New Page 1

كنا لا نزال دون العاشرة، عندما كان الفلسطينيون المقيمون خارج مخيم عين الحلوة يقصدونه للحصول على بعض الدعم. كان رفيقنا ابراهيم طه يضحك وهو يحمل زجاجة عصير تم تنظيفها وتنشيفها بعناية، ويركض قبل أن يقفل باب المستوصف، للعودة بقليل من دواء للسعال. لم يكن ممكناً الحصول على عبوة كاملة مقفلة. ولم يكن يومها ممكناً فهم من المسؤول عن ذلك: الوكالة أم الذين يتولون الأمر؟ مرت سنوات طويلة قبل أن ننتبه الى أن اسم أحمد العلي لم يشطب من لا


أوقفت القوة المشتركة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، الفلسطيني (عاطف.ع) الذي تسبب بمقتل الفلسطيني علي مبارك ليل أمس بطلق ناري عن طريق الخطأ داخل مخيم عين الحلوة على ان يتم تسليمه الى الاجهزة الامنية في وقت لاحق. وقال قائد القوة الفلسطينية المشتركة العقيد بسام السعد انه سيتم استكمال التحقيقات معه ليصار الى تسليمه للجهات الرسمية اللبنانية لاحقا، مؤكدا ان القوة الامنية تعمل بكل جهد لمعالجة الاشكالات والحوادث الامنية التي تح


افاد مراسل "النشرة" في صيدا، ان مجهولين القوا عبوة ناسفة على مركز سعيد اليوسف الاجتماعي في الشارع الفوقاني لمخيم عين الحلوةحيث تتموضع القوة المشتركة الفلسطينية فانفجرت وسمع صداها بقوة في مدينة صيدا، ولكن لم يؤد انفجارها الى وقوع اي اصابات، بل ادى الى تضرر منزل الفلسطيني (ابو سعيد.ك) الملاصق للمركز حيث ادى عصف العبوة الى تضرر جدار وتحطم الزجاج. يذكر ان مخيم عين الحلوة شهد امس اشكالا فرديا في سوق الخضار على خافية توقيف عربة،


افادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" في صيدا ايمان سلامة ان القوة الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة سلمت الفلسطيني محمود كنعان للسلطات الأمنية اللبنانية، المتهم بقتل الضابط في حركة فتح سامر غالي الملقب أبو عذاب، والذي قتل يوم أمس أثناء تدخله لفض الاشكال الذي وقع بين فلسطينيين إختلفا على عربة لبيع الخضار في سوق الخضار في مخيم عين الحلوة. وأكدت القوة الأمنية أن التحقيقات جارية لمعرفة من يثبت تورطة في هذه الجريمة النك


القوة الأمنية المشتركة في مخيم عين الحلوة اوقفت عددا من المشتبه بهم في الحادث الامني الذي وقع عصرا في سوق الخضار في المخيم وادى الى مقتل سامر غالي الملقب ابو عذاب وجرح طبيب اخر. وعقدت القيادة السياسية في منطقة صيدا لقاء طارئا في مركز النور الإسلامي وأكدت ان الحادث ذات طابع فردي وليس له أي تداعيات سياسية، نترحم على الشهيد ونعتبره شهيد مخيم عين الحلوة وقد تم توقيف بعض المشتبه بهم في عملية القتل للقوة المشتركة والتحقيق معهم و


مجهولين القوا عبوة ناسفة على مركز سعيد اليوسف الاجتماعي في الشارع الفوقاني لمخيم عين الحلوةحيث تتموضع القوة المشتركة الفلسطينية فانفجرت وسمع صداها بقوة في مدينة صيدا، ولكن لم يؤد انفجارها الى وقوع اي اصابات، بل ادى الى تضرر منزل الفلسطيني (ابو سعيد.ك) الملاصق للمركز حيث ادى عصف العبوة الى تضرر جدار وتحطم الزجاج. يذكر ان مخيم عين الحلوة شهد امس اشكالا فرديا في سوق الخضار على خافية توقيف عربة، ادى الى مقتل سامر غالي وجرح الطب


أفادت مصادر في مخيم عين الحلوة عن وفاة الجريح (سامر.غ) الملقب "ابو عذاب" الذي اصيب بجروح خطرة في بطنه نقل على اثرها الى مستشفى الراعي، وما لبث ان فارق الحياة، فيما يخضع الطبيب (عبد الله. ب) للمعالجة بعد اصابته في كتفه وقد نقلا الى مستشفى "النداء الانساني. وفي وقت سابق سقط جريحان خلال اطلاق النار الكثيف الذي وقع عند مفرق سوق الخضار الفوقاني في مخيم عين الحلوة بسبب خلاف بين شخصين على ايقاف عربة خضار فيه، وعلم ان احد الجرح


انفجار قنبلة فجر اليوم، عند مفرق سوق الخضار في الشارع الفوقاني داخل مخيم عين الحلوة . ولم يفد عن وقوع إصابات .


