New Page 1

عن احتمال إجراءِ صفقةٍ ما لإخراج المطلوبين من عين الحلوة، فيؤكّد مصدر أمني لـ«الجمهورية» أنّ الجيشَ يتّخذ إجراءاتٍ مشدّدة لمنع أيّ إرهابي من الفرار، لأن لا خيار أمامهم غير تسليم أنفسهم أو الموت، وكل ما يُحكى عن فرار إرهابيّين من المخيم يبقى غيرَ مؤكّد، لأنّه كما تجزم جهاتٌ فلسطينية أنهم فرّوا، هناك جهاتٌ أخرى تنفي الموضوع خصوصاً أنه من الصعب اختراقُ الإجراءات الأمنية على مداخل المخيّم، حيث لا يمكن لرجل الخروج منقّباً من المخ


كشفت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع، لـ"المدن"، عن وجود أزمة غير معلنة بين القيادة لمنظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا والقيادة المركزية للمنظمة في لبنان. ووفق المعلومات، فإن القيادة في صيدا بعثت خلال الساعات الماضية برسالة إلى القيادة المركزية تضمنت محضر اجتماع طارئ عقدته قيادة منطقة صيدا، كانت نتيجته تجميد مهماتها واجتماعاتها ولقاءاتها مع الأطراف والقوى ضمن منطقة عملها والامتناع عن القيام بمهمات باسم القيادة السياسية في


تسارعت خلال الايام القليلة الماضية وتيرة اللقاءات والاتصالات اللبنانية – الفلسطينية والفلسطينية – الفلسطينية في شقيها الامني والسياسي , وذلك من اجل التوصل الى حل لقضية المطلوبين “الخطرين جدا” المتوارين ضمن اسوار عين الحلوة. “مصادر” فلسطينية اشارت الى ” مروحة “البحث” في تلك اللقاء توسعت لتشمل “اشكالية” فرار الارهابي “ابو خطاب” من المخيم وما خلفته هذه القضية من اثار جانبية وتداعيات قد تنعكس على العلاقات الامنية اللبنانية –


وقع إشكال فردي في منطقة الصفصاف في الشارع الفوقاني داخل مخيم عين الحلوة، بين شخص من ال شريدي وآخر من ال نجمة، سرعان ما تطور إلى إطلاق نار، من دون وقوع اصابات.


أفادت مصادر أمنية فلسطينية مطلعة، بأنّ المتشدد الإسلامي المدعو فادي الاحمد، والمنتمي الى تنظيم "داعش" الارهابي، فرّ من مخيم عين الحلوة. وذكرت المعلومات أن الأحمد فرّ باستخدامه بطاقة هوية مزوّرة، وقد عمِد الى تغيير شكله.


سيطرت قوة للاطفاء على حريق كان قد نشب داخل سيارة في مخيم عين الحلوة و تحديداً في حي عمقة قرب جامع خالد بن الوليد, و اقتصرت الاضرار على الماديات.


طرح فرار المطلوب رقم واحد في مخيّم عين الحلوة المصري فادي إبراهيم أحمد علي أحمد "أبو خطاب المصري" (26 عاماً) من المخيّم، مع آخرين سبقوه قبل أيام، ودخول سواهم من المطلوبين للعدالة إلى المخيم، وفي طليعتهم شادي المولوي، جملة من التساؤلات حول كيفية الخروج والدخول إليه؟! فقد تأكد أنّ "أبو خطاب" الذي شغل النّاس والأجهزة الأمنية اللبنانية والدولية، قد أصبح خارج لبنان، بعدما بثَّ تسجيل "فيديو" يظهر فيه على شاطئ مدينة طرابلس، سجّله


سَلكت اللجان التي اتُّفق عليها في السفارة الفلسطينية وفي اجتماع مجدليون، طريقها الى التشكيل خصوصاً لجنة ملف المطلوبين، لصوغ آلية تسليم المطلوبين في المخيم الى الدولة اللبنانية وإيجاد رؤية وتصوّر لطريقة التعاطي بهذا الملف المعقّد والشائك مع مخابرات الجيش في الجنوب.أوضح المسؤول الإعلامي لحركة «حماس» في لبنان وليد الكيلاني لـ«الجمهورية»، «أننا نسعى لتكون عملية التسليم سلمية وغير عنفيّة، لأنّ العنف يدمّر المخيم»، معتبراً أنّ «هذ


