New Page 1

قطع أهالي حي حطين في مخيم عين الحلوة الطريق وقاموا باشعال مستوعبات النفايات احتجاجا على ما عرض في برنامج بس مات وطن من تهكم وسخرية ونعت الناس "بالحيمر" في أغنية هزليّة (على ألحان لمّا بضمّك عصديري) عبرت عن عنصرية وسخافة من قام بها.


يسمع صوت إطلاق نار كثيف بالهواء داخل مخيم عين الحلوة تبين بأنه ناجم عن حالة إبتهاج بسبب زفة عرس ﻷحد أبناء المخيم من آل الصياح فلا داعي للخوف والقلق


لمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لانطلاقتها، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة صيدا حفل إيقاد شعلتها، تلاه حفل استقبال، في قاعة الشهيد ناجي العلي، يوم الجمعة في 2-12-2016. حضرت الحفل فصائل قوى المقاومة الوطنية و الإسلامية الفلسطينية، وحركة أنصارالله، والحزب الديمقراطي الشعبي، والتيار الإصلاحي الديمقراطي واللجان الشعبية والاتحادات الشعبية، ولجان الأحياء والقواطع، والمبادرة الشعبية والمؤسسات، والجمعيات وقيادة المن


بعد تزايد البيوت الآيلة للسقوط في مخيم عين الحلوة، وحصول تشققات وانهيارات جزئية في عدد من الاسقف فوق قاطنيها وتجاهل "الاونروا" للقسم الاكبر من هذه البيوت خاصة تلك لم تشملها اعمال الترميم ولم في الجداول الاسمية التي اعتمدتها الوكالة في فصل الشتاء، نفذ اصحاب البيوت المتضررة اعتصاما احتجاجيا امام مكتب مدير خدمات "الاونروا" في عين الحلوة بمشاركة ممثلين عن القوى والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والمؤسسات ولجان الاحياء ولجنة سا


تساقط جزء من سقف منزل يعود للمواطن محمد ميعاري الكائن في حي عكبرة في مخيم عين الحلوة. واستنكر ميعاري سياسة الإهمال التي تنتهجها وكالة الأونروا في ترميم البيوت الآيلة للسقوط في المخيم، بخاصة بعد مناشدته الانروا والجهات المختصة مساعدته لترميم منزله الذي تضرر جراء الاشتباكات التي شهدها المخيم في الآونة الأخيرة والتي أدت إلى إحداث ثقوب في سقف منزله المسقوف بالزينكو. مناشدة ميعاري جاءت بعد تسرب المياه إلى منزله بسبب الأمطار ا


بدعوة من المبادرة الشعبية الفلسطينية أقيم اعتصام أمام مكتب مدير خدمات الأونروا في مخيم عين الحلوة – بستان القدس، وذلك للمطالبة بترميم البيوت الآيلة للسقوط بخاصة مع حلول فصل الشتاء. الاعتصام حضره عدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية والمبادرة الشعبية ومن المتضررين من أبناء المخيم الذين رفعوا شعارات تطالب بتشكيل لجنة تحقيق حول ملف الإعمار والترميم في مخيم عين الحلوة. وألقي بيان خلال الاعتصام، جاء فيه:" نلتقي اليوم في هذا الا


تواصلت لقاءات وفد مديرية مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب مع الفعاليات السياسية الصيداوية لشرح وجهة نظر قيادة الجيش من «الجدار» الذي كان يجري تشييده وتمّ تجميده من الناحية الغربية لمخيم عين الحلوة. ضمّ وفد الجيش رئيس رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد خضر حمود ومسؤول مكتب مخابرات الجيش في منطقة صيدا العميد ممدوح صعب وشملت جولته في يومها الثاني على التوالي مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم السوسان رئيس بلدية صيدا ا


لم تكن اللجان الشبابية والمبادرات بديلًا عن الفصائل في أي وقت من الأوقات، لكن ما كان يشهده مخيم عين الحلوة ولايزال فرض على تلك اللجان بأن تقف كخط دفاع من أجل أمن المخيم واقتصاده. أحمد قاسم نائب رئيس لجنة تجار مخيم عين الحلوة قال: لقد كنا في لجنة تجار مخيم عين الحلوة على تواصل تام مع اللجان الشبابية والمبادرات، وذلك من أجل المخيم، وحرصنا على السوق، وكان من أهم الأمور التي نقوم بها تنشيط الحركة الاقتصادية في المخيم، وكان ذلك


