New Page 1

التناقضات الإجتماعية والسياسية الموجودة في مخيم عين الحلوة هي سبباَ دائماً لاشتعال الأحداث فيه، فكيف إذا أُضيف إلى هذا السبب الوضع الإقليمي الملتهب واللبناني وانعكاساته على الوضع الفلسطيني فتزداد أسباب الإشتباكات بين الفصائل الموجودة في المخيم، وما حصل مؤخراً في مخيم عين الحلوة لا يعدوخلافاً فردياً بل هونتاج مشاريع مقترحة لتسوية القضية الفلسطينية. تؤكد مصادر سياسية أن الحل الجذري لمخيم عين الحلوة بات جاهزاً ولا يحتاج إلاّ ل


افاد مراسل النشرة في صيدا ان مخابرات ​الجيش اللبناني​ في الجنوب افرجت عن الفلسطيني (شادي.ع) الذي جرى توقيفه على حاجز الجيش اللبناني عند ​درب السيم​ الجهة الجنوبية للمخيم وقد جرى التحقيق معه لبضع ساعات عن مدى علاقته بإسلاميين متشددين في المخيم حيث نفى ذلك.


مجزرة صبرا وشاتيلا نفذتها المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني، وجيش لبنان الجنوبي، وجيش العدو الإسرائيلي في مخيمي صبرا وشاتيلا، في 16 أيلول 1982، واستمرت لمدة ثلاثة أيام، وعدد القتلى لم يعرف بوضوح، حيث تراوحت التقديرات بين 750 و 3500 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح، غالبيتهم من الفلسطينيين، وكان بينهم لبنانيون. محمد سرور من مخيم شاتيلا، واحد من ضحايا تلك المجزرة، ح


نفى القيادي في ​حركة "فتح"​ ​اللواء منير المقدح​ أن يكونوا قد تبلغوا أي شيء بخصوص استقدام "​الجبهة الشعبية​ لتحرير فلسطين-القيادة العامة" عناصر نخبة تابعة لهم لملاحقة المطلوبين داخل مخيم "​عين الحلوة​"، لافتا الى انّه تم التداول مؤخرا بنيتهم تعزيز مراكزهم لكن حتى الساعة لم نلحظ أي شيء في هذا السياق. وأشار المقدح في حديث لـ"النشرة" الى ان الجهود تنصب في المرحلة الراهنة على تع


لم يعد الحديث عن مخيم عين الحلوة وقضية المطلوبين فيه من ارهابيين وتكفيريين وفارين من وجه العدالة اللبنانية والمربعات الامنية التي يتحصن فيها هؤلاء مجرد استهلاك يومي او خوف داخل البيئة الفلسطينية من تكرار الاشتباكات بين هؤلاء والفصائل والقوى المشتركة وكل ذلك من دون حسم او نتيجة بل مزيدا من القتلى والجرحى والدمار والخوف من المستقبل المجهول. وتؤكد شخصية سياسية بارزة ومطلعة على تفاصيل مخيم عين الحلوة ان هناك حراكاً جدياً بدأه م


عزّزت الجبهة الشعبية القيادة العامة برئاسة أحمد جبريل من تمركزها في مخيم عين الحلوة بقوات النخبة برئاسة المسؤول العسكري والأمني للجبهة في لبنان العميد "أبو راتب" بتوجيهات من رئيس الدائرة العسكرية والأمنية في الجبهة اللواء خالد جبريل، بحسب ما اكدت مصادر الجبهة لصحيفة "الجمهورية"، مشيرةً الى أنّ هذه القوات هي لاجتثاث الحالات الإرهابية التكفيرية في المخيم طالما أنها لم تمتثل لأوامر وإجماع الفصائل الفلسطينية بتسليم نفسها الى الد


اجتمعت اللجنة الشعبية لمنظمة التحريرفي مقرها بمخيم عين الحلوة يوم الاثنين 11/9/2017 ، واجرت خلاله تقييم لمسار العمل على ضوء المستجدات الاخيرة بالمخيم ، ووقفت خلاله عند بعض مفاصل العمل الخدماتي ومنها "ملف ترميم البيوت من قبل النروجية ، ملف الكهرباء ، دورمؤسسات المجتمع المدني الانساني ـ الأغاثي للمنكوبين ، مسؤوليات الانروا ، مسؤوليات المنظمة ... الـخ" ، كما وتطرقت لعلاقة اللجنة مع المرجعيات القيادية الفلسطينية السياسية والشعب


