New Page 1

ترك إلقاء القبض على امير «داعش» في عين الحلوة عماد ياسين بصماته الإيجابية في المخيم، ما انعكس بفتح السوق التجاري وعودة الطلاب الى مدارسهم وبداية انتعاش اقتصادي.. وكانت العملية النوعية للجيش مدار بحث بين رئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد خضر حمود و «القيادة السياسية الفلسطينية» التي زارته في ثكنة الجيش. حضر اللقاء ممثلون عن فصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» و «قوى التحالف الفلسطيني» و «القوى الاسلامية» و «انصار الله».


صدر عن اللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا بيان يدعو إلى استئناف الدراسة في كافة مدارس مخيم عين الحلوة كالمعتاد بدءًا من صباح يوم السبت ٢٤/٩/٢٠١٦، وإعادة فتح كافة المؤسسات التجارية والصحية والتربوية.


هذا ما خطط له أبرز موقوفي عين الحلوة؟!


أكد قائد القوى الامنية الفلسطينية المشتركة منير المقدح أن "القرار الفلسطيني هو بضبط الوضع داخل مخيم عين الحلوة"، لالفتاً إلى أن "إجراءاتنا على الأرض قائمة في كل ارجاء المخيم". وفي حديث تلفزيوني اوضح المقدح أنه "قررنا عدم الإحتكاك مع الجيش اللبناني"، مشيراً إلى أن "التنسيق مع الجيش قائم".


نفذ ابناء مخيم نهر البارد، اعتصاما امام مكتب مدير خدمات "الاونروا" في المخيم، بدعوة من "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين". شارك فيه ممثلين عن فصائل المقاومة الفلسطينية واللجنة الشعبية والمشايخ ومؤسسات المجتمع المدني والاهلي والحركات الشعبية. ورفع المعتصمون الشعارات المطالبة ب"توفير اموال الاعمار واعادة خطة الطوارئ"، والمنددة ب"تقليص الخدمات". بدر بدأ الاعتصام بكلمة لعضو قيادة اتحاد الشباب الديموقراطي الفلسطيني في لبنان


حقق الجيش اللبناني إنجازاً هاماً بتوقيف الفلسطيني عماد ياسين عقل (47 عاماً) أمير «داعش» في لبنان، وأحد أخطر المطلوبين بموجب مذكرات توقيف عدّة، حيث يُعتبر صيداً ثميناً، وكنزاً هاماً لما يحتويه من معلومات عن تفجيرات إرهابية أو كان بصدد تنفيذها ضد مراكز الجيش اللبناني، ومرافق حيوية وسياحية وأسواق تجارية وتجمعات شعبية، وأماكن سكنية في العديد من المناطق اللبنانية، بتكليف ومساعدة من مسؤولي «داعش» في الرقة. توقيف ياسين ظهر أمس في


اهمية كبرى تتمثل بخطوة الجيش اللبناني امس، في اعتقال امير «داعش» في لبنان، وليس في صيدا فحسب، عماد ياسين، هذه العملية الامنية الخاطفة والخاصة للجيش جاءت وفق مصادر امنية متابعة، بعد ان وضع عماد ياسين على خط الملاحقة والمراقبة، لمدة ثلاثة اشهر متواصلة بـ« نعومة امنية» اذا جاز التعبير. العملية الامنية لم تأت من فراغ بحسب مصادر متابعة، فهذه المهمة المنجزة لا يمكن التغاضي فيها عن التعاون الامني اللبناني - الفلسطيني، بخصوص ملاحقة


يوم اعتقال عماد ياسين، اختتم بانتشار بيان موقع باسم «أنصار الشيخ عماد ياسين»، توعد فيه «المتآمرين على بيع المجاهد»، توعد لم تسلم منه عصبة الأنصار و»اللينو» وقيادات فتحاوية وإسلامية، ما يطرح تساؤلات عن الضربة التالية وأهدافها استعاد الجيش زمام المبادرة والحسم في عين الحلوة بعد اعتماده سنوات على القوى والفصائل الفلسطينية في فرض الأمن. «الأمر لي»، قاعدة ثبتها أمس بدخول نطاق المخيم لتوقيف عماد ياسين من حي الطوارئ حيث يتمركز.


فاد مراسل "النشرة" في صيدا ان "الهدوء التام يخيم على مخيم عين الحلوة دون حصول اي حادث امني جديد يعكر صفوه، على وقع اتصالات ولقاءات لم تهدا لتطويق اي تداعيات محتملة للعملية الامنية لمخابرات الجيش اللبناني في حي الطوارىء واعتقال امير "داعش" الارهابي عماد ياسين، اضافة الى اشتباكات وقعت في الشارع الفوقاني على خلفية جريمة اغتيال سيمون طه". وفيما انتشرت شائعات كثيرة بهدف ايقاع الفتنة وصدرت بيانات توضيحية، عقد "مجلس شورى صفورية" ا


افادت مصادر أن المسيرة السيارة لحملة "بدنا نحاسب"، التي انطلقت عند السادسة مساء من منطقة الشفيروليه - المتحف، وصلت الآن إلى محيط مجلس النواب مقابل مبنى بلدية بيروت. ونزل المشاركون من سياراتهم، حاملين الأعلام اللبنانية.


شهد مخيم عين الحلوة ومحيطه حركة نزوح كثيفة باتجاه صيدا بعد أن تجدد اطلاق النار فيه، بعد توقيف أمير داعش في عين الحلوة المدعو عماد ياسين من قبل مخابرات الجيش اللبناني، وذلك تخوفا من أي ردة فعل قد يقوم بها اتباعه. وكان المخيم قد شهد ليل أمس اشتباكات عنيفة بين جماعة بلال بدر وحركة فتح استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة على خلفية اغتيال سيمون طه من قبل جماعة بلال بدر وعدم تسليم الجاني.


يشهد مخيم عين الحلوة حركة نزوح لسكانه باتجاه مدينة صيدا بعد تجدد إطلاق النار فيه. وتحسباً من أي تطور أمني قد يحصل على خلفية اعتقال "عماد ياسين" أمير داعش من قبل استخبارات الجيش اللبناني.



صيدا - أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" حنان نداف، ان قائد القوة الامنية الفلسطينية المشتركة في المخيمات اللواء منير المقدح أكد في تصريح ل"الوكالة الوطنية" ان الهدوء عاد الى مخيم عين الحلوة صباح اليوم. وأوضح ان الاشتباكات التي حصلت أمس، اتخذت طابعا فرديا بين أهالي المغدور سيمون طه ومجموعة بلال بدر على خلفية منعهم من اغلاق الطريق ما ادى الى سقوط جريح وتضرر عدد من المحال والممتلكات ". ولفت الى انه "تم تشكيل لجنة


يسود مخيم عين الحلوة هدوء حذر بعد اشتباكات محدودة ليل أمس بين مجموعة بلال بدر وعناصر من حركة فتح، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف والقنابل وذلك بعد منع أهالي سيمون طه من إغلاق الشارع الفوقاني احتجاجاً على مقتل ابنهم وعدم تسليم الجاني. وقد أدت الاشتباكات إلى وقوع أضرار مادية في المحال التجارية. وقد أقفلت المحال التجارية والمدارس أبوابها صباح اليوم تحسباً لأي تصعيد أمني. كما يسمع بين الحين والآخر إطلاق نار بشكل