لا تكاد تنتهي أزمة أمنية في أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، حتى تظهر أخرى أشدّ خطورة وتعقيداً. إذ تشكّل اليوم قضية المطلوبين الخطيرين، من لبنانيين متوارين في المخيم وفلسطينيين مقيمين فيه، «قنبلةً موقوتةً» في وجه القوى السياسية الفلسطينية واللبنانية على حد سواء، رغم كل الإجراءات الأمنية المشددة التي يتخذها الجيش اللبناني من بناء «جدار أسمنتي»، الى اعتماد تدابير صارمة لجهة الدخول والخروج الى «عين الحلوة» والتدقيق في الأسماء


بدا من موجات التفاؤل السائدة في الساحة الفلسطينية، وما يتفرع منها في مخيمات لبنان، ان المصالحة بين حركة «فتح» وسلطتها في رام الله من جهة، وحركة «حماس» وحكومتها في قطاع غزة، ماضية في طريقها لتبصر النور، فثمة مؤشرات تؤكد على ان الفلسطينيين يتجهون، وبحماسة، نحو انهاء الانقسام الداخلي الذي صدَّع ساحتهم، بفصائلهم المتنوعة ومخيماتهم المتوزعة في دول الشتات، سيما وانها مصالحة بين حركة «فتح» التي تعتبر حزب السلطة في رام الله وحركة


وقع اشكال فردي في حي حطين خلفيته تكسير كاميرات وتخلل الاشكال اطلاق نار في الهواء دون ذكر وقوع اي اصابات.


توجد ثلاث بيئات فلسطينية في المشرق العربي، هناك، حالياً، سباق في شأنها بين الحل «البارد» لأوضاعها عبر إبرام تسويات فيها، وبين «الحل الحامي» عبر اجتراح معالجات عسكرية لها. البيئة الاولى هي مخيم اليرموك في دمشق، والثانية هي مخيم عين الحلوة، والثالثة هي قطاع غزة الذي تبرز فيه حالات الجماعات الارهابية، والمتصل ديموغرافياً بشمال سيناء معقل طيف واسع من الارهابيين. الرابط بين هذه البيئات الثلاث هي انها موجودة الآن إقليمياً ودوليا


استقبل الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد وفداً من مخيم عين الحلوة يمثل لجنتي لوبية وحطين برئاسة الحاج أبو وائل زعيتر من لجنة لوبية، والحاج علي أصلان من لجنة حطين، بحضور محمد ظاهر عضو الأمانة السياسية للتنظيم. وقد جرى البحث خلال اللقاء بالأوضاع الحياتية والأمنية في مخيم عين الحلوة، حيث أشاد الوفد بمواقف سعد تجاه أبناء المخيم، وبحرصه الدائم على الأمن والاستقرار، وبدعمه للحقوق الإنسانية والاجتماعية للفلسط


على وقع الارتياح الفلسطيني في لبنان، لخطوات المصالحة الوطنية بين حركتي "​فتح" وحماس"​ برعاية مصرية، والامال ان تنعكس ايجابا على واقع ​المخيمات الفلسطينية​ سياسيا وأمنيا ونحو قرار موحد لمعالجة المشاكل المختلفة التي تئن تحت وطأتها، تلاحقت الاجتماعات الفلسطينية الداخلية واللبنانية لتحصين الوضع الامني في ​عين الحلوة​ ومعالجة قضية المطلوبين الخطرين، الذين ما زالوا يشكلون هاجسا لاستهداف الاستقرا


افادت معلومات في صيدا عن وفاة الفلسطيني محمد سليم متأثرا بجراحه في ​مستشفى الراعي​ على أثر الاشكال الذي حصل في ​مخيم عين الحلوة​ حيث جرى ​اقفال​ ​الشارع التحتاني​ قرب مفرق البستان احتجاجا. وكان إشكال قد وقع في ملعب ابو جهاد الوزير في بين جمهور فريقين رياضيين وتطور الى اطلاق نار امتد على الشارع التحتاني ما ادى الى سقوط الجريح خالد.ب.