New Page 1

أفادت مصادر في مخيم عين الحلوة عن وفاة الجريح (سامر.غ) الملقب "ابو عذاب" الذي اصيب بجروح خطرة في بطنه نقل على اثرها الى مستشفى الراعي، وما لبث ان فارق الحياة، فيما يخضع الطبيب (عبد الله. ب) للمعالجة بعد اصابته في كتفه وقد نقلا الى مستشفى "النداء الانساني. وفي وقت سابق سقط جريحان خلال اطلاق النار الكثيف الذي وقع عند مفرق سوق الخضار الفوقاني في مخيم عين الحلوة بسبب خلاف بين شخصين على ايقاف عربة خضار فيه، وعلم ان احد الجرح


انفجار قنبلة فجر اليوم، عند مفرق سوق الخضار في الشارع الفوقاني داخل مخيم عين الحلوة . ولم يفد عن وقوع إصابات .


وقع اشكال فردي مساء اليوم في مخيم عين الحلوة عند مفرق جبل الحليب تخلله اطلاق نار. ولم يسفر هذا الاشكال عن وقوع ضحايا.


في مثل هذه الايام، قبل خمس وثلاثين سنة، كان ابناء مخيم اللاجئين الفلسطينيين في عين الحلوة، يخوضون اشرس المعارك العسكرية لمجابهة توغل قوات الاحتلال الاسرائيلي الى ازقة المخيم، خلال غزوها للبنان في السادس من حزيران من عام 1982، وقد عُرفت حينها حكايا اسطورية عن بطولة «اطفال الار بي جي» الذين منعوا... ولايام، تقدم دبابات «الميركافا». اليوم، باتت التسمية التي تطلق على «عاصمة» الشتات الفلسطيني في لبنان، هي «البؤرة الامنية» او «ال


انفجرت قنبلة قرابة الثانية فجرا في حي المنشية سوق الخضار داخل مخيم عين الحلوة، حيث ألقى مجهول القنبلة على منزل لآل حجازي واقتصرت ألاضرار على الماديات من دون وقوع إصابات .


يخشى "المراقبون" هذه الايام من تطورات دراماتيكية تشهدها الساحة الفلسطينية في لبنان, على ضوء ما يحصل في الساحة العربية والاسلامية الخليجية من اصطفافات ومحاور وتجاذبات تصل الىحد اعلان الحرب بين تلك الدول بنفسها وعلى نفسها.وهناك من يسأل هل "يشهد مخيم عين الحلوة اصطفافات سياسية وتجاذبات فصائلية وصولا الى التوتر الامني بين مكوناته الاسلامية والوطنية والسلفية المتشددة"...و"هل تبقى الساحة اللبنانية بمنأى عن تلك التجاذبات والمحاور ف


بعد أيام على نشر القوة المشتركة في قاعة اليوسف الاجتماعية في مخيم عين الحلوة، تعرضت لهجوم بالرصاص والنار، كان متوقّعاً، من جماعة بلال بدر الذي يدير المعركة بالنيابة عنه بلال العرقوب الذي استقلّ سيارة وبرفقته هلال هلال وابو جمرا الشريدي وراحوا يمرّون قرب القاعة ذهاباً وإياباً ويوجهون الشتائم نحو حرّاسها، وهم اثنان، لأنّ مجموع المنتشرين فيها لم يزد عن 6 عناصر. وفي السياق، طالبت مصادر فلسطينية برفع العدد على الاقل الى 30 عنصرا


يكاد لا يمر يوم على عين الحلوة الا ويحمل تطورات دراماتيكية, وحتى طلب الحصول على الامن الدائم في هذا المخيم بات امنية بعيدة المنال...فكيف بالحصول على التعويضات لاصحاب البيوت المدمرة والمحروقة والمحال التجارية والممتكات في احياء الطيرة والصحون وسوق الخضار ومفرق الشارع الفوقاني...فهذا بات ضربا من المستحيل؟, كيف لا والاهالي في تلك الاحياء ما زالوا يطالبون بحقوقهم بالتعويضات منذ ان توقفت تلك الاشتبكات قبل شهرين ونصف الشهر...ولكن


