New Page 1

إشكال فردي وقع في مخيم عين الحلوة داخل حي حطين بسبب خلاف بين أطفال صغار، ما لبث ان تطور إلى إطلاق نار بين المدعو نمر عيسى المنتمي إلى الإسلاميين وأبو علي المغربي التابع لحركة فتح. ولم يفد عن وقوع إصابات ويجري العمل على تطويق الحادث وإعادة الامور الى طبيعتها .


أفادت مصادر عن وقوع اشكال في حي حطين في ​مخيم عين الحلوة​، تطور إلى ​إطلاق نار​ في ​الهواء​ ولم يسجل وقوع اصابات".


بدا مشهد ​عين الحلوة​ بعد ​عيد الاضحى​، يتأرجح بين السباق المحموم لاتخاذ ​اجراءات​ جدية تحفظ أمنه واستقراره والجوار ال​لبنان​ي، وبين مواجهة استحقاقات هامة لجهة عزم ​الدولة اللبنانية​ انهاء ملف المطلوبين والارهابيين المتواجدين والمتوارين فيه، بعد تحقيق الانتصار والانتهاء من تحرير ​جرود رأس بعلبك​ والقاع من ​تنظيم "داعش"​ الارهابي وقبلها ​


كشف مصدر امني لبناني رفيع لـ"الجمهورية" أنّ "وضع ​مخيم عين الحلوة​ صار على نار حامية جداً، وفي الايام القليلة الماضية، وحتى خلال عطلة عيد الاضحى، تمّ ابلاغ قيادات وممثلي الفصائل الفلسطينية في المخيم رسائلَ لبنانية شديدة اللهجة، وتحديداً من قبَل ​الجيش اللبناني​ بأنّ الوضع في هذا المخيّم لم يعد مسموحاً القبول باستمراره، بحيث يشكل نقطة توتيرٍ دائم مع جواره ومصدراً لخلقِ الفتنة وتهديد أمن اللبنانيين والف


لفت قائد الامن الوطني الفلسطيني ​اللواء صبحي أبو عرب​ في حديث اذاعي الى أن "هناك تنسيق بيننا وبين ​الاجهزة الامنية​ من أجل ضبط أمن ​مخيم عين الحلوة​"، مشيرا الى أن "هناك ​مطلوبين​ بالمخيم وهؤلاء يجب أن يسلموا أنفسهم للدولة لأننا لا نريد نهر بارد جديد"، مضيفا: "ستتشكل لجنة من أجل بحث قضية تسليم المطلوبين". واشار الى أن "هناك أربعين شخصا مطلوباً من قبل ​الدولة اللبنانية


كشف مصدر أمني لبناني لصحيفة "الاخبار" عن "مطالبة الدول الكبرى للجيش اللبناني بتحقيق إنجاز منفرد على ​الإرهاب​ بشكل مستقل عن المقاومة". أما الساحة الأنسب لتحقيق ذلك الإنجاز فهي "​عين الحلوة​"، يجزم بذلك المصدر الذي لمّح إلى "قرار ضمني لبناني بتكليف جهة فلسطينية بإنجاز الحسم عاجلاً أو آجلاً، في حال ضيّعت القيادة الموحدة كل فرص الحل". واوضحت ان القيادات الفلسطينية تقرّ بأن الجانب اللبناني يتعاطى معها بج



تشير المعطيات الاخيرة ان الحكومة تمكنت من تخطي السجالات التي عمّت وسائل التواصل الاجتماعي حول ترك الإرهابيين وعدم اقتحام مراكزهم من قبل ​الجيش اللبناني​ ردا على قتل ​العسكريين المخطوفين​، اضافة الى محاولة كل فريق تجيير النصر لصالحه. ورأت مصادر سياسية انه بانتظار ما بعد يوم السابع من شهر أيلول الذي سيكون يوم حداد وطني يتزامن مع مراسم دفن هؤلاء الشهداء، واحتفال لبنان الرسمي بعيد التحرير، تتطلع المصادر


