New Page 1

في اطار استكمال التحقيقات الشفافة التي تجريها الاجهزة المختصة في الجيش اللبناني، مع موقوفي مداهمات مخيمي قارية والنور، وبعد اطلاق سراح خمسة عشر موقوفاً ثبت براءتهم، وتحويل 95 موقوفا الى الامن العام اللبناني لدخولهم الاراضي اللبنانية خلسة، احيل امس الى القضاء المختص ثلاثة عشر موقوفا بتهم الانتماء الى مجموعات ارهابية وابرز هؤلاء حسب ما حصلت عليه «الديار»: 1- زكريا - ملقب بابو عدنان مواليد 1966 قارة السورية، دخل عرسال خلسة عام


احيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذكرى السنوية ال 45 لاستشهاد الاديب غسان كنفاني، والذكرى السنوية ال 31 لعملية نهاريا الاستشهادية، التي نفذتها مجموعة مشتركة من مقاتليها ومقاتلي الحزب السوري القومي الاجتماعي في الثامن من تموز العام 1986 بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة عشرة لاستشهاد كنفاني، وتخليدا لروح المعلم انطون سعادة. وللمناسبة، اقيم عند مدخل روضة شهداء مخيم الرشيدية وقفة وفاء وتقدير للشهداء تخللها كلمات ووضع اكليل من


اصابة محمد سرية (ابو النور) في اطلاق نار بسوق الخضار في مخيم عين الحلوة، وقد تم نقله الى مستشفى النداء الانساني، ومن ثم تم نقله الى مستشفى الراعي.


افادت مراسلة"النشرة" في الشمال أنه "ثلاثة اشخاص في مخيم البداويشمال لبناناقدموا على سلب دراجة نارية بالقرب من مفرقمستشفىالهلال من شخص سوري الجنسية تحت تهديد السلاح فيما غادر المعتدى عليه فوراً ، وقد تبين أن السارقين من اصحاب السوابق واحدهم مطلوب بعشرات مذكرات التوقيف.


يا سادتنا الكرام ..يا اهلنا… يا شعبنا نحن جزء اساسي من الذين دفعوا الثمن وما يزالون منذ سنوات وسنوات بسبب الاحداث و الحروب والاشتباكات والمواجهات الامنية وخاصة محور مفرق سوق الخضار على المدخل الفوقاني وبالتحديد محور الطيرة ، فقد دفع سوق الخضار ومحلاته واهله وتجاره الغالي من الاثمان والخسائر والتي لا تقدر منها ما هو مباشر من تدمير وحرق واتلاف للمحلات والمؤسسات ومنها ما هو غير مباشر كاغلاق المحلات كافة وتوقف عملية الشرا


في حربها الاستباقية على الجماعات الارهابية التي تتخذ من بعض احياء مخيم عين الحلوة منطلقا لتحركاتها الامنية داخل وخارج المخيم، يرتفع منسوب المراهنة لدى الاجهزة الامنية اللبنانية على القوى الاسلامية المتعايشة مع نسيج المخيم، والمتمثلة بـ «عصبة الانصار الاسلامية» و«الحركة الاسلامية المجاهدة» وحليفتهما حركة «حماس»، في الدخول الى معالجة حقيقية وجدية للملفات الامنية الاكثر حساسية، والمتعلقة بمصير عشرات الارهابيين الفلسطينيين والل


عائلة عوض اقفلت الشارع الرئيسي التحتاني فيمخيم عين الحلوةإحتجاجا على زج اسماء اولادها في إعترافات (رزق.ع) المتهم بإلقاء قنبلة في حي الزيب منذ اسبوعين والذي يخضع للتحقيق عندمخابرات الجيش اللبنانيفي الجنوب بعدما سلمته القوة المشتركة الفلسطينية في المخيم. وفي وقت اصدرت عائلة مرعي التي اصيب احد ابنائها بجروح متوسطة في عينه بيانا اكدت فيه اننا "نحن آل مرعي لا نتهم أي أحد من أهل بلدتنا الزيب، ونترك الأمر إلى الجهات المختصة والىال


