New Page 1

يسود غموض حول ما يُضمره تنظيم «داعش» من خططٍ للردّ على إخراجه من معاقله المكانية في كلّ من سوريا والعراق وحتى من جرود السلسلة الشرقية اللبنانية ـ السورية.المصادر الأمنية المحلية، وأيضاً الغربية، ولا سيّما منها الأوروبية التي لدولها مشاركةٌ في قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، تجتهد في هذه الفترة لرصدِ أيّ إشارات تصدر عن تنظيم «داعش» في مرحلة ما بعد تفكيك إماراته ومعاقِله الاساسية، وذلك كنوعٍ من الجهد الاستباقي لتحاشي ن


فيما الاطراف السياسية اللبنانية متلهية بخوض معاركها في اطار تقاسم مغانم السلطة، عشية تخابط كرة السلسلة ومواردها، ثمة في الكواليس من يطبخ «سما» من نوع آخر محاولا الاستفادة من الوقت، مفتعلا معارك وهمية مصوبا على المؤسسة العسكرية مواربة، من بوابة تسرب الارهابيين الى خارجه، سواء تحت ستار صفقة من هنا وتسوية من هناك، او عجز عن الامساك بالامن في محيطه، في حملة تعززت منذ انتخاب رئيس جديد للجمهورية، مستهدفة الجيش قيادة ومؤسسة لاهداف


كشفت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني، أنّ "عناصر من ​الدفاع المدني​ أخمدت حريقاً شبّ داخل منزل في ​مخيم جل البحر​ بصور. وقد اقتصرت الأضرار على الماديات".


فيما الاطراف السياسية اللبنانية متلهية بخوض معاركها في اطار تقاسم مغانم السلطة، عشية تخابط كرة السلسلة ومواردها، ثمة في الكواليس من يطبخ «سما» من نوع آخر محاولا الاستفادة من الوقت، مفتعلا معارك وهمية مصوبا على المؤسسة العسكرية مواربة، من بوابة تسرب الارهابيين الى خارجه، سواء تحت ستار صفقة من هنا وتسوية من هناك، او عجز عن الامساك بالامن في محيطه، في حملة تعززت منذ انتخاب رئيس جديد للجمهورية، مستهدفة الجيش قيادة ومؤسسة لاهداف


تكشف مصادر سياسية على صلة بأطراف فلسطينية في مخيّم عين الحلوة، عن اتصالات بقيت بعيدة عن الأضواء، وحصلت خلال الأيام الماضية بين قيادات فلسطينية في حركة «فتح» مع جهات لبنانية سياسية وأمنية ومخابراتية، وتركزت كلها حول كيفية ضبط الوضع الأمني داخل المخيّم، في ظل مخاوف عن وجود خلايا نائمة ستعمد إلى تنفيذ عمليات إرهابية في بعض المناطق اللبنانية. وعزت المصادر هذه المخاوف، إلى تقارير أمنية وتقاطع معلومات مخابراتية في بيروت، في موازاة


عن احتمال إجراءِ صفقةٍ ما لإخراج المطلوبين من عين الحلوة، فيؤكّد مصدر أمني لـ«الجمهورية» أنّ الجيشَ يتّخذ إجراءاتٍ مشدّدة لمنع أيّ إرهابي من الفرار، لأن لا خيار أمامهم غير تسليم أنفسهم أو الموت، وكل ما يُحكى عن فرار إرهابيّين من المخيم يبقى غيرَ مؤكّد، لأنّه كما تجزم جهاتٌ فلسطينية أنهم فرّوا، هناك جهاتٌ أخرى تنفي الموضوع خصوصاً أنه من الصعب اختراقُ الإجراءات الأمنية على مداخل المخيّم، حيث لا يمكن لرجل الخروج منقّباً من المخ


كشفت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع، لـ"المدن"، عن وجود أزمة غير معلنة بين القيادة لمنظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا والقيادة المركزية للمنظمة في لبنان. ووفق المعلومات، فإن القيادة في صيدا بعثت خلال الساعات الماضية برسالة إلى القيادة المركزية تضمنت محضر اجتماع طارئ عقدته قيادة منطقة صيدا، كانت نتيجته تجميد مهماتها واجتماعاتها ولقاءاتها مع الأطراف والقوى ضمن منطقة عملها والامتناع عن القيام بمهمات باسم القيادة السياسية في


