New Page 1

يكاد لا يمر يوم على عين الحلوة الا ويحمل تطورات دراماتيكية, وحتى طلب الحصول على الامن الدائم في هذا المخيم بات امنية بعيدة المنال...فكيف بالحصول على التعويضات لاصحاب البيوت المدمرة والمحروقة والمحال التجارية والممتكات في احياء الطيرة والصحون وسوق الخضار ومفرق الشارع الفوقاني...فهذا بات ضربا من المستحيل؟, كيف لا والاهالي في تلك الاحياء ما زالوا يطالبون بحقوقهم بالتعويضات منذ ان توقفت تلك الاشتبكات قبل شهرين ونصف الشهر...ولكن


أصيب الفلسطينيان عاصف موسى وآخر من آل بدوي بإطلاق نار كثيف تبعه إلقاء قنبلة يدوية على الشارع الفوقاني داخل مخيم عين الحلوة. وفي التفاصيل، ان مجموعة مسلحة هاجمت حرس القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في قاعة الشهيد سعيد اليوسف رافقه إطلاق رصاص قنص على الشارع الفوقاني - محور سوق الخضار. ويشهد المخيم حالا من التوتر والاستنفار لعناصر حركة فتح في منطقة جبل الحليب.


إشكالا فرديا وقع فيمخيم البداويشمال لبنان تخلله اطلاق بعض الطلقات النارية فاصيب شخص علي ح. وهو لبناني الجنسية بجروح فارق الحياة على اثرها"، مشيرةً إلى أن "اللجنة الامنية الفلسطينية اوقفت م. د. مطلق الرصاص وسلمته الى مخابرات الجيش اللبناني.


أنجز الجيش اللبناني بناء ما يقارب الـ80 في المئة من السور الإسمنتي من الباطون حول مخيّم عين الحلوة بارتفاع 4 أمتار، بحسب ما قالت مصادر أمنية لبنانية وفلسطينية متقاطعة. واشارت تلك المصادر الى ان بناء الجدار جاء لضرورات أمنية عالية، خصوصاً أنّ هناك تنسيقاً مع السلطة الفلسطينية في هذا الإطار، التي وافقت وانتدبت وفداً منها عاين المنطقة مع الجيش وتمكّن من إبعاد السور نوعاً ما عن البيوت لجهة حي السكة، وأنّ إعادة البناء حصلت بعدم


اوقفت مديرية أمن الدولة منذ فترة عمر معين مصطفى بعدما وضعته تحت مراقبة أجهزة أمنية ولبنانية وفلسطينية على حدّ سواء. وبحسب صحيفة "الجمهورية" فان عمر مصطفى خلال حياته في مخيّم برج البراجنة الذي ولِد فيه، تنقّلَ من حركة فتح التي كان عضواً ناشطاً فيها خلال العقدين الأخيرين من القرن الماضي، إلى تنظيم "القاعدة" بعد العام 2005 ومن ثمّ إلى "داعش" منذ ظهور الأخيرة. وفي الفترة الاخيرة اصبحت قصة انتمائه الى "داعش" شبه معلنة بين اوسا


أكثر من 80% من أعمال بناء الجدار الاسمنتي العازل، الذي يبنيه الجيش اللبناني حول مخيم عين الحلوة، أنجزت حتى الآن. وخلال الأسابيع القليلة المقبلة، سيكتمل المشهد وينتصب الجدار وتنجز المهمة. ليل الإثنين- الثلاثاء، في 22 أيار، أستهدف الجدار عند حي حطين بقنبلة يدوية ألقاها مجهولون من داخل المخيم في أول عمل أمني يستهدفه. لكن مصادر فلسطينية قللت من أهمية هذا العمل ووصفته بأنه فردي وطائش لا يقدم ولا يؤخر. وتشير مصادر أخرى، لـ"المدن


سقط جريحان في اشكال فردي وقع في بستان القدس في مخيم عين الحلوة بين عائلتين تطور الى اطلاق نار حيث اصيب (جميل.أ.ك) و(ابو علي.أ.ك). وقد نقل (جميل.أ.ك) الى مستشفى صيدا الحكومي للمعالجة مصابا بطلق نار في قدمه. .


