New Page 1

تتسارع الاتصالات والاجتماعات في مخيم البداوي لتجنيبه ما اصاب مخيم نهر البارد ،والاستفادة من درس ذلك المخيم وكي لا تتكرر المأساة .. ففي مخيم البداوي اكثر من خمسين الف نسمة يعيشون في شوارع واحياء مكتظة بالسكان اثر نزوح اهالي مخيم البارد اليه دون ان تتوفر لهم امكانيات العودة،وجاء نزوح الفلسطينيين من المخيمات السورية اثر اندلاع الازمة ليزيد حجم الاكتظاظ في البداوي. ماذا يحصل في مخيم البداوي وما هي الاسباب المباشرة وغير المباش


أقامت منظمة أنيرا وبدعم من منظمة اليونسيف " كرنفال العيد" في مخيم عين الحلوة تحت عنوان:" من حقنا أن نعيش حياة آمنة ومستقرة" وذلك ضمن إطار مشروع "تعزيز قدرات الشباب والمراهقين المتأثرين بالأزمة السورية" ، وذلك بمشاركة حاشدة من جمعيات المجتمع المدني. وقد ساد جو من الفرح بين الأطفال والأهالي في كرنفال العيد ، وعمّت أجواء الفرح في جميع الشوارع، كما علت أصوات الأغاني الخاصة بالعيد. وجرى توزيع الألعاب والحلوى والمشروبات على ال


عقد في ثكنة محمد زغيب العسكرية في صيدا اجتماعا سياسيا امنيا بين مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد الركن خضر حمود ووفد من "اللجنة الامنية الفلسطينية العليا" في لبنان برئاسة قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب، حيث جرى بحث الاوضاع الامنية في المخيمات وخاصة عين الحلوة والبداوي على ضوء الاحداث الامنية التي جرت فيهما مؤخرا. واكد الوفد الفلسطيني حرصه على الامن والاستقرار في عين الحلوة والجوار اللبناني


يعاني مخيم الجليل من أزمة مياه خانقة نتيجة ضعف مصادر المياه وتلوث مياه البئر الرئيسية داخله. تلوثٌ وصلت نسبته الى 432%، وفق نتائج التحاليل التي أجريت في مختبر مصلحة الأبحاث العلمية والزراعية في تل عمارة خلف ابتسامة آمال المعبّرة عن فرحة وصول صهريج المياه الى عمق أحياء مخيم الجليل في بعلبك، ثمة غصّة، "لا مياه في المخيم، والبئر ملوثة والأونروا لا تأبه. حتى صهريج المياه وصل سعره الى 40 ألف ليرة، أي ضعف يومية زوجي". معاناة أبنا


تجاوز مخيم البداوي أزمة أمنية مع الجيش اللبناني على خلفية ملف بعض المطلوبين بمذكرات توقيف، إذ بلغ التشنج ذروته بين الأهالي والجيش بعد صلاة ظهر الجمعة، بسبب مضاعفة الجيش لإجراءاته عبر تطويق مداخل المخيم ونشر بعض عناصره على اسطح المباني ووضع أسلاك شائكة. الإجراءات المستحدثة دفعت مئات المحتجين من أبناء المخيم الى إقفال مداخله بشكل كامل، قبل ان تنجح الاتصالات في احتواء الأزمة وتبريد الأجواء، على ان تستكمل لاحقاً لإنهاء هذه الأز


بعد الاشكال الذي حصل في جوار مخيم البداوي في مجمع الفايف ستار والاجراءات التي اتخذت من قبل الجيش اللبناني حول المخيم . تداعت الفصائل لاجتماع طارئ وتواصلت مع الاخوة في قيادة الجيش مركزيا ومحليا . من اجل انهاء الحالة التي ادت الى انتشار الجيش على مداخل المخيم وتم اتخاذ اجراءات ميدانية من قبل الفصائل على مدخل المخيم ادت الى تسليم عدد من المطلوبين على خلفية الاشكال . كما حضر صباح اليوم قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي


