخلية، في محيط يغلي حيث الكلمة ما زالت لتلك الجماعات ولقوانين النار والبارود التي فرضتها. فالوقائع تبين بما ل


سارع فريق الطوارئ في بلدةعرسال، إلى التدخل لإنقاذ اللاجئين السوريين المتضررين من حريق مخيم الرحمن في منطقة ورا الجفر في البلدة. وكان الحريق اندلع نتيجة تماس كهربائي، أدى إلى تضرر 5 خيم بشكل كامل، وإلى تلف محتوياتها كافة، علما أن المخيم تقطنه نحو 70 عائلة تعاني قسوة اللجوء ومرارته. وقد تفقد فريق الطوارئ المخيم وباشر بإجراء تقييم ميداني، تم خلاله تحديد الاحتياجات والمساعدات الإغاثية العاجلة، حيث جرى توزيع مستلزمات الخيم على


كل الانظار متجهة الى مخيم عين الحلوة... وسط انشغال امني لبناني وفلسطيني بالاعلان عن ارهابي من المخيم، تحدثت التحقيقات الاولية على انه رأس الشبكة الارهابية الخطيرة التي تمكن الامن العام اللبناني من كشفها وتوقيفها، قبل ان تدخل عملياتها الارهابية الموصوفة مرحلة التنفيذ.. ليأتي الملف الامني الجديد فيزيد من حجم العبء الامني الذي يلقي بظله على المخيم، ومن تعقيدات ملفه الامني الحافل بلجوء عشرات الارهابيين اللبنانيين والفلسطينيين ا