تسارعت خلال الايام القليلة الماضية وتيرة اللقاءات والاتصالات اللبنانية – الفلسطينية والفلسطينية – الفلسطينية في شقيها الامني والسياسي , وذلك من اجل التوصل الى حل لقضية المطلوبين “الخطرين جدا” المتوارين ضمن اسوار عين الحلوة. “مصادر” فلسطينية اشارت الى ” مروحة “البحث” في تلك اللقاء توسعت لتشمل “اشكالية” فرار الارهابي “ابو خطاب” من المخيم وما خلفته هذه القضية من اثار جانبية وتداعيات قد تنعكس على العلاقات الامنية اللبنانية –


وقع إشكال فردي في منطقة الصفصاف في الشارع الفوقاني داخل مخيم عين الحلوة، بين شخص من ال شريدي وآخر من ال نجمة، سرعان ما تطور إلى إطلاق نار، من دون وقوع اصابات.


أفادت مصادر أمنية فلسطينية مطلعة، بأنّ المتشدد الإسلامي المدعو فادي الاحمد، والمنتمي الى تنظيم "داعش" الارهابي، فرّ من مخيم عين الحلوة. وذكرت المعلومات أن الأحمد فرّ باستخدامه بطاقة هوية مزوّرة، وقد عمِد الى تغيير شكله.


سيطرت قوة للاطفاء على حريق كان قد نشب داخل سيارة في مخيم عين الحلوة و تحديداً في حي عمقة قرب جامع خالد بن الوليد, و اقتصرت الاضرار على الماديات.


طرح فرار المطلوب رقم واحد في مخيّم عين الحلوة المصري فادي إبراهيم أحمد علي أحمد "أبو خطاب المصري" (26 عاماً) من المخيّم، مع آخرين سبقوه قبل أيام، ودخول سواهم من المطلوبين للعدالة إلى المخيم، وفي طليعتهم شادي المولوي، جملة من التساؤلات حول كيفية الخروج والدخول إليه؟! فقد تأكد أنّ "أبو خطاب" الذي شغل النّاس والأجهزة الأمنية اللبنانية والدولية، قد أصبح خارج لبنان، بعدما بثَّ تسجيل "فيديو" يظهر فيه على شاطئ مدينة طرابلس، سجّله


سَلكت اللجان التي اتُّفق عليها في السفارة الفلسطينية وفي اجتماع مجدليون، طريقها الى التشكيل خصوصاً لجنة ملف المطلوبين، لصوغ آلية تسليم المطلوبين في المخيم الى الدولة اللبنانية وإيجاد رؤية وتصوّر لطريقة التعاطي بهذا الملف المعقّد والشائك مع مخابرات الجيش في الجنوب.أوضح المسؤول الإعلامي لحركة «حماس» في لبنان وليد الكيلاني لـ«الجمهورية»، «أننا نسعى لتكون عملية التسليم سلمية وغير عنفيّة، لأنّ العنف يدمّر المخيم»، معتبراً أنّ «هذ


لا تكاد تنتهي أزمة أمنية في أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، حتى تظهر أخرى أشدّ خطورة وتعقيداً. إذ تشكّل اليوم قضية المطلوبين الخطيرين، من لبنانيين متوارين في المخيم وفلسطينيين مقيمين فيه، «قنبلةً موقوتةً» في وجه القوى السياسية الفلسطينية واللبنانية على حد سواء، رغم كل الإجراءات الأمنية المشددة التي يتخذها الجيش اللبناني من بناء «جدار أسمنتي»، الى اعتماد تدابير صارمة لجهة الدخول والخروج الى «عين الحلوة» والتدقيق في الأسماء


بدا من موجات التفاؤل السائدة في الساحة الفلسطينية، وما يتفرع منها في مخيمات لبنان، ان المصالحة بين حركة «فتح» وسلطتها في رام الله من جهة، وحركة «حماس» وحكومتها في قطاع غزة، ماضية في طريقها لتبصر النور، فثمة مؤشرات تؤكد على ان الفلسطينيين يتجهون، وبحماسة، نحو انهاء الانقسام الداخلي الذي صدَّع ساحتهم، بفصائلهم المتنوعة ومخيماتهم المتوزعة في دول الشتات، سيما وانها مصالحة بين حركة «فتح» التي تعتبر حزب السلطة في رام الله وحركة