وقع اشكال فردي مساء اليوم في مخيم عين الحلوة عند مفرق جبل الحليب تخلله اطلاق نار. ولم يسفر هذا الاشكال عن وقوع ضحايا.


في مثل هذه الايام، قبل خمس وثلاثين سنة، كان ابناء مخيم اللاجئين الفلسطينيين في عين الحلوة، يخوضون اشرس المعارك العسكرية لمجابهة توغل قوات الاحتلال الاسرائيلي الى ازقة المخيم، خلال غزوها للبنان في السادس من حزيران من عام 1982، وقد عُرفت حينها حكايا اسطورية عن بطولة «اطفال الار بي جي» الذين منعوا... ولايام، تقدم دبابات «الميركافا». اليوم، باتت التسمية التي تطلق على «عاصمة» الشتات الفلسطيني في لبنان، هي «البؤرة الامنية» او «ال


انفجرت قنبلة قرابة الثانية فجرا في حي المنشية سوق الخضار داخل مخيم عين الحلوة، حيث ألقى مجهول القنبلة على منزل لآل حجازي واقتصرت ألاضرار على الماديات من دون وقوع إصابات .


يخشى "المراقبون" هذه الايام من تطورات دراماتيكية تشهدها الساحة الفلسطينية في لبنان, على ضوء ما يحصل في الساحة العربية والاسلامية الخليجية من اصطفافات ومحاور وتجاذبات تصل الىحد اعلان الحرب بين تلك الدول بنفسها وعلى نفسها.وهناك من يسأل هل "يشهد مخيم عين الحلوة اصطفافات سياسية وتجاذبات فصائلية وصولا الى التوتر الامني بين مكوناته الاسلامية والوطنية والسلفية المتشددة"...و"هل تبقى الساحة اللبنانية بمنأى عن تلك التجاذبات والمحاور ف


بعد أيام على نشر القوة المشتركة في قاعة اليوسف الاجتماعية في مخيم عين الحلوة، تعرضت لهجوم بالرصاص والنار، كان متوقّعاً، من جماعة بلال بدر الذي يدير المعركة بالنيابة عنه بلال العرقوب الذي استقلّ سيارة وبرفقته هلال هلال وابو جمرا الشريدي وراحوا يمرّون قرب القاعة ذهاباً وإياباً ويوجهون الشتائم نحو حرّاسها، وهم اثنان، لأنّ مجموع المنتشرين فيها لم يزد عن 6 عناصر. وفي السياق، طالبت مصادر فلسطينية برفع العدد على الاقل الى 30 عنصرا


يكاد لا يمر يوم على عين الحلوة الا ويحمل تطورات دراماتيكية, وحتى طلب الحصول على الامن الدائم في هذا المخيم بات امنية بعيدة المنال...فكيف بالحصول على التعويضات لاصحاب البيوت المدمرة والمحروقة والمحال التجارية والممتكات في احياء الطيرة والصحون وسوق الخضار ومفرق الشارع الفوقاني...فهذا بات ضربا من المستحيل؟, كيف لا والاهالي في تلك الاحياء ما زالوا يطالبون بحقوقهم بالتعويضات منذ ان توقفت تلك الاشتبكات قبل شهرين ونصف الشهر...ولكن


أصيب الفلسطينيان عاصف موسى وآخر من آل بدوي بإطلاق نار كثيف تبعه إلقاء قنبلة يدوية على الشارع الفوقاني داخل مخيم عين الحلوة. وفي التفاصيل، ان مجموعة مسلحة هاجمت حرس القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في قاعة الشهيد سعيد اليوسف رافقه إطلاق رصاص قنص على الشارع الفوقاني - محور سوق الخضار. ويشهد المخيم حالا من التوتر والاستنفار لعناصر حركة فتح في منطقة جبل الحليب.