New Page 1

أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" نزيه الصديق ان مواطنين اقفلوا في مخيم البداوي مساء أمس، مكتب مدير وكالة "الأونروا" في المخيم ومكتب الشؤون التابع للوكالة، بالسلاسل والأقفال الحديدية، بعد الوعود التي أعطيت للعائلات بتزويدهم بمساعدات غذائية من دون الإيفاء بها. وتدخل بعض فاعليات المخيم لدى الأهالي من أجل إقناعهم بعدم إقفال المكتبين، لكن مساعيهم لم تنجح، لأنهم لم يحصلوا بالمقابل على وعود مؤكدة من "الأونروا" بتأمين المساع


على الرغم من مرور قرابة شهر على العملية النوعية التي نفذتها "قوات النخبة" من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني في "حيّ الطوارئ" واعتقال امير تنظيم "داعش" عماد ياسين، الا ان تداعياتها على الساحة الفلسطينية الداخلية ما زالت تتوالى فصولا، اذ اعادت خلط الاوراق في عين الحلوة حيث انخرطت "القوى الاسلامية" بتقييم الموقف وسط عتب واضح لم يخلُ من قرارات حاسمة. آخر فصول تداعيات اعتقال ياسين، خروج "عصبة الانصار الاسلامية" عن صمتها، حيث


تبدو صورة عين الحلوة ضبابية قاتمة، بعد أن تُرك لمواجهة مصيره بمفرده من دون أية قوة سياسية وأمنية فاعلة تحفظ التوازن الداخلي بين سائر مكوّناته وتُعيد لسكّانه الأمن والأمان. ولذلك، تحذّر جهات أمنيّة لبنانية من «ترك عين الحلوة فريسة بين أيادي غلاة السلفيين المتشدّدين الذين يغتالون من يختارونه ويمثلون بجثته، ويعمدون الى سياسة التصفية من دون أيّ رادع، وكلّ هدفهم توجيه رسائل الى داخل المخيم والى من يعنيهم الأمر خارجه «بأن اعتقال


قامت اللجنة الشعبية لمنطقة صيدا برئاسة د.عبد أبو صلاح وعضو اللجنة الشعبية للمية ومية غالب الدنان ومسؤول اللجنه الشعبيه لمنطقه الهبه والفوار وحي الزيتون نبيل الرفاعي ومحمد احمد الخطيب عضو اللجنة واللجنة الشعبية في صيدا الممثلة بالسيد حسن أبو هواش والعلاقات العامة مفيد زيد بزيارة لبلدية المية ومية ، لتهنئة المخاتير وتهنئتهم بفوزهم في الانتخابات بحضور رئيس بلدية المية ومية االسيد رفعت أبو سابا وبحضور الشيخ المختار وهيب فرنسيس و


اظهر فيلم فيديو بدا مأخوذا مـن كامـيرا مثبتة في الشارع الذي حصلت فيه عملية الكومندوس التي نفذتها وحدة خاصة من مخابرات الجيش اللبناني، واستهدفت امير تنظيم «داعـش» في لبـنان الارهابي الفلسطيني عماد ياسين، الدقة الفائقة والحرفية التي تمت فيها واحدة من ابرز العمليات الامنية للجيش اللبناني. وبالاستناد الـى الفيـلم، فـانه يظـهر ان عملية سـوق الارهابـي ياسـين مـن احد شوارع حـي الطـوارىء في مخيـم عين الحلوة، صباح الثـاني والعشريـ



لم يمض أكثر من شهر على اغتيال الفلسطيني سيمون طه بمئة رصاصة استهدفته عن قرب في مخيم عين الحلوة، حتى هزت المخيم عملية اغتيال جديدة أدت إلى تصفية محمد كوتا (في العقد الرابع) فجر أمس. وإذا كان اغتيال طه لا يزال لغزا حتى الآن، على الرغم من اتجاه الأنظار نحو المجموعات الإسلامية المتشددة على خلفية اتهامات له بالتعامل مع أجهزة الدولة اللبنانية، إلا أن اغتيال كوتا زاد الامور غموضا وتعقيدا، خصوصا لجهة الطريقة التي قضى فيها والتمثيل


نظم إتحاد "لجان حق العودة"، إعتصاما جماهيريا أمام مكتب مدير الاونروا في عين الحلوة احتجاجا على سياسة تدني خدماتها الصحية والتربوية والإجتماعية التي لا تلبي الحد الأدنى من تخفيف معاناة شعبنا في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي يعيشها جراء حرمانه من حقوقه المدنية والإنسانية، وذلك بحضور ممثلين عن القوى والفصائل الفلسطينية الوطنية والإتحادات واللجان الشعبية وإتحاد العمال وحشد من ابناء المخيم.


