New Page 1

تمكنت استخبارات الجيش من توقيف أشهر المزورين في مخيم عين الحلوة عبر عملية أمنية، حسن نوفل المعروف بحسن الحكيم الذي ذاع صيته جراء الاشتباه في ضلوعه في تزوير هويات لبنانية وبطاقات فلسطينية للآلاف منذ أكثر من عشرين عاماً. وعلمت «الأخبار» أن أحد أبناء المخيم توجه إلى منزل المطلوب حسن يوسف نوفل الملقب بحسن الحكيم، الكائن في الحي الفوقاني في المخيم، وطلب إليه إنجاز أوراق لإحدى النسوة، بعدما أبلغه أن هذه المرأة موجودة في مجمع المدا


في عملية نوعية داخل مخيم عين الحلوة تمكنت مخابرات الجيش اللبناني من توقيف الفلسطيني "حسن نوفل"، والشهير بلقب "الحكيم" ومرافقه، بحسب مراسل "الجديد". ونوفل مطلوب للسطات اللبنانية على خلفية تورطه بقضايا تزوير مرتبطة بملفات امنية ابرزها تزوير جواز سفر الشيخ احمد السير الذي حاول الفرار به قبل توقيفه في العام 2015 الى جانب تزوير وثائق هوية وجوازات سفر للعديد من المطلوبين . نوفل وهو مسؤول سابق في الجبهة الشعبية القيادة العامة، كا


أفادت مصادر داخل مخيم عين الحلوة عن "تنفيذ عملية داخل ​مخيم عين الحلوة​، تمثّلت بعملية تخدير أحد المطلوبين ويُدعى "ح. ن"، الّذي تمّ نقله إلى خارج المخيمات، حيث أوقفته ​مخابرات الجيش اللبناني​". وأشارت المصادر إلى أنّ "المطلوب "ح. ن" هو من أبرز المزوّرين في مخيم عين الحلوة، وقد يكون ساهم بعملية تزوير لفرار مطلوبين".


حذّرت ​وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين​ "​الأونروا​" من "خطورة الخطوة ال​إسرائيل​ية الرامية إلى إغلاق مكاتب الوكالة في مدينة ​القدس الشرقية​ المحتلة"، معتبرةص أن "تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بهذا الشأن خطيرة وغير مسؤولة". ولفتت إلى أن "الأونروا" تقوم بعمليات في إطار ميثاق ​الأمم المتحدة​، والاتفاقات الثنائية والمتعددة الأطراف التي لا تزال سارية، وقرارات



مرت ذكرى توقيع اتفاق ​أوسلو​ المشؤوم هذا العام من دون أن يجري التوقف أمام النتائج الكارثية المستمرة التي أدى إليها ولا يزال في إلحاق الأذى الفادح بالقضية ال​فلسطين​ية.. فبعد نحو ربع قرن على توقيع هذا الاتفاق تحول المؤقت إلى دائم، والاحتلال تم تشريعه، و​الضفة الغربية​ و​القدس​ الشرقية وقضية اللاجئين، الذين ترك مصيرهم للمفاوضات التي كان يعتقد من وقعوا أوسلو أنها ستنتهي خلال سنوات


نظمت اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال لقاء تضامني مع فلسطين والاسرى الفلسطينيين تحت عنوان " خميس الاسرى 176 " برعاية بلدية العباسية، وذلك في قاعة المجلس البلدي في العباسية وتقدم الحضور رئبي بلدية العباسية علي عز الدين ، وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة، عضو قيادة حركة فتح اللواء ابو احمد زيداني ، امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى يحي المعلم ، مسؤول العلاقات اللبنانية ا


سمع اطلاق نار في منطقة البركسات في مخيم عين الحلوة، وتبين اته اطلاق نار في الهواء خلال اشكال فردي بسبب صرف فاتورة دواء من احد المراكز التابعة لاحدى التنظيمات الفلسطينية