كشفت مصادر فلسطينية مطلعة لـ"الأخبار" أن "خطوة الجيش الأخيرة بتعزيز اجراءاته الامنية عند جميع مداخل مخيم البداوي هدفها القبض على شادي الخطيب، وهو شاب عشريني متهم بالقتال إلى جانب تنظيمات إرهابية في سوريا، قبل أن يعود إلى المخيم منذ نحو سنة ونصف ويتوارى داخله". وأوضحت أن الخطيب "الذي يحمل فكراً سلفياً جهادياً، هو حالة فردية في المخيم، وليس لديه أي تنظيم أو أنصار، لكنه رفض تسليم نفسه للجيش الذي طلب منه ذلك قبل أكثر من خمسة أش


الزمان: 15 أيلول 1982. المكان: مخيّم صبرا وشاتيلا، أول حي الرحاب. الأطفال والنساء والرجال يُقتلون بالسلاح الابيض بهدوء، لا أنين، ارتُكبت المجزرة بصمت وروية، البعض شعر «بشيء غريب يحدث» لكثرة القنابل المضيئة التي أطلقت على المنطقة، والبعض الآخر هرب.. بعد ثلاثة أيام، بانت معالم جريمة العصر: إنها مجزرة صبرا وشاتيلا. لا إحصاءات دقيقة عن عدد الضحايا، ولكن معظم الشهداء كانوا من اللبنانيين لا من الفلسطينيين، كما يُقال. الزمان: 15 أ


سقط عدد من الجرحى، إثر حصول إشكال فردي في منطقة جبل البداوي داخل مجمع رياضي ومدينة ملاه بين شبان لبنانيين وفلسطينيين، تطور إلى اطلاق نار وإلقاء قنبلة يدوية. ونقل الجرحى إلى مستشفيات المنطقة. وعلى الفور، تدخل الجيش اللبناني، الذي عمل على فض الإشكال وملاحقة مسببي الحادث.



سلمت القوة الامنية الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة اللبناني فهد س. الى استخبارات الجيش اللبناني في الجنوب بعدما اوقفته داخل المخيم للاشتباه به حيث تبين انه من سكان زحلة وانه كان موقوفا في سجن رومية بتهمة تجارة الاسلحة.


افاد مراسل "النشرة" في صيدا ان القوة الامنية الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة سلمت اللبناني فهد.س الى مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب بعدما اوقفته داخل المخيم للاشتباه بامره وتبين انه من سكان زحلة وانه كان موقوفا في سجن رومية بتهمة تجارة الاسلحة.


هو العيد، يمنح مخيم عين الحلوة وجهاً مبتسماً مقبلاً على الحياة وكأن وجهه الحقيقي هذا كان متوارياً خلف قناع الأمن الذي يرتديه مجبراً بين الحين والآخر، او يحاول البعض إلباسه هذا القناع بمناسبة وبغير مناسبة. الآلاف من أطفال المخيم لاجئين ونازحين، عاشوا مباهج العيد في كرنفال الأضحى الذي نظمته جمعيات ومؤسسات اهلية واجتماعية، وأغلق بفعالياته الشارع الرئيسي «الفوقاني» من مدخل المخيم وحتى سوق الخضار لمسافة تزيد على 800 متر وبعرض


أقيم كرنفال للأطفال في مخيم عين الحلوه وذلك استقبالا لعيد الأضحى المبارك ورسالة للجميع بان هذا المخيم من حقه ان يعيش حياة كريمه وآمنه ومن هنا كانت مشاركة متطوعو وموظفو جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني لرسم ابتسامه على وجوه الأطفال ... والصور تتكلم.


عيد .. بأجمل حال عدت إلينا يا عيد فعين الحلوة ..حلوة وتآلف وفرح مديد بيت من الشعر يعبر ويختصر العبارات الكثيرة التي عبر بها كل من يسكن في مخيم عين الحلوة. في مشهد لم يعتد عليه مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان منذ فترة وجوده من بعد قسوة التهجير. تحول المخيم إلى ساحة لا تخلو كل زاوية منه إلا وتفوح منها رائحة الفرح وتظهر منها بسمة الحياة التي ارتسمت على وجوه أبنائه من أطفال ورجال ونساء وشيوخ، بعد أن أقيم كرنفا