New Page 1

هدأت «عاصفة جدار عين الحلوة». القضيّة انتقلت من صخب الشارع ومواقع التواصل الاجتماعي إلى الغرف المغلقة للقوى والفصائل والقيادة السياسية الفلسطينية الموحدة التي انكبّت على إعداد خطة أمنية تعهّدت بإنجازها خلال عشرة أيام لرئيس فرع استخبارات الجيش في الجنوب العميد خضر حمود في الاجتماع الأخير الذي عقد في ثكنة الجيش في صيدا لتكون بديلاً أمنياً مقنعاً عن الجدار. ولذلك، يتريّث الجيش في استكمال أعمال بناء «الجدار» إلى حين تسلّمه التع


للمرة الثانية على التوالي من هذا المساء يسمع اطلاق نار كثيف داخل مخيم عين الحلوة، لكنه تبين هذه المرة أنه من الشارع التحتاني للمخيم، وقد حصل نتيجة اشكال فردي حول لعبة كرة القدم بين احد الشبان. ويتم العمل حالياً على معالجة هذا الاشكال لتدارك وقوع ضحايا.


افاد مراسل "النشرة" في صيدا، ان الجيش اللبناني اتخذ اجراءات مشددة في محيط مخيم عين الحلوة، تبين انها تزامنت مع قيام وفد من كبار الضباط العسكريين في الجيش اللبناني بجولة في محيط المخيم وتحديدا من الجهة الشرقية لجهة الفيلات وصولا الى سيروب والجهة الغربية، حيث تفقد المناطق التي اقيم فيها الجدار الاسمني، مطلعا ميدانيا على ما انجز من اشغال قبل قرار القيادة وقف العمل به بناء على طلب من القوى الفلسطينية في لبنان. وكان الجيش اللبنا


اتخذت «أزمة» بناء ما بات يعرف بـ «جدار عين الحلوة» منحى سياسيا هادئا، لتصبح الكرة في ملعب الفصائل الفلسطينية التي يقع على عاتقها وضع حد للشبكات الإرهابية، والتي ترتبط بطريقة أو بأخرى بعمليات الإخلال بالأمن في الداخل اللبناني. تبدّى ذلك مع إعلان الجيش «التريث» في استكمال أعمال بناء الجدار، في حين ترددت معلومات أمس حول احتمال وصول المشرف على الساحة اللبنانية عضو اللجنة المركزية لـ «حركة فتح» عزام الأحمد إلى بيروت، وقد ربطت مص


مستشفى الهمشرى في صيدا سيستقبال الحملة الاسبانية لعلاج امراض العيون, سيقوم الوفد باجراء فحص العيون عبر عيادة متكاملة لفحص العيون ,وكما سيقوم باجراء عمليات الساد ابيض (الماء الزرقاء)وعمليات الشبكية.


القى مجهولون قنبلة صوتية واطلق عدد من الطلقات النارية على عرس بحي الصفصاف في مخيم عين الحلوة دون تسجيل إصابات


افاد مراسل "النشرة" في صيدا، ان "مسيرة جماهيرة حاشدة انطلقت الان من امام مسجد النور في مخيم عين الحلوة رفضا لبناء الجيش اللبناني جدارا اسمنتيا حول المخيم". وتحدث نائب رئيس المكتب السياسي لـ "الجماعة الإسلامية" في لبنان بسام حمود فأكد ان "القوى الساسية الصيداوية رفضت بناء الجدار لما له من تداعيات سلبية على التواصل اللبناني والفلسطيني". وشدد رئيس "رابطة علماء فلسطين" في لبنان الشيخ بسام كايد، ان "الفلسطيني بحاجة الى جسور من


أكّد قائد القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في لبنان اللواء منير المقدح أن أحدا لم يبلغهم بأي قرار لبناني بانشاء جدار حول مخيم "عين الحلوة" أو حتى أبراج بين مراكز الجيش اللبناني، لافتا الى انّهم استغربوا انطلاق العمل في هذا الاتجاه وتم التفاهم بوقت لاحق على ابعاد الأبراج عن منازل اللاجئين. وشدّد المقدح في حديث لـ"النشرة" على وجود "موقف وقرار فلسطيني موحد رافض لانشاء السور"، لافتا الى ان "ما نريده ونسعى اليه سور محبة مع اش


صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه ما يلي: توضيحاً لما جرى تداوله مؤخراً حول إقامة جدار عازل في محيط مخيم عين الحلوة، تؤكّد قيادة الجيش عدم وجود أي قرار بإقامة هذا الجدار بين المخيم ومحيطه، وما يجري تنفيذه حالياً هو سور حماية في بعض القطاعات التي لا تشرف على التجمعات السكنية والمنازل في داخله، ويهدف إلى الحفاظ على سلامة المخيم ومنع تسلّل الإرهابيين إليه أو الخروج منه، بالإضافة إلى إغلاق الأنفاق المؤدية إلى بساتين المواطنين،


وصل موضوع بناء الجيش اللبناني للجدار الاسمنتي مع الأبراج العسكرية من الجهة الغربية لمخيّم عين الحلوة، إلى خارج الحدود اللبنانيّة، خصوصاً مع مطالبة هيئات دوليّة كالأمم المتحدة و «الأونروا» ومؤسّسات حقوقيّة بالإضافة إلى رسائل للسفارات العربيّة والأجنبيّة لحقّها على التدخّل إنسانياً وحقوقياً لوقف أعمال البناء. الكثير من التوصيفات ألصقت بالجدار كـ «العنصري» والذل» و«العار».. وصولاً إلى السؤال عن هويّة الجهات المحليّة والخارجيّة


يقيم شباب مخيم عين الحلوة تظاهرة في شوارع المخيم ضد الجدار الذي يبنى حول مخيم عين الحلوة


عقدت اللجنة الامنية الفلسطينية العليا اجتماعا استثنائيا لها في مركز "النور" داخل مخيم عين الحلوة شارك فيه كافة القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية، حيث تداول المجتمعون حسب بيان "المستجدات في ضوء بناء جدار حول المخيم". واكد البيان "الرفض المطلق لهذا الجدار الذي يسيء إلى العلاقات التاريخية وإلى مسيرة النضال المشتركة بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني، وان الفلسطينيين في لبنان ينظرون إلى الجيش اللبناني على أنه جيش وطن


فجأة، برزت الى السطح مشكلة «الجدار» الاسمنتي الذي يقوم الجيش اللبناني ببنائه حول الجهة الغربية لمخيم عين الحلوة. مرد المفاجأة يعود الى أن «الجدار» لم يبن بين ليلة وضحاها، بل ان العمل فيه بدأ منذ أوائل الشهر الحالي، وقد استهل ببناء أبراج مراقبة على تخوم المخيم. وسرت أقاويل عن قبول «فصائلي» به، حتى ان أياً منها لم يعبّر عن اعتراضه على البناء، حتى قبل أيام، في الوقت الذي تبادلت فيه بعض الفصائل الاتهامات بقبولها بناء «الجدار» م


إعتبر ممثل حركة "المقاومة الإسلامية - حماس" في لبنان علي بركة خلال مؤتمر صحافي دعت اليه الهيئة الداعمة لـ"نصرة القدس وفلسطين" بعنوان "لن تسكت المآذن"، أن "قرار العدو الصهيوني بمنع رفع الأذان في مآذن القدس وفلسطين يأتي في سياق الحرب الدينية التي يشنها العدو الصهيوني على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا منذ بداية القرن الماضي". وطالب الأمة العربية والإسلامية بـ"تحدي قرار الاحتلال الجديد، ودعم الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهي


أكد عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فرع لبنان أحمد مراد أن اية رهانات على خيار المفاوضات والركون للرعاية الأميركية ولأية عملية سلام ما هي إلا أضغاث أحلام، ولن تؤدي بالمراهنين عليها إلا إلى المزيد من المآزق السياسية، يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني. كلام مراد جاء خلال حفل إيقاد شعلة انطلاقة الجبهة الـ 49، والذكرى السنوية الثانية للعملية البطلوية التي نفذها البطلان الشهيدان غسان وعدي أبو جمل، وذلك في مخيم الر