New Page 1

عائلة عوض اقفلت الشارع الرئيسي التحتاني فيمخيم عين الحلوةإحتجاجا على زج اسماء اولادها في إعترافات (رزق.ع) المتهم بإلقاء قنبلة في حي الزيب منذ اسبوعين والذي يخضع للتحقيق عندمخابرات الجيش اللبنانيفي الجنوب بعدما سلمته القوة المشتركة الفلسطينية في المخيم. وفي وقت اصدرت عائلة مرعي التي اصيب احد ابنائها بجروح متوسطة في عينه بيانا اكدت فيه اننا "نحن آل مرعي لا نتهم أي أحد من أهل بلدتنا الزيب، ونترك الأمر إلى الجهات المختصة والىال


قام عدد من كوادر العمل الشعبي المستقل بعدة جولات في مخيم عين الحلوة شملت الاخوه في حركه المقاومة الإسلامية حماس والتقت الاخوه الدكتور ايمن شناعه وزياد مناع وابو حسام زعيتر وكانت الجلسه حول تحصين الامن والاستقرار داخل مخيم عين الحلوة كما شملت الزيارات ولنفس الهدف الاخ قائد القوى المشتركه بسام السعد حيث اطلع المجتمعون على بعض الإجراءات الجديدة التي من شأنها تعزيز العلاقات بين اطياف الكل الفلسطيني في كافه الملفات و بعدها قام ال


إنّ المُطالبة بتسليم الإرهابيّين الذين يتحصّنون داخل مخيّم «عين الحلوة» ليست بجديدة وهي تعود لعقود طويلة، علمًا أنّ هذه القضيّة الشائكة كانت قد برزت إلى العلن بشكل فاضح بعد جريمة إغتيال القضاة اللبنانيّين الأربعة في 8 حزيران من العام 1999. واليوم، ومع تسليم الإرهابي خالد السيّد (مسعد) إلى القوى الأمنيّة اللبنانيّة، فُتحت ثغرات مُهمّة في هذا الملف، كون الشخص الذي جرى تسليمه ليس مُجرّد مَطلوب عادي بمُذكرات توقيف من قبل السُلطا


أفادت مصادر في صيدا، أنّ "مخيم عين الحلوة يشهد إستنفاراً عسكريّاً كبيراً في منطقتي الصفصاف والشارع التحتاني، وصولاً إلى منطقة الطوارىء على خلفيّة عمليّة تسليم الارهابي خالد السيد إلى القوى الأمنيّة". وذكرت مصادر فلسطينية أنّ "تعليمات أُعطيت للقوة الفلسطينية المشتركة، بأن تكون على أهبة الإستعداد والجهوزية تحسّباً لأي طارئ". وأشارت مصادر أن "بعض المحال التجارية في الشارعين الفوقاني والتحتاني، أقفلت وسط حركة حذرة".


مع تداعي معاقل «داعش» في العراق وسوريا، برز خطر حدوث «هزات ارتدادية» لهذا الانهيار، من نوع تصاعد العمليات الارهابية في الساحات التي توجد فيها خلايا نائمة او ذئاب منفردة، وهذا ما حذر منه الرئيس ميشال عون وتتحسب له المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية التي لا تزال تحقق الانجاز تلو الآخر في معركتها ضد المجموعات التكفيرية. وبهذا المعنى، فان التزامن بين العملية النوعية التي نفذها الجيش في بعض مخيمات عرسال، وتوقيف الارهابي الخطر خال


اشكال فردي تطور الى اطلاق نار وأصابة رياض ا. قرب المجمع في بستان القدس في مخيم عين الحلوة . وتم نقل المصاب الى المستشفى لتلقي العلاج.


كشفت مصادر فلسطينية لصحيفة "الراي" الكويتية، أنّ "حركة "حماس" و"عصبة الأنصار" الإسلاميّة، قامتا بتسليم خالد المسعد الملقّب بـ"خالد السيد"، حفاظاً على أمن مخيّم عين الحلوة واستقراره، بعد مطالبة السلطات الرسميّة في بيروت بذلك، وقد تسلّمته الإستخبارات اللبنانية وجهاز الأمن العام على حاجز الجيش لجهة حسبة صيدا". وأكّدت المصادر، أنّ "عمليّة تسليم السيّد، جرت بطريقة الإستدراج بعد طلب "حماس" و"عصبة الأنصار" منه الحضور للإستماع إليه


مخابرات الجيش في الجنوب اوقفت بالتنسيق مع حركة فتح في مخيم الرشيدية الفلسطيني محمد احمد مصطفى (56 عاما)، المطلوب بمذكرات توقيف عدة. وتم نقله الى فرع مخابرات الجنوب للتحقيق معه . وكانت عملية الإعتقال تمت قرابة الاولى من فجر اليوم في منتهى الدقة والسرعة.


