New Page 1

حدة الاشتباكات في مخيم عين الحلوة ارتفعت على محور الصفصاف البركسات في الشارع الفوقاني، بين عناصر من حركة "فتح" واخرين من مجموعات إسلامية متشددة، وتم استخدام الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية التي يسمع دويها في ارجاء صيدا.


اغلاق مدخل مخيم عين الحلوة من جهة المستشفى الحكومي بالكامل حفاظا على سلامة المارة من الرصاص الطائش والقنص


الاشتباكات تجددت في الشارع الفوقاني في مخيم عين الحلوة، حيث تستخدم الأسلحة الرشاشة وقنابل الانيرغا، وافيد عن وقوع عدد من الإصابات عرف منهم الفلسطينية آلاء حمودة، وتم نقلهم الى مستشفى الهمشري في صيدا.


سمع قبل قليل صوت اطلاق نار في الهواء ناتجة عن ابتهاجاُ بعض الاهالي بفوز يعقوب شاهين بآراب ايدول.


سمع صوت انفجار قنبلة مساء اليوم على الشارع الفوقاني في مخيم عين الحلوة قبل قليل عند مفرق بستان القدس قرب سنترال البراق.


لا يزال مخيم عين الحلوة يشهد اشتباكات عنيفة بين منطقتي الصفصاف والبركسات، ويتخلل الاشتباكات تبادل للقنص، كما سمع إطلاق قذيفة منذ بعض الوقت. وقد أدت الاشتباكات إلى وقوع جريحين هما: شيرين.ز تم نقلها إلى مستشفى النداء الإنساني لتلقي العلاج، وأحمد خ. جرى نقله إلى مستشفى الراعي في صيدا لتلقي العلاج. كما أدت الاشتباكات إلى احتراق أحد المنازل وسيارة داخل المخيم. كما يشهد مخيم عين الحلوة حالة من نزوح قاطنيه نتيجة لتصاعد حدة الاشتب


افاد مراسل "النشرة" في صيدا، ان مندوبي لجنة الإحصاء المركزي الفلسطيني ـ اللبناني بأعضاء اللجنة الشعبية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فيمخيم عين الحلوة، بحضور أمين السر سامر السيد، وذلك في مقرها. وأكد المجتمعون على أهمية وضرورة أن تعقـد اللجنة لقاءات موسعة مع الأهالي بمشاركة لجان القواطع في المخيم وهدفها الإضاءة على المشروع ،ووضع الأهالي بماهيته، تنفيس الهواجس من فزاعـة التوطين والتهجير، طمأنتهم لعـدم معارضة المشروع إياه م


أوضح نائب قائد "الأمن الوطني الفلسطيني" في لبنان اللواءمنير المقدحأن ما يؤخر اعادة ترتيب القوة الأمنية وتفعيل عملها هو مشاركة جزء من الفصائل المعنية بالعملية في "المؤتمر الدولي السادس لدعم قضية تحرير فلسطين والقدس الشريف" الذي يُعقد في ايران، لافتا الى أنّه وبانتظار عودتهم، هناك قوة موجودة وقادرة على التدخل في أي مكان لضبط أي وضع أمني مستجد. ورجّح المقدح في حديث لـ"النشرة" أن يتم انشاء قوة أمنية جديدة يقودها ضابط جديد، مش


التقى مندوبي لجنة الإحصاء المركزي الفلسطيني ـ اللبناني باللجنة الشعبية لفصائل منظمة التحريرالفلسطينية في مخيم عين الحلوة صباح يوم الخميس 23/2/2017 في مقراللجان الشعبية بعين الحلوة ، وقوام لجنة الأحصاء مندوبين معتمدين عن كل من ( لجنة الحوار الفلسطيني ـ اللبناني ، إدارة الأحصاء المركزي اللبناني ، جهاز الأحصاء الوطني الفلسطيني) والأخير مكون من مندوبي رام الله وسوريا. تخلل اللقاء شرحاَ نوهت خلاله اللجنة بماهية العمل بأعتباره عم


افادت معلومات اولية عن القاء قنبلة على مفرق بستان القدس في مخيم عين الحلوة وتحديدا عند منزل الناشط الشبابي حسام ميعاري في حي عكبرة بعين الحلوة والإضرار مادية.


جرح يحيى ميعاري وهو سائق للتاكسي خلال في اطلاق نار في مخيم عين الحلوة الشارع الفوقاني خلال اشكال فردي


بقي الوضع الامني في مخيم عين الحلوة يراوح مكانه من الهدوء، عى وقع التطورات الاخيرة بتعليق عمل "اللجنة الامنية الفلسطينية العليا" وحل "القوة الامنية المشتركة"، في وقت تقدمت فيه عمليات الرصد والمتابعة الامنية لمناصري الشيخ الموقوف احمد الاسير في صيدا، مع توقيف اربعة منهم ليرتفع العدد الى ما يفوق الخمسة عشرة منذ عملية "الكوستا" في بيروت. من المتوقع، ان يراوح الوضع السياسي مكانه اياما عديدة لحين عودة غالبية المسؤولين الفلسطينيي


سلم قائد القوة الامنية في عين الحلوة العميد خالد الشايب المطلوب حمادي ر. الى مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب وهو متهم بترويج المخدرات.


أوضح قائد "القوة الأمنية المشتركة" في لبنان اللواء منير المقدح في حديث صحافي ان استقالته من رئاسة القوة الامنية المشتركة في المخيمات اصبحت بتصرف حركة "فتح" والقيادة الفلسطينية، موضحا انه كان مضطراً الى تقديمها بعدما وصل عمل هذه القوة الى طريق مسدودة. وأشار الى انه من غير الطبيعي ان يكون اي تحرك لهذه القوة بحاجة الى موافقة 16 فصيلا تتكون منها اللجنة الامنية العليا، لافتا الى انه يكفي ان يعترض فصيل واحد على مهمة معينة، حتى


فشلت القوة الامنية الفلسطينية، في اداء مهمتها بضبط الوضع الامني في مخيم عين الحلوة، المخيم الذي شكل على مدى السنوات الماضية، بؤرة ملتهبة بالاحداث الامنية بمختلف مستوياتها، ولم تنجح في ابعاد المخيم عن الجولات الماراثونية من التفجيرات والاشتباكات وعمليات الاغتيال، والتي تحصد في كل جولة... عشرات الضحايا. استقال قائد القوة اللواء منير المقدح، بسبب عجز القوة عن تأدية مهامها، بعد ان اصطدمت الخطة الامنية التي اسندت اليها القوة،