فيما لملم ​لبنان​ الرسمي والسياسي والعسكري والشعبي، الآمه المفتوحة على جرح الشهادة منذ سنوات، تحول شهداء الجيش الى شهداء الوطن، والى مشاعل ضياء وعنوانا للوحدة الوطنية بعيدا عن الطائفية والمذهبية والمناطقية، انشغل المسؤولون الفلسطينيون في لبنان بمتابعة اربع ملفات ساخنة ومتصلة ببعضها لتحصين الامن والاستقرار في مخيم ​عين الحلوة​، الذي ما زال يشكل مصدر قلق لاستهداف الامن الوطني اللبناني بعد دحر ​تنظ


وقع إشكال مسلح في مخيم شاتيلا تحديداً في شارع مدرسة أريحا بين القيادة العامة والمدعو أبو دوما مما أوقع حتى الآن قتيلا كان في منزله وثلا ثة جرحى,. ويشهد المخيم الان إنتشارا كثيفا للمسلحين وحالة إستنفار بين القيادة العامة وفتح الإنتفاضة وحالة من الفزع الشديد تخيم على أهالي المخيم.


أوضح نائب رئيس قوات الأمن المركزي في المخيم ​اللواء منير المقدح​ أن "الأمور عادت إلى طبيعتها في ​مخيم عين الحلوة​ بنسبة 80 في المئة، والجهود حالياً منصبة على معالجة التداعيات لحلها بشكلٍ جذري ونهائي". وفي حديث ل​صحيفة "السياسة"​ الكويتية، علق المقدع على مصير ال​مطلوبين​ للعدالة والبالغ عددهم نحو أربعين مطلوباً كانوا قد لجأوا إلى المخيم على مراحل، مقراً بـ"وجود مطلوبين للقضاء ا


إشكال فردي وقع في مخيم عين الحلوة داخل حي حطين بسبب خلاف بين أطفال صغار، ما لبث ان تطور إلى إطلاق نار بين المدعو نمر عيسى المنتمي إلى الإسلاميين وأبو علي المغربي التابع لحركة فتح. ولم يفد عن وقوع إصابات ويجري العمل على تطويق الحادث وإعادة الامور الى طبيعتها .


أفادت مصادر عن وقوع اشكال في حي حطين في ​مخيم عين الحلوة​، تطور إلى ​إطلاق نار​ في ​الهواء​ ولم يسجل وقوع اصابات".


بدا مشهد ​عين الحلوة​ بعد ​عيد الاضحى​، يتأرجح بين السباق المحموم لاتخاذ ​اجراءات​ جدية تحفظ أمنه واستقراره والجوار ال​لبنان​ي، وبين مواجهة استحقاقات هامة لجهة عزم ​الدولة اللبنانية​ انهاء ملف المطلوبين والارهابيين المتواجدين والمتوارين فيه، بعد تحقيق الانتصار والانتهاء من تحرير ​جرود رأس بعلبك​ والقاع من ​تنظيم "داعش"​ الارهابي وقبلها ​


كشف مصدر امني لبناني رفيع لـ"الجمهورية" أنّ "وضع ​مخيم عين الحلوة​ صار على نار حامية جداً، وفي الايام القليلة الماضية، وحتى خلال عطلة عيد الاضحى، تمّ ابلاغ قيادات وممثلي الفصائل الفلسطينية في المخيم رسائلَ لبنانية شديدة اللهجة، وتحديداً من قبَل ​الجيش اللبناني​ بأنّ الوضع في هذا المخيّم لم يعد مسموحاً القبول باستمراره، بحيث يشكل نقطة توتيرٍ دائم مع جواره ومصدراً لخلقِ الفتنة وتهديد أمن اللبنانيين والف


لفت قائد الامن الوطني الفلسطيني ​اللواء صبحي أبو عرب​ في حديث اذاعي الى أن "هناك تنسيق بيننا وبين ​الاجهزة الامنية​ من أجل ضبط أمن ​مخيم عين الحلوة​"، مشيرا الى أن "هناك ​مطلوبين​ بالمخيم وهؤلاء يجب أن يسلموا أنفسهم للدولة لأننا لا نريد نهر بارد جديد"، مضيفا: "ستتشكل لجنة من أجل بحث قضية تسليم المطلوبين". واشار الى أن "هناك أربعين شخصا مطلوباً من قبل ​الدولة اللبنانية