اشكال فردي اعقبه إطلاق نار في حي الزيب قرب مفرق السوق في الشارع التحتاني داخل مخيم عين الحلوة وفي التفاصيل ان المدعو (ح -ا)اطلق النار على (م -ا) الملقب ب (سنبل )على خلفية إطلاق المفرقعات النارية، نقل على اثرها الاخير الى مستشفى النداء داخل المخيم للمعالجة.


أعلن "حزب الله" في بيان أن وفدا يرأسه "مسؤول العلاقات العامة وملف المخيمات في المنطقة الاولى في حزب الله، خليل حسين، زار خيم التضامن مع الاسرى الفلسطينيين في مخيمات صور الثلاثة، لتهنئة الشعب الفلسطيني بانتصار الاسرى الذي برهن عن الارادة القوية للشعب الفلسطيني وللوحدة، التي شكلت عاملا اساسيا لانتصار اضراب الكرامة". وأشار إلى أن "الزيارة بدأت من مخيم الرشيدية، حيث أكد حسين خلال تفقده خيمة التضامن في المخيم ان: انتصار الاسر


استنكرت لجنة المتابعة العليا للجان الأهلية في مخيمات وتجمعات الفلسطينيين في لبنان، "قرارات الأونروا الجديدة بخصوص سياسة الترفيع الآلي وتخفيض نسب الرسوب في مدارسها، وعدم تراجعها عن قراراتها التجهيلية التي تتبعها تجاه الطلاب الفلسطينيين في مدارسها في لبنان، وذلك عندما قررت مطلع العام 2016 وضع 50 طالبا في الغرفة الصفية الواحدة لتفاجئنا اليوم باتخاذ قرارات جديدة مضمونها تخفيض نسبة الرسوب في المراحل الإبتدائية والمتوسطة والثانوي


لمناسبة ذكرى النكبة التاسعة و الستين، أحيت منظمة الشبيبة الفلسطينية، ومركز التضامن الاجتماعي" نواة" الذكرى في نادي الشهيد ناجي العلي، وقد حضرت فصائل المقاومة الفلسطينية، ومؤسسات وجمعيات و حشد من الرفاق وحشد جماهيري . استهل النشاط بالوقوف دقيقة صمت ووفاء لدماء الشهداء، ثم بالنشيد الوطني الفلسطيني، تلتهما كلمة للآنسة إسراء مصطفى، حيث رحبت بالحضور، مشيرة إلى أنه يمر الخامس عشر من أيار ككل سنة ذكرى مريرة وقاسية على كل الشعب ا


المؤشرات في مخيم «عين الحلوة» وفق اوساط فلسطينية ميدانية تدل على استعدادات عسكرية في صفوف «فتح» والامن الوطني الفلسطيني من جهة وفي صفوف التكفيريين من جهة اخرى كمقدمة بديهية للجولة المقبلة بينهما بعدما فشلت «فتح» في استئصال ظاهرة بلال بدر في المخيم المذكور وتحوله الى رقم صعب في المعادلة وليس فارا او مطاردا من القوة الامنية المشتركة كما تم التسويق لذلك للتغطية على الضعف الفتحاوي وما حصل خلال المواجهات الاخيرة حيث قاتل الفتماوي


الفلسطيني م.ح. من جماعةبلال بدرالارهابية سلم نفسه الى الامن العام بعد التنسيق مع مخابراتالجيش اللبناني.


أقام اللقاء الشعبي في مخيم عين الحلوة إعتصاما إحتجاجا على عدم دفع التعويضات على الأحياء المتضررة التي ما زالت منتظرة التعويض منذ قرابة الشهر ونصف ، وكان المتضررين والمبادرة الشعبية الفلسطينية والناشط عاصف موسى وعدد من أبناء المخيم وذلك بعد عصر اليوم الأربعاء أمام مفرق سوق الخضار في 24/5/2017. حمل أبو شادي مناع عضو لجنة حي الطيري القيادة السياسية الفلسطينية ما جرى من أحداث وخراب حل بأحيائنا ، وطالب المعنيين بالتدخل وعدم المم


مجهولين اقدموا على اقتحام "سنترال روبي" في مخيم البداوي، في ساعة متأخرة من ليل أمس، حيث قاموا بسرقة الأموال الموجودة داخل السنترال والتي قدرت ب4 ملايين ليرة لبنانية، ولاذوا بالفرار. وتعمل القوة الأمنية في المخيم على محاولة تحديد الفاعل بعد أن دخل بطريقة محترفة مغطيا ملامحه كي لا تظهر على الكاميرات.