New Page 1

تسلمت استخبارات الجيش في الجنوب من القوة الامنية الفلسطينية المشتركة الفلسطيني محمد عصام ابو طربوش على خلفية اطلاقه النار منذ يومين في الشارع الفوقاني لمخيم عين الحلوة ما ادى الى سقوط جريح. وكانت القوة الامنية الفلسطينية المشتركة قد تسلمت ابوطربوش بعد ساعات من وقوع الاشكال في عين الحلوة قبل تسليمه لاستخبارات الجيش عند المدخل الغربي للمخيم (مدخل الحسبة)، ويعد ابو طربوش الثالث الذي تسلمه القوة الامنية الفلسطينية المشتركة خلا


لا يمرّ يوم على مخيّم عين الحلوة من دون تسجيل إشكالات فردية تتطوّر إلى إطلاق نار، بحيث أطلق «المتشدّد» حسين ميري النار في منطقة البركسات أمس على اللبناني عبد الرحيم الصوري الملقب بـ»عبد أبو سنان» الذي توفّيَ متأثراً بجراحه، ما دفع القوة الأمنية الفلسطينية إلى التدخّل لتطويق ذيول الحادث قبل أن تتسلّم مطلق النار لاحقاً وتسلّمه بدورها إلى مخابرات الجيش اللبناني، علماً أنّ إشكالاً فردياً تطوّر ليل أمس الأول في الشارع الفوقاني، و


سلمت القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة المدعو محمد سعد إلى مخابرات الجيش، وكان قد أطلق النار على شقيقه قبل يومين وارداه قتيلا في مخيم عين الحلوة.


سلمت قوات الأمن الوطني الفلسطيني المدعو حسين الميري إلى القوة الامنية الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة. وميري هو من أطلق النار على المدعو عبد أبو سنان على إثر خلاف فردي نشب بينهما وتحول إلى اطلاق نار وأصيب خلاله ابو سنان إصابة قاتلة. وقد سليم حسين الميري إلى مخابرات الجيش اللبناني من قبل القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة.


وقع إشكال فردي بين المدعو ع. أبو س.، وح. م، في منطقة البركسات، تخلله إطلاق نار كثيف، حيث أفادت معلومات عن سقوط قتيل، وهو ع. أبو س.، وعن سقوط جريح أصيب في قدمه.


تعبّر «جيرة» بلال بدر، الرجل الأقوى في تنظيم «النصرة» في عين الحلوة، مع الضابط «الفتحاوي» علي حَجير، في حي الطيرة، عن واقع توزع التنظيمات المسلحة في المخيم. تتشابك خريطة سيطرة المسلحين بتشعب عين الحلوة وتداخل أزقته وأبنيته على مساحة كيلومتر مربع واحد هي مساحة المخيم الإجمالية. نحو 20 فصيلا وتنظيما، مثل «فتح» و«الديمرقراطية» و«الشعبية»، و«حماس» و«الجهاد الإسلامي»، وفصائل «منظمة التحرير»، بالإضافة إلى «عصبة الأنصار» و«الحركة


تطور إشكال عائلي إلى تبادل لإطلاق النار بين أشخاص على الشارع الفوقاني في مخيم عين الحلوة ما أدى لإصابة شخص ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج ، وقد شهد الشارع انتشارا لعناصر وضباط قوات الأمن الوطني الفلسطيني لضبط الامن ولمنع تطور الاشكال وامتداده.*


عندما احتدم التقاتل بين بعض تنظيمات مخيم عين الحلوة في العام 2013، وقفت «أم قاسم حجير» الشهيرة بـ «خنساء فلسطين، عين الحلوة»، في وسط الطريق بين المتقاتلين ورفعت يديها الاثنتين وصرخت «كفى». تلك الـ «كفى» أتبعتها بجملة يتيمة «وفروا دماءكم وشبابكم لقتال إسرائيل». كانت السيدة الوحيدة بين شبان الحراك المدني في المخيم، المعتصم ضد الاقتتال الداخلي. المرأة السبعينية، التي ولدت قبل النكبة بعامين في فلسطين، لا تعرف غير مغتصب أرضها عد


وطنية -افادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" في صيدا حنان نداف عن وفاة الفلسطيني بلال سعد متأثرا بجروحه في مستشفى الراعي، بعدما اطلق عليه النار شقيقه اثر خلاف عائلي وقع في الشارع التحتاني لمخيم عين الحلوة.