أصيب الفلسطينيان عاصف موسى وآخر من آل بدوي بإطلاق نار كثيف تبعه إلقاء قنبلة يدوية على الشارع الفوقاني داخل مخيم عين الحلوة. وفي التفاصيل، ان مجموعة مسلحة هاجمت حرس القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في قاعة الشهيد سعيد اليوسف رافقه إطلاق رصاص قنص على الشارع الفوقاني - محور سوق الخضار. ويشهد المخيم حالا من التوتر والاستنفار لعناصر حركة فتح في منطقة جبل الحليب.


إشكالا فرديا وقع فيمخيم البداويشمال لبنان تخلله اطلاق بعض الطلقات النارية فاصيب شخص علي ح. وهو لبناني الجنسية بجروح فارق الحياة على اثرها"، مشيرةً إلى أن "اللجنة الامنية الفلسطينية اوقفت م. د. مطلق الرصاص وسلمته الى مخابرات الجيش اللبناني.


أنجز الجيش اللبناني بناء ما يقارب الـ80 في المئة من السور الإسمنتي من الباطون حول مخيّم عين الحلوة بارتفاع 4 أمتار، بحسب ما قالت مصادر أمنية لبنانية وفلسطينية متقاطعة. واشارت تلك المصادر الى ان بناء الجدار جاء لضرورات أمنية عالية، خصوصاً أنّ هناك تنسيقاً مع السلطة الفلسطينية في هذا الإطار، التي وافقت وانتدبت وفداً منها عاين المنطقة مع الجيش وتمكّن من إبعاد السور نوعاً ما عن البيوت لجهة حي السكة، وأنّ إعادة البناء حصلت بعدم


اوقفت مديرية أمن الدولة منذ فترة عمر معين مصطفى بعدما وضعته تحت مراقبة أجهزة أمنية ولبنانية وفلسطينية على حدّ سواء. وبحسب صحيفة "الجمهورية" فان عمر مصطفى خلال حياته في مخيّم برج البراجنة الذي ولِد فيه، تنقّلَ من حركة فتح التي كان عضواً ناشطاً فيها خلال العقدين الأخيرين من القرن الماضي، إلى تنظيم "القاعدة" بعد العام 2005 ومن ثمّ إلى "داعش" منذ ظهور الأخيرة. وفي الفترة الاخيرة اصبحت قصة انتمائه الى "داعش" شبه معلنة بين اوسا


أكثر من 80% من أعمال بناء الجدار الاسمنتي العازل، الذي يبنيه الجيش اللبناني حول مخيم عين الحلوة، أنجزت حتى الآن. وخلال الأسابيع القليلة المقبلة، سيكتمل المشهد وينتصب الجدار وتنجز المهمة. ليل الإثنين- الثلاثاء، في 22 أيار، أستهدف الجدار عند حي حطين بقنبلة يدوية ألقاها مجهولون من داخل المخيم في أول عمل أمني يستهدفه. لكن مصادر فلسطينية قللت من أهمية هذا العمل ووصفته بأنه فردي وطائش لا يقدم ولا يؤخر. وتشير مصادر أخرى، لـ"المدن


سقط جريحان في اشكال فردي وقع في بستان القدس في مخيم عين الحلوة بين عائلتين تطور الى اطلاق نار حيث اصيب (جميل.أ.ك) و(ابو علي.أ.ك). وقد نقل (جميل.أ.ك) الى مستشفى صيدا الحكومي للمعالجة مصابا بطلق نار في قدمه. .


اشكال فردي اعقبه إطلاق نار في حي الزيب قرب مفرق السوق في الشارع التحتاني داخل مخيم عين الحلوة وفي التفاصيل ان المدعو (ح -ا)اطلق النار على (م -ا) الملقب ب (سنبل )على خلفية إطلاق المفرقعات النارية، نقل على اثرها الاخير الى مستشفى النداء داخل المخيم للمعالجة.