عثر فجر اليوم على جثة الفلسطيني محمد كوتا مواليد (1981) مقتولا في زواريب حي المنشية الشارع الفوقاني في مخيم عين الحلوة مصاباً بثلاث طلقات نارية في رأسه، مع ظهور آثار التعذيب على جسده، وموثق اليدين ومغطى الوجه بقماشة. وحضر عناصر القوة الامنية المشتركة وباشروا التحقيقات لمعرفة الجناة ولابسات الحادث. والقتيل هو منتم إلى إحدى التنظيمات الإسلامية داخل المخيم.


إنه الطفل الفلسطيني ذو الإثنى عشر ربيعاً محمود عمر الهندي يتيم الأب والأم والهارب من الحرب في سوريا وجاء إلى لبنان لزيارة أخته المعاقة والتي تسكن في مخيم عين الحلوة مع عمه ، فقد كان على موعد مع حادث سيارة على كورنيش صيدا البحري أثناء اجتيازه الشارع لتصدمه سياره مسرعة ويلوذ صاحبها بالفرار بدون معرفة حتى رقم سيارته ، ولينقل الطفل عبر الصليب الأحمر اللبناني إلى مسشفى لبيب الطبي لتلقي العلاج . حالته اليوم بين الحياة و


أغلق ناشطون ومواطنون في مخيم البداوي، فجر اليوم، مكتب الشؤون التابع لوكالة "الأونروا" في المخيم بالسلاسل والأقفال الحديدية، ومنعوا الموظفين من دخوله حتى إشعار آخر. وأشار الناشطون في بيان إلى أنه "بناء على مطالبنا المحقة وتجاهل إدارة الأونروا لهذه المطالب، لا بل تخدير الإرادة التي في داخلنا من قبل هذه الإدارة بكلام وكأنه بنج، وتضييع الحق بالباطل، والمماطلة بالوقت من قبلها، وتدخل العديد من الوجهاء في الفصائل والمعنيين لحل ا


منذ اعتقال أمير «داعش» في عين الحلوة عماد ياسين، يشهد مخيم عين الحلوة لقاءات مكثفة لـ «قوى التحالف الفلسطينية» والقوى الإسلامية معا، فيما لم تعقد فصائل «منظمة التحرير» أي لقاء. وأشارت مصادر متابعة الى أن اللافت للنظر كان عدم توجيه الدعوة الى عقد أي اجتماع للقيادة السياسية الفلسطينية الموحدة لدراسة أوضاع المخيم، في ضوء ما تردد من تعيين أمير جديد لـ «داعش» في المخيم يدعى «الشيشاني». وتشير المصادر الى أنها لم تلحظ توجيه أي دع


كشفت مصادر قضائية ان امير "داعش" في مخيم عين الحلوة عماد ياسين الموقوف لدى مديرية المخابرات في الجيش بعد عملية نوعية في المخيم، ادلى بتفاصيل مهمة عن جريمة اغتيال القضاة الاربعة على قوس المحكمة في قصر العدل في صيدا في الثامن من حزيران العام 1999. واوضحت المصادر لصحيفة "المستقبل" ان ياسين كشف عن اسماء المنفذين الذين يتبعون لرئيس عصبة الانصار احمد عبد الكريم السعدي الملقب بابو محجن، هم ثلاثة شبان فلسطينيين وقد قتلوا في حوادث ا


سمع صوت اطلاق نار داخل مخيم عين الحلوة على مفرق جبل الحليب، تبين فيما بعد انه نتيجة اشكال فردي دون تسجيل اي اصابات.


افاد مراسل "النشرة" في صيدا، ان مدير مدرسة صفد التابعة لوكالة الاونروا في مخيم عين الحلوة احمد.ع قد تعرض للضرب المبرح على يد ذوي احد الطلاب، مما دفع اتحاد موظفي الاونروا الى التحرك الاحتجاجي الفوري، فاقفلت كافة مدارس وكالة الاونروا في المخيم وتقرر تنظيم وقفة تضامنية بعد قليل. فيما استنكر امين سر اللجان الشعبية للفلسطينية التابعة لتحالف القوى الفلسطيني عبد مقدح "ابو بسام" الحادث ودعا الى الحفاظ على كرامة المعلمين وموظفي الاو