New Page 1

القوة المشتركة الفلسطينية فيمخيم عين الحلوةاوقفت الفلسطيني "رزق. ع" الذي اعترف بالقاء القنبلة اليدوية قرب محل موسى الراعي في "حي الزيب" في الشارع التحتاني في المخيم، والذى ادى انفجارها عشية عيد الفطر المبارك الى سقوط خمسة جرحى. وابلغت مصادر فلسطينية "النشرة"، ان "كل القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية تعاملت بجدية لمعرفة الفاعل رزق والذي اعترف ان الهدف منها كان ايقاع الفتنة وتوتير الاجواء على خلفية اشكالات وقعت قبل ايام في


تعود الأزمة الفلسطينية لتطل برأسها من جديد على الساحة اللبنانية، في ظل تراكمات سياسية وأمنية ومالية ترخي بظلالها أزمات مستفحلة قد تؤدي إلى انعكاسات على الداخل اللبناني، سبق وأن حصل في فترات متفاوتة، وخصوصاً وأن ما يجري حالياً يتزامن مع العديد من الأزمات وتحديداً الحرب السورية واستمرار تدفق النازحين السوريين إلى لبنان، كما انه يتزامن مع معلومات تكشف عنها أوساط سياسية مطلعة حول دخول عدد كبير من النازحين السوريين إلى لبنان في ا


أفاد مراسل "النشرة" في صيدا ان "القوة المشتركة الفلسطينية في عين الحلوة، اوقفت الفلسطيني محمد.ع ابرز المتهمين بترويج المخدرات داخل المخيم وفق اعترافات الخلية التي القت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي القبض عليها منذ يومين وسلمته الى مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب عند الحاجز العسكري في التعمير التحتاني، وذلك بدعم واجماع منالقوى الفلسطينيةوفي اطار استمرار التنسيق والتعاون الفلسطيني اللبناني المشتركة وتجنبا لاي اشكال داخل


أنباء عن مقتل بلال عكر في الاشتباكات الحاصلة في مخيم شاتيلا


قُتل 3 أشخاص من بينهم طفلة (8 سنوات) جراء اشتباكات عنيفة بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية فيمخيم صبرا، بين مجموعة أخطر المطلوبين في المخيم بلال عكر ومجموعة ابو محمد بدران، أسفرت عن مقتل بلال عكر وسمير بدران والطفلة هيلانة. ونقلت جثث القتلى الى مستشفى المقاصد. والاشتباكات مستمرة. كما أصيب شقيق بلال عكر اصابة بالغة.وسجل انتشار للجيش في محيط المخيم، لاعادة الوضع الى طبيعته.


نقلت إذاعة "صوت لبنان 100.5" عن امين سر حركة "فتح" في بيروت سمير ابو عفش انه "لا اشتباكات في مخيمي صبرا وشاتيلا". وكانت قد أفادت معلومات صحفية عن عن وقوع اشكال مسلح في مخيم شاتيلا شارع اريحا بين بلال بدر وابو محمد بدران، ما ادى الى سقوط اصابات خطرة، نقلوا على اثرها الى مستشفى حيفا، ويشهد المخيم حالة هلع واستنفار.


افاد مراسل النشرة في صيدا عن سقوط جريح في الشارع الفوقاني فيمخيم عين الحلوةبعدما تطور اشكال الى اطلاق نار فاصيب الشاب من ال فرهود في حي الصفصاف وتم نقله للخارج للمعالجة.


اشكالا فرديا وقع قرابة العاشرة والنصف ليلا في مخيم عين الحلوة، تخلله اطلاق نار بسبب المفرقعات، واصيب احد عناصر الامن الوطني ببندقية خرز في عينه، وتم نقله الى مستشفى النداء الانساني داخل المخيم للمعالجة.


حذرت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في بيان، ادارة "الانروا" من "مغبة اي اذى يلحق بسكان المنازل المتهالكة في المخيمات والتي تهدد حياة قاطنيها، اثر تكرار حوادث سقوط اسقف عدد من البيوت المأهولة في نطاق مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وآخرها سقوط سقف منزل اللاجئ الفلسطيني مصطفى فاعور في مخيم البرج الشمالي وحالت العناية الالهية دون اصابة اي من افراد عائلته المكونة من ستة افراد من بينهم طفل يعاني من شلل دماغي". وطالبت ال


نبلة انفجرت في مخيم عين الحلوة بالقرب من قاعة الراس الأحمر الجديدة، ولم يفد عن وقوع اصابات.


يوماً بعد يوم تؤكد المعطيات ومجريات الاحداث داخل مخيم عين الحلوة تحول الاخير الى الملاذ الاول للجماعات الاسلامية المتشددة وفي مقدمها المرتبطة بداعش والنصرة سابقا، حيث تقود كل خيوط التحقيقات الى وجود الرؤوس المخططة للعمليات الارهابية داخل «عاصمة الشتاة» الذي تحول الى عاصمة للارهاب، باتت تشكل خطرا كبيرا على القاطنين فيه قبل المحيط، وهو ما لن يقبله المستويان السياسي والعسكري اللبنانيان بعد الاتصالات المتكررة وعلى اعلى المستويات


وفاة الجريح محمد بلاطة متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها خطأ في اشكال وقع في شارع لوبيا في مخيم عين الحلوة قبل ايام حيث وضع في غرفة العناية الفائقة في مستشفى الراعي في صيدا. وقد نعته الحركة الإسلامية المجاهدة والقوى الإسلامية والقيادة السياسية في منطقة صيدا وال بلاطة وأهالي بلدة صفورية وسيصلى على جثمانه بعد صلاة الظهر الاحد في مسجد النور وسيوارى الثرى في مقبرة عين الحلوة الجديدة وتقبل التعازي للرجال في قاعة مسجد النو


القاء قنبلة في الشارع التحتاني حي الزيب بمخيم عين الحلوة بالقرب من محل موسى الراعي وتتحدث المعلومات عن عدد من الاصابات كلها اطفال ونقل الجرحى الى مستشفى النداء. والجرحا هم سامر مرعي ومجد عباس وابوهيثم الخطيب وطفل وامراه على الاقل.


جرح الفلسطينيين احمد اللافي الملقب ب "الغلا" واحمد قاسم في حي الزيب الشارع الفوقاني داخل مخيم عين الحلوة، عندما اطلق احد عناصر منير المقدح النار في اتجاههما وتبعه إطلاق رصاص كثيف في الهواء، وعلى الفور تم نقل الجريحين الى المستشفى للمعالجة، فيما عملت القوة المشتركة على تطويق الاشكال وإعادة الامور الى طبيعتها.


كل التجارب المتعلقة بملاحقة الارهابيين المطلوبين للاجهزة الامنية والقضاء اللبناني، وبخاصة الذين لجأوا الى مخيم عين الحلوة، هربا من ملاحقات لم تتوقف منذ سنوات، تؤكد على انها تجارب مريرة، وما يعزز هذا الاعتقاد، ان العشرات من المتورطين مع المنظمات الارهابية، والملاحقين من قبل الاجهزة الامنية والقضائية اللبنانية المخنصة، ما زالوا يحظون ببيئة آمنة، ولو في احياء وزواريب صغيرة داخل المخيم، بعيدين عن «متناول اليد». ..ومع الملف الا