New Page 1

طرح فرار المطلوب رقم واحد في مخيّم عين الحلوة المصري فادي إبراهيم أحمد علي أحمد "أبو خطاب المصري" (26 عاماً) من المخيّم، مع آخرين سبقوه قبل أيام، ودخول سواهم من المطلوبين للعدالة إلى المخيم، وفي طليعتهم شادي المولوي، جملة من التساؤلات حول كيفية الخروج والدخول إليه؟! فقد تأكد أنّ "أبو خطاب" الذي شغل النّاس والأجهزة الأمنية اللبنانية والدولية، قد أصبح خارج لبنان، بعدما بثَّ تسجيل "فيديو" يظهر فيه على شاطئ مدينة طرابلس، سجّله


سَلكت اللجان التي اتُّفق عليها في السفارة الفلسطينية وفي اجتماع مجدليون، طريقها الى التشكيل خصوصاً لجنة ملف المطلوبين، لصوغ آلية تسليم المطلوبين في المخيم الى الدولة اللبنانية وإيجاد رؤية وتصوّر لطريقة التعاطي بهذا الملف المعقّد والشائك مع مخابرات الجيش في الجنوب.أوضح المسؤول الإعلامي لحركة «حماس» في لبنان وليد الكيلاني لـ«الجمهورية»، «أننا نسعى لتكون عملية التسليم سلمية وغير عنفيّة، لأنّ العنف يدمّر المخيم»، معتبراً أنّ «هذ


لا تكاد تنتهي أزمة أمنية في أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، حتى تظهر أخرى أشدّ خطورة وتعقيداً. إذ تشكّل اليوم قضية المطلوبين الخطيرين، من لبنانيين متوارين في المخيم وفلسطينيين مقيمين فيه، «قنبلةً موقوتةً» في وجه القوى السياسية الفلسطينية واللبنانية على حد سواء، رغم كل الإجراءات الأمنية المشددة التي يتخذها الجيش اللبناني من بناء «جدار أسمنتي»، الى اعتماد تدابير صارمة لجهة الدخول والخروج الى «عين الحلوة» والتدقيق في الأسماء


بدا من موجات التفاؤل السائدة في الساحة الفلسطينية، وما يتفرع منها في مخيمات لبنان، ان المصالحة بين حركة «فتح» وسلطتها في رام الله من جهة، وحركة «حماس» وحكومتها في قطاع غزة، ماضية في طريقها لتبصر النور، فثمة مؤشرات تؤكد على ان الفلسطينيين يتجهون، وبحماسة، نحو انهاء الانقسام الداخلي الذي صدَّع ساحتهم، بفصائلهم المتنوعة ومخيماتهم المتوزعة في دول الشتات، سيما وانها مصالحة بين حركة «فتح» التي تعتبر حزب السلطة في رام الله وحركة


وقع اشكال فردي في حي حطين خلفيته تكسير كاميرات وتخلل الاشكال اطلاق نار في الهواء دون ذكر وقوع اي اصابات.


توجد ثلاث بيئات فلسطينية في المشرق العربي، هناك، حالياً، سباق في شأنها بين الحل «البارد» لأوضاعها عبر إبرام تسويات فيها، وبين «الحل الحامي» عبر اجتراح معالجات عسكرية لها. البيئة الاولى هي مخيم اليرموك في دمشق، والثانية هي مخيم عين الحلوة، والثالثة هي قطاع غزة الذي تبرز فيه حالات الجماعات الارهابية، والمتصل ديموغرافياً بشمال سيناء معقل طيف واسع من الارهابيين. الرابط بين هذه البيئات الثلاث هي انها موجودة الآن إقليمياً ودوليا


استقبل الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد وفداً من مخيم عين الحلوة يمثل لجنتي لوبية وحطين برئاسة الحاج أبو وائل زعيتر من لجنة لوبية، والحاج علي أصلان من لجنة حطين، بحضور محمد ظاهر عضو الأمانة السياسية للتنظيم. وقد جرى البحث خلال اللقاء بالأوضاع الحياتية والأمنية في مخيم عين الحلوة، حيث أشاد الوفد بمواقف سعد تجاه أبناء المخيم، وبحرصه الدائم على الأمن والاستقرار، وبدعمه للحقوق الإنسانية والاجتماعية للفلسط