تطور امني لافت سلمت القوى الفلسطينية في عين الحلوة خالد مسعد الملقب السيد الذي اوقفه الامن العام بالتعاون مع فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي والمتهم بانه الراس المدبر لخلية ارهابية كانت تخطط لارتكاب تفجيرات رمضان في بيروت وصيدا وذلك على حاجز الجيش اللبناني لجهة حسبة صيدا الحسبة لمخابرات الجيش اللبناني والامن العام. وعلمت النشرة ان حركة حماس وعصبة الانصار الاسلامية هي من قامتا بذلك حفاظا عل امن واستقرار المخيم بعد مطا


القوة المشتركة الفلسطينية فيمخيم عين الحلوةاوقفت الفلسطيني "رزق. ع" الذي اعترف بالقاء القنبلة اليدوية قرب محل موسى الراعي في "حي الزيب" في الشارع التحتاني في المخيم، والذى ادى انفجارها عشية عيد الفطر المبارك الى سقوط خمسة جرحى. وابلغت مصادر فلسطينية "النشرة"، ان "كل القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية تعاملت بجدية لمعرفة الفاعل رزق والذي اعترف ان الهدف منها كان ايقاع الفتنة وتوتير الاجواء على خلفية اشكالات وقعت قبل ايام في


تعود الأزمة الفلسطينية لتطل برأسها من جديد على الساحة اللبنانية، في ظل تراكمات سياسية وأمنية ومالية ترخي بظلالها أزمات مستفحلة قد تؤدي إلى انعكاسات على الداخل اللبناني، سبق وأن حصل في فترات متفاوتة، وخصوصاً وأن ما يجري حالياً يتزامن مع العديد من الأزمات وتحديداً الحرب السورية واستمرار تدفق النازحين السوريين إلى لبنان، كما انه يتزامن مع معلومات تكشف عنها أوساط سياسية مطلعة حول دخول عدد كبير من النازحين السوريين إلى لبنان في ا


أفاد مراسل "النشرة" في صيدا ان "القوة المشتركة الفلسطينية في عين الحلوة، اوقفت الفلسطيني محمد.ع ابرز المتهمين بترويج المخدرات داخل المخيم وفق اعترافات الخلية التي القت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي القبض عليها منذ يومين وسلمته الى مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب عند الحاجز العسكري في التعمير التحتاني، وذلك بدعم واجماع منالقوى الفلسطينيةوفي اطار استمرار التنسيق والتعاون الفلسطيني اللبناني المشتركة وتجنبا لاي اشكال داخل


أنباء عن مقتل بلال عكر في الاشتباكات الحاصلة في مخيم شاتيلا


قُتل 3 أشخاص من بينهم طفلة (8 سنوات) جراء اشتباكات عنيفة بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية فيمخيم صبرا، بين مجموعة أخطر المطلوبين في المخيم بلال عكر ومجموعة ابو محمد بدران، أسفرت عن مقتل بلال عكر وسمير بدران والطفلة هيلانة. ونقلت جثث القتلى الى مستشفى المقاصد. والاشتباكات مستمرة. كما أصيب شقيق بلال عكر اصابة بالغة.وسجل انتشار للجيش في محيط المخيم، لاعادة الوضع الى طبيعته.


نقلت إذاعة "صوت لبنان 100.5" عن امين سر حركة "فتح" في بيروت سمير ابو عفش انه "لا اشتباكات في مخيمي صبرا وشاتيلا". وكانت قد أفادت معلومات صحفية عن عن وقوع اشكال مسلح في مخيم شاتيلا شارع اريحا بين بلال بدر وابو محمد بدران، ما ادى الى سقوط اصابات خطرة، نقلوا على اثرها الى مستشفى حيفا، ويشهد المخيم حالة هلع واستنفار.