سُحِبت قضية «الجدار» من التداول السياسي ـ الإعلامي، خصوصا أنها بدأت تتحول من قبل البعض إلى مناسبة للتشهير بالدور الذي يلعبه الجيش اللبناني حماية للأمن اللبناني ـ الفلسطيني. وتميز حراك الساعات الأخيرة باهتمام صيداوي بالملف من زاوية «العلاقة التاريخية النضالية - الوطنية والانسانية - الاجتماعية، التي تربط صيدا بالمخيم». وتشير مصادر صيداوية الى «ان المدينة لا تريد ان يزج الجيش كمؤسسة وطنية جامعة وضامنة لامن اللبنانيين والفلسطين


تتشرف المبادرة الشعبية الفلسطينية بدعوتكم للمشاركة في الاعتصام للمطالبة بترميم البيوت الآيلة للسقوط على ابواب الشتاء . وذلك يوم الجمعه 2/12/2016.أمام مكتب مدير خدمات الأنروا ، بستان القدس ، الساعه العاشرة صباحآ .


امام حشد من الطلاب والطالبات تنقل والد الشهيد الفتى الفلسطيني محمد الدرة بين ثنايا الذاكرة مستحضرا اللحظات الاليمة الأخيرة التي جمعته بابنه قبل استشهاده برصاص جنود الاحتلال الاسرئيلي فوق ارض الوطن فلسطين المحتلة. اللقاء بين جمال الدّرّة والد الشّهيد محمّد الدرة والطلاب والطالبات كان في ثانويّةُ دير ياسين في منطقة صيدا, حيث وصل الدرة الاب من ارض فلسطين المحتلة الى لبنان,وقد أُقيم على شرفه حفل استقبال توزّعت فقراته ما بين أغ


لا ينسى الفلسطينيون تاريخ التاسع والعشرين من تشرين الثاني من العام 1947. في ذلك التاريخ، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار تقسيم فلسطين، ووضعت القدس تحت الوصاية الدولية، تنفيذا ًلوعد بلفور. وفي كانون الاول عام 1977، قرّرت الجمعية العامة الاحتفال بهذا التاريخ كيوم عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. أمس، احتفل مكتب «الاسكوا» بهذه المناسبة، في مكتب الامم المتحدة، ساحة رياض الصلح. استُهل الاحتفال برسالة للأمين العام للأمم


اصطاد الجيش أميرين من تنظيم «الدولة الإسلامية» في عمليتين أمنيتين نظيفتين لم تسقط فيهما قطرة دم. كيف حُدِّد الهدف وأُعِدّت العملية؟ من اخترق صفوف «العدو»؟ كم دام رصد المطلوبين، وكيف تحركت المجموعة المنفِّذة؟ «الأخبار» تنشر تفاصيل كواليس التخطيط والتنفيذ لعمليتي توقيف عماد ياسين وأحمد أمون حال الجيش قبل توقيف المطلوبين عماد ياسين وأحمد أمون ليس كما بعده. قد يقول قائل إنّ موقوفَين لن يُقدِّما أو يؤخرا في سجل جيش. غير أن الو


هدأت «عاصفة جدار عين الحلوة». القضيّة انتقلت من صخب الشارع ومواقع التواصل الاجتماعي إلى الغرف المغلقة للقوى والفصائل والقيادة السياسية الفلسطينية الموحدة التي انكبّت على إعداد خطة أمنية تعهّدت بإنجازها خلال عشرة أيام لرئيس فرع استخبارات الجيش في الجنوب العميد خضر حمود في الاجتماع الأخير الذي عقد في ثكنة الجيش في صيدا لتكون بديلاً أمنياً مقنعاً عن الجدار. ولذلك، يتريّث الجيش في استكمال أعمال بناء «الجدار» إلى حين تسلّمه التع


للمرة الثانية على التوالي من هذا المساء يسمع اطلاق نار كثيف داخل مخيم عين الحلوة، لكنه تبين هذه المرة أنه من الشارع التحتاني للمخيم، وقد حصل نتيجة اشكال فردي حول لعبة كرة القدم بين احد الشبان. ويتم العمل حالياً على معالجة هذا الاشكال لتدارك وقوع ضحايا.