New Page 1

كشف مصدر في حركة فتح لصحيفة "الجمهورية"، فما يتعلّق بمصادر تمويل جماعة الارهابي ​بلال بدر​، أنّ "التاجر الفلسطيني أسامة ابراهيم الذي يملك محلات الأمير وسنترالاً هاتفياً ويدير أكبر شبكة مولدات كهربائية في ​الشارع الفوقاني​ في مخيم عين الحلوة، تولّى في السابق خلال المعركتين اللتين قادهما بدر ضد ​القوة الفلسطينية​ المشتركة والأمن الوطني الفلسطيني، تمويله لشراء الأسلحة وقدّم له في معركة نيسان


علي داود تنشط تجارة الأسلحة في مخيم عين الحلوة إذ تشتريها المجموعاتُ الإرهابية بمختلف مسمياتها من السوق السوداء في المخيم لقاء 500 الى 1000 دولار عن سلاح الكلاشنكوف. ورغم تقهقر هذه المجموعات وخسارتها لحيّ الطيري في المعركة الأخيرة حيث سيطرت حركة «فتح»، إلّا أنّ مجموعة بلال بدر تتحسّب للمرحلة المقبلة وترفض تسليم عناصرها «بالهيّن» كما يتردّد، وترفض كل العروض التي قُدِّمت إليها بالتسليم الطوعي وتتهيّأ للأسوأ الذي ينتظرها. أوض


فيما تجاوزت ​مدينة صيدا​ قطوعا أمنيا خطيرا، وقد ساهم الانتماء السياسي وقرب "المتخاصمين"، الى كل من الامين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور ​اسامة سعد​ ورئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" ​الشيخ ماهر حمود​ الى تطويق ذيول الاشكال سريعا، على خلفية التنافس على تركيب اشتراكات مولدات كهربائية خاصة، بعد سقوط قتيلين "ابراهيم الجنزوري وسراج الاسود" وجريحين. وقد عادت الحركة الفلسطينية ا


عقدت لجنة غرفة العمليات المنبثقة من اجتماع السفارة الفلسطينية في بيروت اجتماعاً لها في مقر الأمن الوطني الفلسطيني في مخيم عين الحلوة في صيدا، وتم عرض الوضع الأمني في المخيم والبحث في إعادة هيكلة القوة الفلسطينية المشتركة. وأبقت اللجنة اجتماعاتها مفتوحة لمتابعة القضايا الأمنية في المخيم، بحسب "الوكالة الوطنية للإعلام".


تجتهد المصادر الأمنية المحلية، وأيضاً الغربية، ولا سيّما منها الأوروبية التي لدولها مشاركةٌ في قوات "اليونيفيل" العاملة في جنوب لبنان، تجتهد في هذه الفترة لرصدِ أيّ إشارات تصدر عن تنظيم "داعش" في مرحلة ما بعد تفكيك إماراته ومعاقِله الاساسية، وذلك كنوعٍ من الجهد الاستباقي لتحاشي نجاحه في تسديد ضربات انتقامية غير متوقَّعة. وفي السياق اشارت المعلومات لصحيفة "الجمهورية" الى ان هذا الرصد الاستباقي على الساحة اللبنانية، أظهَر أنه


يسود غموض حول ما يُضمره تنظيم «داعش» من خططٍ للردّ على إخراجه من معاقله المكانية في كلّ من سوريا والعراق وحتى من جرود السلسلة الشرقية اللبنانية ـ السورية.المصادر الأمنية المحلية، وأيضاً الغربية، ولا سيّما منها الأوروبية التي لدولها مشاركةٌ في قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، تجتهد في هذه الفترة لرصدِ أيّ إشارات تصدر عن تنظيم «داعش» في مرحلة ما بعد تفكيك إماراته ومعاقِله الاساسية، وذلك كنوعٍ من الجهد الاستباقي لتحاشي ن


فيما الاطراف السياسية اللبنانية متلهية بخوض معاركها في اطار تقاسم مغانم السلطة، عشية تخابط كرة السلسلة ومواردها، ثمة في الكواليس من يطبخ «سما» من نوع آخر محاولا الاستفادة من الوقت، مفتعلا معارك وهمية مصوبا على المؤسسة العسكرية مواربة، من بوابة تسرب الارهابيين الى خارجه، سواء تحت ستار صفقة من هنا وتسوية من هناك، او عجز عن الامساك بالامن في محيطه، في حملة تعززت منذ انتخاب رئيس جديد للجمهورية، مستهدفة الجيش قيادة ومؤسسة لاهداف


كشفت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني، أنّ "عناصر من ​الدفاع المدني​ أخمدت حريقاً شبّ داخل منزل في ​مخيم جل البحر​ بصور. وقد اقتصرت الأضرار على الماديات".


