New Page 1

تقبلت حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة الجهاد الإسلامي في مخيم عين الحلوة الثلاثاء 2017/10/31 التهاني والتبريكات في قاعة مسجد خالد بن الوليد في مخيم عين الحلوة، باستشهاد ثلة من أبنائهما خلال قصف طائرات الاحتلال نفقا للمقاومة في قطاع غزة، حيث حضر الاستقبال ممثلون عن الفصائل الفلسطينية وحشد من وجهاء وأبناء شعبنا. ألقى كلمة حركة المقاومة الإسلامية حماس نائب المسؤول السياسي للحركة في لبنان جهاد طه، أكد فيها أن جرائم الاحتلال


تفقد مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد فوزي حمادة يرافقه رئيس مكتب صيدا العميد ممدوح صعب وقائد لواء المشاة الأول العميد الركن ميلاد اسحاق، الجدار الاسمنتي الذي يشيده الجيش اللبناني قبالة “حي حطين” عند الطرف الجنوبي لمخيم عين الحلوة، وصولا الى مجمع منصور عزام، حيث عقد لقاء في “صالة الافراح” مع صاحبه منصور عزام ولجنتي “لوبيا” برئاسة أبو وائل زعيتر و”حطين” برئاسة علي أصلان. وقالت مصادر فلسطينية، ان اللقاء كان إي


أصيب الفلسطيني (محمد.م ) بطلق ناري في قدمه خلال اشكال وقع في مخيم عين الحلوة - منطقة الجميزة الشارع التحتاني. وتم نقل المصاب الى مستشفى "النداء الإنساني" في المخيم للمعالجة.


أدرج الخروج الآمن للمطلوب للعدالة شادي المولوي من مخيم “عين الحلوة” الفلسطيني إلى سورية، وقبله عدد من الإرهابيين، في سياق ترتيبات جرت منذ مدة، لتنظيف المخيم من الجماعات الإرهابية التي عاثت فساداً على مدى سنوات، وبهدف إراحة سكانه من جولات العنف التي كانت تحصل بين الحين والآخر، وتفادياً لتحويل المخيم إلى “نهر بارد” آخر، بعد ارتفاع منسوب القلق من مخاطر تزايد أعداد المطلوبين للعدالة الذين يختبئون داخله. وأشارت معلومات توافرت


صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي - شعبة العلاقات العامة البلاغ الاتي: "الساعة 14,30 من تاريخ أمس 27/10/2017 أوقفت دورية من شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي قرب مدخل مخيم البرج الشمالي المدعو م. ح.(مواليد العام 1982، لبناني). الذي أقدم بتاريخ 25 الحالي على الدخول الى منزل: ح. ح. (مواليد 1986، فلسطيني) في المخيم والتهجم على طليقته ن. ع. (مواليد العام 1986، فلسطينية) الزوجة الحالية لصاحب المنزل، ونزع عنها ثيابها وضر


أكّدت مصادر مُطلعة أنّ الإجراءات الأمنيّة المُتخذة حول مخيّم «عين الحُلوة» مُتشدّدة، ولا تسمح بفرار أي مطلوب، مُشيرة إلى أنّ عمليّات التفتيش تتمّ بدقّة للأسماء وللسيارات. واستغربت المصادر المعلومات التي تحدّثت عن تكرار حالات الفرار لإرهابيّين من المُخيّم، نافية وُجود صفقة لإخراج هؤلاء بعلم القيادات الرسميّة، ومُتسائلة إذا ما كان يُوجد نفق يصل بين طرف المخيّم ومحيطه خارج دائرة الإجراءات الأمنيّة!


شدَّد الجيش اللبناني تدابيرَه وإجراءاته الأمنية على حواجزه الخمسة المحيطة بمخيّم عين الحلوة، عقب المعلومات التي تحدّثت عن فرار الإرهابي المطلوب شادي المولوي بزيٍّ تنكّريّ وهويةٍ مزوَّرة إلى سوريا، في وقتٍ بَحث المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم مع وفدٍ من الفصائل والقوى الإسلامية الفلسطينية في أوضاع المخيّمات، ولا سيّما ملفّ المطلوبين في «عين الحلوة»، إضافةً إلى المستجدّات الفلسطينية في ضوء المصالحة التي حصَلت بين


