New Page 1

افادت مصادر أن المسيرة السيارة لحملة "بدنا نحاسب"، التي انطلقت عند السادسة مساء من منطقة الشفيروليه - المتحف، وصلت الآن إلى محيط مجلس النواب مقابل مبنى بلدية بيروت. ونزل المشاركون من سياراتهم، حاملين الأعلام اللبنانية.


شهد مخيم عين الحلوة ومحيطه حركة نزوح كثيفة باتجاه صيدا بعد أن تجدد اطلاق النار فيه، بعد توقيف أمير داعش في عين الحلوة المدعو عماد ياسين من قبل مخابرات الجيش اللبناني، وذلك تخوفا من أي ردة فعل قد يقوم بها اتباعه. وكان المخيم قد شهد ليل أمس اشتباكات عنيفة بين جماعة بلال بدر وحركة فتح استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة على خلفية اغتيال سيمون طه من قبل جماعة بلال بدر وعدم تسليم الجاني.


يشهد مخيم عين الحلوة حركة نزوح لسكانه باتجاه مدينة صيدا بعد تجدد إطلاق النار فيه. وتحسباً من أي تطور أمني قد يحصل على خلفية اعتقال "عماد ياسين" أمير داعش من قبل استخبارات الجيش اللبناني.



صيدا - أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" حنان نداف، ان قائد القوة الامنية الفلسطينية المشتركة في المخيمات اللواء منير المقدح أكد في تصريح ل"الوكالة الوطنية" ان الهدوء عاد الى مخيم عين الحلوة صباح اليوم. وأوضح ان الاشتباكات التي حصلت أمس، اتخذت طابعا فرديا بين أهالي المغدور سيمون طه ومجموعة بلال بدر على خلفية منعهم من اغلاق الطريق ما ادى الى سقوط جريح وتضرر عدد من المحال والممتلكات ". ولفت الى انه "تم تشكيل لجنة


يسود مخيم عين الحلوة هدوء حذر بعد اشتباكات محدودة ليل أمس بين مجموعة بلال بدر وعناصر من حركة فتح، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف والقنابل وذلك بعد منع أهالي سيمون طه من إغلاق الشارع الفوقاني احتجاجاً على مقتل ابنهم وعدم تسليم الجاني. وقد أدت الاشتباكات إلى وقوع أضرار مادية في المحال التجارية. وقد أقفلت المحال التجارية والمدارس أبوابها صباح اليوم تحسباً لأي تصعيد أمني. كما يسمع بين الحين والآخر إطلاق نار بشكل


استمر تدهور الوضع الأمني داخل مخيم عين الحلوة حتى ساعات الفجر حيث اندلع اشتباك بين عناصر من حركة فتح ومجموعة الاسلامي المتشدد بلال بدر على خلفية جريمة اغتيال الفلسطيني سيمون طه منذ ايام، بحسب ما افاد مراسل "الجديد". وقد استمر سماع اطلاق النار واطلاق القذائف الصاروخية والقنص بوضوح بين الحين والاخر حتى الفجر ولكنه بقي محصورا في الشارع الفوقاني _ سوق الخضار _ جبل الحليب. الى ذلك ذكرت مصادر فلسطينية لـ"الجديد" ان الاتصالات الف



تصل اصوات القذائف والرصاص من داخل المخيم الى صيدا


سمع قبل قليل صوت اطلاق قذيفة أر بي جي بسوق الخضار لخيم عين الحلوة، حيث أشارت مصادر عن قيام بعض المقنعين باطلاق النار على مجموعة أشخاص كانوا يحاولون اقفال الطريق بجانب السوق الفوقاني للمخيم.


وقع اشكال فردي في في الشارع الفوقاني لمخيم عين الحلوة تخلله اطلاق نار، حيث قام ع.م باطلاق النار على ح.ح مدعيا أنه كان يخطط لاغتيال بلال بدر.


الفلسطينيان ابراهيم محمد كنعان (من سكان مخيم عين الحلوة) المطلوب بمذكرات عدة، ونبيل عاصم حمود (من سكان مخيم الرشيدية في صور)، سلما نفسيهما الى فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب.


لم يكن قيام شخص مكشوف الوجه بإطلاق النار على سيمون طه، وجهاً لوجه في الشارع الفوقاني وسط الجموع، حدثاً استثنائياً في عين الحلوة. إلا أن ميزة اغتيال الفتحاوي سائق التاكسي، مساء أول من أمس، أنه الاغتيال الأول بعد حملة تسليم عشرات المطلوبين لأنفسهم إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية. فهل الذين توعدوا بالثأر ممن تعاون من أبناء المخيم مع الدولة لتسليم المطلوبين، لا سيما من أبناء وأقرباء وعناصر المجموعات المتشددة، بدأوا بتنفيذ ت


افادت مصادر ان الناشطين الفلسطينيين هيثم الغزي وسعيد عطية نصبا خيمة في مخيم المية ومية واعلنا الاضراب عن الطعام تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الاسرائيلي.


عقدت "اللجنة الامنية الفلسطينية العليا" برئاسة قائد "الامن الوطني الفلسطيني" في لبنان اللواء صبحي ابو عرب اجتماعا في مقر القوة الامنية الفلسطينية المشتركة في بستان "القدس" في عين الحلوة، بمشاركة ممثلي كافة القوى، حيث ناقشت جريمة اغتيال سيمون طه وسبل تحصين الوضع الامني في المخيم. واكد اللواء ابو عرب، ان جريمة اغتيال طه في مخيم عين الحلوة، لن تزيد القوى الوطنية والاسلامية الا اصرارا على الحفاظ على أمن المخيم واستقراره و