مخيّم الرشيدية أهدأ مخيّمات النازحين الفلسطينيين في لبنان، وأكثرها انسجاماً مع المحيط. الجيش اللبناني استطلع إمكانية إقامة جدار على غرار جدار عين الحلوة. وهنا لا ضرورات أمنية تبيح «المحظورات». الجدار حول الرشيدية فكرة تطلّ مع بشائر «صفقة القرن» التي يتطلّب تنفيذها المزيد من شيطنة اللاجئين الفلسطينيين، ودفعهم إلى داخل «الغيتو»، أو إلى الرحيل إلى أبعد مكان عن فلسطين العبور على حاجز الجيش اللبناني عن يمين أوتوستراد صور - الن


على غرار الجدار الذي شيّدته حول مخيم ​عين الحلوة​، تتحضر السلطات اللبنانية لبناء آخر في المحيط الجنوبي لمخيّم ​الرشيدية​ جنوب صور، أما الهدف فهو أمني عنوانه حماية المخيّم وسكانه وعناصر ​الجيش اللبناني​ المنتشرين على مداخله، لكن في المقابل هناك رفض فلسطيني لهذه الخطوة. في هذا السياق، كشف المسؤول الاعلامي لحركة "فتح" في منطقة صور محمد البقاعي، في حديث لـ"النشرة"، أن وفداً من الحركة بقيادة


نفذت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في منطقة صور اضرابا في المدارس والمؤسسات الخدماتية بدعوة من اللجان الشعبية، و ذلك احتجاجا على "القرار الاميركي والاسرائيلي بتهويد كل فلسطين، وتمرير مخططات تهويد القدس والجليل والنقب والمثلث وتفريغها ديمغرافيا من أصحابها، اضافة الى خطر ترحيل حوالى مليون ونص المليون من فلسطيني الداخل المحتل قسرا" .


قامت لجنة أهالي بلدة طيطبا واقرباء وأبناء مخيم عين الحلوة بتشييع الفلسطيني المغدور هيثم السعدي ظهر اليوم (الاحد) وكان قد إغتيل قبل أسبوعين (السبت في 15 ايلول) في الشارع الفوقاني ورفضت عائلته دفنه قبل تسليم القاتل الى السلطات اللبنانية، غير ان الجهود الفلسطينية التي بذلت على أكثر من صعيد، عادت واقنعت العائلة وأهالي بلدته طيطبا بدفنه، بعد تعهد القوى السياسية الوطنية والاسلامية بإستمرار ملاحقة القاتل والقبض عليه وتسليمه للعدالة


فيديو يظهر جريمة قتل هيثم السعدي في مخيم عين الحلوة على يد الارهابي محمد بلال العرقوب. وقد تم الاتفاق مع اهل المغدور مسبقاً على دفنه ظهر اليوم بعد التعهد باستمرار ملاحقة القاتل والقبض عليه وتسليمه للعدالة، مع احتفاظ لجنة طيطبا واهلها بحقهم في اتخاذ الاجراءات اللازمة في حال لم يتم تسليم القاتل بأقرب وقت.


عَمَّدَ الفلسطينيون بدمائهم الزكية، الذكرى الـ18 لاندلاع "الانتفاضة الثانية" - "انتفاضة الأقصى"، بتقديم 7 شهداء وأكثر من 500 جريح، برصاص قوّات الإحتلال الإسرائيلي، التي استهدفت مسيرات العودة لكسر الحصار، في جمعتها الـ27، والتي حملت إسم "جمعة انتفاضة الأقصى" على حدود قطاع غزّة. وتزامن ذلك، مع تردّدات خطاب الرئيس الفلسطيني ​محمود عباس​ في الأمم المتحدة، وانتخابه رئيساً لمجموعة 77 والصين، حيث اعتُبِرَتْ تزكية 134


صدر عن لجنة وأهالي حي طيطبا في مخيم عين الحلوة بيان اعلنت فيه انها ستقوم بدفن ابنها المغدور هيثم السعدي يوم الأحد المقبل، والذي كان قد قتل قبل نحو أسبوعين داخل المخيم ورفضت عائلته دفنه قبل ان يتم تسليم القاتل المدعو محمد العرقوب . وجاء في البيان: "تم التوافق مع القيادة السياسية للقوى الوطنية والاسلامية على اصدار بيان استنكار لجريمة قتل الشهيد هيثم قاسم يحدد فيه اسم القاتل والتعهد باستمرار ملاحقته والقبض عليه وتسليمه للعدالة