سقوط جريحين طعن بسكين حالة احدهما خطر واصابة الفاعل في اشكال في بستان القدس داخل مخيم عين الحلوة و وتم نقل الجرحى الى المستشفى


بعد انتهاء المعارك في جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع وإندحار الارهابييّن، وإتخاذ القرار بالقضاء عليهم في كل لبنان، تتردّد اخبار عن إمكانية دخول الجيش الى عين الحلوة في وقت ليس ببعيد، وفي هذا الاطار يشير عميد متقاعد في الجيش الى ان المؤسسة العسكرية ستكمل مهمتها في مخيم عين الحلوة لاحقاً لتحريرها من «الدواعش» بالتنسيق مع منظمة «فتح». وعن سبب توقيت المعركة اليوم والضوء الاخضر الاميركي الذي اُعطي، اعتبر بأن القرار الخارجي بالقضاء


بدأ المعنيّون في ملف مطلوبي مخيّم عين الحلوة العملَ على تفكيكه، وتمَّ تقسيم المطلوبين إلى 3 أقسام، اذ علمت صحيفة "الجمهورية" أنّ المطلوبين الخطرين سيَرحلون إلى سوريا بعد موافقة الدولة اللبنانية على ذلك، حيث إنّ مرجعيات دينية وسياسية جنوبية تتوسّط لديها لإتمام هذا المخرج، فيما لوحظ أنّ الحرارة عادت إلى لقاءات "حزب الله" و"حماس" جنوباً. أكّدت مصادر فلسطينية مواكِبة لملفّ المطلوبين في مخيّم عين الحلوة أنه بعد اجتماع القيادة ال


مع طيّ صفحة إرهابيّي الجرود اللبنانيّة، ومع خلوّ المنطقة الحدوديّة بين لبنان وسوريا من أيّ جماعات مُسلّحة، سينتقل التركيز الأمني اللبناني من الحدود إلى الداخل، حيث يُنتظر أن تأخذ أجهزة الإستخبارات الرسميّة المُختلفة في لبنان، دوراً مُضاعفاً في تعزيز الإستقرار الداخلي، وذلك بعد أنّ أدّت الوحدات المُقاتلة في الجيش اللبناني دورها في هذا الصدد. وفي هذا السياق، كشف مصدر أمني أنّ السُلطات العسكريّة والأمنيّة اللبنانيّة ستعقد في


النصر الذي حققه الجيش اللبناني في معركة «فجر الجرود» يعتبر وساماً رفيعاً يعلق على صدر المؤسسة العسكرية كونها تفردت بهزيمة «داعش» بسرعة قياسية خلافاً لبقية الجيوش في المنطقة. الا ان المزايدات في «البازار» السياسي قد تنسف مفاعيل هذا النصر كون «السياسة اذا دخلت الجنة افسدتها» وفق بعض المراقبين اضافة الى ان النصر في الميدان العسكري وان ابعد الخطر التكفيري عن الحدود اللبنانية ـ السورية، الا ان ذلك لا يلغي خطر الخلايا النائمة «لدا


وقع اشكال بين عناصر الجيش واحد ابناء حي البركسات على حاجز المستشفى الحكومي، ادى الى اغلاق الحاجز امام السيارات واستنفار عسكريي الحاجز. وانتشرت قوات "الامن الوطني" لحفظ الامن والعمل لتسليم المعتدي على الحاجز.


أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في صور الذكرى السنوية السادسة عشرة لاستشهاد أمينها العام أبي علي مصطفى، وذلك في قاعة الشهيد فيصل الحسيني في مخيم الرشيدية . حضر المهرجان ممثلو الأحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية، واللجان والاتحادات والمؤسسات والجمعيات، ممثل المطران ميخائيل أبرص الأب وليم نخلة، رئيس الأنروا في منطقة صور فوزي كساب، وحشد من الفاعليات والشخصيات، ووفد مركزي كبير من الحزب الشيوعي اللبناني، برئاسة عضو اللجنة ا