فيما الاطراف السياسية اللبنانية متلهية بخوض معاركها في اطار تقاسم مغانم السلطة، عشية تخابط كرة السلسلة ومواردها، ثمة في الكواليس من يطبخ «سما» من نوع آخر محاولا الاستفادة من الوقت، مفتعلا معارك وهمية مصوبا على المؤسسة العسكرية مواربة، من بوابة تسرب الارهابيين الى خارجه، سواء تحت ستار صفقة من هنا وتسوية من هناك، او عجز عن الامساك بالامن في محيطه، في حملة تعززت منذ انتخاب رئيس جديد للجمهورية، مستهدفة الجيش قيادة ومؤسسة لاهداف


تكشف مصادر سياسية على صلة بأطراف فلسطينية في مخيّم عين الحلوة، عن اتصالات بقيت بعيدة عن الأضواء، وحصلت خلال الأيام الماضية بين قيادات فلسطينية في حركة «فتح» مع جهات لبنانية سياسية وأمنية ومخابراتية، وتركزت كلها حول كيفية ضبط الوضع الأمني داخل المخيّم، في ظل مخاوف عن وجود خلايا نائمة ستعمد إلى تنفيذ عمليات إرهابية في بعض المناطق اللبنانية. وعزت المصادر هذه المخاوف، إلى تقارير أمنية وتقاطع معلومات مخابراتية في بيروت، في موازاة


عن احتمال إجراءِ صفقةٍ ما لإخراج المطلوبين من عين الحلوة، فيؤكّد مصدر أمني لـ«الجمهورية» أنّ الجيشَ يتّخذ إجراءاتٍ مشدّدة لمنع أيّ إرهابي من الفرار، لأن لا خيار أمامهم غير تسليم أنفسهم أو الموت، وكل ما يُحكى عن فرار إرهابيّين من المخيم يبقى غيرَ مؤكّد، لأنّه كما تجزم جهاتٌ فلسطينية أنهم فرّوا، هناك جهاتٌ أخرى تنفي الموضوع خصوصاً أنه من الصعب اختراقُ الإجراءات الأمنية على مداخل المخيّم، حيث لا يمكن لرجل الخروج منقّباً من المخ


كشفت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع، لـ"المدن"، عن وجود أزمة غير معلنة بين القيادة لمنظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا والقيادة المركزية للمنظمة في لبنان. ووفق المعلومات، فإن القيادة في صيدا بعثت خلال الساعات الماضية برسالة إلى القيادة المركزية تضمنت محضر اجتماع طارئ عقدته قيادة منطقة صيدا، كانت نتيجته تجميد مهماتها واجتماعاتها ولقاءاتها مع الأطراف والقوى ضمن منطقة عملها والامتناع عن القيام بمهمات باسم القيادة السياسية في


تسارعت خلال الايام القليلة الماضية وتيرة اللقاءات والاتصالات اللبنانية – الفلسطينية والفلسطينية – الفلسطينية في شقيها الامني والسياسي , وذلك من اجل التوصل الى حل لقضية المطلوبين “الخطرين جدا” المتوارين ضمن اسوار عين الحلوة. “مصادر” فلسطينية اشارت الى ” مروحة “البحث” في تلك اللقاء توسعت لتشمل “اشكالية” فرار الارهابي “ابو خطاب” من المخيم وما خلفته هذه القضية من اثار جانبية وتداعيات قد تنعكس على العلاقات الامنية اللبنانية –


وقع إشكال فردي في منطقة الصفصاف في الشارع الفوقاني داخل مخيم عين الحلوة، بين شخص من ال شريدي وآخر من ال نجمة، سرعان ما تطور إلى إطلاق نار، من دون وقوع اصابات.


أفادت مصادر أمنية فلسطينية مطلعة، بأنّ المتشدد الإسلامي المدعو فادي الاحمد، والمنتمي الى تنظيم "داعش" الارهابي، فرّ من مخيم عين الحلوة. وذكرت المعلومات أن الأحمد فرّ باستخدامه بطاقة هوية مزوّرة، وقد عمِد الى تغيير شكله.