قام عدد من كوادر العمل الشعبي المستقل بعدة جولات في مخيم عين الحلوة شملت الاخوه في حركه المقاومة الإسلامية حماس والتقت الاخوه الدكتور ايمن شناعه وزياد مناع وابو حسام زعيتر وكانت الجلسه حول تحصين الامن والاستقرار داخل مخيم عين الحلوة كما شملت الزيارات ولنفس الهدف الاخ قائد القوى المشتركه بسام السعد حيث اطلع المجتمعون على بعض الإجراءات الجديدة التي من شأنها تعزيز العلاقات بين اطياف الكل الفلسطيني في كافه الملفات و بعدها قام ال


إنّ المُطالبة بتسليم الإرهابيّين الذين يتحصّنون داخل مخيّم «عين الحلوة» ليست بجديدة وهي تعود لعقود طويلة، علمًا أنّ هذه القضيّة الشائكة كانت قد برزت إلى العلن بشكل فاضح بعد جريمة إغتيال القضاة اللبنانيّين الأربعة في 8 حزيران من العام 1999. واليوم، ومع تسليم الإرهابي خالد السيّد (مسعد) إلى القوى الأمنيّة اللبنانيّة، فُتحت ثغرات مُهمّة في هذا الملف، كون الشخص الذي جرى تسليمه ليس مُجرّد مَطلوب عادي بمُذكرات توقيف من قبل السُلطا


أفادت مصادر في صيدا، أنّ "مخيم عين الحلوة يشهد إستنفاراً عسكريّاً كبيراً في منطقتي الصفصاف والشارع التحتاني، وصولاً إلى منطقة الطوارىء على خلفيّة عمليّة تسليم الارهابي خالد السيد إلى القوى الأمنيّة". وذكرت مصادر فلسطينية أنّ "تعليمات أُعطيت للقوة الفلسطينية المشتركة، بأن تكون على أهبة الإستعداد والجهوزية تحسّباً لأي طارئ". وأشارت مصادر أن "بعض المحال التجارية في الشارعين الفوقاني والتحتاني، أقفلت وسط حركة حذرة".


مع تداعي معاقل «داعش» في العراق وسوريا، برز خطر حدوث «هزات ارتدادية» لهذا الانهيار، من نوع تصاعد العمليات الارهابية في الساحات التي توجد فيها خلايا نائمة او ذئاب منفردة، وهذا ما حذر منه الرئيس ميشال عون وتتحسب له المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية التي لا تزال تحقق الانجاز تلو الآخر في معركتها ضد المجموعات التكفيرية. وبهذا المعنى، فان التزامن بين العملية النوعية التي نفذها الجيش في بعض مخيمات عرسال، وتوقيف الارهابي الخطر خال


اشكال فردي تطور الى اطلاق نار وأصابة رياض ا. قرب المجمع في بستان القدس في مخيم عين الحلوة . وتم نقل المصاب الى المستشفى لتلقي العلاج.


كشفت مصادر فلسطينية لصحيفة "الراي" الكويتية، أنّ "حركة "حماس" و"عصبة الأنصار" الإسلاميّة، قامتا بتسليم خالد المسعد الملقّب بـ"خالد السيد"، حفاظاً على أمن مخيّم عين الحلوة واستقراره، بعد مطالبة السلطات الرسميّة في بيروت بذلك، وقد تسلّمته الإستخبارات اللبنانية وجهاز الأمن العام على حاجز الجيش لجهة حسبة صيدا". وأكّدت المصادر، أنّ "عمليّة تسليم السيّد، جرت بطريقة الإستدراج بعد طلب "حماس" و"عصبة الأنصار" منه الحضور للإستماع إليه


مخابرات الجيش في الجنوب اوقفت بالتنسيق مع حركة فتح في مخيم الرشيدية الفلسطيني محمد احمد مصطفى (56 عاما)، المطلوب بمذكرات توقيف عدة. وتم نقله الى فرع مخابرات الجنوب للتحقيق معه . وكانت عملية الإعتقال تمت قرابة الاولى من فجر اليوم في منتهى الدقة والسرعة.


تطور امني لافت سلمت القوى الفلسطينية في عين الحلوة خالد مسعد الملقب السيد الذي اوقفه الامن العام بالتعاون مع فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي والمتهم بانه الراس المدبر لخلية ارهابية كانت تخطط لارتكاب تفجيرات رمضان في بيروت وصيدا وذلك على حاجز الجيش اللبناني لجهة حسبة صيدا الحسبة لمخابرات الجيش اللبناني والامن العام. وعلمت النشرة ان حركة حماس وعصبة الانصار الاسلامية هي من قامتا بذلك حفاظا عل امن واستقرار المخيم بعد مطا