خرج المطلوب شادي المولوي من مخيم عين الحلوة مساء الثلاثاء الماضي حيث اجتاز حواجز الجيش اللبناني بهدوء، كما فعل كثيرون قبله، بحسب ما لفت الكاتب في صحيفة "الاخبار" رضوان مرتضى الذي اشار في مقال له انه احد أبرز المطلوبين اللبنانيين بجرائم الإرهاب، وتحديداً تجنيد الانتحاري الذي فجّر مقهى في جبل محسن بطرابلس وقد خرج من المخيم بالطريقة نفسها التي خرج بها المطلوب فادي أحمد المشهور بـ"أبو خطاب"، الذي تسابقت أجهزة الاستخبارات الغربية


الإرهابيّ شادي المولوي غادر مخيم عين الحلوة؟!


أعلنت قيادة الجيش- مديرية التوجيه في بيان انه "بتاريخه، وبنتيجة عملية أمنية دقيقة قامت بها ​مديرية المخابرات​، تمّ استدراج الإرهابي الفلسطيني علي نعيم حميّد الملقب بـ "علي نجمة"، وهو من جماعة الإرهابي ​بلال بدر​، من داخل ​مخيم عين الحلوة​ حيث جرى توقيفه. وقد بوشر التحقيق معه بإشراف القضاء المختص".


علم "لبنان24" من مصادر شديدة الإطلاع أن المطلوب شادي المولوي قد فرّ من مخيم عين الحلوة يوم أمس واتجه الى سوريا. وفي المعلومات أن المولوي أقدم على تسجيل فيديو حول طريقة فراره من المخيم والاسباب التي دفعته إلى الفرار. "لبنان24" سيبث الفيديو في وقت لاحق. والجدير ذكره أن المولوي لجأ إلى مخيم عين الحلوة منذ فترة بعدما فرض الجيش الهدوء في مدينة طرابلس على أثر جولات العنف التي شهدتها محاورها، حيث كان المولوي قائدا لأحد ا


اكدت مصادر موثوقة واسعة الإطلاع انه تم التوصل إلى إتفاق بين مالكي الارض المقام عليها مجمع منصور عزام الرياضي و ينص الأتفاق حسب المصدر على تجديد العقد بين الطرفين لمدة ثلاث سنوات بحيث يبقى المجمع ومنشآته بعهدة الحاج منصور عزام باعتباره المستثمر المعني بهذا الشأن,و قد لقيت زيارات وجولات قيادات الجيش والمخابرات ترحيبا من السكان الذي أعربوا عن إرتياحهم الكبير لما يقوم به الجيش اللبناني من محاولات للتخفيف من الأضرار النفسية والاج


لم يعد «عين الحلوة» ملاذاً آمناً للمطلوبين الذين يدورون في فلك «الدولة الإسلامية» و«جبهة النصرة». يبحث هؤلاء عن مخرج من مركبٍ يرونه يغرق. وفيما ينشد معظمهم إدلب وجهة سفر، يرى آخرون في تركيا فرصة حياة جديدة، لكن دون خروجهم عقبات كثيرة. فهل يُسمح بخروجهم بتسوية، أم يُترك هؤلاء يتسللون إلى خارج المخيم ولبنان؟ ليس أمام مطلوبي عين الحلوة سوى الرحيل. الخروج من المخيم بات خيارهم الوحيد بعدما سُدّت في وجههم سُبُل التسوية. أما وجهته


افادت معلومات في صيدا، ان عملية بناء ​الجدار الاسمنتي​ في مرحلته الاخيرة عند حي حطين في الطرف الجنوبي ل​مخيم عين الحلوة​، شهد تطورين بارزين الاول، قيام ​الجيش اللبناني​ بإستكمال بنائه عبر وضع مكعب اسمنتية من الحجم الكبير بمساعدة جرافات ورافعات الجيش اللبناني وصولا الى مدخل مجمع ​منصور عزام​ بانتظار ما ستسفر عنه اللقاءات بين لجنتي "حطين" و "لوبية" وصاحب الأرض المحاذي للحي، والثا


افادت مصادر عن قطع طريق مدخل مخيم المية ومية بالاطارات المشتعلة من قبل احد شبان المنطقة قرب حاجز الكفاح يعتقد انه للمطالبة بتعويضات حول اضرار إشكال امس.