حبذا لو ينتقل المتحاورون الى مخيم عين الحلوة، أو الى أي منطقة لبنانية نائية، أو الى أي مخيم من مخيمات النزوح السوري، حتى يكتشفوا، بالعين المجردة، أن القاسم المشترك بين هؤلاء جميعا، هو الهجرة من لبنان. عندما تدخل مخيم اللاجئين الفلسطينيين في عين الحلوة للمرة الأولى، تبدو كاميرات المراقبة الحديثة المثبتة في زواريب المخيم غريبة عن المكان الغارق بالحفريات وببيوت اسمنتية أو من تنك، مهددة في معظمها بالانهيار، ومعها غرف مرصوصة فوق


وصل، أمس، عدد المطلوبين في مخيم عين الحلوة من الذين تمّ تسليمهم أو سلموا أنفسهم إلى الجيش اللبناني إلى تسعة أشخاص، بمساهمة من القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة، وفق مصدر أمني لبناني، عبّر عن تقدير السلطة اللبنانية لهذا الجهد وأهمية التنسيق في هذا الملف. وفي حين بقي وضع مخيم عين الحلوة محور اهتمام بين الأطراف اللبنانية والفلسطينية، لما قد ينتج عن أي تداعيات أمنية سلبية قد تحصل داخل المخيم، أو انطلاقاً منه إلى محيطه أو مناطق


نظمت "جبهة التحرير الفلسطينية"، ندوة حول دور المرأة والشباب في المجتمع والعلاقات اللبنانية- الفلسطينية، في قاعة مركز الشباب الفلسطيني في مخيم البرج الشمالي- قضاء صور، في حضور عضو المكتب السياسي في الجبهة عباس الجمعة، عضو قيادة حركة "أمل" عباس عيسى، مسؤولة العلاقات الخارجية في "اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني" كاتي مروة، شخصيات سياسية واجتماعية، وحشد من أبناء المخيم. افتتحت الندوة بالنشيدين اللبناني والفلسطيني والوقوف دقي


شب حريق في منزل المواطن إبراهيم الحسن في مخيم عين الحلوة في حي عرب غوير. وأدى الحريق إلى وقوع أضرار مادية في المنزل.


منذ ايام تعرض الفتى السوري محمد مصيني ( 13 عاماً ) لحادث مؤسف حيث صدمته سيارة بينما كان يركب خلف احد اصدقائه على دراجة نارية، وقد وقع الحادث في البرج الشمالي وادخل على اثرها محمد الى احد مستشفيات صور. بعد اجراء الاسعافات الاولية تبين ان محمد مصاب بكسور بالغة في كلتا قدميه وانه بحاجة لعمليات جراحية طارئة لتثبيت الكسور وتجبيرها. تملصت في البداية شركة التأمين التي يتعامل معها سائق السيارة الصادمة، ثم باقي المؤسسات الدولية


لا حلّ في مخيم عين الحلوة إلّا بتسليم كل من عماد ياسين وبلال بدر. ذلك هو باختصار لسان حال المعنيين الأمنيين المتابعين لملف المخيم. هذان المطلوبان يشكّلان الذراع التنفيذية للقيام بعمليات إرهابية (تشمل اغتيال قيادات فلسطينية). لذلك تجزم مراجع رسمية لبنانية بأنه «من حق مئة ألف فلسطيني في المخيم العيش بسلام وحقهم علينا أن نخفف الضغط على المخيم، لكن يفترض بالفصائل والقوى الفاعلة على أرض المخيم تسليم كل من ياسين وبدر الى الدولة ال