New Page 1


سلمت "القوة المشتركة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة بإمرة العقيد بسام السعد مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب عند الحاجز العسكري الغربي لمخيم عين الحلوة من جهة حسبة صيدا، المتهمين حسين.ع ومحمد.ب بتهمة تعاطي المخدرات".


طرحت الاحداث الامنية المتنقّلة والمتلاحقة في ​مخيم عين الحلوة​، جملة من التساؤلات حول توقيتها وخلفيّتها في خضم سلسلة من التحدّيات التي تواجه القضية الفلسطينية وأبناء شعبها في المخيّمات، بدءًا من المخاوف الجدّية من تطبيق "صفقة القرن"، والتي ترجمت في أكثر من اتجاه، لجهة القرارات الاميركية حول القدس واللاجئين أو وقف مساعداتها المالية لوكالة "الاونروا" ومحاولة انهاء عملها وصولا الى شطب قضية اللاجئين، تزامنا مع التحرك


افاد مراسل "​النشرة​" في صيدا، ان ​القوة الفلسطينية​ المشتركة في ​مخيم عين الحلوة​، سلمت مخابرات ​الجيش اللبناني​ في ​الجنوب​ عند الحاجز العسكري للمخيم لجهة حسبة صيدا الفلسطيني (حمزة.ش) الذي أصيب بجروح في الرأس والساق نتيجة إلقاء قنبلتين يدويتين فجر يوم السبت في حي اليمينية في المخيم حيث يقطن. ووفق بيان للقوة المشتركة الفلسطينية تبين ونتيجة للتحقيقات التي اجرتها


أكّد رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران ​عطا الله حنا​، أنّ "مسيرات العودة في ​قطاع غزة​ هدفها الإعلان والتأكيد أنّ ​الشعب الفلسطيني​ متمسّك بحقوقه وثوابته الوطنية، لا سيما حقّ العودة هو حقّ ثابت لا يسقط بالتقادم. ولفت في حديث صحافي، إلى أنّ "رسالة مسيرات العودة هي نداء موجّه إلى الأحرار كافّة من أبناء الأمة العربية والأصدقاء في مشارق الأرض ومغاربها، بأنّ الفلسطينيين مهما حوصروا


​انفجار​ قنبلتين يدويتين في ​مخيم عين الحلوة​ فجرا، وذلك في احد الأزقة المتفرعة من سوق الخضار وسط المخيم، وقد أصيب ح.ش بجروح في وجهه وقدميه ونقل إلى ​مستشفى​ "النداء" الإنساني للمعالجة، في وقت باشرت القوة المشتركة الفلسطينية تحقيقاتها لمعرفة حقيقة ما جرى.



ليس محمد توفيق لطفي يتيماً حزبياً. فالإسلامي الملقب بـ«أبو الجندل»، الذي قتل منتصف ليل الثلاثاء الماضي في عين الحلوة، انضمّ منذ سنوات قليلة إلى عصبة الأنصار الإسلامية، وكان يشاهَد ضمن الحرس المرافق للناطق باسمها أبو شريف عقل. قبل العصبة، انضوى طويلاً ضمن جماعة جند الشام قبل أن يندمج في تجمع الشباب المسلم. مع ذلك، لم يجد المغدور من يثأر لمقتله. اندرج اغتيال أبو جندل في إطار الثأر للإسلامي بلال العرقوب الذي قُتل في هجوم مشترك


استنفار ل"عصبة الانصار" وبعض المجموعات الاسلامية في مخيم عين الحلوة، اثر اغتيال العنصر في "عصبة الانصار" محمد توفيق لطفي الملقب ب"أبو جندل". وعن الحادثة، أوضحت أن مسلحا أطلق النار باتجاه "أبو جندل" في حي السكة في منطقة تعمير عين الحلوة، ما أدى إلى مقتله على الفور، وليس إصابته كما تردد سابقا، ونقلت جثته الى مستشفى النداء الإنساني داخل مخيم عين الحلوة.


مخيم عين الحلوة: معلومات اولية عن اغتيال محمد توفيق لطفي الملقب أبو جندل وحالة استنفار يشهدها المخيم


أقام شباب الحراك الشعبي الفلسطيني في مخيم عين "حراك حطين" كرنفال الفرح والعيد بالمخيم وكان بعنوان معاً نحقّق السلام" الذي يهدف إلى زرع البسمة والترفيه للأطفال والناس، ورُفع خلاله شعارات مطلبية وحقوقية وهتافات رافضة لممارسات وزارة العمل اللبنانية بحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ، والذي أقيم في مسبح واستراحة حطين بشكل مجاني بحضور فعاليات سياسية وشعبية والكثير من الأطفال والأهالي وذلك يوم الأحد أول أيام عيد الأضحى المبارك في


رفض وزير العمل اللبناني وقف الإجراءات التي اتخذها في ملف “خطة وزارة العمل لتنظيم اليد العاملة غير اللبنانية”، والتي أثارت اعتراضا في صفوف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وقال الوزير كميل أبو سليمان في بيان أصدره، يوم أمس الاثنين، إنه “من المستغرب أنا يناقش مجلس الوزراء ملف إجازات العمل للاجئين الفلسطينيين بغيابه، إذ أنه كان خارج لبنان”. وأضاف أن “الحكومة بحثت وقف الإجراءات التي يقوم بها وزير العمل ووضع يد مجلس الوزراء ع



لمناسبة عيد الأضحى المبارك، بادر القسم التطوعي في جمعية نواة – مركز التضامن الاجتماعي إلى زيارة مقبرة درب السيم، حيث قرأوا الفاتحة إجلالاً لأرواح الشهداء، وقاموا بتوزيع أقراص المعمول على زائري المقبرة.


أقام نادي الطفل الفلسطيني في جمعية نواة – مركز التضامن الاجتماعي نشاطاً في مركز الجمعية الكائن في مخيم عين الحلوة وبحضور الكادر التعليمي في الجمعية، وعدد من المتطوعين. النشاط تخلل تصنيع الأطفال لشكل خروف عن طريق الأشغال اليدوية. كما قدمت المتطوعات للأطفال شرحاً حول عيد الأضحى، وسبب تسمية العيد بهذا الاسم. كما قام الأطفال بتحضير عدد من بطاقات المعايدة مستخدمين الألوان الزاهية. وفي ختام النشاط، احتفل الأطفال مع الكاد