على وقع الارتياح الفلسطيني في لبنان، لخطوات المصالحة الوطنية بين حركتي "​فتح" وحماس"​ برعاية مصرية، والامال ان تنعكس ايجابا على واقع ​المخيمات الفلسطينية​ سياسيا وأمنيا ونحو قرار موحد لمعالجة المشاكل المختلفة التي تئن تحت وطأتها، تلاحقت الاجتماعات الفلسطينية الداخلية واللبنانية لتحصين الوضع الامني في ​عين الحلوة​ ومعالجة قضية المطلوبين الخطرين، الذين ما زالوا يشكلون هاجسا لاستهداف الاستقرا


افادت معلومات في صيدا عن وفاة الفلسطيني محمد سليم متأثرا بجراحه في ​مستشفى الراعي​ على أثر الاشكال الذي حصل في ​مخيم عين الحلوة​ حيث جرى ​اقفال​ ​الشارع التحتاني​ قرب مفرق البستان احتجاجا. وكان إشكال قد وقع في ملعب ابو جهاد الوزير في بين جمهور فريقين رياضيين وتطور الى اطلاق نار امتد على الشارع التحتاني ما ادى الى سقوط الجريح خالد.ب.


افادت مصادر في صيدا عن ارتفاع عدد الجرحى في ​مخيم عين الحلوة​ الى سته بعد اصابة خمسة عن طريق الخطأ وقد نقل الخمسة الى مستشفى النداء الانساني في المخيم للمعالجة بينما نقل الجريح خالد.ب الى ​مستشفى الراعي​ في صيدا للمعالجة. و كان قد حدث الاشكال في ملعب بين جمهور فريقين رياضيين وتطور الى اطلاق نار امتد إلى الشارع التحتاني, و من الجرحة: . خالد.ب . محمد.س (الملقب بي ابو يوسف) . احلام.أ


لفتت صحيفة "الشرق الاوسط" الى انه بعد تضييق الخناق على المطلوبين المتطرفين داخل مخيم علين الحلوة ورفع "الغطاء" الداخلي والخارجي عنهم، أدرك عدد من عشرات المطلوبين المتطرفين داخل المخيم أن هناك قراراً مشتركاً لبنانياً - فلسطينياً بإنهاء ملفهم، بعد تطهير الجرود الشرقية من تنظيمي جبهة النصرة وداعش. واضافت الصحيفة انه ومع تقلص هامش الدعم، فضلا عن الحصار المشدد الذي يفرضه الجيش حول المخيم، لجأ عدد لا بأس به منهم إلى وسائل بوليسي


وقع اشكال بين عدة شبان في ​مخيم عين الحلوة​ على حاجز ​درب السيم​ على خلفية تركيب ​كاميرات مراقبة،​ وقد تخلله اطلاق بعض الأعيرة النارية في ​الهواء​ دون وقوع اصابات.


افادت مصادر في صيدا عن "اصابة محمد .ح بقدمه في ​مخيم عين الحلوة​ خلال اطلاق النار على ​الشارع الفوقاني​ من ناشط اسلامي احتجاجاً على تركيب ​كاميرات مراقبة​ من عناصر قوات الامن الوطني في طرف ​حي الطيرة​"، مشيراً إلى أنه "نقل الى مستشفى الهمشري في صيدا للمعالجة".


دهم صباح أمس عناصر من شعبة المعلومات في الأمن العام في الجنوب منطقة الشرحبيل في صيدا بحثاً عن مطلوبين، وأوقفوا الفلسطينيين ع. م. ومحمد م. وأحالوهما للتحقيق، علماً أنّ مهمة البحث عن مطلوبين آخرين متوارين لم تنتهِ، وهم قد يكونون على علاقة بالشبكات التي يفكّكها الأمن العام والتي قد تكون لها ارتباطاتٌ إرهابية وجرمية. وفي السياق، كشف قيادي فلسطيني لـ«الجمهورية» عن تخوّفه من المرحلة المقبلة، لافتاً الى أنّها ستكون مليئة بالمفآجات


أوضح مصدر أمني لبناني، في حديث لصحيفة "الأخبار"، أن "الإجراءات التي تقوم بها ​القوى الأمنية​ في محيط ​عين الحلوة​ ومداخلها مرتكزة على معطيات توافرت عن نية مطلوبين بارزين، منهم ​شادي المولوي​، الخروج من المخيم، وسعي إرهابيين إلى دخول عين الحلوة آتين من ​سوريا​".